رواية خادمة الألفي البارت الحادي عشر حتى البارت الخامس عشر بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده على مدونة أفكارنا
![]() |
رواية خادمة الألفي البارت الحادي عشر حتى البارت الخامس عشر بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده على مدونة أفكارنا
( اللّهُـمَّ بِكَ أَصْـبَحْنا وَبِكَ أَمْسَـينا ، وَبِكَ نَحْـيا وَبِكَ نَمُـوتُ وَإِلَـيْكَ النُّـشُور.
🦋 خادمت الالفى +( 1 ) 🦋
part : 11 🦄
انتها البارت اللى فات نهايه حزينه على اولاد الالفى
بعد ما علمو الاربع اخوات انهم يعشقون نفس البنت خادمت الالفى و غضبهم عماهم لدرجت انهم رفعو السلا*ح على بعض وكل ده امام اعين افنان الذى كانت تشاهد كل ده من البدايه بزهول و عدم استوعاب للى حصل للاربع اخوات بسبب عشقهم لها هم الاربعه و هنا تأكدت من كلام امينه لها من قبل بظنها ان يمكن سبب انقاذ الاربع اخوات لها و لهفتهم عليها لهي الدرجه فيمكن يكونو بيحبوها ووقتها اتعصبت عليها و اتريقت على تفكرها بس متعرفش ان دى الحقيقه اللى كان شايفها البعض إلا هيا...
فقتربت افنان من البحر وهيا مسكه فى يديها مصباح ينير لها طرقها الذى اصبح يمتلأ بالظلام و المتاعب لها...
فقالت بتصميم و كسره تملأ قلبها = انا مش هسمح لحالى انى اكون سبب عداوت الاخوات ووقوع عيلت الالفى...هما لازم ينسو حبهم ليا و يرجعو كما كانو و مافيش غير حل واحد ليرجع كل حاجه زى الاول...انا لازم اسيب فلا الالفى و امشى ده الاحسن ليهم و ليا...حتا لو هدوس على قلبى عشان مكنش السبب فى دمار عيلت الالفى 😭
وعادت افنان مجددآ لفلا الالفى بتصميم تنفيذ ما خطت له لتنقذ الاربع اخوات من شر عشقهم لها...؟؟ 😔
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.. فى بداية يوم جديد ⛅..
خرجت كيان من مكان عملها وهيا تنظر لهاتفها بحزن و يأس فمن يوم شجرها مع امير وهوا محاولش يتواصل معاها او تشوفه طول الفتره دى فا للدرجه ده هانت عليه صداقتهم...
فقالت = ياترا اكلمه انا و اعتذرله...يمكن انا قولت كلام ضيقه وهوا مكنش مستحمل يسمع اي حاجه تضايقه (ثم كملت بعند = لا انا مغلطش...دى الحقيقه اللى بيتهرب منها ولازم يواجهها و...!! 😳
رفعت كيان وجهها بالصدفه لتتفاجأ بامير يقف اممها و ساند على عربيته بوجه ممتلأ بالحزن و الكدمات بردو فجرت عليه بقلق استطاعت السيطره عليه بسرعه...
وقالت بتوتر من شدت قلقها عليه من حالتو = ياترا ايه جابك هنا يا ابن الالفى؟
امير باختناق = محتاج اتكلم معاكى اوى يا كيان...محتجلك اوى والله...مخنوق اوى و مش برتاح غير معاكى انتى فى الكلام و عارف انى مزعلك بس انتى اكيد مش زعلانه منى صح 🥺
ابتسمت كيان و تنهدت بعمق فمافيش شئ تقوله وهوا فى هي الحاله فقالت = انت بتقول ايه يا امير...مين قالك انى بس زعلانه منك ههههه تنا لسه كنت هرن عليه لان زهقت من الشغل و همو*ت من الجوع حرفيآ...بقولك ايه تعالا نجيب اتنين شاورمه و اتنين بير*ا و ناخد بعضينا و نقعد على البحر عشان تعرف تفضفض براحتك ياحب 😂
امير برفع حاجب = شاورمه و بير*ا يا بيئه...امشى يابت قدامى ماهى نقصه قرف على الصبح ابو دى صحبيه سو
ضحكت كيان بشده و ركبت العربيه فركب امير كمان و اتحرك بالعربيه...
.. فى قسم الشرطه ..
خرج العسكرى من مكتب سيف فكان الساعى داخل مكتب سيف ليشوف لو عاوز يشرب حاجه فوقفه العسكرى...
وقال = استنا هنا يابنى...نصيحه بلاش تدخل لسيف بيه دلوقتي...سيف بيه انهارده عصبى اوى و مش عاوز حد يزعجه دلوقتي فروح انت شوف شغلك ولو عاوز منك حاجه هيبقا يقولك
الساعى = تمام
ومشا الساعى اما العسكرى فراح يشوف شغله
اما عند سيف فكان سيف ساند رأسه على سطح المكتب وهوا يكاد يستوعب كل اللى مر بيه فالامس و هل ما مر بيه حقيقى ولا هوا كان يتوهم
فكان يتمنه انه يكون شارب وقتها عشان لما يستيقظ تانى يوم ميكنش فاكر ايه حاجه من اللى حصلت امس ولا يتذكر ان سلا*حه اللى بيرفعه فى وجه اي عدو الان رفعه فى وجه اشقائو...
فقام و سند بيده على زجاج الشباك وقال = اللى حصل انبارح ده مش صح...انا عملت ايه...ازاى اسمح لغضبى يوصلنى انى ارفع سلا*حى فى وش اخواتى (ثم نظر للسماء بقهر وكمل = ايه الاختبار ده بس ياربى...ليه الانسانه اللى عشقتها يعشقوها اخواتى كمان...ياترا ده عقاب ليا ولا كل ده بيحصل معايا عشان ادوس على قلبى بعد كده و احرمه يعشق واحده تانى...ليه كل ما قلبى يدق لواحده يتكسر بالشكل ده بس يا رب 😔
فجأه خبط باب مكتبه فوقف بسبات ومحا كل شئ يألمه داخله و يظهر بصورت الظابط سيف الجاد و الصارم بشده ولكن مستطعش اخفاء نظراته الذى كانت تمتلأ بالحزن و الصدمه من حالو قبل صدمته من اشقائو...
فقال ببرود = ادخل
دخل العسكرى وقال = سيف بيه...اسف على الازعاج بس دلوقتى وقت ترحيل المتهم الزفتاوى على السجن بعد ما انحكم عليه يا فندم
حمل سيف سلا*حه و حطو فى حزامه الخاص وقال بابتسامه تمتلأ بالشر و التحدى = تمام...يلا بينا
وخرج سيف من مكتبه بهيبه بنظراته الصقريه الذى تركت الحزن لداخل القلب و تركت مكنها نظراته القا*تله الذى ترعب اي عدو فوقف امام الزفتاوى اللى كان مقيد بالكلبشات و جالس على كرسى خشب و باصص للراض و يقفون العساكر على جهدو اليسار و اليمين فاول ما سيف اجا شده العسكرى ليتوقف احترامن للظابط سيف الالفى...
= اقف يا متهم...كل حاجه جاهزه يا سيف بيه لننقل المتهم
سيف بنظرات تمتلأ بالثقه و السخريه و التحدى للزفتاوى = تمام يا عساكر (ثم قال بثقه = هه خلاص يا زفتاوى...كلها ساعات وترح على البيت اللى مش هتخرج منه غير و انت ميـ*ـت...لان انت وامثالك تصدحقو المو*ت ومحدش هيشفق عليكم ثانيه واحده
زفتاوى بضحك = هههههههه انا و امثالى مش بننتهى يا سيف بيه...و الزفتاوى فيه منه كتييييير اوى و العن منى كمان يا باشا...خد بالك انت بس على نفسك لان محدش عالم الايام اللى جيه دى هتكون مع مين...مع الشر ولا الخير ههه
نظرو العساكر لبعض فابتسم سيف وقال بثقه = هههههههههه لا متقلقش يااااا زفتاوى...اللى جي اكيد مع الخير مع العداله والقانون اللى هينسفك انت و كل اللى زيك من على وش الدنيا و نخلص منكم و من شركم...يا عسكرى...خد المتهم على عربيت الترحيلات...يلااااا
العسكرى = تمام يا فندم
وشدو العساكر الزفتاوى على عربيت الترحيلات و سيف وراهم فركب العربيه بعد ما اتأكد من امان كل شئ و تحركت عربيت الترحيلات ووراها عربيات الظباط الذى مأمنين بوصول مجرم خطير زي الزفتاوى للحبس...
.. فى عيادت عمر ..
دخل عمر للعياده بغضب فجت سوزان تتكلم راح قاطعها عمر فجأه وقال = مش عاوز اي تحويل مكلمات على مكتبى و الغى اي موعيد مرضا انهارده و ياريت تقفلى العياده و تروحى على بيتك و بلاش اي ازعاج
وسبها عمر و دخل مكتبه ورزع الباب وراه فشهقة سوزى بخضه وقالت = حاضر يا دكتر...هوا مالو انهارده متعصب كدا ليه؟
وفعلآ لملمت سوزى اغردها و قفلت العياده وجت تمشى ولكن قبل ما تمشى لغت الاول كل الموعيد و حضرت لعمر كبايت القهوا بتعته زى كل يوم و خبطت على باب المكتب لتدهالو...
فقال بغضب = قولت مش عاوز اي ازعاج
سوزى بخضه = اسفه يا دكتر...انااا حضرت لحضرت قهوتك قبل ما امشى و عملت زى ما قولت و مشيا اهو
عمر بنرفزه = ياريت 😡
حتط سوزى كوب القهوا بدموع محبوسه فى اعينها لان دى اول مره عمر يكلمها كدا فدايمآ يعاملها كويس وعمره مزعق عليها...
فجت تخرج فقال عمر بسرعه = سوزى استنى..
سوزى مسحت دمعها وقالت = ايوا يا دكتر
عمر بأسف اقترب منها وقال = انا اسف اوى لانى زعقت عليكى...لكن مخنوق شويه و عاوز بس اكون لواحدى فبلاش تزعلى منى من فضلك
سوزى بابتسامه = تمام يا دكتر وبعدين انا لا زعلانه ولا حاجه(ثم قالت بمرح = يلا اسيبك تطلع غضبك فى الاثاث بدل ما تطلعو فيا والله منا نقصه كفايه جوزى فى البيت ياخويه هههههههه
وسبته سوزى و خرجت فتنهد عمر بعمق وحمل كوب القهوا و اجل يشرب منها ولكن فجأه غمض عيونه جامد بألم شديد فى راسه ففجأه ترك كوب القهوا فوقع على الارض و تهشم لمأت قطعه فحط عمر اديه على راسه بوجه رهيب ففجأه وقع على الارض وهوا مغمض عيونه جامد و ماسك راسه بأديه الاتنين بوجع...
فقال = أاااااه ايه الوجع ده...مش قادر اتحمله أاااااه
فضل عمر يتوجع لحد ما بدأ الوجع يروح شئ بشئ فسند عمر على المكتب وقام و جلس على الاريكه و بدأت دموعه تنزل...
فقال = انا موجوع اوى ومش متحمل استحمل الوجع ده تانى...هوا ليه الحب صعب كدا يارب و دايمآ بيوجع و يكسر...طب ازاى الحب اجمل شئ فى الوجود و مليان بالكسره و الوجع و الصدمات كدا يارب...انا بجب بحبها 😭
= ومين قالك ان الحب مليان بالكسره و الوجع و الصدمات يا عمر...بالعكس الحب ده جميل اوى و بياخد العاشق و المعشوقه لعالم جميل اوى مستحيل يتقارن بأي عالم تانى يا دكتور
قام عمر وقال بخضه = مين...مين بيتكلم؟
= انا انت يا عمر...انا مش بنى ادمه لتدور عليا...انا روحك اللى ادفنت تحت التراب مع اول حب ليك
عمر بدموع = تقى...انتى فين يا تقى...انا مش شيفك ليه؟
= وهتشوفنى ازاى ونا جواك يا عمر...انا جوا قلبك اللى حافظ عليا و سجنى جواه و رافض يخرجنى منه برغم ان بقت روحى عند ربى و جسمى بقا تحت التراب و دلوقتي انسجنت مكانى واحده تانيه و خلاص...تقى بقت مجرد ذكره جميله فى حياتك
عمر بوجع = ياريتك مكنتى مو*تى يا تقى انا حقيقى تعبت و محتجلك اوى يا حببتى
= انا جنبك علطول يا عمر...انا روحك اللى مهما تنسانى و تتوه فى متاهت الدنيا ولكن هتفضل اروحنا مربوطه ببعض...انا انت و انت انا...دافع عن حبك يا عمر...دافع عنها و احميها لانها تستاهل...تستاهل
عمر باختناق = صعب...حقيقى صعب ادافع عنها لانها مش ملكى ولا هتكون ملكى يا تقى...تقى...تقى انتى رحتى فين...تقيييي!!
فضل عمر يدور حولين نفسه يدور عليها حوليه بس ملقهاش فجلس بتعب على الاريكه وهوا يكاد يتنفس من شدت ألمه و اختناقه...
.. فى الفلا ..
كان يجلس ادم فى الحديقه بحزن محتل وجهو فجت امينه وهيا شيله صنيه عليها كوب من العصير الليمون...
وقالت بابتسامه = احم ادم بيه...انا لقيتك قاعد بقالك حابه اهنه فقولت اعملك حاجه تروق بالك
ادم بحزن يملأ قلبه = مافيش حاجه تروق البال إلا المو*ت يا امينه
حطت امينه الصنيه على التربيزه بلهفه وقالت بسرعه = متقولش اكده بعد الشر عليك يا ادم بيه...بالله عليك ما تفول الفال الوحش ده...كل حاجه هتهون والله وكل حاجه هتعدى و مسرها تتحل...ارمى انت بس همك على ربنا ووالله مافيش ارحم منه يرحمنا و يهدى النا*ر اللى جوا قلبنا
ادم بابتسامه خفيفه = فكرك كدا...؟!
امينه بثقه = طبعآ...يلا روق و اشرب العصير و ارمى همك على ربك و مافيش حاجه بعيده عن ربنا
بص ادم لامينه ثم نظر للسماء بتنهيده عميقه وقال بصوت مسموع = يارب 🤲🏻
ابتسمت امينه بحب وهيا تنظر لاعينه بعشق يملأ قلبها العاشق وفضلت تتأمل نظراته للسماء بأمل يبرئ فى اعينه وهيا لا تعلم ان ذلك الامل لحبه لبنت خالتها ففجأه نظر ادم لها باعينه الساحره و لاحظ شردها فيه فارتبكت امينه بشده...
وقالت = اللهم امين يارب العالمين...طب انا هروح المطبخ بقا
ادم بلطف = استنى يا امينه...شكرآ ليكى بجد على كلامك...انتى لطيفه اوى و مريحه فى الكلام برغم انك مجنونه و لسانك طويل
هرشت امينه فى شعرها وقالت بغباء = هوا ده كلام كويس ولا كلام مش كويس بس عشان احط موقف يليق باللى بيتقال دلوقتي
ضحك ادم وقال = لا ياستى كلام كويس يا قمر...ايه رأيك نكون اصحاب...انا عمر ما كان عندى صداقه مع بنت و اكيد انتى كمان ملكيش صديق ولد...فأيه رأيك نكون صحاب
امينه بصدمه = انا و انت صحاب؟ 😳
ادم بابتسامه = ايوا و ايه يعنى...مافيش فرق بينى و بينك يا امينه...ده انتى ما شاء الله فى معهد لزيز و متعلمه و مقبلتيش انك تضيعى مستقبلك بحجت الفقر و بنت ناجحه كمان و جدعه و يمكن ياستى اخدك معايا فى الشركه..بس توعدينى انك تكونى متفوقه فى درستك
ادم اسطلتف امينه من اول نظره و بعد ما تعامل معاها اتأكد انها بنت جدعه و طيبه برغم انها مجنونه ولكنها جننها مخلي عندها شخصيه مختلفه و الشخصيه دى اللى اسطلتفها ادم عشان كدا شاف فيها مستقبل كويس و شاف فيها بنت طموحه بدور على حلمها حتا لو بسيط ولكن بدور عليه لتكون حاجه...
( ولكن ادم ميعرفش ان اللى حاسه نحيد امينه دلوقتي مش مجرد اسطلتاف وبس و ان هيكون مابنهم اجمل و اسرع قصة حب 😉🌹 )
فابتسمت امينه بسعاده = طبعآ طبعآ يا ادم بيه...وعد هكون متفوقه فى درستى لاكون عند حسن ظنك 🥹
ادم بلطف = اولآ مافيش مابين الصحاب كلمت بيه دى...ولا عوزانى اقولك انا كمان امينه هانم...هههههههه تقوليلى ادم وبس و بلاش تتعبينى...اوكيه يا امينه
امينه بفرحه و خجل = اوكيه يا أأدم...عن اذنك
وسبته امينه بسرعه و دخلت للفلا وهيا حطه اديها على قلبها اللى بيدق جامد اوى وكل جسمها يرتجف...
فقالت لنفسها = مالك يا بت يا امينه جرارك ايه بس...انا حاسه ان قلبى هيقف من كتر السعاده...يارب الحب ده مينفعش...هوا ايه ونا ايه...عمر ما النجوم هتبص لحتة حشره على الارض 🥺...يارب يفضل حبك جوا قلبى و ميزدش عن كدا يا ادم لان والله مش هعرف استحمل وجعته ولا استحمل ابعد عنك ثانيه واحده...انا حبيتك اوى و مش عارفه سبت قلبى كدا ازاى عشقك بعد ما كنت قفله على قلبى 100 قفل بعد اللى حصل لحب افنان و كمال
وجرت امينه بسعاده بسرعه على غرفت افنان اللى كانت معرفا مدام عنيات انها تعبانه و مش هتقدر تشتغل انهارده فدخلت امينه من غير ما تخبط وهيا متلهفه لتحكى لها ما حدث
لتتفاجأ بافنان بتلم هدمها و بتحطها جوا شنطتها بسرعه بايد مرتعشه...
فقالت بتعجب = انتى بتعملى ايه يا افنان كدا...ليه بتلمى هدومك و تحطيهم جوا الشنطه؟
افنان بتصميم = مشيين من اهنه...خلاص معدش لينا لقمت عيش اهنه...يلا روحى لمى هدومك انتى كمان لانى مش هطمن عليكى اهنه
امينه بصدمه = انتى بتقولى ايه يا افنان انتى بتتكلمى بجد...نمشى من اهنه ليه عاد و ايه السبب طيب...انا مش فاهمه حاجه واصل...ازاى عاوزه تسيبى الشغل اكده و ترجعى للبلد...معقوله عاوزه ترجعى لجوز امك من تانى يا افنان و برجلك...لا انا مش مرتاحه لقرارك المفاجأ ده عاد...وبعدين مالك اكده و ليه وشك متغير و شكلك مش طبيعى...ايه اللى حصل يا افنان
افنان بدموع و انهيار جلست على ضرف الفراش وقالت = اللى حصل لا يخطر على البال ولا الخاطر يا امينه و لازم فى اسرع وقت نمشى من اهنه...احسن لينا و ليهم قبل ما يحصل حاجه مش عاملين حسبها عاد 😭
امينه بقلق نزلت لمستوا افنان و مسكت يديها المرتعشه بخوف وقالت = انتى ليه بتقلقينى يا افنان...ما تقولى فيه ايه طوالى و بلاش الغموض ده...قوليلى ايه اللى حصل لكل ده وانتى ليه عاوزه تسيبى فلا الالفى
افنان بغضب و دموع = فيه ان كلامك طلع صح و الاربع اخوات طلعو بيحبونى يا امينه...فيه ان الاربع اخوات كانو هيمو*تو بعض انبارح بسببى...فيه انى لو فضلت هنا كتير هوصل الاربع اخوات يمو*تو بعض بجد او يأزو نفسهم و يأزونى من ورا حبهم ليا...انا مش هستنا لما يضيعو حالهم و يضيعونى معاهم و هروح حالآ لعاصم بيه و هقوله انى هسيب الشغل و مشيا و انتى لو مش عوزه تيجى معايا براحتك مش هجبرك على حاجه...لكن انا مش قعده اهنه ثانيه تانيه واصل 😭
وسبتها افنان بانهيار و خرجت من الاوضه و سابت امينه اللى كانت مزهوله من كلام افنان وهيا متحجره مكنها و مزالت تستوعب ما قالته افنان الان...
فقالت بزهول = الاربع اخوات بيحبوكى ازاى يعنى...لالالالالا مستحيل...لا مستحيل مستحيل 😳
.. فى مكتب عاصم الالفى ..
كان عاصم جالس و ساند رأسه على يديه ففجأه خبط باب المكتب فأخذ نفس عميق مليأ بالتعب...
وقال = ادخل
دخلت افنان بوجه شاحب وقالت بصوت مبحوح متوتر = اء احم صباح الخير يا عاصم بيه...اسفه لو ضايقتك لكن كنت كنت عوزه حضرتك فى امر مهم
عاصم بهدوء = امر ايه ده يا افنان
افنان بارتباك = انا جالى شغل فى حتا تانيه احسن بس مش احسن من اهنه اكيد بس هـ هسيب الشغل انا و بنت خالتى اهنه و كنت جيه اعرف حضرتك بالكلام ده و بدأنا نلم حجتنا و شويه و مشيين يا بيه
عاصم بسخريه = طلمه مقرره و منفذه قرارك من غير ما تتكلمى معايا من الاول فليه جيا تقوليلى دلوقتي...عوزين يعنى باقى حسابكم
افنان بسرعه تقدمت منه خطوه وقالت = لالا والله مقصدى اكده...انا بس جيت اودع حضرتك...حضرتك انسان غالى عليا و يهون عليا اسيبك و اسيب المكان اهنه بعد ما اتعود عليه بس لازم امشى...عشاااان عشان صعب الشغل اهنه بعد ما نبدأ دراسه و اكده...بالله ما تزعل منى ولا تاخد على خاطرك يا عاصم بيه
عاصم بتنهيده = مش هاخد على خاطرى يا افنان منك ولا حاجه...لانى اعتبرتك من البدايه بنتى مش عامله عندى...بس تمام يا افنان انتى حره...المهم تكونى مرتاحه انتى و امينه فى اي مكان تانى غير هنا و بتمنه ليكم السعاده و الراحه و النجاح يابنتى ولو احتجتى حاجه فى اي وقت تعالى من غير كسوف اطلبيها منى...انا بردو زى باباكى
بلعت افنان رقها بالعافيه بدموع محبوسه فى اعينها وهيا تشعر بالاختناق فعاصم بيه غالى عليها اوى وهوا كان احن انسان عليها بعد ابوها الله يرحمه و مش سهل عليها تركانه بعد ما اتعودت على حنانه و طيبت قلبه وتمشى كدا ولكن اللى هتعمله دلوقتي احسن للكل و ليها...
فقالت = ش شكرآ يا عاصم بيه على كرمك و زوقك و ربنا يرزقك بالحلال و يبعد عنك و عن اولادك الشر يااارب 🥺
ولفت افنان بدموع نزلت غصب عنها من اعينها و قلبها يدق ألمآ و كسره ووجع تشعر بهم الان مثل ما تشعر بايد تمسك عنقها بقو*ه لدرجت انها مش عارفه تتنفس او تقول ما يألم قلبها الذى تعب من كتر ماهو يتألم فى اشياء ملهاش ذنب فيها
فجت افنان تفتح باب المكتب ولكن فجأه شعرت بدوار تملك رأسها وووو....؟؟؟ 🤔
.. تسريت الاحداث على البحر ..
كان امير و كيان جالسين على الرمال امام شاتق البحر وهم يتحدثون مع بعض بكل ما يألم قلبهم وهم شبه مغيبين بسبب ما يستحوه من زجاجات الخـ*ـمر اللى كانت حوليهم على الرمال...
فقالت كيان بصدمه = انت بتقول ايه يا امير...لا انت متأكد انك مش بتهزر...انت و اخواتك بتحبوها...ازااااى ده 😳
امير بحيره = مش عارف...والله ما عارف ازاى ده حصل و ازاى وقعنا فى حبها احنا الاربعه...و اشمعنا لما نحب نحب نفس البنت...ماهو فيه ياربى بنات كتيره حوليهم فأشمعنا دى اللى حبوها بس
كيان بسخريه = القلب و ما يريد بقا يا ميرو...طب قولى ناوى على ايه؟
شرب امير من الزجاجه وقال بتعجب = هكون ناوى على ايه يعنى...اصدك ايه؟
كيان = انت لازم تنساها و ترمو البنت دى بره قلبكم يا امير بقا...لان النا*ر لو قامت مابنكم مش هتنتهى إلا بالمو*ت يا امير...و اكيد انت مش ناوى تخسر اخواتك عشنها
امير بجنون و سكر قام بغضب و رما زجاجت الخـ*ـمر على الارض حتا تهشمت لمأت قطعه...
وقال بغضب و صوت عالى = اه مستعد اخسر اي حد عشنها يا كيان...افنان تستاهل انى احاول عشنها...انا بعشقها...فاهمه يعنى ايه بعشقها
قامت كيان ووقفت امامه وقالت باختناق = فاهمه...صدقنى انا اكتر واحده مصدقاك و حاسه بيك يا امير دلوقتي (ثم حركت وجهو نحوها لينظر لها وكملت بألم = قولى يا امير انت فاكر لما طليقى اكتشفت انه بيخونى انا جرارى ايه وقتها و كانت حالتى عاملع ازاى...ولولاك مكنتش لا اطلقت منه ولا رجعت كما كنت بعد ما كنت مدمره
( ملحوظه كيان كانت متزوجه من ابن عمها وكانت فى وقتها بردو بتحب امير لكن والديها جبروها تتزوج من ابن عمها ولما لقت حبها لامير من ضرف واحده فوافقت على جوزها من ابن عمها و بعد سنتين جواز اكتشفت انه بيخنها و اطلقت منه و عاشت بعيد عن اهلها فى بلد تانيه لترتاح من كلام الناس ومن رأيت اهلها اللى اجبروها على ابن عمها وهم عرفين انها مش بتحبه و كانت عوزه تهرب من رأيت ابن عمها شخصين وتكون بردو جنب حببها امير حتا لو مافيش امل تكون ليه ولكن كفايه انها معاه )
حط امير اديه على ايد كيان وقال = انا وقفت جنبك عشان مرضاش بالظلم يا كيان و لانك غاليه اوى عليا ولو كنتى وافقتى كان فدنى جيبلك حقك من الكلب ده...بس انتى ادتيلو فرصه يكمل حياته بهنا بعد اللى عملو فيكى و احترمت قرارك و معملتش حاجه تزعلك...بس ايه دخل قصتك دلوقتي بقصتى يا كيان...قصتى و قصتك مختلفين عن بعض خالص وانتى مش هتعرفى تفهمى اللى جوايا دلوقتي
وتنهت امير باختناق و تركها ووقف امام البحر و فضل يرمى فى الحجار فى البحر وهوا محتار ومش عارف يعمل ايه فى اللى هوا فيه فتنهدت كيان بحزن ووقفت امامه مجددآ و نظرت لاعينه و حطت يديها على وجهو بنظرات تمتلأ بالعشق...
وقالت = انت غالى عليا اوى يا امير ولو كنت شايفه وجود افنان فى حياتك خير ليك كنت رحت ليها بنفسى و حولت معاها وقرب المسافات...بس دلوقتي افنان مبقتش مجرد عامله عندكم او الانسانه اللى انت حبتها بس...افنان دلوقتي بقت اللعبه الحلوه اللى انت و اخواتك بتتخنقو عليها و كل واحد منكم عاوزها ليه و اللى يحصل يحصل...مش حل انك تكون انانى و تخدها لحالك لان حتا لو بقت ليك فهتكون لسه فى قلب اخواتك و الحب مش بالساهل يتنسا يا امير و بالزاد لو الشخص اللى بتحبو قدامك طول الوقت
نظر امير لاعينها باختناق وقال = عارف كلامك ده كويس يا كيان...بس اعمل ايه مش هقدر محبهاش مش هعرف ارميها من قلبى...صعب اوى يا كيان
كيان بدموع = حاسه بيك يا امير...والله انا اكتر واحده حاسه بالوجع اللى جواك ده
وفجأه حضنت امير بدموع و بادلها امير الحضن بدون اي ردة فعل فـ ده شئ عادى بنسبلهم ففضلو هكذا شويه وكل واحد منهم فى عالم خاص به وهم اصبحو شبه مغيبين بسبب شربهم للخـ*ـمر
فبعدت كيان عن امير قليلآ وهم ينظرون لاعين بعض بأعين تمتلأ بالدموع فكان امير باصص لاعين كيان اوى لاول مره ولكن مكنش ينظر لاعين كيان لا فكان ينظر لاعينها اعين افنان الذى كان يتخيلها امامه دلوقتي و يتخيل اعينها مكان اعين كيان...
فقال بعشق وهوا بيملس على وجهها بسكر = انتى جميله اوى و عيونك فيها برائه و طفوله عمرى ما شفتهم فى اي عين من العيون اللى عدت عليا فى حياتى...انتى ازاى كدا بجد...ازاى عملتى كدا فيا؟؟؟؟
افنان بابتسامه = ونا عملت ايه؟؟
امير وهوا يقترب منها بسكر = اسرتينى بعشقك من اول نظره
ابتسمت له افنان ابتسامتها الجميله ففجأه تملك امير شفا*يفها وهوا محاوض خسرها وهوا بيقربها منه اكتر وهوا فى عالم تانى ففجأه نزل بيها على الارض وهم فى عالم تانى حرفيآ بسبب الخـ*ـمر اللى شربوها ففضل امير يحرك يديه على جسدها بتملك وهوا يتحرك بشفايفه على وجهها و كيان مغمضه اعينها بانتماج وقلبها يدق بشدت من شدت عشقها له
فاخيرآ ابتعد امير عنها بعد مده طويله وهم يأخذون انفسهم بالعافيه من قو*ت مشاعرهم فسند امير جبهده على جبهدها المتعرقه...
وقال امير بلا وعي = متعرفيش انا بحبك اد ايه...انتى روحى يا افنان
فتحت كيان اعينها بصدمه و الدموع تلمع فى اعينها بزهول فقالت = افنان...اناا كيان يا امير مش افنان
فاق امير لنفسه وبص ليها بدهشى ووقف بزهول من نفست وقال = كيان...انا انا انا اسف اوى اوى...انا مكنتش فى وعى خالص صدقينى...انااا..!!
توقفت كيان و اوقفته عن الكلام عندما قالت بصوت مبحوح = خلاص خلاص مافيش مشكله...احم انااااا مشيا بقا لانى تعبت و عوزه انام و بكره هكلمك...س سلام
ومشت كيان بسرعه عشان ميشفش دمعها فحرك امير اديه فى شعره بغيظ من نفسه فوقفت كيان باختناق وبصت لامير وهوا مديها ضهرو بكسره ووجع...
ومسحت دمعها بسرعه وقالت = انا مجتش بعربيتى...ممكن ترجعنى تانى لمكان شغلى عشان اجيب عربيتى من هناك
امير تقدم منها وقال = لا تعالى هروحك انا و هبعد حد يجبلك العربيه و يسبهالك قدام بيتك
هزت كيان رسها بمعتى ( ماشى ) بدون كلام وركبت معاه ومر الطريق وهم سكتين وطول الوقت ينظر امير لكيان بندم من اللى عمله فى لحظة ضعف
فبعد وقت وقفت عربيت امير امام العماره اللى فيها شقت كيان فنظرت كيان للعماره بدموع تلمع فى اعينها و جت تنزل من العربيه
فراح امير بسرعه مسك اديها فنظرت له كيان بدموع مليا عينها فرفع امير اديه و مسح عينها بنظرات تمتلأ بالندم و الاسف...
وقال بندم = اسف... 🙏🏻
كيان بابتسامه متصنعه و مرح يخفى ألم كبير داخل قلبها = يابنى والله ما فيه حاجه لكل ده...احنا كنا سكرانين و الجو كان شاعرى و الاستاذ مكتأب عطفين و كذلك انا و كانت لحظة ضعف و عدت فمتكبرش الموضوع بقا و تصبح على خير...انا واحده وراها شغل من الساعه 8 اصبح و محتاجه انام و الساعه دلوقتى داخله على 12 ونص...يلا باي
امير براحه = باى
نزلت كيان من العربيه و طلعت على شقها ففضل امير متابعها حتا تأكد بأنها طلعت خلاص و بعدين تحرك بعربيته
اما عند كيان فاول ما دخلت شقتها وقعت على الارض بانهيار ودمعها تنزل بألم فنزلت جالسه على ركبتيها على الارض و ضمت قدميها لصدرها ببكاء هستيرى...
وقالت = انت ليه بتعمل فيا كدا يا امير بس...يا اخى ملعون ابو الحب اللى يوصلنى للحاله دى و انت مش حاسس بيا ولا عاوز تحس بالانسانه اللى كانت جنبك طول الوقت و بتتمنا تحس بيها و باللى جواها ليك من اول ما دخلت حياتى لحد الان...ليه مصمم توجع قلبى معاك كمان و كمان من غير ما ترحم قلبى...ياترا فيها ايه افنان لتخليك من غير ما تعمل حاجه...تحبها للدرجه دى ونا جنبك طول السنين دى كلها...بعشقك وانت مش حاسس بيا خالص وكأنى هواااا و مش شايفنى...هوا الحب اللى صعب ولا انت اللى مش بتحس يا امير 😭
وفضلت كيان تعيط بوجع وهيا مش عارفه تعمل ايه لتخليه يحس بيها وكل مدا يوجع قلبها بكل قسوه...
.. فى قنا ..
كان كمال جالس بحزن امام الدوار كعاده من اول ما رجع من السفر و عرف ان افنان هربت و ضاع الامل اللى كان راجعله بكل قلب مشتاق و متلهف لرأيتها...
فخرجت والدته من الدوار وقالت = انت هتفضل على الحال ده كتير يا ولدى...مين دى لتعمل فى حالك اكده عشنها عاد
كمال = انتى بتقولى ايه يامه...دى افنان اللى كنتى بتصلى دايمآ و تدعى تكون من نصيبى و دلوقتي بتقولى اكده
الام = افنان خلاص مبقتش ليك يا كمال و انساها بقا يا ولدى...انت مش سامع اهل البلد بيقولو ايه عنها و عن بنت خالتها اللى حصلتها بعدها بشهر وكأنهم كانو بيخطتو للحكايه دى من غير ما حد يعلم...دول بنات بقت سمعتهم وحشه قوى قوى فى البلد يا ولدى و اكيد انت سامع زين ايه اللى بيتقال عنهم من بق صباح ام امينه ومن خلف جوز ام افنان اللى مشيين فى البلد ينشرين ان البنات اتعرفو على كام شاب اغنيه من البندر و ضحكو عليهم و هربو معاهم و انهم بقو خاطيات و سمعتهم بقت بطاله...و انت لساك قاعد اكده تستنا ست افنان ترجعلك اياك
كمال باختناق = دى افنان يا اما...الانسانه اللى عشقتها و اللى سفرت و جمعت كل الفلوس دى عشان اعيشها اميره...وعمرى ما اصدق كلام اهل البلد عنها...انت عارفه زين ان ام امينه و جوز ام افنان وحشين عاد و شرانيين و ملهمش لا عزيز ولا غالى
الام بحده = والله انا ميخصنيش عاد الكلام ده يا ولدى...وخد بالك حتا لو البت دى رجعت البلد فأنت بردو مش هتتجوزها يا كمال...مش نقصين الناس تاكل وشنا عشان حببت القلب دى...وانت مش هتتجوز إلا البنت اللى قلبى راضى عنها و اللى متأكده انها هتحافظ على دوارك زين وهتشيلك فى عينها و فوق راسها و تملالك الدوار عيال تفرح بيهم عاد و يتمرمغو فى عز ابوهم
كمال ببرود = امممم ومين دى ياترا بقا ياما اللى بتتكلمى عنها
الام بابتسامه جلست جنب ابنها وقالت = صفا بنت الشيخ محمد شيخ الجامع...بنت ادب و اخلاق و زى البدر المنور و هتحبها قوى يا كمال و متعلمه و خاتمه القرأن الكريم يعنى هتجبلك الزريه الصالحه اللى هيشيلو اسمك و يخلوك رافع راسك فى البلد يابنى
كمال بصدمه = صفا ميين ياما...حتة العيل الصغيره اللى كنت بشفها بتلعب مع البنات قبل ما اسافر دى قدام الدوار
الام = لا ماهى كبرت دلوقتي و بقا عنها 19 سنه و كل رجالت البلد هتمو*ت عليها عاد و جالها عرسان كتير لكن ابوها معززها و حالف ميديها إلا لحد يستاهلها و يصنها و يشلها فى عيونو و مافيش غيرك يا ولدى تقدر تحافظ على الامانه دى...بالله عليك توافق يابنى و متوجعش قلب امك عليك و خلينى اشوف عيالك قبل مامو*ت
تنهد كمال وقال = بعد الشر عنك ياما
وقام كمال و ساب والدته و قرر يتمشا شويه فى البلد باختناق شديد وهوا مش عارف يفكر فى اي حاجه
نعم هوا متلهف لرأيت افنان و لرجعها ليه من تانى وهوا متأكد انها راجعه عشان كدا مستنيها و هيفضل مستنيها حتا لو اتحدا الدنيا كلها عشنها عشان هيا تستاهل وهوا متأكد ان الكلام اللى بيتقال عنها دى كذب ومش حقيقه مستحيل البنت اللى مربيها على ايده تكون زى ما بيقوله...
فتنهد بصوت مسموع وقال بحزن = انتى رحتى فين يا افنان...وحشتينى اوى يا ضي عيونى...غلط غلط كبير لما سبتك لكن انا مستحقش العقاب ده منك يا نبضى 💔
فجأه شاف كمال ام افنان قعده بحزن على صخره قدام الارض وهيا حطه اديها على خدها بوجه شاحب من كتر ما بكت على فراق بنتها الوحيده فقترب منها كمال و جلس جنبها على صخره اخره وتنهد تنهيده عميقه...
فنظرت له عبير بحزن مالى عينها وقالت بيأس = ووووووووو...يتبع 🤫🤫🤫
فكركم افنان فعلآ مشيا ولا فيه خطه تنيا عكس توقعتنا هتحصل لتخلى الاربع اخوات يبطلو يحبوها...توقعو معايا للبارت ال12 اللى ان شاء الله نازل بليل يا حلوين وفيه صدمه حرفيآ فخليكم منتظرينه على نا*ر لان كل اللى فيه ضرب نا*ر وبس 🔥😎🤔
🦋 خادمت الالفى +( 1 ) 🦋
bart : 12 🦄
كان كمال ماشى فى الارض بحزن مالى ملامحه بعد ما راحت منه حب طفولته و شبابه و عمرو كله...
فتنهد بصوت مسموع وقال بحزن = انتى رحتى فين يا افنان...وحشتينى اوى يا ضي عيونى...غلط غلط كبير لما سبتك لكن انا مستحقش العقاب ده منك يا نبضى 💔
فجأه شاف كمال ام افنان قعده بحزن على صخره قدام الارض وهيا حطه اديها على خدها بوجه شاحب من كتر ما بكت على فراق بنتها الوحيده فقترب منها كمال و جلس جنبها على صخره اخره وتنهد تنهيده عميقه...
فنظرت له عبير بحزن مالى عينها وقالت بيأس = مش رجعه يا كمال...افنان خلاص راحت
كمال نظر لها وقال = ليه بتقولى اكده يا عامه...افنان راجعه...افنان مستحيل تعيش بعيد عن اهنه و مستحيل تسبنا اكده و تنسانا
عبير بحزن = احنا نستاهل ده يا كمال امم متبصليش اكده اه احنا نستاهل اكده...انااا غلط كتير قوى فى حق بنتى لما اوقات مكنتش بصدقها لما تقولى انا مش بحس بالامان و الراجل ده فى نفس الدوار ياما... كتير قالتلى انها تعبت من الشغل ليل و نهار و عوزه ترتاح بقا...لكن خلف منه لله مكنش بيرحمها ولا انا كنت جنبها وقت مكانت بتكون محتجالى...كنت بشوف عيون خلف بتاكل بنتى اكل و كنت ساكته و قبله ده لحد ما ضيعت بتى بيدى و جيا دلوقتي ابكى و اقول انتى فين يا حبت عمرو انتى فين يابنت قلبى
كمال باستغراب = انتى ليه بتقولى دايمآ بنت قلبى يا عامه؟
توترت عبير وقامت بسرعه وقالت = افنان بتكون بنت قلبى و بطنى يا كمال...انا مشيا بجا ملهاش لازمه القعده دى...مافيش امل انها ترجع خلاص يا ولدى...احنا اللى بيدنا ضيعنا بنتنا مننا 😢
ومشت عبير وهيا عماله تدور على افنان بعينها حوليها بدموع و شوق لبنتها وهيا عماله تتكلم مع نفسها و الناس تنظر لها بشفقه...
= انتى فين يابنت قلبى...رحتى فين يا اعز حاجه على قلبى...هعيش ازاىو انتى مش معايا يا افنان بس...راحت الامانه اللى كنت مأمنى عليها يا چليل...ضاعت بنتها بسبب غباء امها...رحتى فين يا افنان 😭
فضل كمال ينظر لها بشفقه و حزن فسند كمال راسمه مابين يديه وهوا يتنهد بعمق وكلام امه و ام افنان يدور فى عقله...
وقال برجاء = ارجوكى ارجعى يا افنان... صعب والله صعب اسلم قلبى لواحده تانيه غيرك...مش هعرف احب واحده تانيه غيرك يا قلبى 💔
.. فى دوار صباح ..
قامت صباح من على الفراش وهيا بتلبس ملابسها وقالت = جرارك ايه يا راجل...مالك اكده انهارده مش عاجبنى...هه شكل عبير لسه منكده عليك عشان المحروصه بنتها
سند خلف راسه للحائض وهوا متمدت على الفراش بتفكير وقال = الوليه اختك دى حطالى العقده فى المنشار...كل حاجه دلوقتي ممكن بسهوله تكون فى يدى لكن مش موفقه بنت الل...إلا لما ارجع ليها بنتها الاول وكأنى عارف مكنها و مخبى اياك
جلست صباح جانبه على الفراش وقالت = تبقا عبيط لو صدقت الكلام العبيط ده...هه عبير مش ناويه تديك مليم من ورث افنان من چليل و بكره تصدق كلامى دى زين
خلف بغضب مسك درعها جامد وقال = تنا كنت قتلـ*ـتهم هما الاتنين فى لحظه واحده...انا هاخليها تمضى على ورق التنازل ورجلها فوق رقبتها و علله ترفض ونا افرجها على حبيبت قلبها بنتها ونا بغتـ*ـصبها قدام عينها
صباح بتألم = ايييي اييي سيب يدى يا راجل ونا مالى عاد لتنشف عليه اكده الله
سبها خلف و سند مجددآ على الحائض واشعل سجا*ره وقال بشر = هيا مفكره حالها ذكيه لما شرطت الشرط ده عليا...ههه متعرفش ان فى الحالتين بنتها خلاص انتهت و مخمخت جوا عقلى و لما ارجعها مش هسبها تهرب منى المراتى غير ونا اخد مرادى منها هه 😈
صباح بتريقه = ههههههه دى لو رجعت او لقتلها طريق قره...وبعدين ايش عرفه عاد انها لما ترجع هتكون لساها بنت بنوت زي ما كانت يا خلف هه
خلف = ههه ماهو اكده الطريق بقا اسهل ليا ياوليه...وبعدين مالك اكده بتتكلمى باريحيه عاد...انتى نسيا يوليه ان بنتك كمان حصلتها ولا مش خيفه عليها عاد
صباح بشر = ما تغور انشلا مترجع عاد بت بو*مه...انت عارف زين انها اه كانت بنتى بس جيباها من راجل بكرهو كره العما و اديه غار و ما*ت و عقبال بنته اياك...كل ده عشان كنت عوزاها تتچوز من راجل اكبر منها...وايه يعنى ماهى كل البنات ملهاش إلا بيت جوزتهم...هيا بس اللى وش فقر و ضيعت من اديها عريس كان هيعيشها فى نعيم...بت وش فقر صحيح
وتذكرت ما حدث قبل هروب امينه بيوم...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
flash bak...
امينه بزهول = انتى بتقولى ايه عاد ياما... مين ده اللى عوزانى اتجوزه
صباح ببرود = هيكون مين عاد يا قلب امك...عوزاكى توفقى على جوازك من الحاج رمضان تاجر الخضار...الراجل بصراحه حاطت عيونه عليكى و ريدك فى الحلال يا هبله
امينه بحده = لا ياما مش موفقه...يالهوى عوزانى اتجوز راجل اكبر من ابويا الله يرحمه ليه هونا بيره ولا على راسى بطحه لاوافق اتجوز جوازه زى دى
صباح بحده = امال مستنيه ايه يا عنيه... لتكونى ان بعلامك اكده هتتجوزى جوازه عدله من راجل متعلم اياك...ياريت تبصى لتحت رجلك يا روح امك ولا بلاش الطلعه دى عاد لان خلقى داق منك و من نمردك و جنونك ده...وانا خلاص وافقت على الحاج رمضان و هييجى الجمعه الجيا و فى ايده المأذون...فالاحسن ليكى متجدليش و توفقى يا امينه لان مقدمكيش قرار تانى غير ده...انتى فاهمه يابت
وزقتها صباح و خرجت من الاوضه و سابت امينه فى صدمتها وفضلت امينه تعيط لحد ما نامت من كتر القهر...
Bak...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صباح بغيظ = كان فدنى دلوقتي اخده كام قرش عدلين من الحاج رمضان مهر ليها لكن هيا اكده طول عمرها وش فقر زى اللى جبها...بس مش مهم هيا دلوقتي اهى غارت فى داهيه...مااا تفكرنى اكده كنا بنقول ايه دلوقتي عاد هيهيهيهي
خلف بشهو*انيه = انتى مش بتشبعى يا حر*مه ههههههه تعاليلى يا قلبى ده فيه موضوع واعر قوى عوزك فيه هههههههههه
نسيب الشياطين دول لعالمهم اللى مليان بالشر و القرف...
.. فى القاهره ..
.. فى فلا اسماعيل الحديدى ..
كانت تارا جالسه على المرجوحه بتعتها فى غرفتها وهيا عماله ترن على سيف وهوا مش بيرد عليها خالص فرمت الهاتف بغيظ على الاريكه و اشعلت سجا*ره و فضلت تنفخ دخنها بغيظ شديد...
وقال = مفكر نفسه مين ده لميردش على تارا الحديدى كل ده افففف ماهو انا اللى غلطانه لانى اديتك قيمه متستهلهاش يا سيف الالفى...اه يا سيف انت متستهلش القيمه اللى ادتهالك هه بقا
ثم قامت وفضلت تروح و تيجى فى الغرفه وهيا عماله تفكر وهيا بتاكل اظافرها وتنفخ فى دخان السجا*ره...
فقالت = ياترا ايه السبب اللى مخليه لحد دلوقتي ميردش عليا...ياترا هوا كويس ولا فيه حاجه...ونا مالى الله...مااا يو*لع هوا و غروره ده افففففف
وتفض تارا السجا*ره و نامت على الفراش وفضلت بصه للسما وقت طويل وفجأه اترسمت ابتسامه جميله لما لمحت حاجه ظهره من فوق مصباح النور فجابت بسرعه كرسى التسريحه ووقفت عليه و جابت الحاجه دى و كانت صوره ليها مع اختها و كانت تارا مدرياها عشان حوريه متشفهاش و تنهار فجلست على الفراش...
وقالت وكأنها تحدث اختها ملك = ملوكى عامله ايه يا حبى...بقا يرديكى اللى عامله فيا الاستاذ ده يا ملك...انا بجد غضبانه و مش عوزه اكلمه تانى هه...هوا مفكر نفسه ايه دى لميردش عليا كل ده اففف عصبنى اوييي (ثم بدأت تملس بصبعها على وجهها وقالت بابتسامه = ياريتك كنتى معايا دلوقتي يا ملك...كان فاد حاجات كتيره متغيره...تعرفى يا ملك ان انا معنديش ولا صديقه واللى معايا عرفنى بس عشان مصالحهم اففف على الدنيا دى...كان لازم تمو*تى و تسبينى يا ملوكى 🥺
ثم باست الصوره واخذتها فى حضنها و نامت بعمق...
.. فى فلا الالفى ..
كان عاصم و اولاده الاربعه قعدين على طاولت العشاء و مافيش حد فيهم بيتكلم كلمه واحده فنظر لهم عاصم بغموض...
وقال = اخباركم ايه يولاد انهارده
الاربعه = الحمدلله
نظرو الابعه لبعض وكملو اكل بصمت فتنهد عاصم وقال = يارب دايمآ يولاد...اه صح انا مسافر بكره فى سفريت شغل و هرجع بعد يومين ان شاء الله
سيف = تروح و ترجع بالسلامه يا بابا
عاصم = تسلم يابنى...عوزك يا سيف بقا تاخد بالك من اخواتك...انت اخوهم الكبير وانتم ملكوش غير بعض يولاد و انتم سند بعض بعد مو*تى
عمر = ليه بتقول كدا بس يا بابا...ربنا يخليك لينا و ميحرمناش منك
عاصم = معدش فى العمر بقيا يا عمر و خلاص انا رجل بره و رجل جوا و معرفش يومى هيكون امته فعوزكم تخدو بالكم من بعض يولاد و بلاش تزعلو بعض
ادم = ان شاء الله يا بابا
امير = امال يا بابا انت لغيت السفر لعزبت اسماعيل الحديدى قرب رأس السنه
عاصم = لا خالص...لسه عن السفر ايام و مينفعش الغيه دلوقتي
فجأه جت مدام عنيات وقالت باحترام = احم عاصم بيه...عوزه حضرتك فى حاجه مهمه يا بيه
عاصم بتصنع التعجب = موضوع ايه ده يا مدام عنيات...قولى عادى مافيش حد غريب...فيه ايه؟
عدلت مدام عنيات من هيأد نظارتها وقربت من عاصم بيه و ادتله ظرفين وقالت = يا بيه انا عرض على افنان و امينه الفلوس زى ما قولت لكن رفضو و مأخدوش باقى حسبهم و قالولى انهم مش عوزين حاجه و كفايه ان حضرتك كنت كريم معاهم و استقبلتهم فى بيتك طول الفتره اللى فاتت دى
عاصم = لا حول الله...كنت متأكد انهم هيعندو و مش هيخدو الفلوس...يلا ربنا يبعدلهم الرزق و يبعد تنهم الشر كانو بنات حلال...خلاص روحى انتى يا مدام عنيات
مشت مدام عنيات و الاربع اخوات بصين لعاصم بدهشا وهم مش فاهمين حاجه من الحديث اللى دار دلوقتي و عاصم ينظر لهم من تحت لتحت بمكر...
فقال ادم بسرعه = يعنى ايه يا بابا الكلام ده...هيااااا افنان سابت الشغل ولا ايه؟
عاصم = اه للأسف...انهارده اتفاجأت بافنان و امينه محضرين نفسهم و مقررين يمشو لانهم لقو شغل احسن من هنا و عشان بردو يعرفو يفوقو لدراستهم
امير بغضب = وانت ازاى تسمح ليهم يمشو مش افنان دى زي بنتك...مش انت اللى كنت بتقول كدا فليه تسبها تمشى
عاصم بحده = وطى صوتك ده...اكيد مش همسك فى البنات و اخليهم يضيعو مستقبلهم عشان يشتغلو خدامين وهما فى كليات مهمه زى اللى هما فيها دى...ياريت تاخد بالك من صوتك يا استاذ احسلك
وسبهم عاصم و مشا و ترك خلفه اولاده الاربعه جالسين مزهولين فقام سيف...
وقال = انا هقلب الدنيا عليها مش هسمح ليها تبعد عنى
قام عمر وراه وقال بغضب = انت ايه يا شيخ...ما تبعد عنها بقا و تسبها و تتقبل ان فيه بنت معرفتش توصلها فى حياتك...ابعد عن افنان يا سيف احسلك و مدورش عليها لان انا هدور عليها ووعد لو لقتها مش هترجع هنا إلا وهيا مراتى...انت فاهم
مسكه سيف من هدومه وقال بغضب = ده عشم ابليس فى الجنه يا عمر...انا مش هسمحلك بده...مش هسمحلك
قام ادم وقال = هههه واضح ان الموضوع بقا ادمان لنفس الانسانه و الحل دلوقتي ان اللى يلقيها يعمل اللى عوزه و التنيين يتقبلو الهزيمه...ديل
امير بغضب = ليه هونتو مفكرنا زى البنات الشما*ل اللى تعرفوها...ابعدو عنها احسلكم افنان مش زي باقى البنات
سيف = ماهى لو كانت زي البنات اللى نعرفها مكناش عشقناها يا امير...بس كلام ادم كويس...تحدى اللى يلقيها يتجوزها و التنيين يتقبلو الهزيمه...هااا موافقين
ومد سيف اديه فمد عمر اديه وقال بثقه = طبعآ يا حضرت الظابط
ووافق بردو ادم و امير و الاربعه مدين اديهم وهم ينظرون لبعض بتحدى و غضب مالى عينهم
فكان عاصم يقف يتابعهم بنظرات غامضه وهوا ساند على سور الدرج...
فقتربت مدام عنيات منه وقالت = انا كدا نفذت اللى امرتنى بيه يا عاصم بيه
عاصم = اكيد يا مدام عنيات...نفذتيه و بالظبط...و الكوره اجت فى الهدف علطول هه لكن ميعروفش ان ابوهم اصيع منهم ولاد الالفى 😎
.. بعد يومين ..
ضرب سيف بغضب جحيمى على سطح المكتب بتاعه وهوا بيقول للعساكر = ازاى مش لقينها...هااا...يومين بلياليهم امرتكم تقلبولى الدنيا على البنت دى و تيجو دلوقتي و تقولولى مش لقينها...ايه مشغل معايا شوية حر*يم مش عرفين يجبولى حتة بنت زى دى
واحد من العساكر = يا فندم احنا قلبنا البلد حرفيآ على البنت اللى قولتلنا عليها و ادتنا تفاصلها و اسمها و ملقناش ليها اي مكان كأنها فص ملح و داب و دورنا عليها فى السجلات ملقناش عليها اي شبها جنائيه و بعدنا خبر للاقسام اللى فى البلد اللى حولينا و مافيش حاجه بردو عن البنت دى
جلس سيف وقال بحيره = ازاى بس ملهاش اثر...تنا مسبتش حته فى مصر اللى لما قلبتها عليها (ثم قال بصوت خافض بقلق = انتى فين بس يا افنان...انا حاسس ان راسى هتنفجر من التفكير فيكى طول الوقت ونا مش لقيكى
ثم تنهد سيف بقلق ينهش قلبه رعبآ عليها بعد ما قلب الدنيا عليها وملهاش اي اثر وكأنها اتبخرت وللاسف مكنش يعرف هيا من انهى مكان فى الصعيد ولكنه بعد خبر للاقسام اللى فى الصعيد لكن بردو مافيش حد يعرف عنها حاجه فرفع راسه للعساكر بتعب شديد من قلت النوم ومن شدت تفكيره و قلقه عن افنان اللى اختفت حرفيآ...
فقال = خلاص روحو انتم يا عساكر و خليكم متبعين الامر ولو جد جديد عرفونى
العساكر باحترام = تمام يا فندم
وتركوه العساكر و خرجو فقام سيف و فتح زجاج المكتب ليستنشق بعض الهواء البارد قليلآ بعمق فهم الان فى اواخر فصل الخريف فنظر للناس اللى فى الشارع ببصيص امل...
وقال = ياترا انتى فين يا افنان...ليه مشيتى و سبتينى تايه كدا و مش لقيلك مكان ولا عارف انتى ليه سبتى الفلا و رحتى على فين ياترا...صدقينى لو لقيتك هاخد حق حرقت القلب و عدم النوم و التعب و الارهاق اللى انا فيه ده دلوقتي بسببك بس وانتى فى حضنى و جوا قلبى اللى داق طعم الخوف و القلق لاول مره عليكى انتى يا افنانى...وحشتينى اوى...مكنتش متخيل انى بحبك للدرجه دى اناااا حاسس ان قلبى هيقف من رعبه عليكى ليكون صابك شئ 🥺
فضل سيف يستنشق الرياح البارده وفجأه فاء على رساله جت على هاتفه فأغلق زجاج المكتب و اخذ هاتفه بلهفه بأي امل يطمنه ان افنان ولكن لقا الرساله من والده بيقوله ييجى ضرورى الفلا فبعد له رساله بـ حاضر و اخذ اغراده بتعجب و ركب عربيته و ذهب للفلا ليتفاجأ بأخواته قعدين هم كمان و القلق يملأ وجههم على اختفاء افنان اللى قلبو الدنيا هم كمان عنها و ملقوهاش...
فجلس على الاريكه ببرود وقال = واضح ان عاصم بيه مبعدليش الرساله لوحدى...حد وصل لحاجه
عمر بسخريه = هيا الحكومه عرفت توصلها لما نوصل ليها احنا (ثم كمل بشك = وبعدين ما يمكن انت اللى اخدها من الاول ومخبيها عننا عشان منوصلش ليها
نظر ادم و امير لسيف بغضب فضحك سيف ببرود وقال = لا والله...و ده منظر حد مخبى تحت ايده الانسانه اللى ليل نهار ماشى يدور عليها زى المجنون فى الشوارع و مش لقيها يا دكتور عمر
صمت عمر بضيق فقال امير = امال راحت فين دى...الارض انشقت و بلعتها ولا يكون سفرت بلد تانيه و حصلها حاجه عشان كدا محدش يعرف حاجه عنها
الاربعه فضلو يفكرو بقلق فجأه دخلت امينه من باب الفلا بتوتر شديد ولكن كانت بحال غيى الحال فكانت تردتى ملابس مركه و انيقه جدآ مكونه من بنطلون جلد اسود نازل بوسع و فوقه بلوزه حملات بيضه نزله على الخصر و فوق البلوزه چاكت جلد اسود بردو و كوليه طويل و ساعه بيضه كبيره و فرده شعرها الذهبى اللامع على ضهرها بحريه و عمله ميك اب خفيف جديد و كانت فى غايت الجمال و الاناقه...
فلاحظها ادم هوا اول واحد فقال باستغراب = مين حضرتك...ومين سمحلك تدخلى كدا؟
دق قلب امينه بتوتر و تعجب لانه معرفهاش فهى الدرجه اللبس المركه و المكياچ مغيرين شكلها للدرجه دى...
فقال ادم مجددآ بتعجب = مالك مش بتردى ليه...بسألك انتى مين يا انسه؟
حولت امينه متبصلوش عشان متتوترش وقالت وهيا بصه للكل = انا امينه يا أأدم
امير بسرعه = امينه مين...الخدامه؟؟؟
امينه بصوت حولت تخلطه بالبرود = اللى كانت يا امير بيه...انا عاصم بيه بعدلى رساله وقالى اجى على الفلا ضرورى و معرفنيش ايه السبب
عمر = انتم اختفيتو و رحتو فين و ليه مشيتو بالشكل ده...وفين افنان
امينه بارتباك = معرفش افنان فين...بعد مااا مشينا من هنا كل واحد فينا راحت لحالها و معدناش شفنا بعض تانى
سيف بغضب اقترب منها وقال بحده = انتى هتستعبطى يابت...بنت خالتك و هتسبيها عادى كدا...قولى الحقيقه بدل ما...
وقف ادم اممها بحمايه وقال بحده = جرا ايه يا سيف...انت اتجننت...وهيا هتكذب علينا ليه لتهب فيها بالشكل ده
سيف بحده = وانت بتدافع عنها ليه
ادم بثقه نظر لامينه اللى وقفه وراه بتوتر شديد و بصه لعيونه و قلبها بيدق جامد...
فنظر مجددآ لسيف وقال = لانها انسانه عزيزه عليا ومسمحلكش تكلمها بالشكل ده ونا مصدق كلمها...خلاص
نظر له سيف ببرود و قعد على كرسيه بضيق شديد فشاور ادم بابتسامه خفيفه لامينه تقعد فقعدت امينه بتوتر شديد وهيا بتفرك فى اديها وهيا بتحاوا متنظرش لادم اللى كانت تشتاق بشده له ولكن مضريه تتجاهله فمرت سعتين وهم ينتظرون قدوم والدهم...
فقام امير بملل وقال = ده كتير اوى...احنا بقالنا قعدين اكتر من تالت ساعات مستنيين بابا...انا طالع اوضى ولما ييجى ابقو عرفونى
واجا امير يطلع ولكن فجأه = ماهو لو كنت صبرت شويه كنت هتلقينى قدامك يا استاذ امير
لف امير وقال بابتسامه = معلش بقا يا عاصم بيه...ماهو انت مقعدنا القعده ده بقالك شويه ههههههه حمدلله على سلامتك يا بابا
عاصم بابتسامه = الله يسلمك يابنى
الكل سلم على عاصم بحب حتا امينه و عاصم لم يتحرك من عند الباب و كان فى كامل انقته على عكس العاده...
فقال ادم بغمزه و مرح = بس ايه الشياكه دى يا بابا هههه عينى عليك بارده...سفرت يومين ورجعت شباب من تانى
عاصم = طبعآ ماهو اللى يعمل عملتى دى فى السن ده يرجع اكيد شباب من تانى يا ادم
عمر بتعجب = عملت ايه دى يا بابا...انت كنت بتتشاقه فى السفر ولا ايه
عاصم = انا كنت بتشاقه فعلآ يا عمر...بس فى الحلال يا دكتور
سيف بتعجب = مالك يا بابا بتتكلم بالالغاز كدا ليه...اصدك ايه؟
عاصم تنهد وقال بابتسامه = انا مش قولتلكم فى الرسايل انى عامل ليكم مفجأه...وهيا دى المفجأه
امير بحيره = وايه هيا المفجأه دى بالظبط؟
ابتسم عاصم ابتسامه ماكره وقال = انا اتجوزت يولادى
نظر له الاربع اخوات بزهول فمكنوش يتصورو ان هي المفجأه فهمرهم ما يتصوروآ ان والدهم يتزوج تانى بعد والدتهم الله يرحمها اللى كان يعشقها بجنون و لحد الان لم يتزوج وفا لاجلها فكيف تزوج هيك و فجأه كدا بدون مايعرف حد و من تلك اللى جت لتاخد مكان والدتهم فى قلب والدهم...
فقال سيف بصدمه = ازاى يعنى اتجوزت و فجأه كدا من غير ما تعرف حد...و اليومين دول مكنتش مسفرهم عشان شغلك...ايه كان شهر عسل قصير و جيت دلوقتي تعرفنا انك اتجوزت
عاصم = وايه يعنى يا سيف...انا راجل دلوقتي بقيت فى اخر عمرى و جبت واحده تكون ونسى فى اخر دنيتى...انا مغلتش لما قررت افكر فى نفسى شويه يا ولاد
ادم بضيق = لا غلط لما فكرت فى السن ده تجيب واحده تانيه تاخد مكان امنا فى قلبك
عمر بحده = و اكيد انسانه نصابه و طماعه عشان كدا وافقت تتجوزك و هتشوف معاها المشاكل و التعب و بس
امير بضيق = وبعدين مين البنى ادمه دى اللى خلدك تلين و تتجوزها بعد ما كنت عايش وفي للمرحومه امنا
عاصم بغموض = انتم اساسآ تعرفوها كويس جدآ يولاد
ونظر عاصم لباب الفلا و الاربع اخوات ينظرون لبعض بحيره و امينه تنظر لهم بتوتر ففجأه دخلت واحده وهيا ترتدى فستان و طرحه و فى كامل اناقتها ففتح الاربع اخوات اعينهم بزهول وعم استوعاب وهم ينظرون لها...
فمسك عاصم اديها و بسها وقال = نورتى بيتك يا حببتى
= شكرآ يا حبيبى
فجأه قال سيف بغضب = ايه العبط ده...دى مراتك يا بابا...ملقتش ال.......يتبع 🤫🤫🤫
توقعتكم ايه للبارت القادم و ياترا مين هيا العروسه؟؟؟
و الاربع اخوات هيعملو ايه مع عروست والدهم الجديده؟؟؟
و ايه دخل امينه فى الموضوع؟؟؟
وياترا ادم هيعمل ايه مع امينه بالظبط؟؟
وايه مسير الاربع اخوات فى الاحداث القادمه؟
كل ده هنعرفه فى البارت القادم 🤫🤔🫣
🦋 خادمة الالفى +( 1 ) 🦋
part : 13 🦄
عاصم بابتسامه ماكره = انا اتجوزت يولادى
نظر له الاربع اخوات بزهول فمكنوش يتصورو ان هي المفجأه فهم لم يتصوروآ ان والدهم رح يتزوج مجددآ بعد والدتهم الله يرحمها اللى كان يعشقها بجنون و لحد الان لم يتزوج وفا لاجلها
فكيف تزوج هيك و فجأه كدا بدون ما يعرف حد و من تلك اللى جت لتاخد مكان والدتهم فى قلب والدهم...
فقال سيف بصدمه = ازاى يعنى اتجوزت و فجأه كدا من غير ما تعرف حد...و اليومين دول مكنتش مسفرهم عشان شغلك...ايه كان شهر عسل قصير و جيت دلوقتي تعرفنا انك اتجوزت
عاصم = وايه يعنى يا سيف...انا راجل دلوقتي بقيت فى اخر عمرى و جبت واحده تكون ونسى فى اخر دنيتى...انا مغلتش لما قررت افكر فى نفسى شويه يا ولاد
ادم بضيق = لا غلط لما فكرت فى السن ده تجيب واحده تانيه تاخد مكان امنا فى قلبك
عمر بحده = و اكيد انسانه نصابه و طماعه عشان كدا وافقت تتجوزك و هتشوف معاها المشاكل و التعب و بس
امير بضيق = وبعدين مين البنى ادمه دى اللى خلدك تلين و تتجوزها بعد ما كنت عايش وفي للمرحومه امنا
عاصم بغموض = انتم اساسآ تعرفوها كويس جدآ يولاد
ونظر عاصم لباب الفلا و الاربع اخوات ينظرون لبعض بحيره و امينه تنظر لهم بتوتر ففجأه دخلت افنان وهيا ترتدى فستان ابيض وطرحة زفاف و فى كامل اناقتها ففتح الاربع اخوات اعينهم بزهول وعدم استوعاب وهم ينظرون لها...
فمسك عاصم اديها و بسها وقال = نورتى بيتك يا حببتى
فاخذت افنان نفس عميق وهيا مركزه نظرها لعاصم بيه بتوتر شديد وقالت بارتعاش = شكرآ يا حبيبى
ابتسم عاصم لها ليطمنها ففجأه قال سيف بغضب جحيمى = ايه العبط ده...دى مراتك يا بابا...ملقتش الا دى لتتجوزها
عاصم بابتسامه بارده وهوا ماسك ايد افنان اللى كانت بتترعش من شدت الخوف و اتوتر وهيا بصه للارض...
= ومالها افنان يا سيف...بنت جدعه و طيبه و قدرت تفهمنى كويس فى فترت صغيره..و حاسس معاها براحه من اول ما اشتغلت هنا و مع الوقت حبتها و حستها بنت تستاهل...ولما لقيت كل المشاعر دى جوايا اتجوزتها و خلدها شريكت حياتى
امير باختناق شديد و يشعر بجرح كبير داخل قلبه = دى متنفعش تكون شريكت حياة...دى خدامه اخرها تكنس و تمسح و تنضف وبس
اغمضت افنان اعينها جامد وهيا حبسه دمعها بالعافيه فقال عاصم بغضب = اميييييير...انا مسمحلكش تتكلم عن مراتى كدا...انت فاهم... ياريت تتقبلو انها بقت مرات ابوكم احسن من اللى انتم عملينه ده
ادم بألم = وانت ملقتش إلا دى و تتجوزها يا بابا؟...اشمعنا دى بالزاد اللى اخترتها تكون مراتك
كانت امينه تنظر لادم بقلب يصرخ ألمآ على ألمه وهيا ترا فى اعينه عشقه لبنت خالتها مثل ما ترا فى اعينه كسرة حبيب تعرفها جيدآ لانها تملأ قلبها منذ ما علمت ان قلبه ملك لواحده تانيه غرها بعد ما دخل الامل لقلبها بوجووده جانبها وان كان ممكن يكون ليهم فرصه مع بعض حتا لو ده شئ مستحيل بس اصبح الشئ اللى كان مستحيل بقا صعب صعب اوى 💔...
فقال عاصم بخبث لسؤال ادم = حبتها يا ادم و الحب مافيهوش اشمعنا...ولا ايه يولاد
عمر بصوت مبحوح من كم الخنقه اللى محبوسه جواه و الغضب اللى حاسس بيه دلوقتي من نفسه و من اللى بيحصل...
فقال = صح كلامك يا بابا ( ثم نظر لافنان بألم وكمل = الف مبروك يا مرات ابويا...وحقيقى لو كنا نعرف كنا فرشنلكم الارض ورد هه
واجا عمر يمشى باختناق ولكن فجأه اوقفه والده عندما قال بأمر = لحظه يا عمر انا لسه مخلصتش كلامى
لف عمر ليه وهوا يرسم ملامح البرود على وجهو فقال عاصم بأمر للكل = من انهارده افنان صحبت النهى و الامر هنا فى الفلا و مقمها من مقامى...فياريت تعملوها باحترام فا دلوقتي معدتش العامله اللى كانت بتشتغل عندنا...هيا دلوقتي بقت مرات ابوكم و احترمها من احترامى...وكذالك امينه...امينه هتعيش هنا معانا فى الفلا و مقمها من مقام مراتى و اكيد انتم فاهمين كلامى كويس...صح
سكت الكل و مردش فقال عاصم ببرود = يبقا صح...و دلوقتي اطلعى يا حببتى على اوضتنا ارتاحى شويه
هزت افنان رسها ليه بصمت و تحركت خطوه ولكن عندما فتحت اعينها قابلت اعين تمتلأ بالألم و الاسأله اللى محتاجه رد عندها و اكتر سؤال شفته فعينهم
هوا ليه؟؟؟ ليه عملت كدا و ليه قبلت تتزوج راجل فى سن والدها
فجت اعينها فى اعينه نعم هوا الانسان اللى ملك قلبها ولكن ادرت الظروف تمنع ذلك الحب قبل ما يبدتى
كانت اعين سيف تمتلأ بالغضب و الصدمه و الخوف و الكسره و الاسأله الكتيره اللى ملهاش جواب غير بردو عندها
حست افنان بجسمها متجلد و تحجرت مكنها و اعينها لم تبعد من اعين سيف بدموع تلمع فى اعينها وهيا تراه يحبس دموع كسرت قلبه بكل كبرياء
فكان عاصم يتابع ذلك باختناق فشاور لامينه تاخدها فشورت له امينه بـ حاضر و راحت لافنان و طلعو سوا لغرفت عاصم بيه و مرت افنان من جنب سيف و اول ما مرت من جنبه حست بأن جسدها يرتجف و قلبها فضل يدق بشده و انفسها توقفت فلقت نفسها تلقائين هيا بتسرع فى خطوت رجليها لتبعد عنه و طلعو هم الاتنين
فوقف سيف دقايق يحاول يستوعب ذلك الواقع الأليم ثم تحرك ليخرج برا الفلا ولكنه توقف على صوت والده...
يقول = سيف...انا عوزك فى موضوع
سيف ببرود نظر له وقال = بعدين...روح احسن شوف عروستك لتزعل لانك سيبها لواحدها فى يوم مهم زى ده 😠...مبروووك يا بابا
وسابه سيف و مشا و كذلك ادم و امير و عمر هم التلاته خرجو هروبآ من الفلا و كل واحد فيهم ركب عربيته و خرجو بسرعه جنونيه من الفلا و مشا كل واحد فيهم من طريق...
.. اما عند عاصم ..
فكان يقف عاصم بتعب شديد ظهر اول ما خرجو ولادو من الفلا فجلس باختناق على الكرسى و نظر بأسف لصورت مراته اللى كانت محطوته جنبه على الطاوله...
وقال بدموع = انا اسف اوى يا حببتى...لكن مكنش عندى حل تانى اعمله غير الحل ده لارجع عيلنا زى ما كانو...دلوقتي مش هيقدرو يفكرو فيها...لانها خلاص بقت مرات ابوهم و محرمه ليهم...ربنا يهديهم و يرجع اولدنا لسوبهم و اشفهم يد واحده قبل ما اموت و اجيلك يا غاليه...متزعليش منى انا متأكد انك مسمحانى لانك عارفه انى عملت كدا لاحافظ على امنتك ليا...وهما عيلنا 🥺
تقدمت مدام عنيات من عاصم وقالت = انت كويس يا عاصم بيه؟
عاصم بتنهيده = حاليآ كويس...اما بعدين مش عارف يا مدام عنيات
نظرت له مدام عنيات بحزن و سبته و مشت فسند عاصم راسه على اديه بتعب شديد...
.. فى غرفت عاصم ..
دخلت افنان و امينه الغرفه فنظرت افنان للغرفه باختناق و فجأه وقعت على الارض وفضلت تبكى بصوت مسموع بكل الألم و الوجع اللى جواها و اللى كانت مدرياهم ورا قناع من البرود ليصدقو الكذبه اللى صنعوها لاجلهم فنزلت امينه لها...
وقالت = بالله عليكى متعمليش فى نفسك كدا يا افنان...والله كل ده هيعدى يا قلبى و هيعرفو الحقيقه و هيرجعو زى ما كانو صدقيتى
افنان ببكاء = انا تعبانه اوى يا امينه...انا مكنتش عوزن الحال يوصل لكده...شفتى كانو بيبصولى ازاى...هما غاليين عليا اوى و كسرتهم صعبه اوى اوى عليا...كان نفسى يفوقو لنفسهم من غير ما نكذب الكذبه دى...بسسس😭😭
وفضلت افنان تعيط جامد فى حضن امينه و جسمها كلو بيترعش فدخل عاصم الاوضه و لما شفها كدا تنهد باختناق و تنحنح لينتبهو له فقامت امينه و افنان من على الارض باحترام ليه...
فقال عاصم بتنهيده = روحى يلا يا امينه عشان ترتاحى...فيه واحده من الخدم بره مستنياكى لتوديكى اوضك
نظرت امينه لافنان بقلق وقالت = طب و افنان؟
عاصم بهدوء = انا هتكلم معاها...روحى يلا انتى...تصبحى على خير
امينه بتوتر = وانت من اهل الخير يا عاصم بيه
وخرجت امينه و قفلت الباب وراها فنظر عاصم لافنان بحزن وقال = امسحى دموعك يا افنان...انتى مغلطيش بحاجه لتحسى بالزنب و تقهرى حالك كدا...صدقينى مكنش قدمنا حل غير ده ليمحو حبهم ليكى من قلبهم
افنان بدموع = للاسف معاك حق 😭
تنهد عاصم وقعد بتعب على الاريكه و تذكر كلامو مع افنان من يومين..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Flash Back...
كان عاصم جالس و ساند رأسه على يديه ففجأه خبط باب المكتب فأخذ نفس عميق مليأ بالتعب...
وقال = ادخل
دخلت افنان بوجه شاحب وقالت بصوت مبحوح متوتر = اء احم صباح الخير يا عاصم بيه...اسفه لو ضايقتك لكن كنت كنت عوزه حضرتك فى امر مهم
عاصم بهدوء = امر ايه ده يا افنان
افنان بارتباك = انا جالى شغل فى حتا تانيه احسن بس مش احسن من اهنه اكيد بس هـ هسيب الشغل انا و بنت خالتى اهنه و كنت جيه اعرف حضرتك بالكلام ده و بدأنا نلم حجتنا و شويه و مشيين يا بيه
عاصم بسخريه = طلمه مقرره و منفذه قرارك من غير ما تتكلمى معايا من الاول فليه جيا تقوليلى دلوقتي...عوزين يعنى باقى حسابكم
افنان بسرعه تقدمت منه خطوه وقالت = لالا والله مقصدى اكده...انا بس جيت اودع حضرتك...حضرتك انسان غالى عليا و يهون عليا اسيبك و اسيب المكان اهنه بعد ما اتعود عليه بس لازم امشى...عشاااان عشان صعب الشغل اهنه بعد ما نبدأ دراسه و اكده...بالله ما تزعل منى ولا تاخد على خاطرك يا عاصم بيه
عاصم بتنهيده = مش هاخد على خاطرى يا افنان منك ولا حاجه...لانى اعتبرتك من البدايه بنتى مش عامله عندى...بس تمام يا افنان انتى حره...المهم تكونى مرتاحه انتى و امينه فى اي مكان تانى غير هنا و بتمنه ليكم السعاده و الراحه و النجاح يابنتى ولو احتجتى حاجه فى اي وقت تعالى من غير كسوف اطلبيها منى...انا بردو زى باباكى
بلعت افنان رقها بالعافيه بدموع محبوسه فى اعينها وهيا تشعر بالاختناق فعاصم بيه غالى عليها اوى وهوا كان احن انسان عليها بعد ابوها الله يرحمه و مش سهل عليها تركانه بعد ما اتعودت على حنانه و طيبت قلبه وتمشى كدا ولكن اللى هتعمله دلوقتي احسن للكل و ليها...
فقالت = ش شكرآ يا عاصم بيه على كرمك و زوقك و ربنا يرزقك بالحلال و يبعد عنك و عن اولادك الشر يااارب 🥺
ولفت افنان بدموع نزلت غصب عنها من اعينها و قلبها يدق ألمآ و كسره ووجع تشعر بهم الان مثل ما تشعر بايد تمسك عنقها بقو*ه لدرجت انها مش عارفه تتنفس او تقول ما يألم قلبها الذى تعب من كتر ماهو يتألم فى اشياء ملهاش ذنب فيها
فجت افنان تفتح باب المكتب ولكن فجأه شعرت بدوار تملك رأسها فتجاهلته بتعب و جت تخرج ولكن فجأه اوقفها عاصم بصوت يمتلأ بالخنقه و الضيق...
= استنى يا افنان...انا مش مقتنع بكلامك ده و حابب اعرف بوضوح ليه عوزه تمشى...و خدى بالك مافيش خروج من هنا ألا لما تقوليلى الحقيقه...يلا انا سامع كلامك
افنان بتوتر = انا معنديش حاجه اقولها يا عاصم بيه غير ان...
عاصم بحده خفيفه = افنان...اتكلمى بصراحه عشان مش هصدق ولا كلمه من اللى هتقوليها دلوقتي غير الحقيقه وبس...مفهوم
افنان باختناق = مف مفهوم يا عاصم بيه...انااا مش عارفه اجبهالك ازاى...بس مش هقدر اخبى عليك و ممكن تفكر انى انسانه وحشه و ان انا اللى وصلتهم لكدا...لكن والله ما عملت حاجه ليوصلو للحد ده...ومش لقيا حل لاصلح كل ده غير انى امشى و اهرب من اهنه خالص ومن البلد كلها يمكن ترجع اي حاجه من اللى اتكسرت
عاصم بسخريه قام و سند على سطح المكتب وقال = وفكرك بهروبك هيخلو ولادى معدوش يحبوكى تانى و يمو*تو فى بعض عشانك
افنان بدموع = مش عارفه بس.... (ثم كملت بدهشى = بسسس هوا حضرتك عرفت منين
عاصم باختناق و تعب = انا شفت زيك كل اللى حصل انبارح يا افنان...وشفت عيالى وهما رفعين اسلـ*ـحتهم على بعض زى الاعداء 😔
حطت افنان اديها على فمها بصدمه و دموع فغمض عاصم اعينه باختناق و هوا يتذكر امس عندما كان يقرأ كلعاده و سمع صوت خبط فى ساحت الفلا فطلع و شاف منظر عمره مكان يتخيله عندما رأه ولاده بيضربو فى بعض و فجأه رفعو الاسـ*ـحه على بعض فاصبح يقف كالجليد وهوا مش مستوعب اللى بيجرا امام اعينه و فاق من صدمته شئ بشئ عندما نزلو اسلحتـ*ـهم و كل واحد مشا من طريق وشاف افنان وهيا دخلا الفلا جرى فسند عاصم على سور البلكونه بتعب وهوا حاطت ايده على قلبه اللى بدأ يحس فيه بنغزه قويه وقعد بصعوبه على الكرسى وهوا بياخد انفاسه بالعافيه من صدمته فى عياله و اللى جرا لهم بسبب عشقهم لخادمته...
عاصم بتعب = انا مكنتش مصدق نفسى ونا شايف ولادى لاول مره بيضربو بعض بالشكل ده و ينتهى الامر مابنهم برفعهم السلا*ح على بعض كأنهم اعداء مش اخوات كانو علطول سند بعض و مصدر حمايه لبعض...يفرحو لفرحت بعض و يزعلو لزعل بعض و عمرهم ما قبلو بحد ييجى على حد منهم...فييجو فى يوم على بعض بالشكل ده 😢
افنان بدموع = انا اسفه 😭
عاصم بتنهيده = متتأسفيش يابنتى...انتى ملكيش ذنب لتتأسفى و تشيلى نفسك ذنب مش ذنبك...هه هونتى اللى قولتى لولادى يعشقوكى بالشكل ده
اقتربت افنان منه خطوه بحزن وقالت = بص يا عاصم بيه انا اتفقت معاك من اول يوم شغل ليا هنا انى هكون عند حسن ظنك فيا و انت وثقت فيا وفتحتلى بيتك و سترتنى من الدنيا و بلويها و حقيقى انت انسان غالى اوى عليا و مش مستعده تشفنى بصوره وحشه...و الاحسن دلوقتي انى امشى من هنا فى اقرب وقت لان بدأت الامور تفلت عن السيطر ولو زاد الحد مابنهم اكتر من كدا...فولا حضرتك ولا اي حد هيقدر يوقفهم عند حدهم...فلو سمحت خلينى امشى لان بوجودى هنا كل حاجه هتخرب كده و الحرب مش هتنتهى بين الاخوات عليا
عاصم بسخريه = وفكرك بهروبك كدا هتحلى حاجه...ده انتى هتخلى الموضوع اسوء من الاول
افنان بألم و دموع = انا مش عارفه حاجه يا عاصم بيه...انا جيت هنا هروب من كل حاجه هربانه من جوز امى المفترى اللى كان عوزنى باي وسيله و كان مستعبدنى و ممرمضنى ليل نهار...و من امى الست الراضيه بكل حاجه و باي حاجه و بتغض النظر عن الغلط...و هروب من انسان بعنى بالرخيص مع انى انا اشتريده بالغالى...قولت ده نصيبى وجيت هنا اكل لقمت عيشى فى وسط ناس طيبين...و اضتح انى طلعت من نا*ر دخلت فى نا*ر تانيه العن من النا*ر الاوله...بس حسه النا*ر دى...هتكون نا*ر مستمره و هتاكل فى الاربع اخوات عشانى و انا مستحيل اقعد و استنه اخ من الاربعه يقتـ*ـل اخوه ولا يحاول يأذيه...وممكن تحصل محدش عارف فى ساعت شطان ايه اللى هيحصل...فعشان كدا لازم امشى يا عاصم بيه لازم ابعد عشان ولادك يرجعو زى مكانو فى اول يوم جيت فيه هنا الفلا
عاصم بتنهيده = كلامك صح يابنتى مش هنكر انى معدش عارف عيالى...الاخوات اللى كانو بيحبو بعض و فى ضهر بعض دايمآ دلوقتى شايفهم و هما بيتفرقو واحد ورا التانى بس فى نفس الوقت مش هقبل ارمى بنت زيك فى الشارع عشان قلت تربيت ولادى...انا من اول يوم ليكى هنا انتى و امينه ووعد نفسى انى هحميكم بعمرى زى عيالى و اكتر...و انتى متستهليش كل ده يا افنان
ثم قعد على الكرسى بتفكير و افنان تنظر له بحيره فقال = عشان كدا انا عندى حل هنأدب بيه ولادى الاربعه و هنرجعهم زى مكانو و اكتر و هينسو حبهم ليكى تمامآ
افنان بلهفه = بجد و ايه الحل ده يا عاصم بيه و انا معاك
عاصم بمكر = مافيش حل واحد و بكده الاربعه هيفكرو انك محرمه ليهم و لازم ينسوكى لان هيكون حرام و صعب الوصول ليكى
افنان بتعجب = وايه هوا الحل ده؟
عاصم بجديه = اننا نكذب عليهم و نقول اننا متجوزين و نقنعهم بده
افنان بدهشى = ازاى ده؟...انا مش فاهمه حاجه؟ مال الجواز بحبهم ليا؟
عاصم بتفكير = طلمه انا اتجوزتك فا بكده انتى محرمه ليهم...لان حرام و صعب يحبو او يتجوزو مرات ابوهم...فهيكونو مضريين يبطلو يحبوكى...اه هنعانى شويه فى الاول لحد ما يقتنعو...بس مع الوقت هيسدسلمو لفكرت انك بقيتى مرات ابوهم
افنان بصدمه = و حضرتك هتتجوزنى بجد؟
عاصم بهدوء = اكيد لأ يابنتى...دى مجرد كذبه هنكذبها و اكيد مافيش حد فيهم هيدور فى السجلات و هيعرف اذا كنا متجوزين فعلآ او لا
افنان هرشت فى شعرها وقالت = بس سيف بيه ظابط و ممكن يفتش ورا الموضوع
عاصم = سيف ابنى حافظه...مش هيفتش ورا حاجه...لان وقتها عصبيته هتخليه ميفكرش يعمل حاجه زى دى...بس السؤال دلوقتي...انتى موافقه تسعدينى يا افنان ولا لا
تنهدت افنان بهدوء وهزت رسها بـ اه و الدموع مليا عنيها وقالت = اكيد موافقه يا عاصم بيه
Back...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رفع عاصم راسو لها وقال = مكنش فى حاجه فى ايدى اعملها و معملتهاش يا افنان...للاسف عارف ولادى و عارف انهم مش بيتنزلو عن حاجه اعتبروها من حقهم بالساهل...وكان لازم اعمل كدا ليرجعو لوعيهم و يعرفو انهم اخوات مش اعداء
نزلت افنان على ركبها قدامه وقالت بدموع = انت عملت الصح يا عاصم بيه فبلاش انت كمان تلوم نفسك...انت تعبان و لازم ترتاح لان تعب الاعصاب ده وحش ليك...فالاحسن دلوقتي ترتاح و سيب كل حاجه على ربنا وهوا هيصلح حالهم اكيد...ارمى همك على ربنا و مافيش حاجه بعيده عنه مالك الكون و السبع سموات 🥺
تنهد عاصم ببعض من الراحه من كلمها وقال = ونعمى بالله يابنتى...يلا انتى كمان قومى ارتاحى...تعالى لما اوريكى هتنامى فين
وقام عاصم و قامت معاه افنان وهيا بتمسح دمعها ففتح عاصم مكتبته السريه اللى خلا مدام عنيات تفضيها و تعملها غرفه سريه لافنان لان مينفعش يكون فى اوضه وهيا فى اوضه عشان ميشكوش فى حاجه...
فقال = انتى هتنامى هنا...وهنا هتلاقى كل اللى تحتجيه...سرير و حمام و دولاب و تلفزيون و جبت ليكى كل الكتب و الملازم اللى هتحتجيها عشان الكليه...خلاص معدش حاجه والفصل الدراسى هيبدأ...وبنتى حببتى وعدتنى انها هتكون الاوله على دفعدها
ابتسمت افنان بحب و جت تبوس اديها ولكن منعها عاصم وقال = ايه اللى انتى بتعمليه ده يا افنان...مش انتى قولتى انى فى مقام ابوكى وبعدين انتى كمان خمس سنين و هتكونو اكبر باشمهندسه...ربنا يوفقك يابنتى يارب...يلا نامى انتى و هتلاقى عندك مفتاح...ابقى اقفلى ورايا عشان تكونى مرتاحه...تصبحى على خير
افنان بابتسامه = وانت من اهله يا عاصم بيه
عاصم = بلاش بيه دى قدمهم يا افنان عشان ميشكوش فى حاجه...قوليلى عاصم بس...يلا سلام
وسبها عاصم واجا يخرج من الغرفه ولكن فجأه اوقفته افنان وقالت = عاصم بيه...
لف لها وقال بانتباه = نعم يا افنان
افنان بامتنان = شكرا...شكرا على كل حاجه عملتهالى...وشكرآ على وقوفك جانبى من الاول
ابتسم عاصم بطيبت قلب وقال = مافيش مابين الاب و بنته شكر يا افنان...يلا نامى
وسبها عاصم و خرج من الغرفه بالكامل فتنهدت افنان براحه و قفلت باب اوضتها عليها بالمفتاح و نظرت للغرفه بدموع مليا عنيها و جت عينها على نفسها امام المرأه و شافت حالها بفستان الفرح فنزلت دمعه هاربه من اعينها على حالها و راحت شدت الطرحه من على رسها و رمتها على الارض و قلعت الفستان و دخلت الحمام و فتحت مياه الدوش فوق رأسها و دمعها نزله مع مياه الدوش وبعد وقت خرجت افنان من الحمام و عينها ورمه من كتر البكاء و نامت بتعب شديد وهيا بتفكر فى اللى لسه جي ليها من متاعب...
.. نرجع لامينه ..
دخلت امينه غرفتها الجديده بحيره لتتفاجأ بالخادمه تقول بسخريه = كنتم فين و بقيتو فين هه و طلعتو مش سهلين و اكلتو عقل الراجل الكبير بلؤمكم هههههههه
امينه بغيظ = طب يلا غورى من هنا...يلا اخرجى بره ماهى نقصاكى انتى كمان اففف
خرجت الخادمه بغيظ فقفلت امينه الباب بغضب و قعدت بضيق على السرير وفضلت تحرك اديها فى شعرها باختناق كل ما تتذكر نظرات ادم لافنان و رأت العشق اللى مالى عيونه ليها حست امينه يحرقه فى قلبها وهيا مش عارفه تمحى حبه من قلبها ولا قدره تتقبل انه مش هيكون ليها حتا لو اتمحا حب افنان من قلبه فنزلت دموع امينه بحرقه كل ما تتذكر تصرفاته معاها و ازاى قدر يخليها تحبه بالشكل ده...
فقالت بتمنى = يارب لو هوا عمره ما هيكون من نصيبى فامحى حبه من قلبى يارب...انا تعبانه اوى و قلبى بيوجعنى اوى...انا ازاى سمحت لحالى اعشقه للدرجه دى...اللى احنا ده مجرد وقت و هنرجع لاصلنا فى اي وقت وهوا مش هيسيب النجوم و يبص لحتة حشره على الارض امها كانت عوزه تبعها لاي راجل بأسم جواز...انا مخنوووقه اوى
وفضلت امينه تعيط وهيا حطه وشها مابين اديها بوجع مالى قلبها...
.. اما عند ادم ..
كان يقف ادم قدام البحر بدموع مغرقه وشه وهوا كل ما يتخيل منظر افنان بالفستان الابيض جنب ابوه بيقتـ*ـله ازاى هيقدر يستحمل فكرت انها بقت مرات ابوه...
فقال بدموع = ليه؟...ليه؟...ليه؟...ليه يا افنان عملتى فى نفسك كدا...ملقتيش إلا ابويا و تتجوزيه...يعنى زمانك دلوقتي فى حضن ابويا مكان امى الله يرحمها...انتى كسرتينا كلنا يا افنان بعملتك دى...لييييييه عملتى فى نفسك كدا ليييييه 😡
فضل ادم يصرخ بكلمت ليه كتير لحد ما تعب و قعد على الارض بدموع وهوا باصص بوجع للبحر ففجأه قام و قلع الديشرت باهمال و نزل البحر و فضل يعوم باختناق و مهتمش ببرودت الجو والمياه البارده يمكن يضفى النير*ان اللى جواه وبعد مرور ساعات على ادم وهوا لسه بيعوم واخيرآ خرج من الميا واترما على الارض وهوا فارد جسمه على الرمال و باصص للسما بدموع مليا اعينه...
.. اما عند عمر ..
فكان عمر يقف فى احد الكبارى وهوا ينظر للناس بدموع مليا اعينه و كسره مليا قلبه فترك عربيته وفضل عمر يمشى و يمشى وهوا بيحاول يستوعب انها بقت مرات ابوه فعلآ مش بيتوهم ذلك...
فقال عمر بخنقه = فووووق يا عمر و فتح عيونك...ايوا افنان بقت مرات ابوك و خلاص املك فيها راح و راح معاها حبك...مكنتش متخيل ان الحب يكسر قلبى بالقسوه دى لتانى مره...شفتى اللى حصل لقلبى بعدك يا تقى...انا مخنوق اوى اوى اوى
كان عمر بيعدى الطريق وهوا فى عالم تانى فكانت فيه عربيه مشيا بسرعه و عمر بيعدى الطريق وفجأه خبطت العربيه عمر ووقع على الارض وهوا بينزف ففتح عمر اعينه ببطء و اخر شئ شافه قبل ما يغلق اعينه هم الناس وهما ملمومين حوليه بصدمه ووووو...يتبع 🤫🤫🤫🤫🤫
ياترا عمر هيـ*ـموت ولا هيعيش؟
وايه الحاجه اللى هيعملها امير فى ساعت ضعف هيندم عليها عمره كلو و هيدفع تمنها غالى؟
وسيف هينسا افنان فعلآ ولا ناولها على ايه؟
وادم هيكمل فى عشقه لافنان ولا ربنا هيزرع فى لحظه حبه لامينه؟
وعاصم ناوى على ايه لسه عشان يرجع عيالو كما كانو؟
وافنان هتفضل مكمله فى التمثليه دى ولا حبها لسيف هيكشف كل شئ؟
وامينه فعلآ هتحاول تنسا حبها لادم ولا ايه؟
كل ده هتعرفوه فى الاحداث القادمه 🤔
وشكرآ اوى لدعمكم ليا و لكلمكم الحلو اللى بيشجعنى دايمآ يا حبايب قلبى ❤🌷🥰
🦋 خادمة الالفى +( 1 ) 🦋
part : 14 🦄
كان جالس سيف على البار وهوا باصص لكأس اللى فى ايده بغضب مالى عيونه و عقله لا ارضيه يصور له ما يحدث الان مابين والده و افنان بغيره تأكل فى قلبه زى النير*ان...
فجت عليه بنت بدلال وقالت = مال الجميل قاعد متنرفز كدا ليه...وبعدين مش غريبه يا باشا بقالك داخل فى ساعه و نص قاعد و لسه مشربتش حاجه على غير العاده
سيف بحده = ومين قالك انى عاوز اشرب و اسكر و اكون مش فى وعيي انهارده...انهارده بالزاد لازم اكون فايق لاتقبل واقع سخيف اوى اوى... هه احب و تطلع اللى بحبها مجرمه...ولما احب تانى و قلبى اللى مافهوش رحمه يدق لواحده يطلعو اخواتى بيحبو نفس البنت...ولما احس انى قربت اوصل لاي امل يوصلنى ليها يتجوزها ابويا ههههههههه ياااا سخريت القدر
كانت البنت بصالو بعد فهم ولكن كانت تشعر بأن ذلك الاسد مجروح جرح ملوش دوا فلقت نفسها بتحط اديها على كتفه...
وقالت = انا ممكن ولا حاجه بنسبالك...لا ده اكيد...بسسس خدها نصيحه منى...الدنيا دى معدش فيها حاجه اسمها حب...لان الكل بيغدر حتا الام و الاب ساعات بيسيبو ولدهم لمرارت الدنيا و بيشوفو حيتهم عادى...ادى للدنيا باللى فى رجلك و هتلقيها بتبعد عنك بقسوتها
نظر سيف للبنت بتعجب كل الحكمه دى من واحده زيها فابتسمت البنت له بفهم و سبته ومشت لتشوف زبون تانى غيره وهيا تتنهد بحزن
فنظر سيف امامه بشرود وهوا ينظر لانعكاسه فى مرأت البار بغضب امتلأ اعينه فجأه لما رأه مشهد والده وهوا بيبوس ايد افنات امام اعينه وهيا تبتسم له
ففجأه مسك الكأس و ضربه بكل قو*ته فى المرأه وهوا ينظر لها بغضب جحيمى فنظر له الكل بخضه فنظر سيف لكل اللى حوليه بلا مبلاه و راح طلع فلوس من جيبه بزياده عشان الازاز اللى انكسر و رماه باهمال للنادل و اخد اغراده و خرج من الملها بنرفزه و ركب عربيته فرما تلفونه على الكنبه اللى جنبه باهمال ولكن فجأه جت له رساله فمسك التلفون مجددآ ليرا ذلك الخبر بزهول
و رما التلفون و ساق العربيه بسرعه جنونيه...
.. اما فى المستشفى ..
دخلت سيارت الاسعاف لبهو المشتسفى بسرعه وودخلت وراها سيارت عاصم الالفى فنزل عاصم من عربيته بخوف شديد على ابنه مابين نزلو المسعفين و نزلو سرير الترولى من سيارت الاسعاف و الممرضه حطه اديها بقطعت قطن على راس عمر اللى بتنزف بشده وهوا مابين اليقظه و الحيا و فاتح عيونه شئ بسيط وهوا باصص لوالده اللى بيجرى مع المسعفين برعب مالى وشه وهوا ماسك ايد ابنه بدموع
فرفع عمر اديه التانيه بالعافيه و طبطب على ايد ابوه...
وقال بضعف = أأنا ك كويس...مت متخفش
وفجأه غمض عمر اعينه بتعب شديد و الرأيه تسود امام اعينه فدخلو به الممرضين لغرفت العمليات...
مابين وقف الممرض امام عاصم يمنعه من الدخول وقال = لو سمحت يا عاصم بيه خليك هنا ممنوع الدخول عشان حالت المريض
هز عاصم راسه ليه بدموع و جلس بتعب على الكرسى وهوا بيدعى لابنه بالشفاء
فجت دكتوره بسرعه نحو غرفت العمليات وهيا بتلبس البلطو الطبى فشافت عاصم وهوا قاعد يعيط بخوف...
فقالت بمحولت تطمينه = متخفش يا فندم... ابن حضرتك هيكون بخير ان شاء الله
عاصم بدون ما ينظر لها بدموع = يارب...يارب يخرج منها بخير يارب
تنهدت الدكتوره بشفقه على حالو و تركته و دخلت لغرفت العمليات فقتربت منها الممرضه و اتدها الكفوف الطبيه و القمامه فلبستهم الدكتوره وقتربت من عمر...
وهيا بتقول = اخبار الحاله ايه؟
الممرضه = متعرض لضربه قو*يه على راسه يا دكتوره و مسببالو نزيف داخلى
نظرت الدكتوره لعمر لوهلا ثم اخدت ادوتها و بدأت العمليه بتركيز...
.. فى فلا الالفى ..
كانت افنان مسكا المكان ذهابآ و ايابآ وهيا عماله تفرك فى يديها بدموع الذنب لانها لان بسببها حصل كل ده...
فقالت امينه بتوتر = خلاص بقا يا افنان اهدى وقعدى وترتينا معاكى
مدام عنيات بتمنى = هوا اكيد هيخرج منها بالسلامه...الاخبار بتقول ان الحدثه مكنتش صعبه
افنان بدموع الذنب = انا السبب...انا مكنش ينفع اسمع كلام عاصم بيه...كان المفرود امشى بدل ما نلعب لعبه زى دى...عمر لو ما*ت مش هسامح نفسى...يارب احميه و قومه بالسلامه يارب 😭
نظرت امينه لمدام عنيات بحزن و قامت امينه وحضنت افنان وقالت = احسن حاجه دلوقتي انك تصلى وتدعيله يا افنان...واكيد ربنا هيتقبل دعوادك و دعوتنا
هزت افنان رسها لامينه بـ ماشى بدموع مغرقه وجهها و طلعت غرفت عاصم بيه و فضلت تصلى و تدعى لعمر يقوم بالسلامه و دعت لاخواته بالهدايه و ان يتمحا عشقها من قلبهم و يرجعو كما كانو و متكنش السبب فى ان حد فيهم يخسر حياتو بسبب عشقه لها...
.. عند امير ..
كان قاعد امير فى المقطم بيشرب بشراها وهوا سكران تمامآ ومش فى وعيه وجانبه زجاجات خمـ*ـر كتيره جدآ و باصص للدنيا من فوق بدموع كالشلال لا تتوقف وكأنه طفل صغير و فقط امه...
فقال بدموع = ليه يا افنان عملتى فيا كدا...انا حبيتك اوى...انا اكتر واحد فيهم حبك و كان يستهلك عنهم كلهم...بس انتى كسرتينى مرتين يا افنان...اوى مره لما بقيتى ملك لراجل تانى غيرى و تانى مره لما اخدى مكان امى فى قلب ابويا و اختارتى تتجوزيه هوا...انتى كسرتينى يا افنان اوى 😭
ومسك زجاجت الخمـ*ـر وفضل يشرب منها بشراها و راح مسك تلفونه و فضل يتصل بـ كيان وهوا يرا شاشت التلفون بصوره مغروشه بسبب سكره ففضل يتصل بيها كتير بس كيان مكنتش بترد عليه فرما زجاجت الخمـ*ـر بغيظ لتتهشم مكان رميته و قام وهوا بيتمضوح يمين وشمال و ركب عربيته بسكر و تحرك بيها وكان هيعمل حدثه بس كان يتفاده العربيه اللى قدامه فى اخر لحظه وهوا فى حاله بلا وعيي بسبب ما شربه...
.. فى بيت كيان ..
خرجت كيان من الحمام وهيا ترتدى البرنس و لفه الفوضه حولين شعرها فنظرت للتلفون بدهشى من عدت اتصلات امير من انبارح وهيا من وقت اللى حصل مكنتش بترد عليه فقعدت على السرير باختناق...
وقالت = عاوز ايه بس منى يا امير...انا بحاول ابعد عنك وانت مش عاوز تسبنى فى حالى ليه بس 😔
فجأه سمعت جرس الباب فأغلقت البرنس عليها كويس و راحت نظرت من العين السحريه و لقت امير هوا اللى بره فنظرت للساعه بصدمه فكانت الواحده و النصف بعد منتصف الليل ففتحت بتعجب...
وقالت = امير...انت هنا فى الوقت ده بتعمل ايه...وايه الريحه اللى خرجه منك دى...انت شارب
دخل امير للبيت وهوا بيتمضوح جامد وكان هيقع بس بسرعه راحت كيان و مسكته قبل ما يقع وسعدته يقعد على الكنبه بصدمه من حلته فأول مره تشوفه بالحاله دى...
فقعدت جنبه على الكنبه وقالت بقلق شديد = مالك يا امير...ايه وصلك للحاله دى...فيه حاجه حصلت ولا ايه
امير بدموع = ااااه...ابويا هه اتجوز افنان
كيان بزهول = افنان مين...الخدامه
امير بجنون = قولتلك الف مره مهاش خدامه يا كيان...افنان مش خدااامه 😡
كيان وهيا بتحاول تهديه = خلاص خلاص اسفه...بس ازاى اونكل اتجوزها...مش هوا كان بيحب مامتك و كان رافض الجواز من بعدها
امير بسخريه = ههههه ده اللى كنا نعرفه...بس اللى منعرفوش ان بابا وقع فى نفص المصيده اللى وقعنا فيها...وهيا مصيدت عشق افنان هه هههههههه
وفضل امير يضحك و يعيط مع بعض بكانت تنظر له كيان بدموع نزلت على موعه و اخدته فى حضنها وهيا بتحاول تهديه وهوا كان منهار تمامآ فرفع امير عيونه اللى احمرت من كتر البكاء...
وقال = انا قلبى بيوجعنى اوى اووووى يا كيان
كيان بدموع = اهدا يا امير وكل ده هيعدى... صدقنى مسيرك تنساها و قبك يدق لواحده تانيه غرها...هيا مش البنت الاوله و الاخيره و صدقنى مسيرك تشوف و تحب واحده تانيه احسن منها بكتير...صدقنى
نظر امير لاعينها شويه بدموع و سكر وحاوض فجأه وجهها وكيان بصه لاعينه بتوتر فسند امير جبهدو على جبهدها بسكر وهوا مغمض اعينه...
وقال = لو كان الحب بيتنسا بسهوله كان سيف قدر ينسا اول بنت حبها مع انها خانته...وكان عمر نسا حببته مع انها ما*تت...وكان ادم نسا كمان...وكنتى انتى كمان نسيتى عشقك ليا يا كيان و قدرتى تكملى حياتك
فتحت كيان اعينها بصدمه وبعدت قليلآ وقالت = هـ هونتا عارف... 😳
امير وهوا ينظر لاعينها بسكر = كل حركاتك و نظراتك فضحاكى يا كيان...بس انا مستهلش العشق ده
حطت كيان اديها على ايده بدموع وقالت = لا انت تستهلو يا امير...انت بس اللى مش قادر تشوف واحده تانيه غير افنان...مغمض عنيك عن كل البنات عشنها...هيا اللى متستهلكش
امير بسكر = لا افنان تستاهلنى يا كيان...هيا تستاهلنى و هتكون ليا انا مش لاي حد تانى
وفجأه فضل امير يقرف من كيان بسكر فقالت كيان بصدمه و توتر = امير فووق...انت بتقرب منى ليه...امير ابعد عنى...امييير فووق
جت كيان تبعد امير عنها ولكن فجأه حضنها امير بسكر فحولت تبعده عنها بصدمه من اللى بيعمله ولكن امير مكنش فى وعيوو خالص من كتر الخمـ*ـر اللى شربه ففضل يقبلها بسكر و فجأه شد البرنس من عليها و رماه على الارض باهمال وووووو 🤫😔...
.. تسريع الاحداث ..
.. فى حدود الساعه الثالثه فجرآ ..
كان عاصم و سيف يقفون امام غرفت العمليات و معهم اسماعيل اللى كان عرف الخبر و اجا ليكون جنب عاصم...
فخرج الدكتور بارهاق شديد وقالت = الحمدلله المريض دلوقتي بقا كويس...ومافيش اي ضرر على حياته...الخبطه مكنتش جامده على راسو بس اللى كان ممكن يسوء حالتو النزيف الداخلى...بس الحمدلله سيطرنه على الموضوع وهيتنقل غرفه عاديه دلوقتي وبقو اطمنو عليه بس بلاش اي ضغط على المريض...ربنا يقومه بالسلامه
وتركتهم الدكتوره و مشت ففضل عاصم يشكر ربه لسلامت ابنه و كذلك سيف اللى كان اللى كان مرعوب لاخوه يجراره حاجه...
فقال اسماعيل = حمدلله على سلامت عمر يا عاصم بيه...الحمدلله انه خرج منها سليم و محصلوش حاجه بعد الشر
عاصم براحه = الحمدلله و الشكرلله...تعبناك معانا يا اسماعيل بيه
اسماعيل = ولا تعبتنى ولا حاجه يا عاصم بيه عمر ده زى ابنى...دى حوريه كانت زعلانه اوى عشانه و كانت مصممه والله تيجى معايا هيا و تارا...لكن منعتهم ييجو دلوقتي عشان الصحافه اللى بره دى
عاصم بتنهيده = احسن بردو يا اسماعيل بيه عشان ميتعبوش نفسهم على الفاضى و الحمدلله جت سليمه...و ابقا اشكرهم نيابتن عنى على تعبهم
اسماعيل بابتسامه ماكره = ولا شكر ولا حاجه يا عاصم بيه...مافيش شكر مابين الاهل وحنا قريب هنكون عيله واحده بأذن الله
سيف لنفسه بملل = بدأنا الكلام اللى ملوش لزمه
نظر عاصم لسيف وقال بتنهيده = ان شاء الله يا اسماعيل بيه...ان شاء الله
فجأه رن تلفون اسماعيل و كانت تارا فقال = دى تارا...هرد عليها زمنها قلقانه يا قلبى
وتركهم اسماعيل و تحرك كام خطون بعيده عنهم ليرد على تارا و سيف ينظر له بتريقه فنظر عاصم لسيف بقلق...
وقال = قولى يا سيف...مافيش اي اخبارن عن اخواتك
سيف ببرود = انا اتصلت بيهم هما الاتنين كتير و مافيش حد بيرد عليا منهم...فدلوقتى لما يسمعى الاخبار من السوشيل هييجو على طول
عاصم بقلق = انا خايف ليكون جررهم حاجه هما كمان...ربنا يستر
سيف نظر له بلوم وقال = لو كنت خايف اوى على عيالك مكنتش رحت و عملت كدا و انت عارف انه ممكن يأذينا
عاصم = غريبه...اذتكم انا لما رحت و اتجوزت و انتم عملتو فى ايه فى حالكم...هااا...مابين كنتم اخوات ايد واحده و فجأه بعدو عن بعض وبقا كل واحد ماشى لوحده...انت كدا مبسوط يا حضرت الظابط
سيف ببرود نظر للڤراغ وقال = انا مش فاهم حاجه من اللى انت بتقوله ده
عاصم بسخريه = ولا هتفهم يا سيف...انت نفسك فاهم نفسك عشان تفهم اي حد غيرك
وسابه عاصم و قعد بضيف فنظر له سيف بضيق شديد و تركه و خرج من المستشفى كلها ليشـ*ـعل سجا*ره باختناق شديد...
فقال لنفسه = اهدا يا سيف...متنساش ان ده ابوك فى الاول و الاخير و مينفعش تعمل اي حاجه تكون السبب فى خسرته (ثم قال بفرحه خفيفه = بس طلمه هوا هنا من بدرى فأكيد محصلش حاجه مابينه هوا و افنان...يعنى اكيد ملحقش يلمسها (ثم نفخ دخان سجر*ته بغيظ وكمل = انت بتقول ايه يا سيف...هيا دلوقتي مراتو و اللى محصلش انهارده هيحصل بكره اكيد...ده لو محصلش فى اليومين اللى عدو دول...افففففففف نااا*ر جوايا...انا ازاى هقدر اشفها كل يوم معايا فى نفس المكان...انا لازم احط حد لكل ده...هيا خلاص بقت مرات ابويا و حرام اوى افكر فيها حتا...بص ازاى اضرتها من بالى و قلبى وهيا كل حاجه بنسبالى...اففف يارب ساعدنى انساها لان لو منستهاش هفضل عايش فى النا*ر دى لحد ما تحر*قنى 💔
كان سيف بينفخ فى دخان سجرته بضيق وفى نفس الوقت كانت تقف كيندا امام عربيتها وهيا تنظر لسيف من بعيد باشتياق و الدموع تلمع فى اعينها وهيا تتذكر اخر لقاء مابنهم...
Flash Back...
كانت كيندا نيمه جنب سيف على السرير بعد ما اضو اجمل ليله مع بعض كاحبيبين فصحت على زن تلفنها فقامت و نظرت للهاتف بضيق و كان المتصل فيصل فقامت بشويش و لبست روب البچامه ووقفت بعيد عن سيف لترد على فيصل...
وقالت = الوو...خلاص خلاص خرجه اهو
ثم نظرو لسيف بضيق و اغلقت الروب عليها و خرجت لفيصل اللى كان ينتظرها فى الخارج فأول ما خرجت مسكها من زرعها بغيظ وبعدها عن باب الغرفه...
وقال = بقولك ايه يابت انتى...انا صبر نفذ خلاص...انا قولتلك خليكى فى حياته لتنقليلى كل اخباره و تعرفينى بأي حاجه عن اسرار شغله...مش عشان تقعى فى دباديبو و تحبيه يا روح امك...انتى لو مجتيش ليا بحاجه عدله انهارده...والله لفضحك ليه وهقوله انك مجرمه و قتا*لت قتـ*ـلت و بت شما*ل و هديلو كل اللى الفضايح اللى ليكى معايا و انتى عارفه بقا هوا هيعمل ايه يا حلوه...قدامك ساعه واحده بس تجبيلى فيهم الملف اللى تبع المهمه الجديده بتاعت حبيب القلب او صوريه...و بيقولك الريس انتى اللى هتطلعى العمليه دى...ولو رفضى تطلعيها زى كل مره...هيمو*تك و هيمو*ت كمان حضرت الظابط...يلا غووورى
وزقها فيصل بغضب فدخلت كيندا للغرفه بدموع و قعدت تبص لسيف شويه وهيا مش عارفه تعمل ايه فهيا بجد عشقته فى الفتره الصغيره دى
فتذكرت كيندا بملف المهمه الجديده بتعته و اللى عرفت من سيف انها مهمه كبيره و يمكن تكون تبع فيصل فراحت اخذت الملف بسرعه وصورت كل الورق و بعدته لفيصل و قامت وقفت بدموع قدام المرأه...
وقالت = سامحنى يا سيف...لكن حياتك انت و ابننا اغلا عندى من حياتى انا...لازم اعمل كدا لاحميك (وحطت اديها على بطنها وكملت ببكاء = و احمي طفلنا من المو*ت
ولبست كيندا هدمها و باست سيف من خدو بدنوع وهوا نايم بعمق وقالت = بحبك ❤😭
وسبته كيندا و نزلت فكان فيصل ينتظرها فى العربيه فركبت كيندا و تحرك فيصل بصمت دام لدقايق...
ثم قال بسخريه = ياااااه للدرجلتى بتحبيه... اول مره اشوف عيونك دى بدمع عشان حد
كيندا بخنقه = اللى فى قلبى نحيد سيف مش هتقدر تفهمى انت يا فيصل...فاحسن خليك فى حالك بدل ما اخلص عليك انا 😠
ونظرت كيندا للڤراغ بحزن فابتسم فيصل بسخريه و كمل طريقه...
ـــــــــــــــــــــ
كان سيف بيجرى ورا العصابه فاتفرقو كل واحد من مكان و فيه ظابط ورا كل واحد منهم فكان سيف بيجرى ورا واحد منهم ففجأه وقف و ضرب نا*ر فى الهوا...
وقال بغضب = وقف عندك احسلك بدل ما تكون الرصا*صه التانيه فى ضهرك
وقف الشخص بتوتر ولف لسيف وهوا حاطت ايده على راسو فقترب سيف منه ولسه هيشيل القناع من على راسو فراح الشخص ده بسرعه جاب سكيـ*ـينه من حزام سرى وغرزها فى كتف سيف و اجا يجرى راح سيف تجاهل الألم و شد القناع من على وشو لينظر لذلك الشخص بزهول...
وقال = كيندا...
كيندا نظرت له بدموع وقالت = سيف هفهمك كل حاجه صدقنى...لكن سبنى امشى دلوقتي ارجوك
سيف بغضب جحيمى = لا مش مشيا إلا لما تفهمينى الاول...انتى المجرمه اللى قالب عليها الدنيا...انتى اللى سربتى الخطه اللى كانت فى الملف اللى كان معايا يوميها وكنتى السبب فى استشهاد زميلى...انتى تعملى فيا كدا يا كيندا
كيندا بدموع = كان غصب عنى...والله كان غصب عنى يا حبيبى
سيف بسخريه مألمه = حبيبك...لالالا خلاص بقا اظهرى على حققتك و اكشفى المستور... انتى محبتنيش يا كيندا زى ما كنتى بتوهمينى انتى دخلتى حياتى عشان تحمى نفسك و يكون عندك علم بكل المهمات عشان تعرفيها للى مشغلينك و تبوظى شغلى...وانتى نجتى فعلآ يا كيندا...كنتى هتتسببى بوقف شغلى و كنتى السبب فى استشهاد زميلى فى المهمه (وكمل بحر*قه تملأ صدره ودموع نزلت بكسره تملأ قلبه = وكنتى السبب فى كسرت قلبى انا دلوقتي...لانى وثقت فى واحده زيك و حبيتك من قلبى بجد
قربت كيندا منه ولكنه بعد عنها خطوات بنظره تمتلأ بالغضب و القسوه و الحزن و الكسره فوقفت كيندا مكنها بدموع...
وقالت برجاء = ارجوك ادينى فرصه اصلح كل حاجه من تانى يا سيف...انا بجد بحبك و كل اللى حصل ده والله كان غصب عنى...انا اه دخلت حياتك فى الاول لاعرف كل حاجه عنك لكن بعد كدا حبيتك...والله حبيتك يا سيف... ارجوك تدينى فرصه تانيه
سيف بدموع تملأ اعينه و كسره تملأ قلبه قال
= مستعد اديكى فرصه تانيه...بس هدهالك لما تمو*تى لان اللى زيك متستحقش تعيش ثانيه واحده على وش الارض
نظرت له كيندا بصدمه شديده ففجأه رفع سيف سلا*حه بدموع تنزل بوجع و ضرب كيندا بالنا*ر فى بطنها فحطت كيندا اديها على بطنها بدموع وهيا تنظر لسيف اللى باصص لها بدموع نزله بكل ألم و فجأه اسودت الدنيا حولين كيندا ووقعت على الارض و سيف ينظر لها بكسره ووجع يملأون قلبه...
Back...
حطت كيندا اديها على بطنها بدموع مغرقه وجهها وهيا مزالت تنظر لسيف بوجع و شوق وندم...
وقالت = اه لو كنت عارف انى كنت حامل منك وقتها يا سيف...مكنتش قدرت ترفع سلا*حك عليا و تعمل كدا...بس انت معزور...انا اللى كنت السبب فى كسرت قلبك وقتها ومو*ت صحابك بس والله ما كنت اعرف انى هاحبك بالشكل ده وقتها...لو كنت اعرف مكنتش عملت اي حاجه أأذيك بيها...كنت حافظت عليك...لكن هستفاد ايه بالندم بعد فوات الاوان...بس بردو انت بتاعى يا سيف...ومش هسيبك لاى بنت تانيه تاخدك منى...قلبك و عقلك و كلك ملكى انا يا ابن الالفى...انا وبس 😭😭
ورجعت كيندا ركبت عربيتها و تحركت بيها بدموع حارقه نزله بكل ألم...
.. نرجع لاسماعيل ..
كان اسماعيل بيكلم تارا فقالت = ايه الاخبار يا بابى...عمر كويس دلوقتي ولا حصل حاجه
اسماعيل بهدوء = لا محصلش حاجه...كويس دلوقتي
تارا وهيا بتلعب فى شعرها = طيب اوكيه...ايه رأيك لو جيت و احسن اكون جنب سيف فى وقت زى ده
اسماعيل بتفكير = فكره كويسه...لكن صعب دلوقتي لان الصحافه فى كل حته و مش هتعرفو تدخلى المستشفى من سهل فالاحسن تيجى بكره و زى ما فهمتك...حولى اتقربى من سيف على اد ما تقدرى...عاوز فى اقرب وقت احط ايدى فى ايد عاصم ووقتها محدش يقدر يقف قدامى
ابتسمت تارا باستمتاع وقالت بثقه من نفسها = متخفش يا بابى...سيف ليا انا وبس و مش هيكون لواحده تانى غيرى ابدآ...وكل اللى انت عوزه هيحصل اكيد...فأطمن يا بابى
اسماعيل بضحك = مطمن يا عيون بابى وواثق فى ان بنتى الذكيه هتقدر توقعه بسهوله
دخلت حوريه الاوضه وقالت = تارا...هوا ده بابا...خلينى اكلمه اطمن على عمر يا حببتى
تارا = اوكيه يا مامى...بابى مامى عوزن تطمن على عمر
اسماعيل بملل = لالا انا مش فاضلها...قوللها انتى اللى حصل ونا هقفل...سلام
وقفل اسماعيل مع تارا فنظرت تارا للتلفون وقالت لحوريه = اممممم هوا قفل...بس عمر الحمدلله بقا كويس و دلوقتي هينقلوه غرفه عاديه...روحى انتى كملى نومك و بكره هنبقا نروح نظورو سوا...اوكيه
حوريه بتنهيده حزينه = ماشي يابنتى
وتركتها حوريه و خرجت فنامت تارا على السرير بكسل و راحت فتحت الانستا بتاع سيف و فضلت تتفرج على صوره باستمتاع و ابتسامه جميله مرسومه على شفايفها...
وقالت = متتصورش انا بحبك و مشدودالك اد ايه يا سيف...ومنتظر اليوم اللى هكون فيه مرات سيف الالفى بڤارغ الصبر...اييي متحمسه اوى لليوم دت 😂
( بعينك يا سوسه 😂😂😂 )
.. فى فلا الالفى ..
خرجت امينه من غرفت افنان بعد ما اطمنت انها نامت بعد ما طمنتها على عمر فكانت راحه لغرفتها ولكنه انصدمت لما لقت ادم طالع من على الدرج وهوا بيترعش ووشه محمر جامد و شفيفه زرقه فذهبت له بخضه...
وقالت = ادم مالك؟
نظر لها ادم بضعف وقال بتلعثم = أأنا ت تعبان أأوى
وفجأه وقع ادم على الارض مغشى عليه ولكن قبل ما يلمس الارض بسرعه لحقته امنيه و انصدمت لما لقت جسمو كلو مو*لع نا*ر ووو.. يتتتتتبع 🤫🤫🤫🤫
كل سنه وانتم طيبون يا حبايب قلبى...رمضان كريم ❤🥰
🦋 خادمة الالفى +( 1 ) 🦋
part : 15 🦄
..⛅ فى صباح يوم جديد ⛅..
كان ادم نائم بعمق من شدت التعب و الارهاق ففتح ادم اعينه ببطء فى الحادي عشر ضهرآ بانزعاج بسبب ضوء الشمس الذى كان يملأ اركان الغرفه
ففضل ادم يحرك اعينه باستغراب فى الغرفه كلها فهوا لم يتذكر انه جاء لغرفته فى الامس و اخر شئ يتذكره عندما كان نائم على الرمال على البحر...
فقال باستغراب = هونا جيت اوضى ازاى...و مين نيمنى على سريرى 🤔
ففجأه جت اعينه على تلك الحوريه اللى كانت جالسه جنبه على ضرف الفراش وهيا سنده رأسها على اديها ونيمه بارهاق لانها كانت طول الليل سهرانه جنب ادم حتا شفا
فلاحظ ادم القماشه اللى محطوته على رأسه و مجموعت الادويه و طبق الماء اللى محطوتين جانبه على الكومدينه ففصر ان سبب وجود امينه جانبه الان لانه كان مريض فى الامس بسبب نزوله البحر فى الجو البارد ده
ففضل ادم قليلآ يتأملها وهيا نائمه و خصلات شعرها الذهبيه نازل على وجهها بكل حريه و ضوء الشمس يظهر ملامحها الجميله و رمشها الكثيفه و فمها الوردى و انفها الصغير الذى يناسب ملامحها الرقيقه جدآ
فشعر ادم بالضيق من نفسه و اجا يقوم من مكانه ولكنه حرك ادين امينه بالغلط اثنأها ففتحت امينه اعينها بخضه...
ونظرت له بقلق وقالت بلهفه و خوف عليه = انت ايه اللى قومك من مكانك...انت لسه تعبان و لازم ترتاح
ادم ببرود = انا مين جبنى هنا؟...وكان مالى؟
امينه بقلق = انت رجعت انبارح وش الفجر الفلا وانت سخن و كنت تعبان وكل هدومك مبلوله ميا وفجأه اغمن عليك...فساعدك تنام على سريرك و ندهت عم بيومى السفرجى غير ليك هدومك المبلوله عشان متبرضتش اكتر و فضلت اعمل ليك جمدات طول الليل لتنزل السخنيه دى شويه...و الحمدلله جت سليمه و عدت على خير...انت دلوقتي مش احسن
ادم ببرود وهوا بيحرك يديه فى وشه و شعره ليفوق وقال = ايوا كويس
برغم رد ادم البارد مع امينه ولكن كانت قلقانه عليه جدآ فقتربت منه وهيا بتقول = طب كويس...بس استنا كدا اشوف حررتك يمكن لسه سخن ولا حاجه
وبدون ما تنتظر امينه رده راحت بسرعه عليه و رفعت اديها تجس جبهدو لتعرف اذا كان مزال سخن ولا لا فنظر ادم لاعينها امينه عن قرب لاول مره وعندما حطت اديها النعمه على جبهده شعر بأحساس غريب داخله فنظرت امينه لاعينه فجأه فبسرعه نظر ادم بعيد عنها وقاك من جانبها...
وقال بضيق = مش قولتلك كويس...انتى مش بتفهمى من اول كلمه ليه
امينه باحراج = اسفه مقصدش اديئك...بس كنت حابه اطمن عليك و كويس ان حررتك نزلت و بقيت احسن دلوقتي...الف سلامه عليك و بتمنا ليك و لدكتور عمر الشفا فى اسرع وقت يارب
نظر ادم لها باسغراب وقال = ليه هوا مالو عمر؟
عضت امينه على شفتها السفليه بتوتر فهيا بدةن اصد قالت كدا ففضلت تنظر يمين و شمال بارتباك...
فاتعصب ادم من سكتها وقال = ما تتكلمى و تقولى عمر اخويا مالو
قامت امينه وهيا بتفرك فى اديها وقالت = م م مافيش حاجه...دى دعوه عاديه مش اكتر...احم انااااا مشيا
وجت امينه تمشي راح ادم مسك درعها بغيظ وشدها نحيده وقال = انتى عارفه لو مقولتيش فيه ايه...هتشوفى منى وش مش هيعجبك يا امينه 😠
امينه بخوف = خلاص خلاص...الدكتور ع عمر عمل حدثه انبارح و السوشيل مقلوب عشانه من انبارح و فكرتك عرفت من الاخبار...بس هوا دلوقتي بقا...
لم ينتظر ادم باقى كلمها فبسرعه اخد چاكده و خرج من الغرفه جرى فخرجت امينه وراه بقلق عليه فى لحظه خروج افنان من اوضتها...
فقالت بقلق شديد = فيه ايه يا امينه؟...ومال ادم ماشى كدا؟...حصل حاجه جديده لعمر ولا ايه؟
امينه بمحولت تطمنها = مافيش حاجه يا افنان الحمدلله...هواااا بس اول ما عرف ان الدكتور عمر عمل حدثه...خرج جرى من الاوضه عشان يطمن عليه...متخفيش يا افنان عمرهم ميشيلو من بعض عشان واحده...من غير زعل يا افنان...بس انا شيفه ان الاربعه دول مش سهل يتفرقو و اللى انتى عملتيه ده صح صدقينى و فى صالحك و صالحهم والله
افنان بتنهيده حزينه = والله يا امينه محدش عالم اللى بيحصل ده هيكون فى الح مين او ايه لسه مخبياه لينا الايام فى فلا الالفى
امينه بأمل خفيف = كل خير بأذن الله 😔
.. فى منزل كيان ..
كان يجلس امير على ضرف الفراش وهوا حاطت راسه مابين يديه و يشعر بالذنب الرهيب من الذى فعله امس وكان فى حالت عدم استوعاب للى عمله وهوا مش فى وعييو وازاى استطاع الضعف اممها كدا...
ففضل امير يضرب على راسه بغضب من نفسه وقال = انت غبى غبى غبى...ازاى عملت كدا ازاى ضعفت كدا قدمها...ايه القرف اللى انا هببته ده بس...مستحيل المراتى تسامحنى... حتا لو سمحتنى فنا هسامح حالى ازاى على اللى انا عملته ده
وقام وقترب من باب الحمام وكان هيخبط على الباب ولكنه توقف عندما استمع صوت بكاء كيان فسند بجبهدو على الباب بندم و غضب من نفسه
اما عند كيان فكانت تقف تحت الدوش فى الحمام وهيا تبكى بصوت مسموع وهيا غضبانه من نفسها و من ضعفها قدامه برغم انها كانت تعلم انها اثناء مكانت فى حضنه كان يظنها افنان مش كيان ولكنها سمحت لمشاعرها تضعف امامه بالشكل ده...
فسندت كيان علحائض بدموع وقالت = خلاص بقا يا كيان لازم تحطى حد لكل اللى بيحصل ده...كفايه بقا توجعى فى قلبك عشان واحد ميستهلش زى ده اخدك تسليا لينسا بيكى عشقه لواحده تانيه غيرك 😭
واغلقت كيان الميا و لبست البرنس و تركت شعرها مفرود بحربه وهوا بينزل فى قطرات المياه على ضهرها فنظرت لانعكسها فى المرأه بأعين ورمانين من كتر البكاء...
وقالت لنفسى = انتى حولتى تخليه يحبك... بس كل محولاتك كلها ادت بالفشل...فخلاص بقا لحد هنا يا كيان...امير مش الشخص اللى يستاهل حبك 💔
ومسحت كيان دمعها بكبرياء و خرجت لامير و عندمه رأته امتلأت اعينها بالغضب و فضلت تضربه على صدره جامد...
وهيا بتقول = انت لسه هنا بتعمل ايه...يلا اطلع بره و معدش تورينى وشك تانى...انت فاهم
مسك امير اديها وقال بندم = كيان انا عارف ان معاكى حق فى عصبيتك دى...بس لازم نتكلم صدقينى اللى حصل ده كان غصب عنى يا كيان...انا والله ما كنت فى وعيي و شربت كتير انبارح من غير ما احس
كيان بغضب شدت اديها من اديه وقالت = لا انت مشربتش من غير ما تحس يا امير...انت كنت قاصد تشرب و تشرب عشان تنسا ان حببت القلب بقت مرات ابوك و بقت محرمه ليكم كلكم...واخدت مكان امك فى قلب ابوك لكن والله البنت دى طلعت ذكيه...خلتكم كلكم تقعو فى حبها و لفت فى السر على الراجل الكبير ووقعتو فى غرمها ههه
امير بحده = كيان ما تخدى بالك من كلامك... قولت معاكى حق فى عصبيتك دى...بس انتى وعيه للى بتقوليه
كيان بضيق = انت اللى واعى للى حصل مابنا انبارح ده يا امير...عوزه اسألك سؤال واحد بس...مع انى عارفه اجبتو بس عوزه اتأكد عشان مكنش ظلماك
امير بتنهيده = سؤال ايه ده يا كيان؟
نظرت كيان لاعينه بدموع تلمع فى اعينها وقالت = اللى حصل مابنا ده...كنت عارف ان انا اللى فى حضنه ولا افنان؟
نظر امير لها شويه ثم نظر للارض بندم شديد وهوا مش عارف يقول لها ايه اه هوا يعشق افنان حتا الجنون ولكن كان واعى بعض الشئ و عارف ان فى حضنه فى الامس كيان مش افنان ولكن كيان فكرت ان ورا سكوته ده تأييد بأنه كان يتخيل افنان هيا اللى معاه مش هيا فنزلت دمعها بوجع مالى قلبها...
وقالت = حتا دى كمان كنت بتتخيلها فيها يا امير هه...انت مريض يا امير...مريض بيها و صدقنى اخرد المرض ده مو*تك او متـ*ـها
نظر امير لها بصدمه من كلمها فقالت بدموع = ايوا مصدوم ليه...انت طلمه بتعشقها للدرجه دى فمش هتتقبل تكون مع ابوك او مع اي حد من اخواتك او مع راجل اصلآ...انت ادمنـ*ـتها و ادما*نك ده هيوصلك للهوس و الجنون يا امير...ووقتها لو معرفتش تكسب قلبها ممكن تمو*تها عشان متكنش لحد تانى غيرك...او تمو*ت حالك عشان متسببش فى ازاها...روح عالج نفسك من اد*منها يا امير...لانك لو سبت نفسك كل حاجه هتمو*ت جواك واحده واحده و النهايه بردو واحده
وراحت كيان فتحت باب البيت بدموع مليا عينها وقالت = و البيت ده معدش تجيه تانى و رقمى امسحه من عندك...من انهارده معدش عندك صحبه تشيل مصيبك و تسمع مشاكلك اسمها كيان...مع السلامه يا ابن الالفى
نظر امير باختناق لاعين كيان اللى بدمع بألم ثم اخذ اغراده وتركها ومشا ولكن قبل ما يخرج خالص من البيت نظر فجأه لاعينها بندم وكان يتمنى مسح دمعها اللى كان السبب فيها بس هي المره مش هتسمحلو الاقتراب منها اكثر فتنهد امير باختناق و خرج من البيت فأغلقت كيان باب البيت بدموع ووقعد على الاض تبكى و تبكى بحرقه تملأ قلبها اللى كسرو امير بكل قسوه و رحل و تركها بجد وحدها تعانى من ألم فراق حبيب...
.. اما فى الاسفل ..
فنزل امير بحزن من بيت كيان وهوا ندمان بجد على لحظة ضعف و احتياج خسر بيها صديقت عمره و اكتر انسانه غاليه عليه فنظر امير للعماره بحزن و ركب عربيته و تحرك بها بضيق شديد من حالو
ولم يشعر بالذى كان يقف على الجانب الاخر من الشارع يراقبه منذ خروجه من العماره فأول ما خرج امير من العماره عمل ذلك الراجل مكلمه سريعه بأحدهم و بعد المكلمه رأه امير يتحرك بعربيته فنظر ذلك الراجل لرجاله و شاور لهم بأشاره فهموها جيدآ و ركبو العربيه و ذهبو خلف عربيت امير فنظر ذلك الراجل للعماره بأعين لا تبشر بالخير ابدآ...
.. اما فى عربيت امير ..
فكان امير ماشى بعربيته بغضب شديد من اللى هوا عمله فى صحبت عمره و فضل كلام كيان يرن فى اذنه كالرنين...
=" انت مريض يا امير...مريض بيها و صدقنى اخرد المرض ده مو*تك او متـ*ـها "
فضل امير يضرب راسو بخنقه شديده وهوا يتذكر باقى كلمها =" ايوا مصدوم ليه...انت طلمه بتعشقها للدرجه دى فمش هتتقبل تكون مع ابوك او مع اي حد من اخواتك او مع راجل اصلآ...انت ادمنـ*ـتها و ادما*نك ده هيوصلك للهوس و الجنون يا امير...ووقتها لو معرفتش تكسب قلبها ممكن تمو*تها عشان متكنش لحد تانى غيرك...او تمو*ت حالك عشان متسببش فى ازاها...روح عالج نفسك من اد*منها يا امير...لانك لو سبت نفسك كل حاجه هتمو*ت جواك واحده واحده و النهايه بردو واحده "
ففضل امير يضرب على الدركسيون بغضب شديد ومزال كلام كيان بيرن فى اذنه ففجأه رن هاتفه فنظر للهاتف ليتفاجأ بسيف ووالده متصلين عليه اكتر من 100 مره فتجاهلهم و ظن انهم متصلين عليه بسبب انت مجاش طول الليل الفلا ولكن قبل ما يقفل هاتفه مره اخره باهمال
ولكن لاحظ اشعرات رسايل جيالو كتيره من صحابو بيسألوه على صحت اخوه
فتعجب امير من سؤلهم و فتح الاخبار بسرعه ليتفاجأ بذلك الخبر...
=
"خبر صادم لتعرض الدكتور النفسى عمر الالفى لحادث خطير...و جائت لينا اخر الاخبار بأنه بحاله خطر فى مستشفى الالفى...ياترا الدكتور عمر هيقوم من الحادث دى سليم ولا ايه؟؟؟"
ففتح عمر اعينه بزهول من ذلك الخبر و سرع سرعت عربيته بخوف شديد على عمر وفى اقل من 20 دقيقه كان امير قدام المستشفى فنزل من العربيه جرى و راح نحو الاستقبال...
وقال = لو سمحتى...غرفا الدكتور عمر الالفى رقم كام؟
مسئولت الاستقبال نظرت للكمبيودر وقالت = فى غرفه 501 فى الدور القبل الاخير
اومأ لها امير و جرى بسرعه على الاسنسير و طلع للدور اللى قالتله عليه مسئولت الاستقبال ولقيت الغرفه اللى قالت له عن رقمها فجره على الاوضه بخوف و دخل بدون ما يخبط فلقا كل اخواته ووالده فى الداخل و كمان معاهم اسماعيل و بنته و مراته...
فقال عاصم بحده = انت لسه فاكر تيجى يا استاذ امير
تنحنح امير بحرج وقال = احم انا لسه عارف الخبر...وجيت جرى اول ما عرفت (ثم نظر لعمر بقلق وقال = انت عامل ايه دلوقتي يا عمر؟...طمنى عليك؟...انت كويس؟
ابتسم عمر بمرح وقال = انا الحمدلله زى القرد اهو قدامك يا امير...مش عارف انتم ليه قلقين نفسكم...الحمدلله جت سليمه
قال عمر كلامه الاخير وهوا ينظر لوالده اللى كان يقف وهوا يشعر بالذنب لانه حاسس انه السبب فى اللى حصل لابنه فتنهد بابتسامه عندما نظر له عمر...
وقال = الحمدلله و الشكرلله انها جت سليمه يابنى...و قومتلى بالسلامه
حوريه بابتسامه تخفى حزن كبير جواها = ربنا يخليهم ليك يا عاصم بيه...و متحسش فى يوم بوجع فراق حد منهم يارب
فقال عاصم بتمنى = اللهم آمين يارب العالمين
نظرت تارا لوالدتها بضيق وقالت بابتسامه = يارب يا اونكل...طب ايه رأيكم لو نخرج من المستشفى على المزرعه فورآ...الجو هناك فى الوقت ده يجنن...واكيد الطبيعه هتخلى الدكتر يقف على رجلو اسرع...مش كدا يا عمر
نظر سيف ليها بضيق شديد فقال عمر وهوا كاتم ضحكته بالعافيه = اه اكيد يا تارا...هيا الطبيعه هتساعدنى كتير فى علاجى
نظر له سيف بغيظ مابين ابتسمت تارا لسيف بحماس شديد فقال ادم لنفسه = البت دى مالها مستعجله كدا ليه على شقط الواد ده اللى اسمه سيف...يابت ما تتقلى شويه لنفكرك بيره و ابوكى ماشى يدلل عليكى...يخربيت كدا بجد ههههههه 😂
سيف اللى كان واقف قريب منه قال ليه = انت بتقول ايه كدا بصوت واطى؟
ادم ببردو = ملكش دعوه (ثم كمل لنفسه = يلا انت ابن حلال و تستاهل اللبسه اللى هتلبسها يا حضرت الظابط هههههه 😂
نظر سيف ليه بغيظ شديد و ادم ينظر حوليه بلاه مبلاه تجاهل لنظر لسيف مابين كان امير يقف بشرود و مزال كلام كيان يتردد فى اذنه بضيق...
فرد عاصم على كلام تارا بابتسامه وقال = ماهو بباكى عزمنا لنيجى نقضى رأس السنه فى المزرعه...ونا شايف فعلآ ان القعده هناك احسن للكل بعد اللى حصل
فابتسم امير بسخريه و ضيق وقال = واهو تجدد شهر عسلك يا حاج 😏
نظر له عاصم بحده فنظر اسماعيل لامير بشك وتعجب من كلامه و شك ان فيه حاجه كبيره مابين الاربع اخوات و عاصم الالفى...
فقال بمكر = طب ما ايه رأيك يا عاصم بيه لو نخرج من هنا على العزبه على طول...و كدا كدا احنا كنا هنسافر فى اخر الاسبوع ده...و اهو يغير الدكتور عمر جو...والطبيعه هناك هتساعد فى علاج صحت الدكتور...ولا ايه يا دكتو!؟
عمر بابتسامه سامجه = اه اه طبعآ طبعآ يا اسماعيل بيه...بس زى منتا شايف انى كادكتور مريض ههههه...فالرأيي الاول و الاخير لعاصم بيه (ثم غمز لوالده وكمل = هااا انت رأيك ايه يا حاج...ولا نستناك لما تستشير المد.....!!!
فجأه قاطعه عاصم بسرعه وقال = طبعآ طبعآ يا اسماعيل بيه...بس كنت اتمنا ده فعلآ...بس اليومين دول عندى اجتماعات مهمه...خلينا على معدنا اخر الاسبوع احسن
اسماعيل بشك = مافيش مشكله يا عاصم بيه...انا مقدر مشغولياتك و مافيش فرق من دلوقتي و اخر الاسبوع...المهم الجمعه الحلوه دى
فضلو الاخوات ينظرون لبعض بسخريه و تعجب من عدم ذكر والدهم عن جوازه من خادمته...
فقال سيف فجأه ببرود = بتمنه تكون رحله كويسه للكل بصراحه...بس يأسفنى اقول انى مش هعرف اكون موجود معاكم فى الجمعه الحلوه دى...عشان شغلى
اقتربت تارا من سيف بدلع و اتعلقت فى اديه وقالت برجاء = ده مجرد اسبوع فى المزرعه يا سيف...مافيهاش مشكله لو اخد اجازه اسبوع من شغلك عشان تكون معانا...بليز مترفضش يا سيف...بليز بليز بلييييز
ادم بتريقه = بليز...هيا حصلت بليز يا بنت الحديدى 😂
حوريه بطيبه = خلاص بقا يا سيف...القعده متحلاش من غيرك يا حضرت الظابط...فبلاش بقا تزعلنا و تزعل تارا...كفايه انها بتترجاك بنفسها...ونا بنتى عمرها ما اترجت حد
تارا وهيا مزالت مسكه فى ايده برجاء = بس سيف مش زى اي حد يا مامى...هااا موافق يا سيف
سيف بابتسامه متكلفه = طب خلاص...مش حابب ازاى مدام حوريه...و اكيد جاي عشان خاطرك...احم و عشان خاطر تارا
ابتسمت ليه تارا بحماس فنظر سيف للڤراغ بضيق فنظرت تارا لوادها و غمزت له سرآ بخبث وكذلك هوا بمكر وهوا ينظر للكل بتفكير فنظرت حوريه لهم بضيق من اللى نويين عليه زوجها و بنتها...
فقالت لنفسها بتفكير و حيره = ياترا نويه على ايه يا تارا انتى و ابوكى...مش مرتاحه للى بتعملوه...وحاسه انك مش هتجبها البر يا اسماعيل...بس مهما اللعبه اللى بتلعبها...فياريت يكون شرها بعيد عن بنتى...صدقنى مش هسمحك المراتى لو اتسببت فى خسارت بنتى التانيه كمان 😔
فجأه رن تلفون عاصم و كانت افنان فنظر للكل بتوتر وستأذن وخرج ليرد عليها و امير ينظر له بتفكير...
فرد عاصم على افنان وقال = الووو...ايوا يا افنان سمعانى؟
افنان بتوتر = ايوا سمعاك يا عاصم بيه...طمنى بالله عليك و قولى...عمر كويس صح
اتنهد عاصم وقال بتعب = ايوا كويس يا افنان متخافيش...الحمدلله جت سليمه و محصلوش حاجه...انا مكنتش هسامح نفسى لو عمر ابنى كان جرارو حاجه
افنان براحه = طب الحمدلله...طب هوا هيخرج امته من المستشفى؟
كان عاصم هيتكلم ولكنه لمح امير يقف خلفه يستمع لحديثه مع افنان فقال = هوااا خارج انهارده بليل يا حببتى...عارف يا قلبى انك قلقانه عليه...بس هوا دلوقتي بقا كويس...شكرآ يا قلبى على سؤالك
افنان باستغراب = هوا فيه حد واقف جنبك؟
عاصم بتمثيل قال = ايوا انا كويس يا حببتى و متخفيش مش هتأخر عليكى...سلام
افنان = مع السلامه يا عاصم بيه
وقفلت افنان مع عاصم برفع حاجب وقالت = حببتى...وقلبى...الراجل شكله مصدق يعيش لحظة شبابو من تانى ولا ايه...يمصبتك السوده يا افنان...تهربى من اربع اخوات تروحى لابوهم ههههه 🤦🏻♀️...حظى مايل من يمها عارفه
.. فى قنا ..
خرجت عبير من الغرفه وقالت بغضب = ريح حالك يا خلف...قولتلك مش هبيع ولا هكتب بأسمك اي حاجه واصل...غير لما ترجع بنتى لحضنى
مسكها خلف من شعرها بغضب وقال = انتى شكلك اتجننتى اياك يا مر*ه...بقا انتى يا بنت الموكوب تقوليلى اكده...انتى عارفه انا دلوقت لو لقيت بتك دى...هد*بحها بيدى عشان اخلص من عا*رها
ابعدت عبير اديه عن شعرها وقالت = ابعد يدك دى عاد...انا بنتى اشرف من الشرف...و هقولها تانى و تالت يا خلف...ترجع بتى لحضنى هنفذ وعدى و هكتب ليك كل شيء بأسمك...اما لو منفذتش حديدى...فمش هتشوف ملين منى واصل...خلاص
ضربها خلف بالقلم وقال = لا مش خلاص يا عبير...وخلاص بقا عند فى راسى...وبتك دى لو لقتها فعلآ...همو*تها بيدى و مش هتشوفيها تانى واصل...حتا قبرها مش هتلقيه...و ده اللى تستاهلو واحده ڤا*چره زييها
وسبها خلف ولسه هيخرج فجت الحيه صباح وقالت = فيه ايه بس يا جماعه...دى صوت زعقكم جايب اخر البلد...مالك يا جوز اختى فيه ايه عاد
خلف بغضب = فوقى اختك يا صباح...لانى خلاص جبت اخرى منها واصل
وسبها خلف ومشا فراحت صباح لعبير وسندتها تقعد وهيا منهاره وقالت = مالك بس يا عبير ياختى...مزعلا جوزك اكده ليه
عبير بحسره = هه جوزى ايه يا صباح...ده مش الراجل اللى اتچوزتو وامنتو على نفسى و بنتى و دارى و كل حاجه بأسم البنت اللى حتلى...كل اللى شغلو دلوقت...هيا الاملاك وبس...اما بنتى فين...معرفش...طب عامله ايه...معرفش...طب حالتها عامله ازاى...بردو ميعرفش...طلمه كل حاجه معرفهاش...امال اعرف ايه على ضنايا
صباح بحده = انتى مالك بتتكلمى اكده وكأنها بتـ...!!!
اخرصتها عبير فجأه لما حطت اديها على فمها وقالت بغضب = اياكى تنطقيها على لسانك يا صباح...وحياة بنتى عندى ممكن اقتـ*ـلك بيدى ولا انك تنطقيها على لسانك
ابعدتها صباح بقسوت وقالت = باين اكده ان هروب بتك چننك يا عبير...من رأيي تروحى تعلجى حالك...ليچرارك حاجه اياك لو حبيبت قلبك مرچعدش...او يكون چررها حاجه عاد هه
وسبتها صباح ومشت فقعدت عبير على الارض بدموع وقالت = انتى فين يا بنت قلبى؟ 😭
.. فى الغيط ..
كانت فيه بنت زى القمر بتجرى و شعرها بيطير وراها وهيا رسمه ابتسامه جميله على شفايفها وعماله تتنطط بطفوليه وكانو الشباب عمالين يبصو عليها باعجاب شديد فتجاهلتهم البنت و اقتربت من الجامع و قلعت حزئها و دخلت و جرت على ابوها...
وقالت بابتسامه = السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...ازيك يابوى؟...و اخبار صحتك ايه؟
الشيخ محمد بحب = فى افضل حال و شكر و الحمدلله يا قلب ابوكى...قوليلى انتى ايه خرج بنتى الغاليه من دارها اكده؟
صفا بابتسامه = امى قالتلى اجبلك الوكل و العلاج يابا...و بتقولك متنساش تيجى بليل بدرى عشان الناس اللى جيالك يابوى
حرك الشيخ محمد اديه على شعر بنته الحرير وقال بحب = مشناسى يا نن عين ابوكى...مش مصدق ان وردتى كبرت و بقا يجلها عرسان
صفا بخجل نظرت للارض وقالت = خلاص بجا يابوى متكسفنيش...يلا انا مشيا يابوى عشان امى قالتلى متعوجيش...يلا مع السلامه
وسبته ومشت وهيا بتفكر بحماس فى العريس اللى جاي ليها و بالزاد بعد ما عرفت هوا مين وهيا طيره من الفرحه...
.. تسريع الاحداث ..
.. بعد مرور يومين ..
خرجت افنان من الغرفه بملل شديد من جلسها فى الغرفه طول الوقت هروبآ من نظرات الكل لها
لتتفاجأ افنان بسيف خارج من غرفته وهوا بيعدل چاكدته عليه فأول ما جت الأعين فى بعض صدفه توترت افنان بشده مابين امتلأت ملامح سيف بالغضب و نظراته اتملت باللوم و العتاب وكمان اتملت بالشوق و العشق فبعدت افنان نظرتها عنه و جت تمشى من أمام اعينه بارتباك
فجت تمر من جانبه وولا كأنه موجود وهيا مرعوبه من نظراته لها و متوتره جدآ...
ففجأه قال سيف بسخريه وهيا مديالو ضهرها = بتهربى ليه يا مرات ابويا...هه حقه عيبه فى حقك تشوفى ابن جوزك الكبير تديلو ضهرك و و تمشى من غير ما تصبحى عليه حتا هه 😏
فضل قلب افنان يدق بشده ففضل نن عينها يلف فى كل مكان بتوتر بدون ما تنظر له ليظهر ما فى قلبها الان فى أعينها...
فقالت = صباح الخير يا سيف
وجت تمشى راح سيف ضاحك بسخريه وقال = ههههههههه ما شاء الله...شكلك فكرتى نفسك حاجه و رفعتى التكليف مابنا...خدى بالك حتا لو بقيتى مرات ابويا ولكن كنتى و مزلتى حتة الخدامه اللى كانت شغاله عندنا...متنسيش نفسك يابت انتى و تفكرى عشان قدرتى توقعى الراجل الكبير ده فى غرامك و خلديه يتجوزك فأنتى كده انتصرتى و خلاص كل حاجه بقت فى ايدك...لااااا ده انتى فى حياة ابويا لحد ما يزهق منك و يعرف انك زى اي بنت رخيـ*ـصه و ملكيش قيمه و متستحقيش تكونى مكتوبه على اسم ابويا عاصم الالفى 😠
كانت افنان مغمضه أعينها جامد وهيا تستمع لكلام سيف الجارح لها وهيا متحجره مكنها لا عارفه تقول حاجه ولا عارفه تتحرك من مكنها و تهرب من قدامه فأكتفت بنزول دمعها وهيا تنظر للأرض...
فكان سيف يقف خلفها و تعجب عندما مرتدش على تجريحه لها فقال بقسوه = ايه مش بتردى ليه ههه شكلك واثقه أن كلامى صح عشان كدا معندكيش عين لتبصيلى فى عنيا و تقوليلى انت صح يا سيف
بلعت افنان رقها بغصه و مسحت دمعها بخنقه و نظرت لاعين سيف بأعين حمراء من كتر ما بكت و كانت تمتلأ بالوجع و الكسره و العتاب...
وقالت = انت صح يا سيف...بييييه...بس انت صح فى حاجه واحده بس...هيا إن كنت و مزلت خدامه بس الشغلانه اللى بتقلل منها دى مش عيبه فى حقى ولا مطلوب منى اتكسف منها و احط وشى فى الارض...لااااا الخدمه مش حرام...لانى كنت باكل لقمه عيشى فى الحلال...أما بقا إذا لو على باقى كلامك ده فمش خاصصنى فى شئ لانه مش حقيقى...ولو حقيقى فدى حاجه متخصكش دى حياتى أنا ونا حره فيها...خلاص 💔
سيف بنرفزه = لا مش خلاص...ليه تهدمى حياتك و تكملى عمرك مع راجل اد ابوكى...ليه بتعملى فى نفسك كدا و انتى لو كنتى صبرتى شويه كان فادك متجوزه بردو من انسان بيحبك وكان هيشيلك فى عيونه عمرك كلو يا غبيه
نظرت له افنان بغضب واقتربت منه بغيظ وقالت وهيا تنظر لاعينه = بجد انت مصدق كلامك ده يا حضرت الظابط...طب قولى الحياة الورديه دى كنت هاعشها مع مين بالظبط...هااااا...ياترا مع امير ولا ادم ولا عمر ولااااا معاك انت
سيف بتوتر = ايه اللى انتى بتقوليه ده؟
افنان بغضب = بقول الحقيقه اللى بجد يا حضرت الظابط...أنا مش لعبه فى ايدك انت و اخواتك...لكل واحد فيكم يحارب و يغلط و يخسر اخوه لأكون ليه...أنا مش هقعد اتفرج كتير على الاخوات وهم رافعين المسد*سات على بعض و محدش يعرف إذا كانت دى المره الاوله و الاخيره ولا هتتقرر تانى...و المره الجيا ممكن حد فيكم يمو*ت وكل ده عشان مين عشان واحده...للدرجاتى حبكم لبعض يا اخوات قليل لتسمحو لحالكم تخسرو بعض عشان واحده بنت...تخسر اخواتك يا اخ يا كبير عشان بنت و حب...يا اخى ملعون ابو الحب اللى ممكن بسببه تخسر أحبابك و اعز الناس على قلبك 😡
كان سيف ينظر لافنان بزهول وهيا تتحدث بغضب ومش حاسه باللى بتقوله من غضبها منه و منهم ولكن كان غضبها منه أقوا من غضبها من اخواته...
فقال سيف بزهول = هونتى عشان كدا اتجوزتى ابويا يا افنان...عشان ننساكى و نفكرك انسانه وحشه و مش زى محنا مفكرين...ولا عشان بكده هتكونى محرمه علينا...وكدا مش هنعرف نعمل حاجه عشانك 😳
بلعت افنان رقها بتوتر و غيظ من نفسها وبعدت عنه بارتباك وقالت = ووووو...يتبع 🤫🤫🤫🤫🤫🤫
معلش يا حبايب قلبى عن التأخير ده بس كنت تعبانه اوى الفتره اللى فاتت دى و الصيام زود التعب عندى
وكنت حابه استشركم فى حاجه دلوقتي يا حبايبى...اكيد فهمتو من [ +(1) ] اللى بحطها جنب #خادمت_الالفى ان القصه بقت جزئين مش جزء واحد وان لسا عن الجزء الاول شويه لما يخلص
فافيه جزا شخص قالى اوقف الروايه فى رمضان فكنت عوزه اسألكم تحبو اكمل الجزء الاول فى فترت الليل من رمضان و اخلى اول بارت من الجزء الاول اول ايام العيد
ولا اوقفها دلوقتي عشان شهر رمضان كريم و اكملها بعد رمضان
انتم عارفين ان رأيكم مهم عندى ومش حابه اكملها و متقرأهاش او ينزل الرتش بتعها 🙂❤❤
كل_سنه_وانتم_طيبين_رمضان_كريم 🥰
بقلم_الكاتبه_زهرة_الندى 🥀🥀
البارت السادس عشر حتى البارت العشرون من هنا
❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️🌺🌺❤️💙🌺
لمحبي الروايات الحصريه والجديده والكامله من هنا 👇 👇 👇
❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️🌺🌺❤️💙🌺