رواية خادمة الالفى +( 1 ) البارت السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده على مدونة أفكارنا

رواية خادمة الالفى +( 1 ) البارت السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده على مدونة أفكارنا 

رواية خادمة الالفى +( 1 ) البارت السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده على مدونة أفكارنا


كانت افنان تنظر لسيف بغضب كبير منه هوا فعلى اد العشق اللى جواها ليه فهيا الان تشعر بالغضب شديد منه فكان ينظر سيف لها بزهول  من كلمها فأزاى هيا تعرف كل ده...

فقال بصدمه = هونتى عشان كدا اتجوزتى ابويا يا افنان...عشان ننساكى و نفكرك انسانه وحشه و مش زى محنا مفكرين...ولا عشان بكده هتكونى محرمه علينا...وكدا مش هنعرف نعمل حاجه عشانك 😳


بلعت افنان رقها بتوتر و غيظ من نفسها وبعدت عنه بارتباك وقالت = لا طبعآ...ونااا أضيع عمرى ليه عشنكم...طلمه انتم مفكرتوش فى نفسكم...فعوزنى أنا افكر فيكم...هه غريب انت اوى يا سيف 


وجت افنان تمشى ولكن رجعت وقالت بغضب مكتوم = سورى...يا سيف بييييه...عشان حضرت الظابط ليه قمته و مينفعش حتة خدامه زيي ترفع التكاليف و تنسا نفسها...عن اذنك 


وسبته افنان و نزلت بغضب فابتسم سيف بنظرات خبيثه وقال = ونا مش مصدق أمر جوازك ده يا افنان و الحقيقه شايفها فى عيونك...ونا وراكى لحد ما تيجى تقولهالى بنفسك و هترجعيلى فى الاخر يا افنان...اه احنا الاربعه بنحبك و مستعدين نعمل اي حاجه لنوصلك...لكن أنا دلوقتي عرفت انتى قلبك مع مين بالظبط...و هتكونى لمين فى الاخر يا افنانى...لان انا مش دخله على راسى حكايت انك بقيتى مرات ابويا دى...وبكره الايام هتسبد لينا ان الصوره اللى شيفنها...صوره كذابه هه


.. عند افنان ..


نزلت افنان للمطبخ بغيظ من نفسها و جلست على الكرسى وسندت على الرخامه بتوتر وهيا بتاكل فى اظافرها بتفكير فدلوقتى سيف أتأكد أن فيه أنه ورا جوزها من ابوه و يمكن اتأكد ان جوزهم كمان كذبه...


فقالت لنفسها بغيظ = ليه قولتيلو كدا يا غبيه افف...سيف مش سهل و ممكن يفضل ورا الموضوع ده لحد ما يعرف الحقيقه...انا والله العظيم غبيه و قلبى ده هيودينى فى داهيه 


ونفخت افنان بضيق من نفسها ففجأه اقتربت منها خادمت من الخدم وقالت = تحبى اعملك حاجه يا افنان هانم؟


نظرت لها افنان بضيق وقالت = أنا افنان بس يا هنا...ولا هانم ولا يحزنوه...ماشى و ياريت تعملونى زى ما كنتم بتعملونى...تمام 


فقالت بنت تانيه = ميصحش يا هانم...العين متترفعش عن الحاجب و انت بقيتى ايه وحنا ايه دلوقتي


افنان بغيظ = على فكره كلنا واحد...بنى ادمين و مافيش حد فوق و حد تانى تحت...و ياريت تسمعون الكلام من غير الحركات بتعتكم دى 


دخلت مدام عنيات وقالت بحده للبنات = روحو يا بنات انتم شوفو شغلكم ونا هشوف افنان هانم إذا كانت عوزه حاجه  


اومأو البنات باحترام لمدام عنيات وخرجو من المطبخ فقالت افنان بحزن = حتا انتى بتقولى هانم يا مدام عنيات...امال لو مكنتيش عارفه الموضوع من أوله


مدام عنيات = حتا لو اعرف يا افنان...بس الدور اللى انتى بتلعبيه دلوقتي صعب و لازم تخدى عليه عشان محدش فيهم يشك فيكى...وبعدين انتى ليه زعلانه...انتى جدعه يا افنان انك لعبتى اللعبه دى لتفوقيهم لحالهم...صدقينى لو كنتى مشيتى و سبتيهم كان الوضع هيكون اسوء...لأن الاربعه دول مكنوش هيسبوكى فى حالك و كل واحد منهم عنده ناس مهمين فى البلد و اي مكان كنتى هترحيه كان هيكونو عرفين بيه...وكانو هيجولك و الوضع كل مدا هيبقا اصعب...انا اللى مربيه الاربعه دول...معاهم من وهما عيال صغيرين...وحفظاهم زى اسمى...وكويس اوى أن عاصم بيه عمل كده ليفوقو لحالهم بقا يا بنتى (ثم مسكت اديها تطبطب عليها وقات = عارفه انك مضغوطه دلوقتى و أنهم صعبين معاكى فى التعامل و النظرات...بس معلش اتحملى شويه كمان عشان خاطر عاصم بيه و عشان تحميهم من نفسهم واهم حاجه عشان تحمى حالك من جننهم اللى كان هيأزيكى قبل ما يأزيهم


افنان بتنهيده عميقه = معاكى حق يا مدام عنيات...بس انا مخنوقه اوى و مش مستحمله نظرتهم و لمهم ليا طول الوقت


طبطبت مدام عنيات بطيبه على ضهرها وقالت = معلش يا قلبى عارفه انك تعبتى...لكن كله هيهون والله (ثم أكملت بحنان ام = و انتى بجد كبرتى فى نظرى لما قبلتى تدخلى فى العبه دى عشنهم يا فنون...و دلوقتى بقا ياستى هعملك بأديه قالب كيك من اللى انتى بتحبيه يا فنون...يلا هدلعك شويه الايام دى لانى كنت مطلعه عينك شويه صغيرين ايام ما كنتى بتخدمى 😂


افنان بنص عين = شويه صغيرين يا مفتريه بردو...ده انتى كنتيييي🙄...ولا بلاش هاخلى قلبى ابيض طلمه هتعمليلى كيكه 😂


مدام عنيات بمرح = استغلال صريح...!!!! 


افنان بضحك = امممممم ههههههه 😂


وفضلت افنان تضحك هيا و مدام عنيات وهيا بتجهز مقدير الكيكه فصمتت افنان فجأه لما دخل امير المطبخ فحاول امير ميبصش لافنان باختناق... 


وقال = اعمليلى كبايت قهوا و ابعدهالى على المرسم يا مدام عنيات...انا انهارده هشتغل فى المرسم


مدام عنيات = حاضر يا امير بيه 


وتركهم امير وخرج من دون ما ينظر لافنان ففضلت افنان دقائق تنظر للڤراغ بتفكير عميق فى كل شئ وقررت بدل ما تبعد عنهم و تتهرب منهم

فمن الاحسن اذا اقتربت منهم اكتر و تحول عشقهم اللى فى قلبهم لحب اخوه و كدا كدا الكل عارف انها مرات ابوهم فأكيد احساس الحب ده هيحولو يسيطرو عليه لان هيبقا شئ مستحيل و محرم 

فأبتسمت بأمل بصيد يمكن ينجح ما يدور فى ذهنها فوقت ما انهت مدام عنيات القهوا لامير راحت اخذتها هيا افنان مع بعض المعجنات و راحت للمرسم وهيا تأخذ انفسها بتشجيع لنفسها فخبطت على الباب بتاع المرسم... 


فقالت امير وهوا يدور نحو الباب = ادخلى يا مد...انتى ايه اللى جابك...انا طلبتها من مدام عنيات على فكره


دخلت افنان و حطتها على الطاوله بتوتر وقالت = عارفه...بس كنت حابه اتكلم معاك شويه


امير بحده = انتى ملكيش كلام معايا...وياريت تبعدى عن وشى لانى مش طيقك...انتى مش عارفه بسبب اللى انتى عملتيه ده انا عملت ايه و خسرت ايه 


كان امير يتحدث بغضب وهوا يتذكر كيان و خسرانه لها بسبب ما فعله و غضب من قلبه اللى مزال يعشق افنان ومش عارف يسيطر على مشعره دى... 


فقالت افنان بحزن = انا عارفه انى غلط لما اتجوزت ابوك...بس انا معملتش حاجه غ غلط يا امير...ولا عملت كدا طمع او اخد مكانت والدتك فى قلب ابوك 


وقف امير اممها بغضب وقال = ولا هتقدرى تخدى مكنها...انتى فاهمه...انتى متعرفيش بابا كان بيحب ماما اد ايه...و مهما حولتى عمرك ما هتكونى زيها 


ابتسمت افنان بحنان وقالت = ونا مش عوزه اخد مكنها يا امير...والدتك مكانتها عاليه اوى هنا و فى قلب الكل...ونا ولا حاجه لاقارن اصلآ نفسى بست عظيمه زي مامتك يا امير...بص انا مش جيا نتخانق او نفتح فى اي كلام يزعل حد ية امير...انا بس كنت حابه نكون صحاب ومش عشان اي حاجه من اللى بدور فى عقلك انا بقولك كدا عشان انت بردو كنت صديق و اخ عزيز ليا يا امير...فبتمنه توافق 


وشبكت افنان اديها فى بعض بطفوليه وهيا تنظر له بتوسل ففضل امير شويه باصص ليها و قلبه يدق رغم عنه عشقآ لها فبسرعه نظر للڤراغ بتفكير بضيق و اخذ نفس عميق... 


وقال = موافق...يلا روحى بقا عشان عندى شغل ومش فاضى 


ضحكت افنان بحماس وقالت = ماشى...يلا سلام يا باشمهندس 


وسبته افنان بحماس و خرجت من المرسم ففضل امير متابعها بأعين تلمع بالغضب و العشق فى ان واحد... 


فقال لنفسه = للاسف يا افنان مش سهل انك تمحى حبك من قلبى و يكون حب اخوه...ههه ده شئ مستحيل يا مرات ابويا


وجلس امير على كرسيه وهوا ينظر للوحه اللى متغطيه بقماشه بشر و راح مره واحده شال القماشه لتظهر صوره كبيره مرسومه بالقلم الرصاص لافنان وفيه فى الخلفي  الصوره زهور كتير تزيد الرسمه جمال و سِحر للقلوب فمد امير اديه يحركها على ملامحها بنظرات تمتلأ بهوس العشق... 


فقال وكأنه يحدث افنان صاحبت الصوره = انتى مش مرات ابويا يا افنان...انتى روحى اللى تستحق الحرب عشنها...انا مستعد اعمل اي حاجه...لتكونى ليا انا...انا وبس يا افنان 🥺


.. فى بيت كيان .. 


كانت كيان قعده على الاريكه و اعينها تلمع بالدموع الذى لم تجف منذ ما امير تركها و مشا فكل ما تفتكر فى اللى حصل مابنهم كانت دمعها بتنزل كالشلال فنظرت كيان بكسره للغرفه وهيا حسه بوجع مالى قلبها فرفعت اديها و حطتها على قلبها الذى يألمها بشده من الجرح اللى سببه امير فى قلبها الذى عشقه فى صمت و تألم من عشقه بردو فى صمت... 


فقالت وهيا مزالت حطه اديها بألم على قلبها بدموع = ايه النا*ر اللى جوا قلبى دى...للدرجه دى فراقه هيعيشنى فى نا*ر كدا (ثم مسحت دمعها باختناق وكملت = بس كدا احسن ليكى و ليه يا كيان...و كويس انه مشا وسابنى...انت جنبه كنتى عيشه فى وجع و بعده هتعيشى اه فى عذ*اب...بسس عذ*اب بعده عنى ولا وجع وجودها جنبى...امير مش الانسان اللى يستاهل حبك و تضحياتك يا كيان 😭


وحطت كيان وجهها بين يديها بدموع فالكلام سهل ولكن الفعل صعب صعب اوى اوى عليها ففجأه سمعت باب بتها بيخبط فمسحت دمعها بسرعه وقامت فتحت لتتفاجأ بمامتها قدمها... 


فقالت بتفاجأ = ماما...اهلآ وسهلآ...حمدلله على سلامتك يا حببتى 


الام سلوى بتعجب = مالك يا كيان...عيونك ورمنين و محمريين كدا ليه كأنك معيطه


نزلت كيان دمعها و اترمت فى حضن امها وقالت = انا محتجالك اوى يا ماما...كويس انك جيتى...انا حاسه انى لوحدى و مافيش حد معايا...مافيش حاجه يا ماما بتمشى صح


بعدتها سلوى وقالت بحده = و فكرك لما تنامى فى حضن الالفى كدا حاجه صح يا كيان 


نظرت لها كيان بصدمه وقالت = انتى بتقولى ايه يا ماما؟ 


سلوى بغضب شديد ضربت بنتها بالقلم فنظرت لها كيان بصدمه و دموع مليا اعينها...


فقالت بحزن = من الواضح كدا انك مش جيا لتشوفى بنتك اللى بقالك سنه بحالها مجتيش ليها لتشوفيها...وواضح كمان ان ابن عمى مش قاعد فى حالو و بيراقبنى و راح يوسوس ليكم كاعده...وبعدك ابويا لتحسبينى...يلا اتفضلى حسبينى يا ماما...يلا كملى اللى جيا تعمليت و خدى حقكم من اللى جابت ليكم العا*ر وراحت نامت فى حضن راجل 


سلوى بغضب = يبجحتك يا شيخه...ده بدل ما تكونى مكسوفه و دفنه راسك فى الارض...لا واقفه بكل بجاحه و حطه عنيكى فى عنيا و بتتكلمى عادى وولا كأنك عامله...عامله مهببه 


كيان بدموع = هه عامله مهببه ليه ياترا...واللى انتم عملتوه فيا مش عامله مهببه...و رميتكم ليا مش عامله مهببه...و ظلمكم ليا مش عامله مهببه يا ماما 


سلوى بحده = وحنا عملنا فيكى ايه يابنتى بس...احنا سترناكى و جوزناكى لابن عمك اللى كان عامل العجب عشان يرضيكى ونتى معلقه قلبك و عقلك مع ابن الالفى اللى مش معبرك و كل مدا بيكسر فيكى يا عبيطه ونتى مكمله معاه عادى وبيعه نفسك...وكمان توصلى بأنك ترمى بنفسك فى حضن واحد حيو*ان زى ده يا كيان...اهو عمل عملته و سابك و مشا...فكرك اللى زى ده هيفوق لحالو و يتجوزك و يصلح غلطته...ههه تبقى بتحلمى يا بنت بطنى


كيان ببكاء = ومين قالك انى كان عندى اي حلم انى اكون مع امير...حلمى الوحيد انى كنت افضل جانبه صدقتك وبس...انا كنت راضيه بكده...لكن والله والله يا ماما اللى حصل ده...حصل وحنا مش وعيين...ويمكن اللى حصل ده حصل...عشان افوق بقا لنفسى وناس...لانى تعبت والله تعبت يا ماما و قلبى بيوجعنى اوى 


نزلت دموع سلوى على دموع بنتها و اخدتها فى حضنها وقالت = حرام عليكى نفسك يا كيان...انا عارفه ان انا و ابوكى غلطنا لما جوزناكى لابن عمك وحنا عارفين انك مش بتحبيه...بس والله والله يابنتى لو كنا نعرف انه هيعمل فيكى كدا و يخونك مكناش جوزنهوكى يابنتى...ونتى عارفه اننا مرمنكيش يا كيان...انتى اللى جيتى هنا برضاكى عشان شغلك و عشانه


كيان بدموع مسكت فى هدوم امها وقالت = خلاص يا ماما معدش فيه حاجه اقعد عشنها بعد دلوقتي...انا بجد تعبت اوى و عوزه ارجع معاكى...معدش عوزه اقعد هنا...انا قررت ارجع معاكى البلد يا ماما 


سلوى بفرحه = بجد...ده يارتنى كنت جيت من بدرى لاسمع الخبر الجميل ده...طيب يلا يلا يا قلب امك...وناااا هسعدك فى لم الحاجات اللى هدختيها معاكى و نسافر قبل الفجر 


كيان بتنهيده حزينه = طيب...انا مش هاخد حاجات كتيره...كام حاجه وخلاص...و هقفل الشقه بكل اللى فيها 


طبطبت سلوى على كتف امها بحنان وقالت = كل شئ هيعدى يا بنتى...وهتنسيه صدقينى... مافيش حد بيمو*ت عشان حبيب يابنتى


كيان بوجع = بس اللى بيعشق من قلبه يا ماما...بيتعذ*ب لما يتأقلم على وجع الفراق 


و دخلت كيان غرفتها بدموع و سلوى تنظر لها بحزن على حال بنتها...


.. نرجع لفلا الالفى .. 


كانت امينه طلعه و لسه هتدخل اوضتها بس لقت ادم خارج من اوضه و نازل بدون ما يقول لها شئ... 


فندهت عليه بسرعه وقالت = ادم لحظه... 


وقف ادم بملل وقال = عوزه ايه؟ 


اقتربت امينه منه ووقفت امامه وقالت = انت عامل ايه دلوقتي...لسه تعبان 


ادم ببرود = ملكيش دعوه...تمام


واجا يمشى راحت امينه بسرعه وقفت امامه تمنعه من المشى وقالت = ممكن ثانيه واحده بس وبعدين امشى...ممكن تقولى انت بتتعامل معايا كدا ليه...انا عملت ليك ايه لتتعامل معايا بالاسلوب ده 


ادم بحده = انتى بتسألينى كمان انتى عملتى ايه...انتى ازاى متمنعيش افنان تعمل كدا...انتى بنت خاله انتى...ولاااااا مصدقتى عشان تقبى على وش الدنيا و تتشالى من الفقر و الخدمه فى البيت يا هانم 


نزلت دموع امينه رغم عنها بسبب كلام ادم اللى مليان بالتجريح و القساوه وهيا بتبص بلوم فنظر ادم لدمعها وهوا بصدمه و حس بالضيق من نفسه لانه خلاها تعيط فجت عيونو فى عينها و رأه نظرتها كانظرت طفله صغيره بعيون مليانين باللوم و بيلمعو كالماس بسبب دمعها فلقه نفسه لا ارادين بيرفع ايده و راح مسح دمعها و نزل ايده بسرعه... 


وقال بضيق = ممكن اعرف انتى ليه بتعيطى دلوقتي؟ 


امينه بدموع و عتاب طفولى = عشان كلامك وحش و مش حقيقى...و على فكره بقا اللى عملتو افنان ده احسن للكل و بكره تعرف انها ضحت بنفسها عشنكم انتم الاربعه...بس تصدق بقا...انتم متستهلوش تضحيتها هه...ونا اللى غلطانه انى وقفتك عشان اتأسفلك على حاجه انا معملتهاش اصلآ...بس قولت لنفسى بلاش تخسرى صديق جدع زيك...وانت اللى قولتلى قبل كدا خلينا صحاب و مش عارف ايه و دلوقتي بترجع فى كلامك و كمان بتجرح...لا بجد شكرا اوى لزوقك


وجت امينه تمشى بضيق ففجأه شخت فيها ادم بحده وكأنه بيشخت فى عيله صغيره...


وقال بغيظ = خدى يابت هنا...ايه كل الهبد اللى قولتيه ده...ايه بتحاسب مع عيله صغيره انا ولا ايه...وبعدين معنا كلامك ايه انها ضحت بنفسها عشنا بالظبط 


ربعت امينه يديها تحت صدرها وقالت = معرفش هه...روح اسألها يمكن تجوبك هيا يا برنس 😠


ادم بغيظ = برنس...طب يلا امشى يا امينه من وشى احسلك 


وراح ضربها على درعها بغيظ فنظرت له بحده وراحت ضرباه هيا كمان على دراعه ضربتين... 


وقالت باستفزاز = والله انا حره امشى اقعد براحتى...وهيا عافيه بقا يا دومه...فياريت انت اللى تشق طريقك و تشوف نفسك رايح على فين 


ادم بغيظ اكبر ضربها على رسها وقال = والله ده بتنا ونا حر فيه...وانتى اللى ضيفه هنا مش انا يا هانم 


راحت امينه ردالو الضربه على صدره وقالت بعند = والله عاصم بيه قالى البيت بيتك يا امونه...فا فكك انت و شوف طريقك بعيد عنى يا ابن الالفى


ادم رفع صبعو فى وشها بغيظ شديد وقال = انا مش هتعصب عليكى لانك انسانه مستفزه و ايدك دقيله...بس بقولهالك صريحه يا امينه... خافى منى...تمام...بتمنه تكون المعلومه وصلت 


امينه برخامه = لا لسه موصلتش اتصل كدا اسأل عليها ليكون فيه زحمه فى الطريق 


ادم بتعجب = اتصل على مين؟؟ 🤔


امينه بضحك = المعلومه يا دومه ههههههه 😂


قالت امينه كدا و راحت ضربه رجله برجلها جامد وجرت مره واحده على اوضتها ففضل ادم يتنطط بألم فى رجله... 


وقال بغيظ = ااااااه يا بنت الللل...انا هوريكى يا بنت المجانين...لولا بر الوالدين كنت دعيت على ابويا لانه بلانا بشويت عهاد بما فيهم اخواتى ونا...ااااااه اشوف فيكى يوم يا جز*مه أااااااه 😠


ونزل ادم للاسفل وهوا بيعرك بوجع ففضلت امينه تضحك فى اوضتها جامد على منظره و على كلامه و خرجت الفرنده لتستفزه ووقفت حطه اديها على خدها وهيا مبتسمه باستفزاز فخرج ادم من الفلا و اجا يركب عربيته لقاها وقفه فنظر لها بغيظ و ركب عربيته و مشا من الفلا كلها ففضلت امينه تضحك وهيا بصالو بحب... 


فقالت باستمتاع = معلش بقا يا دومه...تعيش و تاخد اكتر من ضرب الحبيب ههههههه...بس خليك عارف يا ابن الالفى...انى مش هتنازل عن حبى ليك...وطلمه قدرى انى اجى فى الفلا دى بالزاد اشتغل فيها...و اعشقك انت بالزاد...فا انت اكيد قدرى و نصيبى من الدنيا يا ادم...فنا عوزه اعمل اي حاجه لتكون ليا...عشان لو فى يوم مشيت...اكون مرتاحه شويه و اصبر نفسى وقول انتى عملتى يا امينه عشان حبك...بس ملقتيش فبطلى تحولى...اه لو تعرف انا بحبك اد ايه يا ادم...أااااه يا دنيا ههههههه على رأيي حبيبت قلبى بوسى...قالتها والله ومن وقتها وهيا بتلف ههههه


و دخلت امينه الغرفه وهيا بترقص و بتغنى الاغنيه بضحك على كل اللى بيحصل = « لفى بينا يا دنيااااا...مرجحينا يا دنيااااا...هتينا يمين شوييييه...هتينا شمال شويه...ودينا عيشين يا دنيااااا » هههههه انا شكلى اتهبلت ولا ايه 😂


افنان من عند باب الغرفه = بصى المعلومه دى معروفه من زمان...بس كنا خيفين عليكى من الصدمه...بس كويس انك اكتشفتيها لوحدك


امينه برفع حاجب = انتى وقفه عندك من امته ياختى


افنان بضحك = من اول لفى بينا يا دنيا ههههه فيه ايه يا هبله مالك...عماله ليه تغنى للدنيا 


امينه بضحك = هااه قولت اغنى للدنيا شويه يمكننن ترضا علينا هههههههه


ضحكت افنان وقالت = والله يابنتى حتا لو رقصتى ليها ما هترضا...اسكتى و سبيها واهى عماله تجيب و تودى لحد ما هتلقيها رزعانه فى اقرب حيطه فى اقرب وقت ان شاء الله هههههههههه


امينه بضحك = اه يا بنت يا مؤمنه


حطت افنان اديها على صدرها وقالت بضحك = طول عمرى يا اختشى هههههه...يلا خدى يا لمضه...مدام عنيات رضت عنى و لقتها عملت ليا كيكه...فقولت ادوق الفلا كلها ليجيلى تسمم ولا حاجه 


امينه بضحك و صدمه فى ان واحد = لا إلا ألا الله...انتى قولتى مين اللى عملت ليكى الكيكه يابنتى...مدام عنيات...مدام عنيات...الله هيا القيامه قامت ولا ايه يا جودعان...طب اتأكدى يابت انها المدام عنيات ولا ليها توأم الخبيثه دى و مش معرفانا هههههههههههه


ضحكت افنان بشده وقالت = لا هيا يابت انا معلماها بالنضاره بتعتها ههههههههه 😂


وضربت افنان كفها بكف امينه وهما بيضحكو بشده فبعد وقت من رغيي البنات و الضحك فخرجت افنان من عند امينه و نزلت المطبخ وطلعت مجددآ بصنيه يوجد عليها طبق فيه قطع من الكيك وكوب لبن دافى و خبطت على باب غرفت عمر... 


فكان عمر ساند راسه بتعب على الوساده وهوا مغمض عيونه فقال = ادخل 


دخلت افنان وقالت بحوج = عامل ايه دلوقتي يا عمر 


عمر بدون ما ينظر لها = كويس 


افنان بابتسامه جميله = طب ممكن اقعد لو مفيهاش مديقه يا دكتر 


عمر بملل = ما تقعدى هوا حد مسكك 


قعدت افنان على كرسى جنب فراش عمر فقام عمر و جلس نص جلسه كاحترامن بدون ما ينظر لها فمدت اديها بالصنيه... 


وقالت ببرائه = اتفضل...جبتلك كيك و لبن 


نظر لها عمر برفع حاجب و نظر للصنيه وقال = بصى بعيدآ عن انك جيالى اوضى ونا اساسآ مش طيقك...بس انتى جيا تدينى كيك و لبن ليه...يعنى هنعدى الكيك مافيش عليه لوم...لكن حد قالك انى عيل صغير حضرتك...لتجبيلى لبن


ضحكت افنان نص تضحكه على منظره وهوا بيتكلم فقالت بتوضيح = ماهو انت ممنوع من المكيفات...ونا كنت عوزه اجبلك حاجه مغزيه جنب الكيكه...فقولت اللبن انسب لصحتك يا دكتر...فياريت تشربه من غير مجدله 


عمر بتعجب منها = مجدله...هوا انتى عشان بقيتى مران ابويا هتقومى بدور امى ولا ايه يابت انتى


افنان فضلت تضحك بفرحه فقال باستغراب = هونتى بتضحكى على ايه ان شاء الله؟ 


افنان بحماس = طلمه قولتلى يابت انتى تبقا مش زعلان منى...صحح


عمر بعتاب = لا زعلان منك يا افنان...ومش طايق ابص لوشك حتا...انتى ازاى توفقى ابويا وتقبلى تتجوزيه...نفسى افهم ازاى قبلتى على نفسك تتجوزى اصلآ راجل كبير فى سن ابوكى انتى عبيطه يابت 


ضحكت افنان رغم عنها من طرقته وقالت = ساعات يا عمر الدنيا بتجبرنا على حاجات احنا مش عوزنها...المهم انت كنت ليا ونعمى الاخ و الصديق...ونا حقيقى مش عوزه اخسر المكانه دى عندك...فممكن تنسا انى مرات ابوك...وترجع تانى تتعامل معايا كأخت


ابتسم عمر بسخريه وقال = كأخت ههههههه يا سبحانه القدر...بصى انا حرفيآ دلوقتي تعبان و دماغى مش متحمله...فا بعدين نتكلم معلش يا افنان


تنهدة افنان ببلا حيله وقامت وقالت = تمام... خد راحتك...عن اذنك


وجت تمشى راح اوقفها عمر عندما قال = بقولك استنى...خدى اللبن ده معاكى ومعدتش تتقرر موضوع اللبن ده...عشان مش بطيقه   


ضحكت افنان وقالت ببعض من الحده = لا مش وخداه...ويستحسن تشربه من سكات يا دكتر عشان تشفا بسرعه 


وتركته افنان وخرجت فنظر عمر لكبايت اللبن وقال = افنان قولتلك تعالى خدى اللبن...انتى يابت بطلى رخامه...يوووووه هونا عيل صغير ياربى لتجبلى لبن اشربه 😠


.. اما عند افنان ..


فنزلت افنان بحماس لنجاح شويه ما طخت له بكسب الاربع اخوات بدل الهروب منهم لتتفاجأ بسيف جالس اممها على الاريكه وهوا يبتسم لها ابتسامه لا تبشر بالخير... 


فقالت بتوتر = ايه فيه ايه؟ 


ضحك سيف بشده و تركها و مر من جنبها و طلع غرفته فكانت افنان ترفع حاجبيها للأعلا باستفهام... 


وقالت = لالالالالالا 100 فى ال100 العيله دى هربانه مش مستشفى المجانين...الناس دى مش طبعيه والله العظيم...اربع اخوات يحبونى مع بعض قونا ماشى...الراجل الكبير سأبوهم اخد الموضوع لعبه ليسترجع شبابه من جديد وقولنا ماشى...الاخ الكبير و عنده انفصال فى الشخصيه...كان من شويه بيزعق و دلوقتي بيضحك وقولنا ماشى...بس هفضل امشمشها لامته...يخربيتكم هتودونى العبسيه ببردكم ده 


وراحت افنان للمطبخ بتوجس وهيا بتضرب كف على كف ولم تلاحظ سيف الذى كانت يتابعها بابتسامه خبيثه... 


وقال = انا وراكم لحد ما عرف الحكايه من طأطأ لسلام عليكم ههههههه.... #يتبع 😂🤫🤫🤫🤫🤫🤫


بجد بجد انا مش عارفه اقول ليكم ايه على كلمكم الحلو ده ربنا يسعد قلوبكم فى هاذه الشهر الكريم زي ما اسعدو قلبى بدعودكم و كلمكم اللى زى السكر ❤❤❤❤

و عارفه انى مأثره معاكم بس وعد منى ليكم انى هظبط الامور عندى و هبدأ انزل ليكم بارت يومين عشان خاطر عينكم 🥰


واه صح يا جماعه 👈🏻👉🏻 

الكل مأجمع ان افنان اخت تارا و شكلكم متأكدين من ذلك 🤦🏻‍♀️ فعوزه انبههكم انكم بكده بتحر*قولى المفجأه اللى هتكتشفوها فى الجزء التانى يا حلوين 🧐 وممكن عادشى جدآ اظهر ليكم بنت جديده شريره تقلب موازين الروايه و تطلع بنتهم فى الاخر هاه بقا 🙆🏻‍♀️😂😂😂


🦋 خادمت الالفى +( 1 ) 🦋

part : 17 🦄


فى شركت عاصم الالفر كان عاصم قاعد فى مكتبه يراجع شويت اوراق فى شغله بتركيز ففجأه خبط باب مكتبه فرفع اعينه عن الملف اللى فى ايده...


وقال = ادخل... 


دخل السكرتير وقال = عاصم بيه...فيه راجل بره عاوز حضرتك فى امر مهم 


عاصم بتعجب = مقالش ليك الراجل ده اسمه ايه او عاوز ايه؟ 


السكرتير = لا يا فندم...ادخله 


عاصم نظر للملف مجددآ وقال = لا خليه بره دلوقتي ونا لما اخلص الملف اللى فى ايدى ده هقول ليك تدخله 


السكرتير = تمام يا عاصم بيه 


وخرج السكرتير وساب عاصم بيه يعود مجددآ لعمله فقال السكرتير للراجل = عاصم بيه عنده اجتماع دلوقتي...فاول ما الاجتماع ينتهى  هدخل حضرتك علطول


ابتسم بخبث وهوا بيقول = براحته...كدا كدا قاعد مستنيه...ممكن كبايت قهوا ساده 


السكرتير بعدم فهم = اكيد يا فندم...ثانيه واحده بس


وطلب السكرتير من البوفيه كوب قهوا ليه وبعد ساعه طلب عاصم من السكرتير يدخله الراجل ده فقام ذلك الشخص بنظرات خبيثه ودخل للمكتب و بعد السلامات قعدو... 


فقال ذلك الشخص بجديه = بجد انا سعيد بأنى قابلتك يا عاصم بيه


عاصم باستغراب = انا اكتر...بس مين حضرتك هوحنا نعرف بعض قبل كدا؟ 


الشاب = للاسف مكنش فيه صدفه نتعرف على بعض قبل كدا...انا راجل الاعمال مصطفى الخولى...كنت مأسس شركه صغيره هنا فى بدايت شغلى وبعد كدا سافرت و بنيت نفسى بنفسى بره مصر...واول ما كونت انبراطريت مصطفى الخولى رجعت مصر و قررت استقر هنا...وبصراحه فيه شركات كتيره كانت طالبه تشاركنى...بس انا كان عندى هدف من يوم ما كنت موظف بسيط بأنى اشارك حضرتك...و نحط ادينا فى ادين بعض و نوحد الشركتين و اي مكسب يدخل بالنص...ايه رأيك يا عاصم بيه 


عاصم بتفكير = بص يا استاذ مصطفى...انا معنديش رفض لعرضك خالص...و بالزاد انى بحب اشجع الشباب المبدتأين...ونا سمعت كتير عن شركات الخولى و النجاحات اللى عاملها انت يا مصطفى...بس سبنى افكر فى كلامك كويس...و اشور الكلام على شريكى...لان انت اكيد عارف ان اسماعيل الحديدى مشاركنى... فهعرض عليه الكلام و ارد عليك فى اقرب وقت ان شاء الله 


قام مصطفى و اغلق زرار چاكدته وقال = ان شاء الله يا عاصم بيه...استأذنك انا بقا دلوقتي ومستنى رأيك انت و شريكك فى اي وقت...و بتمنه يكون فى اقرب وقت يا عاصم بيه...مع السلامه


سلم عاصم بيه على مصطفى وقال = فى اقرب وقت ان شاء الله يا مصطفى بيه...مع السلامه 


تركه مصطفى يفكر فى كلامه و خرج من مكتب عاصم الالفى وهوا مبتسم بمكر و فخرج مصطفى من الشركه ووقف مكانه فجأه و قلع نضارته الشمسيه ونظر لشركت الالفى بابتسامه خبيثه ففتح السائق باب العربيه لمصطفى ووقف ينتظره فلبس نصطفى نضارته  مجددآ و دخل العربيه و ركب السائق و اتحرك بالعربيه فرفع مصطفى تلفونه و اتصل على رقم...


فجالو الرد بصوت رجولى يقول = هاااا ايه الاخبار 


مصطفى بمكر = حسيته قبل الكلام بس لسه عاوز يعرضه على شريكه...وقالى هيرد عليا فى اي وقت...ونا هستنا رده على اقل من مهلو هه


فيصل بخبث = ناوى على ايه يا مصطفى الخولى بالظبط...انا حاسس انك متغاظ من عيلت الالفى اكتر منى ههه...ناوى على ايه يا خولى 😏


مصطفى بحقد = ناوى على كتير للعيله دى يا فيصل...بس من الاحسن انك سيب الكلام ده لوقتها...وانت هتشوف مصطفى الخولى هيعمل ايه بالظبط فى عيلت الالفى 


وقفل مصطفى مع فيصل و نظر للشباك بشر مالى عيونو فنظر فيصل لتلفونه بسخريه و نظر للوحه امامه فيها صوره لسيف و عمر و ادم و امير و عاصم الافى و تارا و حوريه و اسماعيل الحديدى فجاب سهم و رماه اجا فى صورت سيف فابتسم بشر... 


وقال = وانت متعرفش يا مصطفى يا خولى انااا بقا ناوى على ايه لسيف الالفى...و الحركه اللى ناوى عليها ليك يا سيف...مجرد شئ ضربه صغيره منى لانك قدرت اعمل اللى مقدرتش اعمله انا...و خليت كيندا تحبك انت ونا اللى عملت عشنها كل حاجه و اختارتك انت وفى الاخر كنت هتكون السبب فى مو*تها...فياريت متزعلش من النيه اللى ناوى ليك عليها 


لم يلاحظ فيصل كيندا اللى دخلت الغرفه و سمعت اخر كلامه فنظرت بتعجب لصورت سيف و نظرت لفيصل... 


وقالت = نيت ايه اللى ناوى عليها لسيف بالظبط يا فيصل...هونا هفضل كتير احظرك تبعد بشرك و جزرتك عن سيف...سيف لا يا فيصل


ضحك فيصل و نظر لها وقال = هه لسه بتحبيه بعد ما مو*ت ابنك...هههه بجد الحب ده غريب...بقا ترفصى حبى انا ليكى عشان ده وبعد اللى عملو فيكى و انتى لسه بتحولى عشان تخليه يحبك تانى...ايه مستعجله ان حضرتك الظابط يضربك بالنا*ر تانى يا اما يرميكى فى الحبس 


كيندا بدموع لمعت فى عينها = اديك قولتها... بحبه يا فيصل...ومهما عملت مش هتخلينى احبك...تعرف ليه؟؟...لان احنا الاتنين نفس الوسا*خه...اما هوا نضيف و قلبه لما يدب فيه الحب كأنه الدنيا و باللى فيها...و متنساش انى كنت مابين اديه و انت اللى رمتنى فى طريقه من اول ثانيه...ولما حسيت انى حبيته دخلت حياتى تانى لتدمرها...بعد ما عملت المستحيل لاخليه يحبنى...فمتجيش دلوقتي و تقولى انى رفص حبك...لانك ولا حاجه اصلآ يا فيصل


وجت كيندا تمشى راح فيصل مسكها بر*غبه وقال = لا ارجوكى يا كيندا متسبنيش...انا اللى حبيتك...انا اللى استهلك مش هوا...هوا لو عرف انك هيشه هيحاول يمو*تك او يحبسك انا يا حببتى هاحميكى منه و هديكى الحب اللى ادهولك و اكتر 


كيندا بغضب بعدت فيصل عنها وقالت = ابعد عنى يا فيصل...ووالله تانى مره لو حولت تقرب منى همو*تك وخلص منك و من شرك نهائين... انت فاهم 


واخدت كيندا تلفنها اللى وقع على الارض و سبته و مشت بغضب ففضل فيصل واقف بنظرات غاضبه و راح جاب الكرسى و حدفه على الحائض بغضب شديد و نظر بحقد و غل لصورت سيف... 


.. فى فلا الحديدى .. 


كانت حوريه بتخلص مع الخدم فى المطبخ وهم بيحضرو العشا فقالت = انا كدا خلصت الاكل...سبوه شويه على النا*ر الواطيه و 5 دقايق كدا و اضفو عليه عشان ميتحر*قش 


واحده من الخدم = حاضر يا حوريه هانم 


حوريه قلعت المريول وقالت = هروح انا اخد شاور فى السريع لما تحضرو السفر


واحده تانيه من الخده = حمام العافيه يا هانم 


ابتسمت لها حوريه بطيبه وخرجت من المطبخ وكانت طلعه لاوضتها ولكنها سمعت بالصدفه كلام تارا مع اسماعيل فى غرفت المعيشه...


تارا بضيق = اخلى مين يحبنى يا بابى بس... انت مش شايف اسلوبه معايا...بجد انا كل ما احاول اقرب منه القيه بيبعدنى عنه اكتر


اسماعيل = سيف نمرود و من وقت اللى حصل معاه زمان وهوا قافل على قلبه و مش بيثق بسهوله فى اي بنت...وكل صرتو للبنات مجرد جسم لرغباتو...و انتى جميله و تقدرى تخليه يحبك...و ادامك فرصه تقربيلو فيها وقت لما نكون فى العزبه...انا عاوز قبل ما نرجع هنا تانى يكون طالب ايدك منى يا تارا...عاوز فى اقرب وقت احط ايدى فى ايد عاصم الالفى... ده النسب اللى هيخلينى واقف بقو*تى فى اي صفقه او قدام اي راجل اعمال...و انتى بردو هتكونى حرم سيف الالفى...ولا انتى مش عوزه تكونى حرمه يا تارا...ايه مش عجبك يا بنت ابوكى انتى 😏


ابتسمت تارا بخجل و فرحه ان ممكن فى يوم تكون مرات سيف الالفى فتا احلمها فقتربت حوريه منهم بغضب... 


وقالت = بقا هوا ده اللى بتخطتو ليه...ونا بردو اللى استغربت تصممكم انهم ييجو معانا العزبه اتضح ان تصممكم ده لتحققو اللى انت عوزينه 


وقف اسماعيل و تارا فقال اسماعيل بحده = و ايه يعنى لما احطت لجوازه كويسه لبنتى يا حوريه...ولا انتى مش عوزه تفرحى ببنتك و تشفيها متجوزه جوازه كويسه و تخليها الباقى من عمرها عيشه مرتاحه زى ماهى مرتاحه فى بيت ابوها


حوريه بسخريه = بطل تملا راس بنتك بالهبل ده يا اسماعيل...انت كل اللى بتعمله ده عشان نفسك وبس...اوعا تكون مفكر انك باللى قولتو ده بكده انا اتسبت و هقول عليك الاب الكويس اللى طالب الستر لبنته و عاوز يشفها مرتاحه مع شاب نسونجى زى سيف...ياترا انتى عارفه يا استاذه تارا انه كل ليله فى حضن بنت شكل و بيشر كمان...ازاى ده هتأمنيه على نفسك يا بنتى...متسمعيش كلام ابوكى يا تارا...هوا لو رايد مصلحتك مكنش خلاكى تحولى توقعيه فى حبك و ساب ده لنصبها لحد ما هوا اللى يجيلك بنفسه و يطلب ايدك من ابوكى ده...و بطلى اللى بتعمليه ده و عززى نفسك بدل ما تخلى نفسك قدامه وحشه اوى 


نفخت تارا بضيق و اسماعيل ينظر لحوريه بغضب و حوريه تنظر له بعصبيه... 


فقال اسماعيل بغضب شديد = تاراااا اطلعى على اوضك يا حببتى لانى عاوز ماما فى كلمه لواحدنه 


حوريه بعند = لا يا ابن الحديدى...بنتا لازم تسمع كل كلمه هتقولها...ونا بقولهالك اهو يا اسماعيل...انا مش هسمحلك تخسرنى البنت التانيه من بناتى...كفايه اوى وجع قلبى على مو*ت ملك بسببك انت...انت كنت السبب فى مو*ت عيله صغيره ملهاش اي ذنب فى قرف و جزارت ابوها 😡


فجأه ضرب اسماعيل حوريه بالقلم فصرخت تارا فى ابوها بغضب = بابيييي ايه اللى انت عملته ده


اسماعيل بغضب = اللى عملتو ده يا تارا يابنتى هوا الصح...القلم ده عشان يفوقك يا حوريه و ينبهك انك بتكلمى جوزك...فلازم تاخدى بالك من كلامك كويس ونتى بتتكلمى معايا احسلك يا حوريه...لان المره الجيه مش هكتفى بحتة قلم و هطلقك 


حوريه بغضب و دموع = تطلقنى عشان خيفه على بنتى الوحيده من ختطك يا اسماعيل 


اسماعيل بحده = ايوا يا حوريه...لان ختطى  دى اللى فتحه البيت ده...ختطى دى هيا اللى معيشينك انتى و بنتك مرتاحين...ختطى اللى خلت عندى فلوس هتعيشنا مرتاحين باقى عمرنا يا غبيه و ميجراش لو زادو...البحر بيحب الزياده و كل ده راجع ليكم فى الاخر


حوريه بدموع = و ختطك دى اللى كانت السبب فى خطف بنتنا ملك فى يوم عيد ميلادها...وكانت كمان ختطك دى السبب فى مو*ت بنتنا ملك يا اسماعيل...البحر بيحب الزياده هاه...طيب روح بفلوسك دلوقتي و صلتتك رجع لينا بنتنا يا اسماعيل...احيي ملك من المو*ت و رجعها لحضن امها 


اسماعيل بوجع = انا مش هعرف ارجع بنتنا من المو*ت يا حوريه...بس اللى بعمله دلوقتي ومن يوم مو*ت بنتنا...انى بدور و هفضل ادور على اللى حرمنا من بنتنا ملك...خلاااااص يا حوريه 


حوريه بدموع = لا مش خلاص يا اسماعيل 


وتركتهم حوريه و طلعت اوضتها بدموع و تارا تتابعهم بحزن و دموع مليا اعينها فقتربت من والدها... 


وقالت = ليه يا بابى عملت كدا...ليه ضربت مامى...كان ممكن تتكلم معاها بالعقل بدل ما تمد ايدك عليها و تهنها بالشكل ده و انت عارف ان مامى قالت كدا عشان خيفه عليا و عليك 


اسماعيل بحده = خيفه علينا اه...لكن تخلى احسن الخوف ده لحالها...طلمه هيا مرات اسماعيل الحديدى فتنسا حاجه اسمها خوف عشان متتعبش نفسها على الفاضى...انصحى امك تسكت و تخليها فى حالها يا تارا...تمااام 


تارا بهدوء = خلاص تمام يا حبيبى...اهدا انت ونا هكلم مامى...و هخليها معدتش تديقك تانى بالكلام ده...خلاص يا بابى


اسماعيل بضيق = خلاص يا تارا...انا رايح اشوف شويت حاجان فى الشغل قبل ما نسافر العزبه 


وتركها اسماعيل و مشا فابتسمت تارا بسخريه وقالت = رايح بردو تشوف حاجات فى الشغل يااااا بابى...ولا رايح للست السكرتيره عشقتك ههه


وطلعت تارا لغرفت والدتها ودخلت لترا حوريه قعده على الكنبه تبكى فقتربت منها بحزن... 


وقالت = طب انتى ليه عامله فى نفسك كدا... يعنى كان حلو كلامك لبابى يا مامى قدامى


وقفت حوريه قدام بنتها بدموع وقالت = انا ام افهمى بقا...ابوكى ده ميهموش إلا نفسو وبس... اما انا و انتى ولا حاجه عنده...ونا مش هسمح لابوكى يحرمنى منك زى محرمنى من اختك 


تارا بغضب = كفايه بقا...كل شويه ملك ملك ملك...انا بحب ملك الله يرحمها فمتخلنيش اكرهها بقا...ملك ما*تت من 18 سنه خلاص يا امى...و مش حلو للكل كل شويه نعيد فى اللى جررها زمان...و مو*ت ملك لا بسببك ولا بسبب بابى...هوا ده عمرها...فخلاص بقا ارجوكى 🥺


وسبتها تارا و خرجت من اوضتها ففضلت حوريه تنده عليها بضيق = تارا...تارا...استغفر الله العظيم


وراحت حوريه ورا تارا وقالت = تارا استنى مش بنده عليكى انا 


تارا باختناق = نعم يا مامى


مسكت حوريه ادين بنتها بحنان وقالت = انا اسفه يا قلبى لو ضايقتك...بس انا بجد خيفه عليكى يا روحى...انتى بنت جميله و شاطره و الف حد يتمناكى...بس مش بطرقتك دى يا روحى...سيف كدا مش هيحبك الحب اللى تستهلو بنت قمر زيك...اسمعى كلامى يا قلبى ونتى تكسبى صدقينى 


تارا تنهدت وقالت = حاضر يا مامى...هسمع كلامك كلو 


ابتسمت حوريه بحنان و حضنت تارا و تارا تنظر اممها بملل وهيا بتجارى مامتها دلوقتي لكن اللى بتفكر فيه هوا اللى هيحصل وبس ليكون سيف الالفى ملكها هيا وبس...


.. فى فلا الالفى .. 


كانو الاخوات الاربعه متجمعين مع بعض فى غرفت التدريب بطلب من سيف وكان سيف رايح جاي فى المكان بتفكير... 


فقال عمر بنرفزه = لااااااا بقولك ايه...انا واحد تعبان و صحتى على قدى وانت بقالك مقعدنا القعده دى ييجى نص ساعه و ماسك المكان رايح و جاي كأنك بتحفظ مساحات الاوضه 


سيف بحده = اقعد ساكت يالا بدل ما اديك رصيه تجيب اجلك مره واحده


عمر بغيظ = تصدق يالا انك ظابط ظالم (ثم كمل بصوت واطى = ابو اليوم اللى جابتك امى فيه الاول لتكوم اخونا الكبير 


سيف برفع حاجب = بتقول ايه ياض انت 


ادم بضيق = ياعم يقول اللى يقوله الله...ما تنجز و تقول لينا...ليه مجمعنا التجميعه السواد دى


امير ببرود = و بالزاد يعنى انك مجمعنا عادى بعد اللى حصل يا حضرت الظابط 


سيف بحده = اقعد ساكت يالا لحد اخر القعده دى احسن...دلوقتي انا شاكك فى حاجه كدا 


امير بتعجب = حاجت ايه دى بقا؟ 


سيف بنص عين = مش قولتلك اقعد ساكت 


حرك امير ايده بغيظ بمعنى ( ياعم روح 😂 ) فنظر له سيف بغيظ فقال عمر = ايه اللى انت شاكك فيه يا سيف و فكك من الواد ده 


سيف بتفكير = انا شاكك فى امر جواز ابوكم من افنان 🤔🤔


نفخ ادم و عمر بملل فقال عمر = سيف خلاص بقا خلصنا...افنان خلاص معدتش تنفع لاي واحد مننا طلمه بقت مرات ابونا و حتا لو اطلقت منه فهتكون محرمه علينا بردو 


امير فجأه = اتكلم عن نفسكم وبس يا عمر...انا نيبتن عن نفسى هاخليها تطلق من ابويا لانه مش مناسب ليها و هتجوزها...وهسأل شيخ فى كلامى ده و اكيد هيقولى عادى 🙄


نظرو له التالت اخوات وهم مبرئين من كلام امير فقال ادم بتوجس = هتسأل شيخ عن ايه يا امير...لا و كمان هيأيدك فى التخريف اللى بتقوله ده 😳


امير بثقه = طب تراهنى على كام انه هيكولى عادى يخويه 


سيف بصدمه = اميرررررر...اخرس خالص و معدش تسمعنا صوتك خااالص...استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم...شيخ ايه يالا اللى هيأيد التخريف ده...اكيد شيخ منظر ولو قالك كدا هيتحبس و هيتحاسب دنيا و اخره يا عيل يا عبيط انت...لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 


نظر له امير بغيظ و سكت فقال عمر بضحك = هههههههههه لا حول الله على الهبل اللى على اخر الليل ده...كمل ياعم كلامك عشان نخلص من القعده الهباب دى 


سيف و ادم فضلو يضحكو شويه على ما قاله امير فقال سيف بتنهيده = انا شاكك ان ابوكم و افنان بيلعبو لعبه و جوزهم ده مش حقيقى 


نظرو له التالت اخوات بتعجب فقال ادم وهوا ينظر لاخواتو = حد فاهم حاجه؟ 


امير باستفهام = بحاول...!! 


عمر = بس يالا...مش حقيقى ازاى يعنى يا سيف...ياريت توضح كلامك لنفهم 


قعد سيف على الكرسى وبدأ يحكى لاخواتو عن كلام افنان له فى الصباح والتلاته متفجأين من كلامه... 


فقال امير بصدمه = و دى عرفت كل ده منين دى يا سيف؟ 


سيف بحده = انت اهبل يالا...انتم نسيين اننا اتخانقنا هنا...ده الحمدلله ان ابوكم مكنش فى الفلا وقتها و شافنا...ده كان قادو ما*ت فيها 


عمر بتذكر كلام افنان له = تصدق انها بردو جتلى انهارده عشان تصالحنى و قالتلى انها عوزه تكسبنى كأخ و كده و قالتلى بردو كلام مكنش فاهمه ساعتها...لكن دلوقتي وضح ليا كل حاجه 


سيف = كلام ايه ده؟ 


عمر = قالتلى..."ساعات يا عمر الدنيا بتجبرنا على حاجات احنا مش عوزنها"...مكنتش فاهم اصدها سعتها لانى كنت بفكر ازاى اخليها تاخد اللبن من قدامى لانى كنت قرفان منه 🤦🏻‍♀️


ضحكو الاربعه رغم عنهم على عمر فقال سيف = تستاهل هههههه...انا دلوقتي بقيت متأكد ان افنان اتجوزت ابويا عشان بكده هتكون محرمه لينا فمش هنعرف سعتها نعمل حاجه لتكون لحد فينا...بس انا عندى سؤالين محيرين اوى اوى


امير بتريقه = وايه هما يا باشا سيف 


سيف نظر له بنص عين وقال = اخرص خالص يا بتاع الشيوخ النص كم...عمومآ اول سؤال هوا ان ازاى البت دى قدرت تقنع ابويا بأنه يتجوزها و ياترا هوا عارف ولا لا...و السؤال التانى ممكن يكون بيرد على السؤال الاول وهوا ان افنان و ابويا متجوزين اساسآ 


عمر بصدمه = اصلآ... 


سيف بتفكير = اهمممم اصلآ... 


كان عمر قاعد يفكر بابتسامه ماكره وهوا يتذكر ما قالته امينه " و على فكره بقا اللى عملتو افنان ده احسن للكل و بكره تعرف انها ضحت بنفسها عشنكم انتم الاربعه...بس تصدق بقا...انتم متستهلوش تضحيتها هه" فعدل ادم قعدته... 


وقال = انتم عارفين مين اللى ممكن تكون عارفه الفوله كلها يا اخواتى؟ 


التلاته فى لسان واحد = مين؟ 


ادم بابتسامه خبيثه = المودمزيل امينه ايها القوم هههههههههه 


.. فى غرفت امينه ..


قامت امينه بنوم من على السرير وقالت بعتش = انا عتشانه كدا ليه...افففف ده مفيش ميا فى الدورء ونا مكسله اقوم انزل المطبخ...طب اعمل نفسى نيمه و العتش هيروح 🤔...لالالا انا هقوم احسن اشرب 


وقامت امينه فعلآ ولبست الشال فوق البچامه وهيا لمه شعرها بطريقه عشوائيه بدبوس و نزلت للمطبخ وهيا مفتحه عين و مقفله عين بنوم... 


فقالت بسخريه = انا هستأذن عاصم بيه يجبلى كولمن جنب سريرى عشان انا لما بنام بحلم كتير بالصحره و الحر و بعتش كتشير اويييييي 😂


وجابت امينه كوب ڤارغ و جابت زجاجت ماء واڤرغت البعض من الماء فى الكوب و لسه هتشرب وهيا بتبص نحو باب المطبخ لتشتق فجأه وفضلت تكح جامد لما لقت الاربع اخوات وقفين قدمها زى البودى جردات... 


فقالت بخضه = كح كح كح احيييه بالكركتيه هوا فيه ايه...متجمعين بربطت المعلم كدا ليه 


امير بسخريه = الف سلامه عليكى يا امونه... انتى كويسه يا اخت 


امينه بهلع = جدآآآآآآآآآ


ادم بتريقه = فيه ايه يا امينه...لنكون خضناكى


امينه بشـ*ـلل = ابدآآآآآ هونا اتسجر اقول غير كدا ههههه (ثم قالت لنفسها = دول اكيد نويين على مو*تى...روحى يا افنان يا بنت خالتى اشوف فيكى يوم سبت و جمعه يا بعيده 😩


عمر برفع حاجب = بتقولى حاجه يا امينه؟ 


امينه بتوتر = لا خالص...انااا بس كنت بقول انى طلعه انام لانى معنديش حاجه مهمه خالض بكره و لازم اصحا بدرى لانى معنديش اي موعيد وبس...تصبحو على خير 


فجأه ضرب سيف على الرخامه بحده وقال = بقولك ايه...ياريت تبطلى لف و دوران و تجيبى من الاخر يابت انتى 


امينه بارتباك = لف و دوران فى ايه...هوناااا عملت حاجه ولا حاجه...احم انا كنت نيمه فى امانت الله و نزلت اشرب...فين بقا اللف و الدوران يا باشا 


سيف بحده = هنشوف دلوقتي لو هتجوبى على الاسأله اللى هتتقلك عدل ولا هتلفى و تدورى...افنان؟؟؟ 


امينه بسرعه = معرفهاش...لا بنت خالتى ولا بنت عمتى ولا تقربى بحاجه اصلآ...ونا اساسآ اتفجأت بيها هنا و فضلت تقول بنت خالتى بنت خالتى ونا عمت على عومها عشان انصص معاها فى البقشيق...اما فى الواقع انا معرفش واحده اسمها افنان بصراحه...فيه سؤال تانى يا باشا؟ 


ادم بضحك = ده انتى عديتى لڤن الوطينه بكتير يا امينه...ونعمى بنت الخاله بجد 


امينه بتوجس = نعمه زاد نفسيها عملت مسلسل فى رمضان اللى فات و سمته نعمه الافوكاتو و ما شاء الله زى الفل...اما دلوقتي فيه توجس و فيه هم فوق دماغى...تاخد منه حضرتك 


ادم بمرح = لا شكرا مرسيه لسه اكل والله 😂


وضحك هوا و امينه فشخت فيهم سيف بحده وقال = بس انتى وهوا احسلكم بدل موريكو وش مش هيعجبكم...انتى يابت اتعدلى وقولى افنان كا..... 


وفجأه سكت سيف لما سمع صوت مسيقه هديا جاي من الحديقه فخرج هوا و التالت اخوات و امينه بتعجب و اترسسو هم الخمسه جنب بعض يشوفو الصوت ده جاي منين... 


فقال عمر بصدمه = يلهوتينى...هونا اللى شيفه ده بجد و جدانى 


سيف بنفس الصدمه = بيدهيقلى كدا...على رأي المصيبه دى...احييه بالكركتيه 


امير = هوا ايه اللى بيحصل...هوا اللى احنا شيفينه ده بجد بجد 


ادم = بجد بجد بجد هههه ده شكلو هيكون مرار طين 


امينه بتوضيح = لا مش بتتقال كدا...استنا هقولها...ده شكله مرار مطين بطيييين على راس الكل 


وفجأه قالو الخمسه مع بعض بتوجس = صحححح 😫😳


ياترا سيف و الكل شافو ايه خلاهم يتكلمو كدا بالظبط؟؟؟ 🤔🤔🤔


وايه اللى لسه مستنى عيلت الحديدى و عيلت الالفى؟؟ 🤔🤔🤔


و السؤال هوا... نهايت قصت افنان مع عيلت الالفى هتنتهى فى صالحب الحب او الشر؟؟؟؟ 🤔🤔🤔🤔

🦋 خادمت الالفى +( 1 ) 🦋

part : 18 🦄


ادم بضحك على كلام امينه = ده انتى عديتى لڤن الوطينه بكتير يا امينه...ونعمى بنت الخاله بجد 


امينه بتوجس = نعمه زاد نفسيها عملت مسلسل فى رمضان اللى فات و سمته نعمه الافوكاتو و ما شاء الله زى الفل...اما دلوقتي فيه توجس و فيه هم فوق دماغى...تاخد منه حضرتك 


ادم بمرح = لا شكرا مرسيه لسه واكل والله 😂


وضحك هوا و امينه فشخت فيهم سيف بحده وقال = بس انتى وهوا احسلكم بدل موريكو وش مش هيعجبكم...انتى يابت اتعدلى وقولى افنان كا.... 


وفجأه سكت سيف لما سمع صوت مسيقه هديا جيه من الحديقه فخرج هوا و التالت اخوات و امينه بتعجب من باب المطبخ للحديقه و اترسسو هم الخمسه جنب بعض  عشان يشوفو الصوت ده جاي منين 

ففجأه فتحو اعينهم بدهشى هم الخمسه لما شافو افنان بترقص مع عاصم سلو على اغنيه اجنبيه رومنسيه و كانو مو*لعين شمع و مهيأين جو رومنسى خالص... 


فقال عمر بصدمه وهوا مبرء = يلهوتينى...هونا اللى شيفه ده بجد و جدانى 


سيف بنفس الصدمه = بيدهيقلى كدا...على رأي المصيبه دى...احييه بالكركتيه 


امير = هوا ايه اللى بيحصل...هوا اللى احنا شيفينه ده بجد بجد 


ادم = بجد بجد بجد هههه ده شكلو هيكون مرار طين 


امينه بتوضيح = لا مش بتتقال كدا...ده شكله مرار مطين بطيييين على راس الكل 


وفجأه قالو الخمسه مع بعض بتوجس = صح 🤦🏻‍♀️😫


اما عند افنان و عاصم فكانو بيرقصو بشكل رومنسى جدآ وهم مبتسمين ابتسامه صناعيه بعد ما شافت افنان اجتماع الاخوات... 


فقالت افنان بأسف وهيا تظهر ابتسامه = والله اسفه للمره العاشره يا عاصم بيه...عشان يعنى بدوس على رجلك وحنا بنرقص...لكن والله غصب عنى لانى مش بعرف ارقص 


عاصم بتألم من رجله = لا ولا يهمك يا افنان... بس تانى مره لو شفتك لبسه كعب عالى او كعب اصلآ...هضربك بيه عادى 


ضحكت افنان غصب عنها وهيا تتأسف له وهيا كل شويه تدوس على رجله بدون اصد وهم بيرقصو... 


فقالت امينه لنفسها = يخربيتك يا افنان...هوا الموضوع قالب بجد و جدانى ولا ايه...ايه الجو الرومنتيكى ده يا بنت عبير 🤷🏻‍♀️


فانتبهت امينه فجأه لكلام امير بضيق = طب وحنا هنفضل كتير نتفرج على العشق الممنوع ده 


ادم بتعجب = عشقك انت اللى ممنوع ياض انت لا و محرم كمان...اما اللى بيحصل قدمنا ده عشق مجهول الهويه 😂


وفضل ادم يضحك بتوجس و امينه تنظر له بسرحان فقال سيف بحده = اخرس يالا منك له بدل ما والله احبسكم 48 ساعه لحد ما تتعلمو الادب 😠


صمت ادم و امير بضيق وهم يعلمون ان سيف مجنون و ممكن يعملها عادى فرفع ادم اعينه لتأتى فى اعين امينه اللى كانت تقف جنبه فأول ما جت اعينهم فى بعض فضلو للحظات سكتين و مكتفيين بالنظرات فقط فلاحظ عمر تلك النظرات فابتسم بسخريه و كمل تفرج على ذلك المشهد العجيب فتوترت امينه و بعدت بسرعه نظرتها عن ادم ففاق ادم لنفسه و حس بالحرج من اللى عمله...


فقال = احم هوحنا هنفضل وقفين نتفرج كدا كتير ولا ايه؟ 


عمر بسخريه = انا من رأيي نروح نقطع عليهم لحظتهم الرومنسيه دى...قبل ميجيبو عيال وحنا وقفين 


سيف بغيره و ضيق = انا بقول كدا بردو.. 


و ذهبو هم الخمس نحوهم فتصنع عاصم التفاجأ وقال = اي ده...انتم هنا يولاد؟ 


ادم بسخريه = تصور...عجيبه احنا هنا ازاى الساعه 12 بليل يا والدى


امير بضيق = بس لو كنا نعرف اننا بقعدتنا فى الوقت ده هنقطع عليكم لحظتكم الرومنسيه كنا بتنا بره احسن 


عاصم بحركه لا اراديه عندما لاحظ نظرات ولاده لافنان فحط ايده على خسرها بابتسامه فنظرت ليه افنان و امينه بصدمه مابين نظر سيف لايد ابوه بنظرات نا*ريه تمتلأ بالغيره الذى تأكل فى قلبه اما امير فجمد على يديه جامد وهوا بيتحكم فى اعصابه جيدآ لاجل لا تفلت منه اما عمر و ادم كانو عكس الكل فكل اللى شعرو به هوا بعض الحزن و الضيق فقط فجت اعين افنان على اعين سيف باختناق من كل اللى بيحصل ده فرأت فى اعينه نظره تمنت بعدها انها مكنتش تبصله احسن فلفت وشها الجها التانيه و دمعها تجتمع فى اعينها بوجع مالى قلبها... 


فقال عاصم ردآ على كلام امير = ولا هتقطع ولا حاجه يا امير...وبعدين منا و حببتى افنان قدمنا العمر كلو و اللحظات دى هتتقرر كتير... مش كدا يا حببتى 


افنان بصوت مبحوح متوتر = ص صح يا ح حبيبى 


ورجعت نظرت افنان لاعين سيف باختناق فلف سيف وشه للجها التانيه بغضب مالى عيونه... 


فقال عمر بضيق = ربنا يخليكم لبعض...واهو بكره مسفرين عزبت اسماعيل الحديدى...و بالمره مرات ابونا و بنت خالتها يغيرو جو 


نظرت افنان لعاصم بصدمه فعاصم مكنش هياخد افنان معاه عشان مش عاوز حد يعرف باللعبه دى يعنى مش عاوز خبر كذبت جوزهم تتعرف لحد تانى فنزل عاصم اديه من على خسر افنان بتوتر... 


فقالت افنان بسرعه = بس انا و امينه مش ريحين معاكم العزبه يا عمر


امير برفع حاجب = و ده ليه ان شاء الله...ولا بابا مش حابب يخدك معاه و يعرف الكل عن مراتك الجديده 


عاصم بتوتر شديد = مش كدا يا امير...بس بس افنان ملهاش تخالت كتير بحد...ومش بتحب تكون فى مكان وهيا متعرفش الناس اللى فيه...ففضلت احسن تكون هنا الاسبوع اللى هنكون فيه فى العزبه


فجأه قال سيف بخبث = ازاى بس يا مرات ابويا عوزه تكونى لوحدك هنا و تفودى عليكى اجازه حلوه زى دى...ميصحش بردو يا بابا تسيب مراتك و بنت خالتها لوحديهم...لازم يكونو معانا...لنكون اسره واحده 😏...ده لو انت مش عاوز يا عاصم بيه


نظرت افنان لعاصم برفض فقال عاصم بحيره = لا طبعآ مينفعش و اكيد هكون حابب مراتى و بنت خالتها يكونو معانا (ثم نظر لافنان بلا حيله وكمل = مينفعش يا افنان متكنيش معانا فى الاجازه دى...و هوا مجرد اسبوع واحد يا حببتى...و ربنا يستر بقا 


سيف بمكر = هيسترها معانا يا والدى...طلمه مرات ابونا هتكون معانا


ونظر سيف لافنان نظرات مريحتش افنان و حاسه ان سيف محضر ليها حاجه هناك فى العزبه... 


فقرب ادم من امينه وقال بهمس = كان نفسى والله متجيش معانا عشان ارتاح من وشك ده بس للاسف هنتورط فيكى...فمضريين نخدك معانا 


امينه برفع حاجب = والله لما تكون هتخدنى على اكتافك طول الطريق يبقا يحق ليك تقول كدا يا دومه...اما غير كده فملكش فيه بدل ما والله هديك رصيه تجبلك ارتجاج فى المخ هه 


وتركته ومشت بغيظ فقال ادم بصدمه = ايه انثى الذكر دى ياربى 😒


فقال عاصم = طب انا هروح اراجع شويه حاجات قبل السفر بكره...و ياريت تروحو تنامو لاننا مسفرين بدرى بكره 


اومأ له الكل و مشا عاصم ووراه عمر و امير و تبقا افنان و سيف وهم ينظرون لبعض بغيظ و برود فى ان واحد فاجا سيف يمشى فراحت افنان اوقفته بضيق...


وقالت = ممكن افهم انت ليه صممت اجى معاكم العزبه...ايه الحب اللى ظهر فجأه كدا لمرات ابوك لتقول كدا  


لف سيف لها وقال بخبث = هوا الحب كان من زمان اصلآ لمرات ابويا...بس شكل مرات ابويا بتنسا الحاجات المهمه 


ربعت افنان يديه بضيق وقالت = زى ايه ان شاء الله الحاجات دي 


ابتسم سيف بمكر وهوا ينظر لشفايفها وقال = زى مثلآ شفايفك يا مرات ابويا...احلا حاجه فى الموضوع دى انى قبل ابويا دقت طعم شفايفك اللى عامله زى حبات الكريز...ده لو كان ابويا ليه فى الحاجات دى اصلآ...اصل السن بيحكم بردو و الحاج سنهُ مش صغير خالص ههه


احمرت وش افنان بخجل شديد وقالت = تصدق انك انسان سا*فل و قليل الادب كمان 


سيف بتصنع التفاجأ = بجد...انتى فجأتينا خاااالص...تصدقى مكنتش اعرف ههههههههه


وتركها سيف و مشا و ترك افنان تنظر له بغيظ شديد وهيا عماله تنفخ بضيق... 


.. فى اليوم التانى .. 


كان نايم ادم نايم بعمق ففجأه دخلت امينه للغرفه بتسلل و هيا معاها مكعبين تلج فى بسرعه حطتهم فى تيشرت ادم فقام ادم و فضل يتنطط على السرير وهوا بيحاول يخرجهم من هدومو و امينه بتضحك عليه بشده... 


فقال بغضب = ايه الهبل ده...انتى مجنونه يا بنت انتى 


امينه بضحك = اه...هونتا مكنتش تعرف 


ادم بغيظ = انا لو كنت اعرف كنت دخلتك مستشفى لنخلص منك...انتى مين سمحلك تدخلى اوضى يابت انتى 


امينه بكل هدوء = الكل بدأو يجهزو نفسهم عشان السفر و سموك لسه نايم...فقالت مدام عنيات انها هتصحيك...فقولت ليها لااااا انا اللى هصحيك بنفسى...وصحيتك بطرقتى مش انت صاحى دلوقتي يا دومه 


شال ادم مكعبين التلج من تيشرته بالعافيه وقال بغيظ = دومه فى عينك يا بنت المديقه انتى...تانى مره يابت معديش تدخلى اوضى ولا تصحينى بدل والله المره الجيا هجيبك من شعرك ده 


فضلت امينه تضحك جامد وقالت = حاضر حاضر...يلت بقا غير هدومك ونجز عشان الكل فى انتظارك يا بروه 


وجت امينه تخرج من الغرفه فنزل ادم من على السرير بتعجب اوقفها باستغراب...


وقال = استنى هنا...انتى ازاى مشيا فى الفلا كدا بقميص النوم


فتحت امينه اعينها بصدمه وقالت = قميص نوم ايه...ده فستان خروج 


كانت امينه ترتدى فستان ازرق اللون ديق لحد الخسر و واسع من الوسط لفوق الركبه و بنص كم و النصين نزين على كتفها مابين يظهرو اكتفها و رقبتها عريا*نين و يزين رقبتها سلسله رقيقه نازل منها فراشه زرقه و لبسه على الفستان حزاء اسود بدون كعب و حقيبه سوده بردو و كانت عمله شعرها ديل حصان و منزله قصه على وشها و عمله ميك اب سنبل جدآ و كان شكلها جميل اوى و جريئ اوى عكس ما كانت ترتديه من قبل... 


فنظر لها ادم من تحت لفوق وقال = ده فستان خروج ازاى يعنى؟ 


امينه باستغراب = عادى هوا مالو...ما كل البنات بتلبس كدا...انت ليه محسينى انى لبسه حاجه غريبه 


ادم بحده = طبعآ غريبه ومينفعش تلبسر انتى كدا...الكل يلبس زى ماهو عاوز اما انتى لا 


لمعت الدموع فى عيون امينه وقالت = ليه هونا مش زى كل البنات من حقى البس زى منا عوزه براحتى 


ادم بضيق لا يعرف سببه = لا من حقك...لكن انتى مش شيفه كتافك و رجلك اللى بينين دول...و اللى يسوا و اللى ميسواش هيقعد يمقق عيونه فيهم...مين الحيوان اللى جبلك الفستان ده 


ضحكت امينه رغم عنها وقالت = انت هههههه


ادم بتعجب = انا...امته ان شاء الله 


وتذكر ادم عندما اخدها هيا و افنان المول ليجيبو ليهم لبس فحرك اديه على وشه بغيظ شديد... 


وقال = طيب يلا روحى غيرى فستانك ده يا امينه حالآ 


امينه بعند = لا مش مغيره حاجه...انا عجبنى الفستان ده و همشى بيه...و خد بالك انت لا اخويا ولا جوزى ولا خطيبى ولا حاجه ليا اصلآ لتتحكم فى لبسى حضرتك 


وجت امينه تمشى راح ادم شدها عليه بغيظ وهيا قريبه منه جدآ وقال بغيظ = انا اه مش ليكى حاجه...بسسس حكمى عليكى كصديك انى اخاف عليكى...انت اه زى كل البنات بس انتى مميزه عنهم عندى يا امينه بكتير (ثم كمل بتوتر = انتى مميزه باحترامك لنفسك...اللى خلاكى كبيره اوى فى عيونى من اول دقيقه ليكى هنا فى الفلا...درعاتك و رجليكى اللى بينين دول مش شياكه و انك كدا جميله...لا خالص انتى كدا بتقولى للكل اتفرجو على جسمى و ببلاش...ونا راجل و عارف كويس نظرات الرجاله بتكون عامله ازاى يا امينه


توترت امينه من قربها من ادم وهم ينظرون لاعين بعض شويه فلقا ادم اعينه لا اردين بتبص على شفايف امينه اللى بترتجف بسبب توترها من قربه فشعر بر*غبه كبيره ليقبلها و عمر ما الر*غبه دى صابته نحو افنان اد ما الان يشعر بها نحو امينه فبسرعه بعدت امينه عنه عندما لحظت نظراته بخجل شديد... 


وقالت = انا خرجه...الكل مستنيك تحت 


وخرجت امينه بسرعه من اوضت ادم وهيا حطه اديها على قلبها اللى بيدق بسرعه برعشه فى جسمها فحرك ادم اديه فى شعره وهوا مش فاهم حاجه من اللى بيحصل ده و ليه هوا ادايق لما لقاها لبسه كدا ماهى حره فى لبسها ففضل ادم يفكر كتير بضيق لحد ما قلع تيشرته و دخل الحمام ياخد شاوى فى السريع قبل السفر... 


.. تسريع الاحداث ..  


كان عاصم و عمر و امير جالسين فى بهو الفلا مابين كان يقف سيف فى الحديقه يعمل مكلمه مهمه فانتبه الكل لنزول افنان من على الدرج وكانت ترتدى فستان مشجر لحد الركبه و بكم و فضفاض قليلآ ولكنه ديق من عند الخسر وكانت فرده شعرها بحريه و لبسه داج عريض بنفس لون الورد اللى فى الفستان و كانت لبسه حزاء كعب عالى قليلآ و مكنتش حطه اي ميك اب بس كانت جميله اوى بجملها الطبيعى وهيا فعلآ كانت فى غايت الجمال فدخل سيف و فتح عيونه باعجاب وهوا ينظر لها فابتسمت افنان بتوتر من نظرات الكل لها و راحت نحو عاصم بتوتر فتوقف عاصم... 


وقال = خلصتى خلاص يا افنان؟ 


افنان بتوتر = ايوا...بس انا مش حاسه انى حابه اجي معاكم...لانى معرفش العيله دى كويس و غير كدا هما معزمنيش...فالاحسن بلاش 


اجا عاصم يتكلم فقاطعه سيف بمكر وقال = ايه الكلام اللى بتقوليه ده بس يا مران ابويا... مش اسماعيل بيه عزم ابويا...وانتى مرات ابويا بردو...يعنى انتى و ابويا واحد...ولا ايه يا بابا 


نظرت له افنان بغيظ فقال عاصم بابتسامه = اه اكيد يا افنان...متشغليش بالك بالكلام ده و هما لو كانو يعرفو كانو هيعزموكى اكيد 


ابتسمت ليه افنان بتوتر و نظرت لسيف بضيق و لقته ينظر لها بابتسامه خبيثه... 


.. اما فى الاعلا .. 


خرجت امينه من اوضتها وهيا ترتدى هودى ابيض عليه رسمة دبدوب وعليه بنطلون چنس يليق ليه و كوتش ابيض و حقيبه كرس سوده وكانت عمله شعرها دفيره و جيبتها على كتفها اليمين فكانت امينه هتنزل ولكن تفاجأت بادم خارج من اوضه و اللى صدمها انه كمان كان لابس لبس شبه لبسها فابتسم ادم بسعاده انها سمعت كلامه... 


وقترب منها وقال = كدا احلا بكتير على فكره يا امينه (ثم قرصها من خدها كأنها عيله صغيره وكمل = بس ياربت بعد كدا ابقى قولى هتلبسى ايه...عشان محدش يفكر اننا قابلز و لبسين زى بعض و جو النحنحه ده ههههههههه


وضحك ادم و نزل فابتسمت امينه بعشق و حطت اديها على خدها مكان القرصه و نزلت وراه وكان الكل ينتظرهم و الخدم كام اخد الحقائب للعربيات... 


ففجأه وقف عاصم امام الكل وقال بتوتر = صح قبل ما نمشى...أاااا ياريت محدش يذكر هناك خالص موضوع جوازى من افنان...واااا ياريت تتعملو وكأن افنان و امينه اتفاجأنا انهم بيكونو بنات قرايب لينا و تتعملو على الاساس ده...تمام 


الكل اتفاجأ من كلام عاصم حتا افنان فتأكد هنا سيف ان جواز ابوه و افنان مش حقيقى و اكبر دليل لكلامه ان والده مش عاوز حد يعرف بأمر زوجهم... 


فقال عمر برفع حاجب = و ده ليه يا بابا...ايه مش حابب تعلآ جوازك ولاااا مكسوف ان راجل فى سنك متجوز عيله اصغر من عيالو 


عاصم بضيق = مش الموضوع كدا يا عمر...هوا اااااا هوا ان... 


افنان بسرعه = انا اللى مش عوزه حد يعرف بموضوع جوزنا دلوقتي...عشان كدا قولت لعاصم اننا ندارى على الموضوع ده دلوقتي لحد ما نقرر و نشوف هنعلنو امته...وااااا اظن ان الحاجه دى تخصنى انا و ع عاصم...و هوا قالكم عشان بس متغلطوش و تذكرو انى انى مراته 


كانت افنان توترت فى كلمها عندما رأت نظرات سيف لها فقال امير = بس كدا عينها ليكى يا مرات ابونا...هاااا هنمشى ولا لسه فيه حاجات تانيه مش عوزنها تبان لحد


عاصم = لا مافيش يا امير...يلا نمشى 


وخرج الكل من الفلا و افنان تتهرب من نظرات سيف و الاخوات لها فركب سيف و عمر و ادم و امير عربية سيف لواحدهم اما افنان و امينه و عاصم ركبو عربيه كبيره لواحده وكان عاصم يجلس على كرسى و افنان و امينه يجلسون على المقعد اللى امامه و تحركو العربيتين من الفلا و محدش يعلم اذا هيرجعو من العزبه كما هوا ولا فيه جديد هيحصل مع عائلت الالفى تانى... 


فكانت تتابع مدام عنيات خروج العربيتين من الفلا بتنهيده وقالت = ربنا يستر من اللى لسه جي للعيله دى 


و دخلت مدام عنيات و الخدم للفلا فكانت كيندا تراقب كل ده من عربيتها من بعيد من النظاره المكبره فنزلت النظاره... 


وقالت بتعجب = مين البنتين اللى ركبو معاهم دول...انا اول مره اشفهم؟؟ 


ثم رفعت هاتفها و طلبت رقم حد وقالت = الو انا بعدلك صوره لبنتين...عوزاك تجبلى كل حاجه تخص البنتين دول...عوزه اعرف كل حاجه عنهم من يوم ما اتولدو لحد الان...انت فاهم 


واغلقت كيندا معاه وهيا تتحرك ورا العربيات بتقكير فى البنات دول... 


.. فى عربيت عاصم .. 


افنان بقلق = مكنش ينفع حضرتك تقول كدا يا عاصم بيه...كدا دلوقتي بقا عندهم شك فى امر جوزنا 


عاصم بضيق شديد = كان لازم اقول كدا يا افنان...انا عارف كويس اسماعيل الحديدى...و انه ممكن فى ثوانى ينشر فى كل الصحف و التواصل الاجتماعى عن خبر جوزنا...ونا مش عاوز الموضوع ينتشر خالص 


نظرت افنان و امينه لبعض فقالت امينه = وليه حضرتك خايف من انتشار الخبر ده كدا؟ 


عاصم بحزن = انا مش خايف ولا حاجه يا امينه...انا طول عمرى عشت وفى لزوجتى وفكرت ان ولادى عرفو انى بالسهوله كدا اتجوزت عن امهم المرحومه مضايقنى...امال بقا لو انتشر الموضوع ده فى كل حته...من الاحسن يكون الموضوع ده مابينا وبس...اظن فاهمين كلامى 


افنان و امينه = فاهمين يا عاصم بيه 


نظرت افنان من خلف زجاج شبكها بدموع تلمع فى اعينها وهيا تتذكر بألم كلام سيف لها... 


" ليه تهدمى حياتك و تكملى عمرك مع راجل اد ابوكى...ليه بتعملى فى نفسك كدا و انتى لو كنتى صبرتى شويه كان فادك متجوزه بردو من انسان بيحبك وكان هيشيلك فى عيونه عمرك كلو يا غبيه " 


نزلت دمعه هاربه من اعين افنان بألم وقالت لنفسها = انا كنت مستعده اصبر عمرى كلو لتكون ليا فى النهايه يا سيف...بس حظى ان مش قلبك بس اللى يدق بحبى...و اللى عليا دلوقتي انى احاول امحيك من قلبى لاتعود... انا فى اي وقت هبعد وانت هتفضل اجمل حلم حلمته فى يوم و متحققش يا ابن الالفى 😔


اما امينه فكانت تنظر من شبكها هيا كمان وهيا مبتسمه بفرحه من غيرت ادم عليها وده حسته من كلامه... 


=

" انا اه مش ليكى حاجه...بسسس حكمى عليكى كصديك انى اخاف عليكى...انت اه زى كل البنات بس انتى مميزه عنهم عندى يا امينه بكتير (ثم كمل بتوتر = انتى مميزه باحترامك لنفسك...اللى خلاكى كبيره اوى فى عيونى من اول دقيقه ليكى هنا فى الفلا "

 

فقالت لنفسها بفرحه = حاسه انك غرت عليا لما شفتنى لابسه كدا يا ادم...مش معقوله احساسى يطلع كذاب...حتا نظراتك بدات تتغير نحيتى...يارب ميطلع كل ده وهم منى...انا بجد بحبه اوييي ❤


.. فى عربيت سيف .. 


سيف بسخريه = شفتو عاصم بيه قال ايه...ده مش يأكد ليكم كلامى ليكم انبارح 


عمر ببرود = حتا يا سيف لو قولنا ان كلامك ده صح...وان جواز بابا من افنان كذبه...وانهم عرفين كل حاجه...بس لو فى الاول و الاخير هيا مراته...ومهما قولت و عملت الموضوت هيفضل مستحيل يحصل 


ادم بضيق = و كدا كدا اللى عملو بابا كويس للكل...لو تخدو بالكم اننا كنا هنموت نفسنا عشان افنان...لو انتم حبين تمو*تو فى بعض عشنها...فنا لاااا...كفايه اوى كدا 


امير بغيظ = اتكلم عن نفسك يا ادم...انا زاد نفسى لو اتأكد ان كل ده مجرد كذبه...محدش هيوقفنى وقتها على اللى هعمله


سيف بسخريه = بطل عبط يا امير...عمر صح (ثم قال باختناق = حتا لو افنان اتجوز ابونا بس عشان تحمينا من نفسنا...فافى الاول و الاخير هيا مراته قانونين...عشان كدا بابا مش عاوز ينشر جوازه...و بالزاد ان كلنا عرفين هوا اد ايه كان بيحب امنا...وفكرت ام الخبر ده ممكن يكون عند الكل ممكن يجرحو...وهوا كل اللى عملو ده عشنا 


سيف كان بيقول كدا ليقنع اخواتو معدوش يفكرو فيها تانى اما هوا عارف انه هيفضل ورا الموضوع ده لحد ما يتأكد من شكوكه ووقتها محدش وقتها هيحوشه هوا انه يرجع الروح لقلبه اللى عشقها بهوس... 


.. بعد مرور ساعات ..

.. فى عزبت اسماعيل الحديدى .. 


كانت حوريه بتحضر الغدا على الطاوله فى الحديقه مع الخدم فقترب منها اسماعيل... 


وقال = ياريت تفكى تكشرتك دى...عوزين نبان قدام عيلت الالفى عيله سعيده...مش حابب الناس اول ما تيجى تشوف البوز ده...ملهمش ذنب هما ليشفوه 


اتغاظت حوريه و ابتسمت بسماجه وقالت = هااا ابتسامتى كدا احلا ولا فيها مشكله


نظر لها اسماعيل بغيظ و تركها و مشا بضيق فخرجت تارا للحديقه ووقفت امام والدتها... 


وقالت وهيا بتلف قدام مامتها = ايه رأيك يا مامى فى الفستان ده...ياترا هيعجبه؟ 


ابتسمت حوريه بحنان وقالت = انتى زى القمر فى كل لبسك يا قلبى...وطلمه انتى مرتاحه فى اللى انتى لبساه فمتفكريش اذا كان هيعجب حد او لا...المهم انه هجبك انتى...اوكيه 


تنهدت تارا بملل وقالت = اوكيه يا مامى 


ولمحت تارا دخول عربيت سيف و عاصم للفلا فقالت بحماس = سيف جه...سيف جه


وجرت تارا بسرعه نحو وقوف العربيات و وقفت حوريه جنب اسماعيل بضيق فنزل الكل من العربيات و رحب اسماعيل بالاخوات اولآ وبعدين عاصم بيه و افنان و امينه يقفون على جنب بتوتر فحضنت تارا سيف بفرحه و بسته من خده قدام افنان اللى كانت تنظر لهم بغيره شديده فنظر سيف لها بتستفزاز و بادل تارا الحضن... 


فقالت امينه بتعجب = ايه العيله دى...شيفه البت عماله تحضن فى الكل ازاى و ابوها واقف ايزى ازاى 


افنان بغيره = شيفاها بتحضن سيف ازاى بكل قلت ادب...لا وهوا ما صدق الوقح 


امينه برفع حاجب = ونتى شغلك ايه...ما هما حرين...ولا فيه حاجه تانيه مخبياها على بنت خالتك 


نظرت لها افنان بضيق و نظرت لهم بغيره فقال اسماعيل = اهلآ وسهلآ بيك يا عاصم بيه...بجد منورنا والله 


عاصم باحترام = بنورك و نور اهل البيت يا اسماعيل بيه...اهلآ وسهلآ بحضرتك يا حوريه هانم 


حوريه بابتسامه = اهلآ بيك انت يا عاصم بيه بجد فرحنين بأنكم هتكومو معانا طول اسبوع رأس السنه 


عاصم = احنا اكتر يا حوريه هانم 


مكنش حد واخد بالو من افنان و امينه لانهم كانو وقفين جنب العربيه بتوتر فنظرت تارا نحوهم بتعجب... 


وقالت لافنان = هونتى بتعملى ايه هنا؟؟ 


نظر الكل نحو افنان و امينه و تترا تنظر لهم و للبسهم بتعجب شديد...


فقالت حوريه بنسيان = انا حاسه انى شوفتك قبل كدا؟ 


شعرت افنان بالتوتر من نظرات الكل لها فقترب عاصم بسرعه منهم وقال = وووو.. 🤫


يا جماعه حضرو نفسكم للبارت اللى جاي لانه بارت مش عادى و مليان بالصدمات فاستعتو يا فنزاااتشييييي 😂❤❤❤

🦋 خادمت الالفى +( 1 ) 🦋

part : 19 🦄


نظرت تارا نحو افنان و امينه بتعجب وقالت فجأه لافنان باستغراب = هونتى بتعملى ايه هنا؟؟ 


نظر الكل نحو افنان و امينه و تارا تنظر لهم و للبسهم بتعجب شديد فهيا متأكده ان الاتنين خدم فى فلا الالفى فهما هنا دلوقتي بيعملو ايه بالظبط...


فشعرت حوريه انها رأت افنان من قبل فقالت بنسيان = انا حاسه انى شوفتك قبل كدا...بس مش فاكره فين؟ 


شعرت افنان بتوتر شديد من نظرات الكل لها فنظرت لامينه وهيا مش عارفه تقول ايه لهم فأنقذها عاصم بيه عندما اقترب منها و حاوط كتفها بحنان ابوى و سيف ينظر لهم بنير*ان تشتعل فى اعينه اول ما يرا والده قريب لهى الدرجه من افنان و تلك النير*ان مكنتش عند سيف و بس لا كانت تلك النير*ان تتأكل داخل قلب امير كمان اما ادم و عمر كانو ينظرون لهم بلا مبلاه وكأن افنان اصبحت لهم لا شئ فهما خلاص رضو بالامر الواقع عكس شقيقيهما امير و سيف...


فقال عاصم بابتسامه للكل= احب اعرفكم يا جماعه ببنت صديقى المقرب افنان...و اعرفكم كمان ببنت خالتها امينه...معلش انى معرفتكش بأن المودمزلات جيين معايا يا اسماعيل بيه 


نظر له الاربع اخوات برفع حاجب من الكذبه اللى مش مفهومه اللى اخترعها والدهم لتبرر وجود افنان و امينه معهم بس كانت تارا تنظر لهم وهيا مستغربه جدآ فهيا متأكده انهم نفس البنتين اللى قابلتهم فى فلا الالفى... 


فأنتبهت لكلام والدها عندما قال بترحاب = انت بتقول ايه يا عاصم بيه...انت و اولادك و ضيوفك صحاب الفلا بالعزبه وحنا اللى ضيوف عندكم...اهلآ وسهلآ بيكم يا بنات 


افنان و امينه بابتسامه معآ = اهلآ و سهلآ بحضرتك يا اسماعيل بيه 


نظرت افنان لنظرات حوريه اللى تمتلأ بالحنان و الطيببه وهيا مبتسمه لهم فابتسمت لها برقه و نظرت لتارا اللى كانت تنظر لها بتعجب... 


فقالت تارا برفع حاجب = انا حاسه انى شفتك قبل كدا...حاسه ان دى مش اول مره اشفكم فيها 


توترت افنان و عاصم كمان فمافيش حجه تنفع يبرر بيها بشغل افنان و امينه فى الفلا... 


فقال سيف فجأه بذكاء = ماهو احنا مكناش نعرف ان مودمزيل افنان بتكون بنت صديق والدى و كانو بيشتغلو عندنا وقتها...ووقت ما عرفنا بالقرابه اللى تقربنا للمودمزلاد بقو من علتنا و اكتر 


نها سيف كلامه وهوا يغمز لافنان بمكر فتنهدت افنان بضيق من كل اللى بيحصل ده فابتسم عاصم براحه... 


فقالت حوريه بلطف = عمومآ نورتونا يا بنات بوجدكم والله...و بتمنه تعجبكم العزبه و لما تتمشو فيها هتحبوها اكتر 


افنان بابتسامه رقيقه = شكرآ لزوقك يا حوريه هانم 


ابتسمت لها حوريه بلطف فجت الخادمه وقالت لحوريه = السفره اتحضرت يا حوريه هانم 


حوريه = تمام يا منال...طب يلا يا جماعه الغدا جاهز...نتغدا الاول و بعدين تارا تخدكم يا بنات تتفرجو على العزبه براحتكم 


نظرت تارا لوالدتها برفض و نظرت لافنان اللى ابتسمت لها بتثاقل وهم الاتنين مش طيقين بعض خالص ومن غير سبب عادى فتقدم الكل من طاولت الطعام و بدأ الكل يجلس ليتناولون طعام الغدا...


فقترب سيف من افنان وقال بخبث = شفتى بقا...من غيرى مكانتش الكذبه الفكسانه بتعتكم دى هتكمل للاخر...لما تخطتو لكذبه تكلو بيها دماغ الكل ابقو اتقنوعا كويس يا مرات ابويا


افنان برفع حاجب = وليه نتقنها احنا بس و ابن جوزى ظابط و دماغو شغاله مش بتقف ما شاء الله...خلاص بعد كدا هجيلك نخطت لكذبه كويسه و متقنه يا ابن جوزى الكبير 😏


فقال سيف بسفا*له = انا موافق تجيلى عادى بس ياريت تكون جيالى اوضى...بس وقتها مش هنخطت لكذبه...لالالا تنا هتكلم معاكى كلاك تانى سا*فل حبتين...ونتى عرفه اكيد الكلام ده...ماهو اكيد الحاج معرفك ولاااا 😉


اتغاظت افنان من سفلتو فنظرت حوليها بغيظ وقالت له بهمس = والله دى حاجه متخصكش يا ابن جوزى...و تانى مره لو اطولت بالكلام معايا واتعديت حدودك...هقول لعصومى يوووه اقصد عاصم جوزى هههههه 


وضحكت افنان باستفزاز شديد له فجز سيف على سنانه بغضب شديد وهوا ينظر لها...


فقتربت تارا من سيف وقالت = انت ليه لسه واقف يا سيف...تعالا اقعد جنبى 


وشدته تارا بتجاهل افنان فنظرت لها افنان برفع حاجب و راحت قعدت على كرسى جنب امينه...


فقتربت منها امينه وقالت بهمس = هوا سيف كان بيقولك ايه كدا...انا لاحظت انه كان بيكلمك بصوت واطى 


افنان بكذب = لا مكنش بيقولى حاجه ولا حاجه...هوا طايقنى اصلآ ليتكلم معايا 


امينه رفعت حاجبيها وقالت = يابت...اوكيه هعمل نفسى مصدقاكى 


افنان بضحك = ولا اطورتى و بقيتى بتقولى اوكيه يا بنت صباح 😂


ضحك امينه ووجزت افنان بغيظ وقالت = عيب عليكى يابت...تحنا ولاد ناس اوى بس نعمل ايه فى الحظ...حظ واحده مثلآ زى اللى اسمها تارا دى...مال و جمال ووحيدت علتها و اهلها بيحبوها و مرفهنها ده غير انها بنت راجل اعمال يعنى غنى...و شكلها كدا حاطه عنيها على حضرت الظابط...مش شيفاها من وقت ما جينا وهيا مسكه فين و عماله تدلع عليه بنت المسهوكه 😂


ابتسمت افنان بخفه لامينه و نظرت بغيره نحو تارا و سيف فكانت تارا تنظر لسيف بحب مالى عينها وهيا كل شويه تحط اكل فى طبق سيف وكل ما تحط سيف ينظر لها بابتسامت مجمله و يكمل اكل 

ولكن تحولت ملامحها للحزن فجأه لما نظرت لاسماعيل و حوريه و تارا فهيا كمان كانت وحيدت ابوها و امها و كانت افنان عيشه معاهم فى راحه و سعاده بس كل ده اتحول فى يوم و ليله عندما ما*ت والدها و عندما تزوجت والدتها من خلف و تحولت حيتها لجحيم بسبب جوز امها اللى كان يردها...


فقالت لنفسها = حقيقى يا بختك باهلك يا تارا...انا متأكده ان ابويا لو لسه عايش مكنش كل ده جرارى...كان بابا هيشلنى فى عيونه و فوق راسه و مكنش هيبهدل بنته ابدآ...هه و كان فاتو دلوقتي قاعد بيتشرت و يتعاله على كمال وهوا رجعلى ندمان و هيمو*ت يرجعنى... ههه كنت رسمه لنفسى حياة جميله من وجهة نظرى...ومعرفش ان القدر و النصيب اقو*ا من احلمنا الورديه 😔


وتناول الكل طعام الغداء معآ و بعديها صممت حوريه امام بنتها بأنها تاخد البنات و تفرجهم على العزبه ففعلآ مشت تارا مع افنان و امينه فى العزبه و الشباب قعدين مع بعض يشربو الشاي اما اسماعيل و عاصم فكانو بيرجعو بعض اعمال لهم فى المكتب و حوريه كانت وقفه مع الستات فى المطبخ بتعمل الحلو... 


.. فى كافيه .. 


كانت كيندا تجلس على احد الطاولات اللى امام البحر تشرب القهوا فدخل فيصل للكافيه و ابتسم بمكر عندما رأه كيندا فقترب منها و جلس على الكرسى اللى اممها فنظرت له كيندا بضيق... 


وقالت = هااا طلبتنى ليه...و بسرعه لانى مش طيقه اقعد ثانيه واحده معاك 


فيصل = انتى ليه قسيه عليا كدا...تنا حته حبيتك بجد 


ضحكت كيندا بشده وقالت = هههههههههه قال حبتنى قال...يا فيصل قول كلام غير ده...حب ايه اللى بتتكلم عنه...هوا انت تعرف تحب من الاساس...انت بس مش بتحب حاجه كانت فى ايدك تروح لغيرك مش اكتر 


فيصل بغضب مكتوم = و غيرى ده لو شافك هيمو*تك...انا مش مصدق انك لسه معلقه قلبك بواحد ضربك بالنا*ر و مو*تلك ابنك و كان عاوز يمو*تك...ولولا انك خدعتيه بمو*تك كان فادو دلوقتي يا حبسك يا ضربه رصا*صه تانيه فى راسك و خلص عليكى


كيندا بضيق = انا عارفه كويس اوى الكلام ده يا فيصل...مش محتاج تقولهولى لاكون عرفاه... بس بعيدآ عن موضوع سيف اللى انت اصلآ اللى دخلتنى فى حياتو من الاول...مش انا...و انت اللى خطت و خلتنى انفذ...ووقت ما حسيت انى حبيته...دخلت تانى فى حياتى انا لتدمر الحاجه اللى ساعدنى انت فى بنأها يا فيصل...بس خلينا دلوقتي فى المهم...انت و مصطفى الخولى نويين على ايه يا فيصل


ضحك فيصل بشده وقال = ههههههههه هوا الموضوع كدا بقا...هونتى بترقبينى يا حبى... للدرجاتى بوحشك هههههههه 


ابتسمت كيندا بشر مالى عينها وقالت = قالها محمد هنيدى افيه مره زمان...الحب و*لع فى الدره...ونا عشان سيف مستعده او*لع فى الكل المهم متتأزيش شعرايه منه...ومش هاحزرك كتير يا فيصل...سيف خط احمر...انت فاهم 


فيصل بخبث = فاهم...بسس انا مش بلعب بحبيب القلب...انا بلعب بابوه و يا صابت يا خابت...ولاااا انتى مش حابه ترجعى للحياة من تانى و تظهرى من جديد فى حياة حبيب القلب


كيندا باستغراب = ازاى...!!!! 


فجأه لقت اللى قعد على الكرسى التالت من الطاوله وقال بمكر = انا هقولك ازاى يا قمر


نظرت كيندا و فيصل له باستغراب فقال فيصل بتريقه = واضح ان مش انتى وبس يا كيندا اللى مرقبانى...للدرجاتى مرعبين منى ههه


ابتسم ذلك الشخص بسخريه فقالت كيندا برفع حاجب = وانت تطول ان مصطفى الخولى بزاد نفسه يرقبك يا فيصل...ده هوا اكتر واحد لازم يخاف على نفسه و اسمه بسببك هه


نظر لها فيصل بمكر فقال مصطفى ببرود = هه الخوف ده متخلقش ليا يا كيندا...مش اسمك كيندا بردو...صح 


كيندا ببرود متماثل = صح...بس اللى انا مش فهماه بقا...انت عاوز ايه من عيلت الالفى و ليه بتساعد فيصل 


مصطفى بحده = انا مش بساعد حد...هوا اللى محتجنى...لانه هوا عارف انا عاوز ايه بالظبط من عيلت الالفى...و عوزنى انا اللى اسعده لاحقق ليه انتقامه...بعد ما فشل ينتقم منهم... ولا ايه يا فيصل 


فيصل بغيظ مدارى = معاك حق يا كبير 


نظرت لهم كيندا برفع حاجب ونظرت لمصطفى وقالت = وانت عاوز ايه من عيلت الالفى؟ 


مصطفى ببرود = والله دى حاجه متخصكيش انتى يا كيندا...دى حاجه تخصنى انا وبس... وانتى عليكى دلوقتي تعرفى دورك وبسس...!! 


رجعت كيندا شعرها للخلف بابتسامة سخريه وقالت = ههههههه اللى ليا اعرف دورى وبس صححح...ونا مش عروسه لعبه فى اديكم يا مصطفى...ومش هكون فى لعبه ونا مش عارفه فيها حاجه...و على رأي باسم سمره...باي من غير سلام 


واخذت كيندا اغردها و قامت ولسه هتمشى راح مصطفى مسك اديها فنظرت له بغيظ... 


فقال مصطفى ببرود = صدقينى هتندمى لو مكنتيش فى اللعبه دى...خليكى معايا و انتى مش هتندمى 


شدت كيندا اديها من اديه وقالت = هه لو كان على الندم فنا متعوده عليه...ونا مش هكون عروسه لعبه فى ايدك يا مصطفى يا خولى...و يا تعرفنى الفوله من اولها...يا تنسا وجودى من دلوقتي


وتركتهم كيندا و مشت فقال فيصل = هنمعل ايه دلوقتي يا كنج...من غير كيندا مش هنعرف ندخل جوا عيلت الالفى و نحقق مردنا منهم 


مصطفى بخبث = ومين قالك ان كيندا مش هتكون معانا...انت لسه متعرفنيش كويس يا فيصل...بكره تشوف انا هعمل ايه 


و اخد فيصل اغراده وقام هوا كمان وهوا مبتسم بخبث فأخذ فيصل كوب القهوا بتاع كيندا و شرب مكان ما شربت... 


وقال بمكر = بكره نشوف نهاية عيلت الالفى هتكون عامله ازاى هههههههه 


.. نرجع للعزبه ..


كانو البنات مزالو بيتمشو مع تارا بملل فدخلت تارا معهم للاصتبل وقالت بسرعه = و ده بقا الاصتبل...يلا نشوف الباقى 


امينه بتعب = هوا فيه ايه يابنتى...هوحنا فى سباق...هوحنا لسه شفنه حاجه لنخرج...اهدى شويه انا نفسى قطع وحنا عملين نجرى وراكى ياختى


تارا بقرف = ايه ياختى دى...ياريت تخدى بالك من كلامك يا امينه انتى...انتم دلوقتي قدام الكل من قرايب عاصم الالفى...وباسلوب كلمكم ده هتعروهم 


افنان ربعت يديها تحت صدرها برفع حاجب وقالت = والله هيا حره فى اسلوب كلمها يا تارا انتى...وياريت تخدى بالك انتى من اسلوب كلامك معانا عشان اسلوب كلمنا احنا بعد كدا مش هيعجبك خالص 


تارا بقرف = نونونونونو ايه الاسلول البيئه ده... حقيقى انتم بنات سڤاچ اوى يعععع 


وتركتهم تارا بقرف ومشت من قدمهم فكانت امينه هتهجم عليها بغيظ ولكن بسرعه راحت افنان و مسكتها... 


فقالت امينه بغيظ شديد = احنا سڤاچ يا بنت المديقه...طب والله منا سيباكى...سبينى يا افنان اجبها من شعرها بنت الورمه دى...والله لضربها 


افنان بضحك = ههههههههه طب اهدى بس يا بنت المجنونه...متنرفزيش نفسك هيا اسلبها كدا...يقرف الكـ*ـلب 


امينه بتعجب = هونتى تعرفيها ياختى؟


افنان بضيق و غيره = ايوا عرفاها يا قلب بنت خالتك...اصل المحروصه كانت بتيجى لحضرت الظابط اوقات الفلا...وكل ما كنا نتقابل كنا نتخانق مع بعض...ههههههه فعشان كدا اتعود على لسنها الطويل و انعرتها الكدابه دى 


فضلت امينه تضحك و فضلت امينه و افنان يتمشو فى العزبه لواحدهم بعد ما سابتهم تارا ومشت...


فقالت افنان بتعب و نوم = ما خلاص بقا يا امينه...بقلنا كتير بنتمشا...يلا بقا نرجع لانى تعبت و عوزه انام اوى 


امينه بتنهيده = تمام يلا بينا...مع ان المكان جميل اوى فى الليل 


افنان بتنهيده = الليل دايمآ بيدارى كتير من وحاشت النهار يا امينه...بيدارى حاجات نور ربنا بيزهرها...بيزهرها عشان تفوقنا و تعرفنا اللى مش كل حاجه بتتحقق 


امينه بتعجب = تقصدى ايه من كلامك ده يا افنان...!!! 


افنان اخذت نفس عميق وقالت = اقصد انى مش قدره ارتاح يا امينه...ولا عارفه ارتاح...فى ليله من الليالى خرجت من بتنا و جيت هنا على مصر عشان ارتاح...ونا معرفش ان نا*ر جوز امى ارحم بشويه من النا*ر اللى دخلت فيها دى...وياريت كان ليا ذنب...كل ده اترميت فيه من غير اردى...كأنى جيت الدنيا اتغصب و بس على حاجات انا مش عوزاها 😔


طبطبت امينه على كتف افنان وقالت = كل ده مسيرو يتحل اكيد يا افنان...انا عارفه انك تعبتى لكن لازم تستحملى شويه عشان خاطر الراجل اللى فتحلك بيته و ساعدك كتير...و بعدين انا بدأت اشوف نتيجه كويسه من بدايتها...عمر و ادم حساهم خلاص واحده واحده هينسو حبهم ليكى...و امير لسه صغير و طايش حبتين لكن مسيرو يهدا...اما استاذ سيف فا كدا كدا شكله لابس فى ست تارا و بكره تشوفى ان الاتنين دول هيتجوزو ياستى


نظرت افنان لامينه بغصه فى قلبها عندما قالت كدا و الدموع تجمعت فى اعينها وهيا مش متخيله ان ممكن يكوم كلام امينه صح ويكون سيف مع تارا طب وهيا و عشق سيف لها هيروح كدا بسهوله طب و عشقها هيا لسيف هل هتقدر تمحيه زى ما محت عشقها لكمال من قبل ولا المراتى مش هتقدر تعمله

ففضلت افنان تفكر فى كلام امينه لحد ما رجعو مجددآ للفلا فوقفت افنان باختناق و غيره عندما رأت تارا تجلس جانب سيف على ايد الكرسى و محوطه كتفه بيديها بكل جرائه وعماله تقترب منه بكل حميميه ومش مكسوفه من اخواتو اللى قعدين ولا من الكبار اللى كانو بيشربو القهوا خلفهم على طاوله لوحدهم... 


فقالت بدلال وهيا حاطه شاشت هاتفها امام اعين سيف = شوف يا سيف كدا صور الجزيره ده...المكان ده رحوه كل صحابى و بيقولو عنه يجنن...ايه رأيك لو نخرج فى يوم سوا نسهر هناك و نشوفه 


سيف بملل = امممم ان شاء الله...ان شاء الله 


ولاحظ سيف فجأه ان افنان تقف و لاحظ كمان نظرتهم لهم اللى كانت تشتعل بنير*ان الغيره فابتسم بمكر و راح لف اديه حولين خسر تارا فجأه و قربها منه اكتر وهوا ينظر لافنان بخبث... 


وقال بمكر = بس تصدقى باين عليه مكان جميل...خلاص خلينا نتفق و لما نرجع من العزبه نبقا نروحو سوا...ايه رأيك يا توتو


ابتسمت تارا بسعاده لظنها ان سيف بدأ ينجذب بيها وقالت = ايوا اكيد طبعآ انت بتسأل 


ابتسم لها سيف و نظر بمكر لافنان اللى رفعت وجهها بكبرياء فلاحظ عمر نظرات سيف لافنان فضحك بسخريه... 


وقال لنفسه = واضح ان لسه حضرت الظابط مش ناوى يتقبل الوضع الجديد زى محنا تقبلناه 😏


فنظرت افنان لامينه بضيق وقالت =  بقولك يا امينه...انا راحه انام لانى مخنوقه و تعبانه 


وتركتها افنان و استأذنت عاصم و اسماعيل و حوريه بلطف لتذهب إلى النوم فذهبت حوريه معاها لتدلها على غرفتها... 


فقالت بطيبه = دى اوضك يا حببتى...ارتاحى شويه ولو حسيتى نفسك مش جيلك نوم ابقى اخرجى اسهرى معانا


افنان بابتسامه = شكرآ لحضرتك...انتى شكلك طيبه اوى


حوريه بابتسامه حنونه = و انتى جميله اوى يا افنان...و بتفكرينى ببنتى الله يرحمها...هيا كان فيها ملامح منك...نفس لون الشعر و العنين و البشره 


افنان بتمنى = الله يرحمها و يخليلك تارا يارب   


حوريه = يارب...يلا تصبحى على خير 


افنان بابتسامه = وانتى من اهلو 


وخرجت حوريه و تركت افنان فنظرت افنان للغرفه باعجاب من منظرها فمكنتش متخيله انها فى يوم هتنام فى غرفه مثل الغرفه دى فرمت افنان بجسدها على السرير براحه... 


وقالت بأمل = اللى جي احسن ان شاء الله 


واغمضت افنان اعينها بنوم و تعب بسبب انها منمتش من انبارح... 


.. اما عند امينه .. 


كانت امينه مش جاي ليها نوم خالص وكانت مش حابه تقعد معاهم لانها متعرفهمش ولا فاهمه حاجه من كلامهم ففضلت انها تقعد على مرجيحه عجبتها لقتها شبه الكنبه بس بتروح و تيجى و مريحه اوى فى القعده فقعدت عليها بعيد عنهم وفضلت تستمتع بنسمات الهواء و المنظر الطبيعى الخلاب ده 

فلاحظ ادم جلوس امينه بعيد عنهم فترك الجميع و قام و جلس جانبها على المرجيحه...


وقال باستفسار = ليه قعده لواحدك هنا كدا؟ 


نظرت امينه إليه وقالت = مش بحب اقعد مع ناس معرفهاش...بحس انى مش بكون مرتاحه وسطهم...عشان كدا فضلت اقعد هنا


ادم بتنهيده = والله معاكى حق...انا كمان مش بحب اقعد مع ناس معرفهمش...فخليكى احسن قاعد معاكى بدل الملل ده 


ابتسمت امينه وقالت = براحتك...بس انت ازاى متعرفهمش...امال انتم جيتو هنا ليه طلمه متعرفهمش


ادم بضحك = لا ما اسماعيل الحديدى مش عزمنا لله للوطن...هههههههه هوا عامل كدا ليقرب المسافات ياختى مابين بنته و استاذ سيف الالفى...واخده بالك انتى 😉


امينه بضحك = واخده واخده هههههههه...ونا بقول بردو مال اللى اسمها تارا لزقه فيه كدا ليه...اه يا بنت الصايع 


ضحك ادم بشده وقال = انتى مشكله على فكره  


امينه بابتسامه مرحه = مشكله اه...بس مافيش مشكله ملهاش حل يا باشمهندس ادم 


وفضل ادم و امينه يتكلمو و يضحكو مع بعض وهم عمالين يروحو وييجو بالمرجيحه و امينه طول الوقت كانت تنظر لادم بحب و بصيص امل بأنه فى لحظه هينسا حبه لافنان ويحبها هيا فى يوم... 


.. وبعد مرور كام يوم على جميع ابطلنا و كان متبقو يوم فقط على اخر يوم من السنه .. 


كانت تارا و افنان و امينه و ادم و عمر و امير وسيف قعدين على الارض على شكل دائره و حطين زجاجه فى النص و لما تيجى الزجاجه على حد كان اللى لف الزجاجه يسألو سؤال او بيتمنا ايه قبل انتهاء السنه الجديده... 


فلف عمر الزجاجه و جت على امينه فسألها وقال = بتتمنى تشتغلى ايه اول ما تخلصى دراسه؟ 


امينه بحيره = مش حاطه حاجه فى دماغى دلوقتى...بس نفسى يكون حاجه فيها رسمات بس مش فى مرسم و كدا...لا يكون الشغل فى الديكور او فى تصميم المدلاد و كدا


عمر بتعجب = مع انى مفهمتش حاجه...بس حاسس انه حلو عمدآ 


امينه بضحك = ونعمى الاحساس يا دوك والله ههههههه 😂


ضحك عمر و امينه بشده فنظر لهم ادم بضيق وهوا مش عارف مدايق ليه و لف هوا الزجاجه وجت على امير... 


فقال بمكر = عمرك عملت حاجه و ندمت عليها يا ميرو؟ 


امير هنا تذكر كيان وحس بالندم اللى من يوم اللى حصل وهوا يشعر بتأنيب الضميى و بندم شديد...


فقال بحزن = ايوا...زعلت منى صديقه عزيزه عليا...عملت حاجه المفرود معملهاش و جرحتها اوى...ومن ساعدها ونا حاسس بالندم و مش عارفه اعمل ايه لاخليها تسامحنى 


سيف باستغراب = تقصد كيان؟...هوا حصل ايه لتكون ندمان كدا؟


امير مسك هوا الزجاجه يلفها وهوا يقول = مش مهم...موضوع بصيد و اكيد هيتحل 😓


ولف امير الزجاجه و جت على تارا فقال ليها بخبث = نويه على ايه بالظبط؟ 


توترت تارا وقالت = مش فاهمه!!! 


امير بمكر = اقصد نويه على ايه فى ايامك اللى جيا فى بدايت السنه الجديده؟ 


تارا نظرت لسيف بحب وقالت بمكر = نويه على كتير اوى...بس اللى نويه عليه دلوقتي... انى احاول اوصل لحاجه فى راسى...و هوصلها اكيد 


قالت اخر كلمها و نظرت لسيف ففهم الكل ما تقصد فقالت افنان بغيظ لنفسها = ابو شكلك يا شيخه...اما بنت عينك بجحه صحيح 


فمسكت تارا الزجاجه وجت على افنان فنظرت لافنان بمكر وقالت = ده تالت اسأله فى سؤال واحد...حبيتى قبل كدا؟...ولو حبيتى...ف راح فين دلوقتي...ولو محبتيش...فا حد حبك قبل كدا؟ 


افنان فضلت شويه تفكر فى سؤال تارا وهيا تنظر للكل و الكل باصص ليها فأخذت افنان نفس عميق بحزن...


وقالت = مع ان اللعبه مافيهاش غير سؤال واحد و انتى سألتينى تالت اسأله...بس انا هرد على التلاته...

والرد على السؤال الاول...ان ايوا حبيت قبل كدا...كان حب الطفوله...وهوا كمان كان بيحبنى اوى...

والرد على السؤال التانى...ان هوا مرحش انا اللى سبته و مشيت...

والرد على السؤال التالت...فا ايوا اتحبيت...و الكل لما بيتحب بيفرح...لكن انا اتكسرت لما اتحبيت...لانى حسيت انى عروسه لعبه فى ايد اللى حبونى...لا حفظو عليا كأخت ولا كاحبيبه


وكانت تقصد بكلمها على الاربع اخوات فنظرو الاربعه لبعض بضيق وهم يشعرون بالحزن من نفسهم لانها معاها حق هما محفظوش عليها بالعكس سعدو فى خسارتها هم الاربعه بعد ما كل واحد فيهم دور ازاى يملكها مع ان لو حصل فامينفعش... 


فأخذت افنان الزجاجه و لفتها و جت على ادم فقالت = ليه اخترت تكون مهندس معمارى؟ 


ادم بابتسامه = مش انا اللى اختارت ده...امى الله يرحمها كان نفسها اكون مهندس فبقيت مهندش...ونا اصلآ كان نفسى اكون طبال 


فضل الكل يضحك بشده على ادم اللى قلب مود القعده فى ثانيه و فضل الكل يسأل بعضه باستمتاع فلف سيف الزجاجه وجت على افنان تانى...


فقال بقصد تجرحها = طلمه انتى و حب طفولتك كنتم بتحبو بعض اوى كدا...فليه سبتيه اصلآ...هوا كان فقير 


ابتسمت افنان بسخريه وقالت = الفقر مش عيب فى حق الانسان يا سيف...الفقر مهوش فى ايد حد...ربنا اللى بيرزق...بس انا مسبتوش عشانه فقير...انا سبته عشان الطموح


تارا بتعجب = الطموح؟!!! 


افنان بحزن = ايوا عشان الطموح...هوا دايمآ كانت طموحه وخداه انه لو سافر هيبقا حاجه كبيره وطموحه بردو كانت مسوره ليه...انه مهما سافر و طول بره...هيرجع نن تانى و هيلقينى لسه مستنياه قدام دارى...فكنت انا اذكا منه و سبته انا...لانى كنت عارفه ان مهما استنيته مش هيكون ليا...لانه طلمه بعد و اتأكد انى مستنياه...هيطمن ولو اطمن هلقيه راجع تانى...بس فى ايده مراتو و عيالو وراه...لان لما الحبيب بيطمن بأن فيه واحده موقفه حيتها عشانه...غصب عنه بيغدر ويبعد اكتر...لان الراجل مش بيتعلق غير فى الست اللى تتعبه اما اللى تصونه و تكون جانبه...بتاخد هيا اكبر قلم على وشها...و الف لسان يقول ليها..محنا قولنالك بلاش...فعشان كدا وفرت على نفسى و عليه وجع قلب و كسره ملهاش حل...وبعد انا قبل ما يبعد هوا


كان الكل باصص ليها بصمت وهم يتابعون كلمها فنظر سيف باختناق لاعينها اللى كانت مليانه بالدموع و الكسره وكانت هيا كمان تنظر له... 


فقالت امينه لافنان بحزن = انتى كويسه يا افنان؟ 


افنان بصوت مبحوح = اه كويسه...بس هقوم اروح الحمام و جيا تانى


وقامت افنان و تركتهم بدموع ماليا عينها و عيون سيف متبعاها باختناق شديد لاجلها... 


فقالت تارا بعدم اقتناع = انا مش مقتنعه باللى قالته...اللى قالته ده ممكن ميكنش حقيقى...و تكون عملت كدا على الفاضى


امينه بتنهيده = ممكن تكون افنان اتسرعت فى قررها...لكن هيا مكنتش عندها استعدات تصبر اكتر...لانها لحد الان ملقتش اي نتيجه من ورا صبرها...عمومآ فكك ده مش موضعنا اكتر...مجرد سؤال و عدا 


اومأت لها تارا ببرود و كملو لعب كوتشينا و سيف عمال يفكر فى كلام افنان باختناق من نفسه لانه السبب فى الدموع اللى كانت فى عينها دى... 


.. عند افنان .. 


كانت تقف افنان فى الحمام تبكى بألم على حالها و كل قصت حب ليها تنتهى نهاية تكسر قلبها هيا مكنش ينفع تحب سيف لان سيف مستحيل يكون ليها لا هوا ولا كمال يستهلو حبها لانها حبتهم بصدق اما هما كام حبهم لها كان مليان بالانانيه وبس فغسلت افنان وجهها وجففته و خرجت من الحمام 

لتصرخ بصوت مكتوم عندما لقت يد اتحطت على فمها تكتم صرخها و يد اخره حوضتها و شدتها لتاخل الحمام مجددآ و اغلق الباب خلفه بالمفتاح وهوا محاوض افنان مابينه وومابين الحائض و مزال حاطت اديه على فمها... 


فابعدت اديه بغضب وقالت = وووو..


🦋 خادمة الالفى 🦋

part : 20 🦄


كانت تقف افنان فى الحمام تبكى بألم على حالها و كل قصت حب ليها تنتهى نهاية تكسر قلبها هيا مكنش ينفع تحب سيف لان سيف مستحيل يكون ليها لا هوا ولا كمال يستهلو حبها لانها حبتهم بصدق اما هما كان حبهم لها كان مليان بالانانيه وبس فغسلت افنان وجهها وجففته و خرجت من الحمام 

لتصرخ بصوت مكتوم عندما لقت يد اتحطت على فمها تكتم صرخها و يد اخره حوضتها و شدتها لداخل الحمام مجددآ و اغلق الباب خلفه بالمفتاح وهوا محاوض افنان مابينه و مابين الحائض و مزال حاطت اديه على فمها... 


فابعدت اديه بغضب وقالت = انت اتجننت يا سيف...ايه اللى انت بتعمله ده...افرد حد شافك دلوقتي و انت بتعمل كدا...هيقولو عنى ايه ونا مع راجل فى الحمام


سيف بحده = والله انا عندى رأيي الكل تحت رجلى ومش شاغل بالى بأي كلمه هيقولوها... ولاااا تكنش مرات ابويا خيفه لابويا يعرف ولا حاجه 


افنان بغيظ = طبعآ هاخاف يعرف...مش جوزى ولازم احافظ على مشعره و منظره قدام الكل


سيف بغضب = اممممم جوزك اللى نفا وجودك قدام الكل...و بدل ما يقول مراتى لا قال أل ايه بنت صديقه...ههههههه واضحه اوى 


افنان بتوتر = هيا ايه اللى واضحه بالظبط؟ 


سيف قرب من ودنها وقال بمكر = اللعبه اللى بتلعبيها انتى و ابويا يا حبى


زقته افنان بعيد عنها وقالت بغيظ = ولا لعبه ولا حاجه يا حضرت الظابط...هيا الحكايه ان بس عاصم مش عاوز حد يعرف دلوقتي بخبر جوزنا مش اكتر


ضحك سيف وقال = لا والله...بجد...مش عارف ليه مش مصدقك يا هه مرات ابويا 


افنان ربعت يديها تحت صدرها وقالت = والله تصدقنى او لا...ف دى حاجه تخصك انت وبس يا حضرت الظابط...و لازم اخرج دلوقتي قبل ما حد يسمع صوتى انا و انت فى الحمام و اتفضح بسبب جنون سيدك 


وجت افنان تخرج راح سيف شدها من زرعها عليه فجأه وكانت وجههم امام بعض مباشردآ فتوترت افنان بشده من قربه وحولت تبعد عنه لكن سيف كان ماسك زرعها جامد...


فقال سيف امام شفا*يفها = انتى كذابه يا افنان...انتى اه اتعلمتى الكذب...بس عنيكى لسه مليانه بالصدق و فيها انكار لكل كلمه بتخرج من شفا*يفك ياااا افنانى 


ارتجف جسد افنان بشده وقالت = سيف لو سمحت ابعد عنى...اللى انت بتعمله ده غلط 


حط سيف اديه على خسرها و قربها منه اكتر وقال = الغلط الاكبر ان لو بعت دلوقتي...انتى اسرانى بحبك يا افنان...انا متأكد انك عارفه انى بعشقك...وكل ما ببص لعيونك بشوف حبك ليا فيهم...انتى ليه بتعملى فينا كدا


افنان بدموع = انت اللى ليه بتعمل فيا انا كدا...ارجوك يا سيف ابعد بقا عنى وسبنى فى حالى وحياة اغلا حاجه عندك 


نظر سيف لاعينها بعشق مالى عيونه وقال = ازاى بتحلفينى بأغلا حاجه تندى...وانتى اغلا حاجه عندى يا افنانى 


نزلت دموع افنان اكتر وهم ينظرون لاعين بعض بعشق مالى قلبهم و دموع افنان لا تقف فرفع سيف اديه يمسح دمعها بحنان بنظرات تمتلأ بالعشق والر*غبه فنظر لشفا*يفها وفضل يقترب منها فأغمضت افنان اعينها بضعف لعشقها له 

ولكن فجأه سمع سيف خطوات تقترب من باب الحمام فبسرعه شد ستارت البانيو و دخل جوا هوا و افنان و اغلقو ستارت البانيو عليهم... 


فقالت افنان بخضه = فيه ايه؟؟ 


حط سيف اديه على فمها وقال = هششششش فيه حد جاي على الحمام


وفجأه نزل سيف و افنان قعدو على اضراف البانيو و سيف حاطت اديه على فم افنان اللى مصدومه من الوضع اللى هيا فيه دلوقتي بسبب جنونه

ففجأه انفتح باب الحمام و كانت حوريه و دخلت و فتحت صنبور المياه و غسلت وجهها بتنهيدت تعب و فضلت شويه وقفه و بعدين جففت وجهها و خرجت مجددآ 

فشال سيف اديه من على فم افنان وهوا يتنهد براحه فنظرت له افنان بغيظ و ضربته على صدره بغضب شديد... 


وقالت بهمس = عجبك كدا...شوف من ورا جنونك كان هيحصل ايه لو كانت شافتنا 


سيف ببرود = و مشفتناش فا فكك بقا و تعالى نكمل اللى كنا بنقوله احسن 


اتغاظت افنان بشده و ضربته بأديها الاتنين على صدره بعصبيه و قامت و خرجت من الحمام بغيظ فابتسم سيف بمكر و قام و خرج وراها من الحمام بس اول ما فتح باب الحمام اتفاجأ بتارا امامه...


فقالت = انت فين يا سيف...انا قلبت عليك الفلا كلها 


سيف برفع حاجب = معلش كنت فى الحمام ولا فيه مانع ولا حاجه


حوضت تارا زراعه وقالت بابتسامه = لا خالص يا بيبى...بس قلقت عليك...تعالا نتمشا شويه فى الجنينه بدل الملل ده 


وشدته تارا بدلال و مشت و سيف ينظر حوليه باستغراب اختفاء افنان اللى كانت خرجه قبله بدقايق من الحمام فخرجت افنان من خلف الحائض بنظرات تمتلأ بالغيظ و الغيره بعد ما خرجت من الحمام و لقت تارا جيا عليها فراحت بسرعه و استخبت ورا الحائض قبل ما تشفها...


فقالت بغيره = بيبى...كل ده يتقالو بيبى...تك نيله عليك و عليها...يارب يطلع ليكم كلـ*ـب و انتم مشيين كدا و يمرمضكو هه 😠


ومشت افنان بغيظ شديد وهيا مربعه يديها تحت صدرها بغيره... 


.. فى مكتب اسماعيل الحديدى .. 


كان عاصم و اسماعيل قعدين يشربو القهوا مع بعض فى هدوء فقال عاصم بتذكر = صح يا اسماعيل بيه...فيه راجل اعمال جديد طالب يشاركنا فى شركت الحديد


اسماعيل بتعجب = مين راجل الاعمال ده؟ 


عاصم = راجل اعمال اشتهر هنا فى مده قليله جدآ...بس هوا قالى انه كان مسافر بره يبنى نفسه و لسه راجع من فتره و اسمه مصطفى الخولى


اتعدل اسماعيل فى قعدته وقال = مصطفى الخولى صاحب شركات الاستسمرا


عاصم باستغراب = انت تعرفه...انا لسه سامع عنه من مده قليله...و اول مره اشوفه يوم و اجالى الشركه و عرض عليا العرض ده 


اسماعيل برفع حاجب = هوا اللى جالك كمان و عرض عليه الشراكه...مش شايف يا عاصم بيه ان دى حاجه غريبه شويه...انا مش مطمن ليه


وضع عاصم فنجان القهوا وقال = بالعكس...انا مطمن ليه...ويعنى هيكون عاوز ايه بالشراكه دى غير ان اسمه يكبر فى البزنز...انا بفكر اوحد شركه من شركاتى و نمسك شراكتها احنا التلاته و الربح هيتوزع علينا...و مصطفى ده لسه شاب...ونا بحب اشجع الشباب الطموحه اللى زيه يا اسماعيل بيه 


اسماعيل بضيق داخله = اللى انت شايفه صح اعمله يا عاصم بيه...محدش يقدر يشك فى تفكيره و قراراتك...بس انا بردو مش مطمن للولد ده


عاصم بهدوء = بكره نشوف لما نتعامل معاه يا اسماعيل بيه 


اومأ له اسماعيل بضيق وقال لنفسه = ومين مصطفى ده كمان...انا لازم اعرف كل حاجه عن الولد ده و اجيب اخره...مش عوزه غير ايدى انا اللى محطوته فى ايد عاصم الالفى وبس لأكش انا كل حاجه...وبكره هعرف ازاى اخلص من مصطفى ده 


فنظر اسماعيل نحو شباك المكتب بدقه اللى كان يطل على الحديقه فنظر بتعجب لافنان و امينه وهوا مش عارف ليه مش مصدقه ما قاله عنهم... 


فقال = امال هونتا عرفت ازاى يا عاصم بيه... ان البنت اللى اسمها افنان بتكون بنت صديقك


توتر عاصم وقالت = كانت مديالى ورقها لأقدم ليها فى كلية الهندسه ولما شفت اسمها بالكامل عرفت يا اسماعيل بيه...ومن وقت ما عرفت و بقت هيا و امينه زى بناتى و عيشين معانا فى الفلا 


اسماعيل = بس خد بالك يا عاصم بيه...البنتين دول حلوين و شكلهم كدا مش سهلين و انت عندك اربع شباب...وممكن يوقعو اتنين منهم فى حبهم ولا حاجه


عاصم لنفسه بتوجس شديد = امال لو عرف ان عيالى الاربع وقعو فى حب واحده بس 


فقال عاصم لاسماعيل = لا يا اسماعيل بيه... امينه و افنان مش من نوع البنات اليومين دول...دول محتربين اوى و متربيين تربيه عاليه


اسماعيل = امممم ماهو باين يا عاصم بيه 


ونظر لهم اسماعيل بشك وهوا مش مقتنع بولا كلمه من كلام عاصم و يشعر بالقلق على حياة بنته اللى عمال يخطط ليها بالزاد بعد ما لاحظ  نظرات غريبه مابين افنان و سيف... 


.. فى القاهره .. 

.. فى الچيم .. 


كانت كيندا بتجرى على المشايه لتخرج شحنت الغيظ اللى جواها وكانت ترتدى نظاره سوده و كاب اسود عشان محدش يعرفها حتا كمان هيا مشتركه فى الچم بأسم ميرا... 


فقال لها الكوتش = انتى جريتى انهارده كتير يا ميرا...كدا غلط عليكى 


كيندا بضيق = سبنى يا كوتش...انا كدا مرتاحه 


الكوتش بتعجب = انتى حره...بس افتكرى انى حظرتك يا ميرا


تجاهلته كيندا و كملت جرى فتركها الكوتش و مشا ففجأه لقت كيندا ايد اتمدت و قفلت زرار تحرك المشايه فنظرت لصاحب اليد بغيظ لترا مصطفى هوا اللى اغلق المشايه... 


فقالت ببرود = هونتا...ونا اقول الدنيا بقت تخنق فجأه كدا ليه...نعم...عاوز ايه؟ 


مصطفى = هوا مش الكوتش عمال ينصحك بلاش تتعبى نفسك يا ميرا...تصدقى انا حبيت ميرا عن كيندا 


كيندا بسخريه = لو والله...تصدق كنت خيفه متحبش الاسم...طب الحمدلله انك حبيته


وتركته كيندا بملل و اخذت المنشفه و سبته و مشت فقرب منها مصطفى ووقف اممها... 


وقال بحده = انتى ليه مش قادره تفهمى ان مصلحتك معايا انا...ايه شكلك مش عوزه تبقى فى حياة عيلت الالفى فى العلآ


كيندا ببرود = قولتلك و هفضل اقولك...انا مش بحب اكون عروسه لعبه فى ايد حد...خلاص الدور ده معدش طيقاه...فيا تقولى ايه الخطه اللى فى راسك و تقولى كمان ليه عاوز تنتقم منهم...يا تتفضل من غير متروط لانى مش فاضيه لاي كلام تانى ميعجبنيش


ربع مصطفى يديه وقال = انتى عصبيه اوى و لو كان فيه اي بنت تانيه بتكلمنى بطرقتك دى انا كنت علمتها الادب كويس جدآ...بس عجبنى اسلوبك و هعرفك كل حاجه ياستى...بس مش هنا...توفقى اعزمك علي العشا 


فكرت كيندا شويه بضيق فى كلامه وقالت = اوكيه...استنانى لما اغير هدومى 


وتركته كيندا ومشت فابتسم مصطفى وقال = اوووكيه...هستناكى يا كيوده هه


وراح مصطفى كمان بدل ملابسه و انتظر كيندا فى الجراچ لحد ما تبدل ملابسها و تجيله... 


.. فى قنا .. 


كان صوت الطبل و الزمر يملأ دوار كمال بعد ما تم كتب كتابه على بنت الشيخ وكانو اهل البلد عمالين يهللو لاجله بفرحه...


فقالت صباح لرحاب مامت كمال = هه ولا  مطلعتيش سهله عاد يا رحاب و عملتى اللى فى راسك و قدرتى تبعدي كمال عن بنت اختى و فى الاخر چوزتيه للبنت اللى من ساعت ما افنان مشت ونتى حطاها فى راسك لداخل مكان افنان فى قلب ابنك...بس مش واخده بالك انك باختيار البنت دى بالزاد لابنك بكده ظلمتيها يا رحاب 


ضحك رحاب وقالت = ههههههههههه شوفو مين اللى بتتكلم عاد عن الظلم...ونبى بلاش انتى بالزاد تتكلمى اكده عن الظلم يا صباح و خليكى فى حالك شويه...ده ابنى ونا حره فيه امال...وچوزه للى انا عوزاها عاد...خلاص 


وتركتها رحاب بغيظ و راحت و صباح تنظر لها بسخريه فراحت رحاب للشيخ محمد والد العروسه و مراته... 


فقال الشيخ محمد = انا مش مصدق واصل ان البت بنتى كبرت خلاص و اليله فرحها


رحاب بابتسامه = خلاص يا شيخ محمد العيال كبرت امال و من حقنا نفرح بيهم بجا و نشوف عيالهم بيتنططو حولينا عاد 


هبه ام العروسه بتنهيده = قوليله يا رحاب ياختى...اصل الشيخ روحه فى صفا و مش سهل عليه واصل انها تفرقه


الشيخ محمد = الله...مش بنتى الوحيده يا مر*ه...بس انا واثق ان كمال راچل و هياخد بالو من بتى...صوح يا ام كمال 


رحاب بتمنى = اكيد يا شيخ...ابنى هيشيل بتك چوا چوا حباب عنيه...لما اروح انا بجا اشوف ولدى فين...عشان يزفو العروسين عاد 


اومأو لها الشيخ و هبه فراحت رحاب لابنها اللى كان واقف مع الرجاله وهوا يتألق بجلابيه بيه و شال اسود فوقيها وكان مدارى خلفه ضيق شديد و خنقه من كل اللى بيحصل ده و حاسس انه بكدا بيخوف افنان وهوا حاسس انه لو كان صبر شويه كان فادت افنان رجعت ليه بس هوا فى الاخر سمع كلام امه و اتجوز واحده تانيه غير حببته افنان 

فلاحظ كمال مشورت رحاب له بأنه يأتى لها فاستأذن من الرجاله وقترب منها... 


وقال بضيق = انا مخنوق ياما...وحاسس باللى انا بعمله ده بظلمها للبنت اللى اتچوزتها وبخون افنان...يارتنى ما سمعت كلامك ياما 


رحاب بضيق = يووووه افنان مين دى اللى حاسس انك بتخونها يا ولدى...انساها بجا يا كمال و فوق لحياتك الجديده...و صدقنى اول ما تشوف صفا هتبوس يد امك لانى دلتك علي البت دى بالزاد يا قلب امك 


كمال بعدم اقتناع = دلوقتي نشوف ياما


رحاب طبطبت على كتفه وقالت = طب يلا يا ولدى عشان الزفه ونا هاخد العروسه انا و امها على اوضتكم عشان الد*خله يابنى...الرچاله هيكونو منتظرين البشاره يا قلب امك 


كمال بصدمه = ايه الجهل ده ياما...طبعآ انا مش هعمل اكده واصل 


رحاب بحده = دى العادات يا ولدى...لازم تعمل اكده لترفع راسك وسط الرچاله انت و الشيخ محمد...ومش عشان انت متعلم عاد و كنت قاعد بره مصر يبقا حال الخوجات هتنسيك عاد قواعت بلدنا 


نفخ كمال بضيق وقال = خلاص ياما...هعمل اللى عوزاه بس انا مش راضى على اكده


وتركها كمال ومشا فتنهدة رحاب بضيق و بدأت الزفه و الرجاله عماله تضرب النا*ر كامبركه للعرسان فى السما فراحت هبه و رحاب واخدو العروسه لاوضت عرسها و بعد الزفه ساب كمال الرجاله و دخل غرفته بضيق و شاف العروسه وهيا قعده بفستنها الابيض على ضرف الفراش وكانت مغضيه وجهها بالطرحه وكانت عماله تفرك فى يديها بتوتر وخجل فشال كمال الشال و رماه على الاريكه و قعد جنبها على السرير باختناق من اللى بيحصل ده... 


فنظر لها وقال = مبروك... 


صفا بتوتر = الله يبارك فيك


كمال بضيق = انتى عارفه ايه اللى هيحصل دلوقت يا صفا...قوليلى لو مش حابه دلوقت ونا مش هجبرك على حاجه واصل 


خجلت صفا بشده وقالت بتوتر = لع...ده حقك ونا ملييش حق اقولك لع...وبعدين امى عرفتنى ايه اللى هيحصل دلوقت عشان الناس اللى بره دى تسكت...ونا ملييش حق امنعك عشان منظرك انت و ابوى قدام اهل البلد 


كمال بحده = اعلا ما فى خلهم يركبوه...ونا مش هجبرك على حاجه مش عوزاها دلوقت عشان ارضى اهل البلد 


معرفتش صفا تقوله ايه من خجلها وقالت = اللى تشوفه 


نظر لها كمال وقال = انتى لسه مغضى وشك ليه...على فكره انتى بقيتى مراتى 


صفا بتوتر رفعت الطرحه عن وجهها ففتح كمال اعينه بصدمه وقام وقف بدهشى وهوا باصص لصفا جامد... 


فقالت باستغراب = انت زيين يا سى كمال؟ 


كمال بدهشى = افنان...ازاى ده...ازاى شبهها اوى كدا...ايه اللى بيحصل ده؟ 


وتركها كمال و خرج بسرعه لامه اللى كانت وقفه مع هبه فشدها بعيد عنهم... 


فقالت هبه بقلق = فيه حاجه يا ولدى؟ 


كمال بتوتر = لا خالص يا عمه...انا بس محتاج امى فى حاجه اكده


واخد كمال رحاب بعيد عن الكل وقال = مين اللى جوا دى ياما...انتى بتلعبى بيا ليه عاد؟ 


رحاب بتنهيده = مين قالك انى بلعب بيك بس يا ولدى...ايه يعنى لو صفا نسخه تانيه من افنان عاد يا كمال 


كمال = لا ولا حاجه...و ياترا لما احبها هاحب افنان ولا صفا...طب لما تكون فى حضنى ياما هقول اسمها ولا اسم افنان...لوووو هما الاتنين نسخه من بعض اوى اكده 


رحاب = فيه فرق مابين الاتنين يا كمال...افنان شعرها اسود اما صفا شعرها بنى و قمحويه... وبعدين هيا فيها ملامح بس من افنان...لكن الشخصيتين مختلفين اوى يابنى...انت بس لسه معشرتهاش يا ولدى...انت عارف لو عرفتها زين...هتلاقي فيه فرق كبير مابين الاتنين يا ولدى...و هتلاقى فى صفا حاجات كتيره واصل جميله عن افنان...روح لمرتك يابنى و ادخل عليها و اديها الحب اللى تستحقه و انسه اللى اسمها افنان دى بجا عشان خاطر امك 


نظر لها كمال بضيق وهوا عمال يحرك اديه فى شعره باختناق شديد و رجع تانى غرفته فلقا صفا بتعيط من غير صوت فأول ما دخل كمال الغرفه راحت مسحت دمعها بسرعه... 


فقال كمال بضيق = انتى بتعيطى ليه...انا مش بحب النكد عاد 


صفا بدموع محبوسه فى اعينها = اسفه...اسفه


مسح كمال وشه بضيق و نزل لمستوا صفا و هوا اممها وقال = ممكن افهم بتعيطى ليه؟ 


صفا بدموع بتلمع فى عينها = هـ هونا وحشه؟ 


تنهد كمال باختناق شديد من امه وقال = لا مش وحشه...بالعكس جميله اوى يا افـ... يااا صفا 


صفا بدموع = طب انت خرجت ليه اول ما شفتنى...انتى مش هتحبنى عشان شبه افنان بنت عم چليل الله يرحمه صوووح 


كمال بصدمه = وليه بتقولى اكده؟ 


صفا بحزن = لان افنان كانت صحبتى...و كنت اعرف انكم بتحبو بعض و عرفت انها سبتك قبل ما تسافر...بس والله انا مش صحبه خينا ووافقت عليك عشان حاچه


كمال مسح دمعها وقال = امال وافقتى على الجواز منى ليه طلمه عرفه حكيتى مع افنان يا صفا؟ 


افنان بدموع و خنقه = لانى بحبك اوى يا كمال...فتحت عنيا على الدنيا ونا بحلم بيك راچلى و چوزى...هونا اكده وحشه لما حبيتك يا سى كمال 


ابتسم كمال وقال = لا خالص مش وحشه يا صفا...بسس بملامحك دى هتتعبى معايا شويه لحد ما اتأقلم انك صفا مش افنان...موفقه تبقى جنبى و تصبرى 


حطت صفا اديها على وش كمال بحب وقالت = انا هفضل جنبك عمرى كلو يا كمال و هصبر و متخفش عاد...انا هقدر ازاى اخلى قلبك يدق ليا انا يا كمال 


ضحك كمال وقال = تصدقى حلو كمال من غير سى دى...بلاش تقولى سى دى تانى...مفهوم 


ابتسمت صفا برقه و هزت رسها له بـ ماشى فسمع كمال خبط على الباب يستعجلوه فتنهد ونظر لها بابتسامه... 


وقال بغمزه = شكل الرجاله زهقت من الوقفه عاد...و مستعجلين على البشاره يا عروسه 


ابتسمت صفا بكسوف و نظرت للارض بتوتر فابتسم كمال بعشق عندما وهمه عقله الباطل ان ما تجلس امامه هيا افنان مش صفا فحرك اديه على زرعيها بعشق و فتح لها سوستت الفستان و حضن صفا جامد وووووو ( تسكت شهرزات عن الكلام الغير مباح ) و اصبحت صفا زوجت كمال قولآ و فعلآ وهوا يظن انها افنان مش صفا

فابعد وقت مش طويل خرج كمال للرجاله بالبشاره و فضلو الرجاله يضربو نا*ر فى السما ويهيصو فتركهم كمال بضيق و رجع تانى دخل الغرفه و جلس على الاريكه وهوا ينظر لصفا بندم شديد من نفسه لانه عندما كان معاها كان يظنها افنان مش صفا... 


فقامت صفا جالسه و شدت الغطا على جسدها العا*رى وقالت = مالك يا كمال؟...انت زين؟


كمال بتنهيده = زين يا صفا...نامى انتى لانك زمانك تعبانه و بكره نبقا نتكلم 


صفا بطاعه = حاضر...طب ممكن تنولنى خلجاتى من على الارض 


اومأ كمال لها و جبلها هدمها فارتدت صفا ملابسها و نامت و كمال مزال جالس يفكر فى المشكله اللى هوا فيها دلوقتي بسبب امه اللى مصره تحط الملح على الجرح...


.. فى اليوم التانى .. 

.. فى المزرعه .. 


كان عمر نايم فاستيقظ على رنين هاتفه وكانت سوزان فقام بألم من راسه و رد عليها... 


وقال = عوزه ايه على الصبح يا دوشه؟ 


سوزان بمرح = هكون عوزه ايك يعنى يا دوك الله...حقه انى غلطانه عشان سبت ابو العيال و العيال وجيت اصبح عليك يا عسل 


عمر بنوم = انجزى يابت...انا لسا صاحى من النوم ومش فايق ليكى 


سوزان بضحك = خلاص خلاص...انا بعدلك رسايل كتير جيالك على الاميل من ساعت ما عملت الحد*ثه...و لازم ترد عليها يا دكتور عمر عشان تطمنهم عليك...الموضوع مش هياخد منك دقايق 


عمر = خلاص ماشى...هدخل اشفهم اهو...كل سنه وانتى طيبه 


سوزان بابتسامه = وانت طيب يا دكتور عمر و يارب اشوفك السنه الجديده متجوز يارب 😂


عمر بغيظ = امشى يابت...هوا اللى يعرفك يفكر فى الجواز...ربنا يعين جوزك والله


ضحكت سوزان و قفلت معاه فقام عمر و طلب كوب عصير من الخادمه و اخد اللاب توب و خرج الحديقه الخلفيه ليشوف الرسايل دى بعيد عن الكل...


فجت الخدامه وقالت = العصير يا عمر بيه و مدام حوريه بعدالك الساندوتش ده عشان معاد علاجك قرب 


ابتسم عمر وقال = تمام ياستى شكرآ 


الخدامه بابتسامه = العفو يا عمر بيه ده وجبى


وتركته الخادمه وخرجت فشرب عمر العصير و فتح اللاب توب بتاعو و فضل يشوف كل الرسايل اللى جتلو و يرد على كل الناس اللى عوزه تطمن عليه وفضل عمر يفتح رسايه رساله و يرد على اللى طلبين استشاره منه او اللى عوزين يحجزو معاد للكشف 

ففجأه لفت انتباه عمر رساله غيربه من اكونت مجهول الهويه... 


وكانت =« انا بعدلك كتير خاص و انت مش بترد عليا...انا كنت بس محتاجه اطمن عليك بعد الحد*ثه لانى والله همو*ت لو مطمنتش عليك يا دكتور عمر...فارجوك رد عليا » 


استغرب عمر رسالتها و فتح الشات و لقاها بعدالو رسايل كتير اوى رسايل حتا من قبل الحادث...


فرد عليها خاص وقال =« انا الحمدلله كويس بس هوا مين حضرتك و ليا بعدالى » 


وبعد عمر الرساله و استغرب لما لقاها شافت الرساله علطول وكأنها فتحه الشات فبعدت له فى نفس الوقت... 


وقالت =« انا واحده بتحبك من زمان اوى و كانت مستعده تعمل اي حاجه لترد عليا » 


ابتسم عمر بسخريه وبعدلها =« بتحبيتى!!!! هه ماشى يا ستى...بس هونتى عرفه اصلآ انا مين عشان تحبينى » 


شافت الرساله و بعدتلى =« مافيش بنت مش عارفه الانسان اللى بتحبه كويس...الدكتور عمر الالفى..دكتور نفسى و عندك عياده فى المعادى و عندك تالت اخوات رجاله و مامتك ميـ*ـته »


بعدلها عمر =« يا سلام...ما دى معلومات عاديه مليا الاكونت بتاعى...فأزاى بقا عرفانى » 


لقتها بعدالى بحزن =« عارفه انك مش هتصدقنى بسهوله...لكن انا معرفش المعلومات دى و بس يا دوك...انا عارفه كمان بالجرح اللى فى ايدك اليمين...مش الجرح ده كنت اتعوردو وانت بتلعب كورة قدم مع اخواتك وانت صغير بردو يا دوك » 


نظر عمر بصدمه لايده و بص للشات بتعجب شديد فهيا عرفت الموضوع ده منين... 


فبعد لها وقال =« انتى مين؟...وعرفتى منين الجرح ده؟ » 


لقاها كمال مش بترد عليه و مرت خمس دقايق مافيش رد و كان عمر قاعد على اعصابو... 


فابعد ربع ساعه بعدت له وقالت =« لسه بدرى تعرف انا مين يا عمر...بس اللى عوزاك تعرفه ان بيحب حد بيعرف عنه كل حاجه...ونا بحبك اوى يا عمر...سلام » 


وقغلت البنت و عمر مش فاهم حاجه وكان كل شويه يقرأ الرسايل بتاعتها باستغراب شديد ذلك البنت الغريبه وهوا مستعجب هيا منين عرفت بموضوع الجرح ده ووووو...يتبع 🤫


ده هين بس اللى جيي مش هين خاااالص فيلا بينا و انتظرو اللى جي يا فنزتيييييي 😂❤


البارت الحادي والعشرون والثاني والعشرون من هنا


بداية الروايه من هنا


❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️🌺🌺❤️💙🌺 

لمحبي الروايات الحصريه والجديده والكامله من هنا 👇 👇 👇 

روايات حصريه وجديده


❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️🌺🌺❤️💙🌺


إرسال تعليق

أحدث أقدم