رواية خادمة الالفى البارت الأول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده على مدونة أفكارنا
![]() |
رواية خادمة الالفى البارت الأول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده على مدونة أفكارنا
فى احد مناطق الصعيد و خصوصآ فى منزل خلف الشهاوى كانت تخطى خطواتها بشويش فى المنزل و هيا شيله حقيبت ملابسها خلف ضهرها وكانت مسكه الحزاء بتعها فى اديها وهيا تتحرك بتسلل و كل شويه تنظر نحو غرفت النوم الخاصه بامها و جوز امها تتأكد ان محدش صاحى وهيا تشعر بالخوف و التوتر للى ما تفعله فأذا احد منهم لاحظ هربها فأكيد هيمو*توها من كتر الضرب و هيحبسوها فى البيت و يعملوها معملت العبيد حتا امها تقسو عليها لاجل ارضاء زوجها اللى حاطت عينه عليها و عمال يرزيها فى الراحه و الجيا لتكون معاه برضاها وهيا بترفض بغضب وكل ما تعرف امها بتصرفات جزها تكدبها هيا و تصدق جزها
ففتحت باب المنزل بهدوء و خرجت بسرعه و عينها مزالت متعلقه على باب غرفت نومهم فخرجت من باب المنزل و اغلقت الباب خلفها بشويش و اول ما خرجت من باب المنزل نزلت جرى على الدرج وهيا تنظر خلفها بخوف و قلق
واخيرآ خرجت من المنزل بالكامل و فضلت تجرى تجرى تجرى مابين الاراضى و الاشجار و الزرع و برك المياه و ذهبت تلك الفتاه بسرعه نحو محطت القطار و اخرجت جيس امولها الذى كانت تحوش فيه من وراء جوز امها بتعبها فى شغلها فى الغيط و حجزت تذكره إلى القاهره بلد احلمها الذى كانت تتمنه تذهب لها حتا لو لظياره فى يوم من الايام...
فسندت على شباك القطار و تنهدة بعمق فكانت تجلس سيده اممها كبيره فقالت = انتى منين يا شابه و راحه على فين اكده
الفتاه بابتسامه جميله = انا اسمى افنان يا عامه...من قنا و راحه على البندر يوووه اقصد راحه على القاهره كتير قالولى القاهره حلوه جوى...و قولت اروح اشوف حظى هناك عامل ازاى
السيده = خير ان شاء الله يابنتى...بس قوليلى ايه قصتك و ايه خلاكى تنزلى دلوقت القاهره
افنان بتنهيده عميقه = الليل احسن بكتير من النهار يا عامه...النهار زى ما بيقوله له عيون...اما الليل ملوش
السيده = وانتى خيفه ليه عاد من عيون النهار يابتى
افنان براحه للسيده = هاحكيلك يا عامه...لانى بحاجه اتكلم مع حد...انا عمرى 18 سنه كبرت فى حضن ابوى و امى وكان عندى احلام كتيره جوى جوى...ابوى كان نفسه يشفنى بشمهندسه كبيره يتعالا بيها وسط اهل البلد و قالى انتى هتدرسه زى كل البنات اللى فى سنك و انا راضى بأي حاجه المهم تكون بنت الحج چليل متعلمه و متكونش جهله زى اغلبيت بنات الصعيد... وفعلآ درست و كنت متفوقه جوى جوى لحد ما بقيت فى الثانويه العامه و كان باقى عن تحقيق حلمى لحظه ولكن قدرى ان ابوى يمو*ت يوم تخرجى و ملحقتش افرحه ببنته الناجحه بدرجه زيينه جوى جوى...و راح وسبنى...وبعد مو*ت ابوى بـ سنه اكده امى اتجوزت من راجل تانى ليساعدها فى المسئوليه اللى سبهلها ابوى اسى ومافيش فى قلبه رحمه و اول حاجه عملها انه قعدنى من المدرسه و مخلنيش احقق حلم ابوى و شغلنى فى الغيط وكان ياخد فلوسى يشرب و يتعالا بيها...يتعالا من فلوس الولايه
السيده بشفقه = يا قلبى يابنتى...وبعدين ايه اللى جرا تانى بعد اكده
افنان باختناق = ولا حاجه يا عامه...زى ما قولتلك انه راجل وحش و حقير و كان رايدنى و بيبصلى بصات مش زيينه واصل...عشان اكده قررت اسبله البلد كليدها و نزلت طوالى على القاهره...البلد اللى اتمنيت كتير اجيها مع ابوى...و دلوقت جتها...بس لوحدى...و رميا ورايا هم كبير مصدقت خلصت منه
السيده بتمنى = ربنا يحميكى من شر البشر يابنتى و يبعد عنك اي شر و ازا مخبهولك الغيب يا افنان
افنان بامل = اللهم آمين يارب العالمين يا عامه
ثم تنهدة افنان براحه و امل وهيا تنظر من شباك القطار بتفائل باللى = خلاص يابت يا افنان هتخلصى من قهر جوز امك ليكى و عيونه اللى بتكلك اكل اففففف...هه ادينى خلصت منك يا خلف الزفت و بكره اشتغل و اعوض نفسى عن حاجات كتيره حرمتنى منها من ورا طمعك و جشعك وانانيتك و عينك الزيغه و استغلالك ليا...علله تعرف امى حققتك البشعه ده عاد و ترميك بره حيتها و تفوق لحالها شويه...وان شاء الله هتتغير حياتى للاحسن فى القاهره...وانا واثقه من كلامى ده
وبعد وقت نزلت افنان من القطار وهيا تنظر للناس اللى ماليا المكان بانبهار شديد من ملابسهم المركه و اشكلهم الغريبه و طريقت كلامهم بعكس اللى فى البلد...
فقالت افنان لنفسها بانبهار و مرح كالاطفال = ابااااااي على حلاوت مصر يولاد...انا مكنتش متخيله ان مصر هتكون حلوه للدرجاتى...بس ايه قلت الحيا دى ازاى الحريم قعدين فريح الرجاله اكده عاد اباااااي عليكم يا بنات مصر 😏...اييييه ملهمش اب يشكمهم و يقولهم اكده عيب...عجايب...وايه اللبس الخليع ده عاد...ولا ولا ولا ايه الوليه الى عمله شعرها زى الكبوريا اكده هههههه 😂...ايه كل الناس دى يالهوى.....وانا اقول ليه الرز و الطحين مش بيكفيهم ليه عاد...ما شاء الله...بس رحتهم حلوه جوى جوى...دول رشين نفسهم فل و ياسمين 🤷🏻♀️
فبدأت افنان تمشى مابين الناس وهيا مش عارفه ريحه لفين ولا هتعمل ايه بحالها فهيا يتيمة الاب و ملهاش فى الدنيا غير امها فقط فكانت ماشيه وهيا بتبص حوليها بحيره و توتر من الزحمه اللى حوليها ففجأه لقت افنان فتاه تجلس تبكى بحر*قه و باين من لبسها انها مثلها بنت عاديه مش لابسه ماركه ولا باين عليها الثراء مثل اللى حوليها فذهبت لها افنان و جلست جانبها بطيبت قلب...
وقالت بتسائل = مالك يا حببتى...ليه قعده بتعيطى اكده عاد
سحر بدموع = ولا حاجه...انا كويسه
افنان برفت حاجب = هه ماهو باين ياختى انك زيينه بجد...بقولك ايه يا شابه الحال من بعضه ياختى قولى قولى مالك و ريحى قلبه حابه بالكلام يا حببتى
ارتاحت سحر لافنان وقالت وهيا بتمسح دمعها = انا كنت شغاله خدامه فى قصر كبير اراجل اعمال طيب فى التجمع الخامس...بس لازم اسافر دلوقتي لاهلى بورسعيد ضرورى لانهم محتاجنى...بسس البيه الكبير رافض...عشان الايام دى مافيش خدامه اهل ثقه تنفع تشتغل عنده فى الوقت ده بالزاد...و مش عارفه اعمل ايه و بزاد ان البيه الكبير ده خيرو عليا انا و اهلى من ساسى لراسى
افنان فضلت تفكر شويه ثم ابتسمت وقالت = طب واللى تحللك المشكله ده...تعملى ايه عااااد
سحر بلهفه = لو تطلب عيونى متغلاش عليها...بس قوليلى ايه الحل بالله عليكى
افنان بابتسامه عريضه = هقولك...بصى ياستى....!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#استوووووووب ✋🏻 اعرفكم على بطلتى الجميله و المشاكسه افنان 🤩
افنان فتاه جميله جدآ زاد اعين رصاصيه و شعر طويل لحد الخسر اسود متل الحرير و جسد نحيف و طولها 155سندى
عمرها 18 سنه و كما عرفنا من الاحداث انها كملت دراستها حتا تالته ثانوى عام و قعدت بسبب جوز امها القاسى و خلاها بالغصب تشتغل لتجيب له فلوس و كان حارمها من كل شى واوقات كان يعاقبها و يمنعها من الاكل لمدت يومين و ساعات اكتر ووالدتها كانت على الله حالتها فكانت تحب جوزها وهوا عرف ازاى يقنعها انه لما يشد على افنان و يقسو عليها بكده بيربيها و بيعلمها و انه بيحبها زى بنته و فى الحقيقه هوا عاوزها لحاجات تانيه و الحاجات دى اهم اسباب افنان اللى دفعها للهروب
كانت افنان لديها طموح كبير من وهيا صغيره انها هتبقا حاجه فى المستقبل و كانت شيفا دايمآ ان المستقبل اللى بجد مش هتلقيه إلا فى مصر و طول عمرها كانت بتحلم تنزل مصر مع والدها ولكن عندما ما*ت والدها ضاع حلمها بسبب جوز امها القاسى ولكن الان قررت الفرار و قررت انها هتسعا بتحقيق حلمها و تبقا زى ما هيا و والدها ما كانو عوزين
نرجع من تانى 👇🏻❤
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.. تسريع الاحداث ..
.. فى قصر الالفى ..
كانت افنان تقف بتوتر شديد امام عاصم الالفى كبير عائلة الالفى منياردير و اكبر راجل اعمال فى الشرق الاوسط و برغم كبر سنه ولكنه صنح نجاح اصغر الشباب معرفوش يصنعوه فنظر عاصم بدقه لافنان من فوق لتحت بنظرات جاده...
وقال بجديه = اسمك ايه يا شاطره؟
افنان و هيا تنظر للارض = اسـ اسمى افنان يا سعادة البيه
عاصم = اشتغلتى فى بيوت قبل كدا يا افنان؟
افنان = لا يا سعادة البيه...دى اول مره اشتغل فى البيوت...انا اصلآ مش من اهنه...انا من قنا و جيت هنا لاكل عيش يا سعادة البيه
عاصم بهدوء = تمام يا افنان...بصى انا الاهم عندى الامانه و انك تنجحى انك تخلينى اثق فيكى...لان اهم حاجه عندى الثقه لأمنك على بيتى وولادى...ونا لو وثقت فيكى يا افنان هكفأك مكفأه كبيره...حكمن انا بحب ادلع اللى شغلين عندى عشان ببقا متأكد انهم فعلآ يستهلو ثقتى فيهم وابقى اسألى كل الخدم هنا عن عاصم الالفى كويس وهما هيقولولك نفس الكلام بالظبط...ولا سحر مقالتلكيش عنى
افنان بعفويه = قالتلى...قالتلى يا سعادة البيه على كرمك و اخلاق حضرتك و قالت كلام مكنتش اصدق ان فيه انسان زيين جوى اكده وقلبك زى الحليب ابيض و مليان طيبه...وان شاء الله هكون عند ظن حسن حضرتك
عاصم بضحك = ههههههههه اسمها عند حسن ظن حضرتك يا افنان
افنان بمرح = فى كلدا الحلتين عمدآ يعنى يا سعادة البيه...اهم حاجه انك طيب و كريم يا عاصم بيه و ده الاهم دلوقت ههههههههه
عاصم براحه لتلك البنت العفويه = هههههههه لا ده انتى كدا اخدى ثقتى من اول يوم ليكى ههههههه...باين انك بنت طيبه و عفويه و هتعمرى معانا هنا فى الفلا
افنان بشكر = تسلم يا سعادة البيه
خبط باب المكتب فقال عاصم = خشى يا عنيات
دخلت سيده عجوز ترتدى يونيفورم خاص بالخدمه مكون من جيبه طويله ديقه سودن و قميص ابيض مغلق حتا العنق و فوقه چاجت اسود و ترتدى نضارت نظر و لمه شعرها الاسود بخصلات بيضاء على شكل كحكه فى منتصف رأسها من يعطى لها مظهر رسمى وصارم...
فقالت باحضرام = نعم يا عاصم بيه حضرتك عاوزنى
عاصم = تعالى يا مدام عنيات...بصى دى افنان الخدامه الجديده اللى هتشتغل مكان سحر...و دى يا افنان مدام عنيات رأيست الخدم...دى من انهارده تبعك يا مدام عنيات...عوزك تعرفيها كل حاجه فى الشغل و تعرفيها على المكان كويس
عنيات بإيماء = تمام يا فندم...هعرفها كل حاجه فى الفلا زى ما حضرتك امرت
عاصم = الامر لله وحده يا مدام عنيات...إلا قوليلى يا افنان بتعرفى فى الزرع؟
افنان بعفويه = طبعآ يا سعادة البيه...دى شغلنتى اصلآ غير انى كنت ماليا سطح الدوار بتعنا بالورد و الفل و كل انواع الزرع اللى قلبك يحبهم
عنيات بحده خفيفه = بنت...اهدى شويه و انتى بتتكلمى...انتى بتتكلمى مع البيه الكبير
نظرت افنان للاسفل بحرج فقال عاصم بابتسامه = سبيها يا مدام عنيات...خلاص طلمه بتعرفى فى الزرع كويس اوى كدا يا افنان...انا طالب منك تهتمى بالزرع اللى فى الجنينه و اللى فى السطح...لان الزرع ده غالى عليا لكن بقالو فتره متأهمل بسبب ان الجنينى تعب و اخد اجازن لحد ما يقف على رجله من تانى...ونا دايمآ فى شغلى...بس الزرع ده من انهارده بقا من مسئولياتك
افنان بحماس = ان شاء الله فى اقل من اسبوع واحد بس هتلاقى الجنينه و السطح غرقنين زرع وورد لدرجت انك مش هتقدر تسبهم من حلاوتهم يا سعادة البيت
عاصم بابتسامه = ماشى يا افنان...لما نشوف...نفذى يا مدام عنيات اللى قولتلك عليه
مدام عنيات = حاضر يا عاصم بيه...يلا يا افنان
اومأت افنان لها فخرجت عنيات و جت افنان تخرج خلفها ولكنها تذكرت شئ و رجعت لعاصم بيه مجددآ بتوتر شديدو احراج...
فقالت = سعادة البيه ممكن اطلب منك طلب
عاصم = اكيد يا افنان...قولى طلب ايه ده؟
افنان باحرج وبرائه وهيا بتفرك فى يديها فقالت = انا بصراحه ملييش مكان اهنه فى مصر و مش عارفه اضور على حاجه اهنه لانى زى مل قولت لسعادك انى مش اهنه ومعرفش اي حاجه فى البلد اهنه واصل فلو ممكن حضرتك تساعدنى و تجبلى اوضه صغيره اكده لحد ما اتصرف عاد
ضحك عاصم على برائت تلك الطفله فى صورت فتاه بالغه فقال = ملوش لازمه يا افنان...هنا فى اوض كتير للخدم...لان فيه خدمات كتيره هنا معندهمش سكن... فخلى مدام عنيات تشفلك اوضه من الاوض...خلاص
افنان بسعاده = شكرآ اوى لكرمك يا سعادة البيه
عاصم بتصحيح = بلاش تقوليلى سعادة البيه يا افنان قوليلى زى ما الخدم بيقولولى...عاصم بيه...يلا اتفضلى على شغلك
افنان بإيماء = حاضر يا عاصم بيه
وخرجت افنان من عند عاصم بسعاده و اخذت نفسها واخيرآ براحه وففضلت تمشى افنان فى الفلا كُلها و هيا مش عارفه فين المطبخ ولا هتروح على فين من كبر الفلا ففجأه و هيا بتلف حولين نفسها زى الهبله راحت خبطط فى حد...
فقالت بأسف = يالهوى أأنا اسفه اسفه جوى جوى يا سعادة البيه
امير بتغزل = يالهوى على الجمال يا ناس...ده انا اللى اسف يا قمر
افنان بتكشيره = عن اذنك يا سعادة البيه
وتركته افنان و مشت بغيظ فقال امير بهيام وهوا حاطت ايده اسفل رأسه من الخلف = ايه الجمال ده كلو...انا عمرى ما شفت جمال كدا فى حياتى اففف بجد
جه ادم باستغراب وقال = فى ايه ياض يا امير واقف تكلم نفسك زى المجانين كدا ليه
امير باعجاب = صاروووخ يا واد يا ادم
ادم بمرح = بس بقا يا مرمر...بطل معكسه فيا بتكثف الله يا بيبى
امير بقرف = امشى يلا تك نيله...مش عاوز اي وش اشوفه تانى عشان افضل فاكر وش البدر المنور
ادم بسخريه = لا دى شكلها راحت منك خالص...انا رايح اوضى ياعم
وتركه ادم و مشى فقال امير بلامبلاه = اما عيل فصيل ابن تييت بجد...ياترا المزه دى هنا ليه؟
.. عند افنان ..
فضلت افنان تخش اي غرفه تشفها قدمها بملل و هيا بدور على المطبخ بضيق وهيا بتأفأف وبتهرش فى شعرها بزهق فلقت افنان باب من زجاج مفتوح فظنت ان ده المطبخ فدخلت لتتفاجأ بأنها غرفت الرياضه وكانت تمتلأ بالاجهزه الحديث وكأنه چيم كامل فى تلك الغرفه
فجت افنان تخرج بضيق لتتفاجأ بشاب فى الغرفه و عمال يضرب جامد فى كيس الملاكمه و العرق مغرء وجهو و زرعيه بشده ووجهو احمر من كتر المجهودات اللى بيعملها فى التدريب بجسده الرياضى الصالب و عضلات زرعيه اللى ظهرين و هوا يردتى فلينه رياضيه حملات من تظهر عضلاته و عروق يديع بشكل جذاب
فكانت افنان تنظر له بزهول شديد من عضلات جسده كأنه ممثل تركى من شدد وسمته و جذبيته فرفعت اعينها لملامح وجهو لترا شاب زو ملامح رجوليه و لديه لحيه خفيفه و حوجبه دقيله و جميله جدآ...
فاقت افنان لنفسها على صوته يقول لها وهوا عاطى لها ضهره = ريتا هاتى ليا زجاجت المياه
تعجبت افنان من كلامه وهيا تقف مكنها لحد ما عاد طلبه مجددآ فتقدمت افنان من زجاجت الماء و اخذتها ومدت يدها بـزجاجت الماء ليه فاخذ زجاجت الماء من يديها بدون ما ينظر لها و شربها كُلها بعطش على فم واحد و الماء ينزل على رقبته بكل اغراء فبلعت افنان رقها ببطء وهيا تنظر له بهيام فاول مره ترا شاب بتلك الوسامه الغير طابعيه فبعد ما شرب الشاب كل الماء اللى فى الزجاجه راح مد اديه بالزجاجه ليها فاخذت افنان الزجاجه بتوتر...
فقال وهوا بيجفف وجهو من العرق = ريتا هوا عاصم بيه فى مكتبه ولا راح على الشركه
افنان بتوتر = لا فى مكتبه لسه يا بيه
نظر سيف بتفاجأ لتلك الفتاه وقال بتعجب = انتى مين؟
افنان بارتباك = افنان
سيف برفع حاجب = ايوا مين يعنى؟
افنان بتوتر = الخدامه الجديد يا سعادة البيه...جيت اشتغل مكان الخدامه اللى قبلى اللى اسمها سحر
نظر سيف لها بدون اهتمام و رجع يضرب فى كيس الملاكمه وقال = امممممم و ايه جابك هنا بقا يا ست افنان؟
افنان بعفويه = لان بحاول ادور على المطبخ و مش لقياه و جيت هنا بالغلط...انتو بتكم ده كبير كدا ليه نفسى اعرف...ده الواحد بقاله ربع ساعه تايه فيه يا جدع
نظر لها سيف بتفاجأ وفجأه فضل يضحك بشده ودى معجزه ان الرائد سيف الالفى يضحك فهوا معروف عليه بـالصرامه و الجديه فقط...
فقال = هههههههههه انتى شكلك مشكله...بس عمدآ معلش يا ست افنان مكناش نعرف ان بسبب كبر بتنا سيتك هتوهى فيه هههههه.....تعالى ورايا ونا هوريكى المطبخ فين
افنان بسرعه = احلف
سيف بضحك = هههههههه والله العظيم هوديكى المطبخ...تعالى تعالى ورايه
مشت افنان ورا سيف فعلآ فمشا سيف اممها و دلها على المطبخ فشكرته افنان بعفويه و ذهبت للمطبخ بسرعه و اعين سيف تتابعها لحد ما دخلت تلك الطفله البالغه المطبخ ورجه تانى دخل لغرفت الرياضه...
فقالت افنان براحه = واخيرآ لقيت المطبخ اففففف
مدام عنيات بتعجب اختفأها = كنتى فين كل ده يا افنان؟...انا بعد ما خرجت من مكتب عاصم بيه ببص ورايا ملقتكيش
افنان بتوجس = كنت بدور على المطبخ فى المكان الكبير ده ياختى...هكون فين يعنى؟
ضحكت عنيات و البنات اللى بيخدمه على طريقة افنان فى الكلام وهيل بتاخد نفسها وكأنها كانت بتجرى وبدأت تعرفها عنيات على كل حاجه فى الفلا كما امرها عاصم بيه وعرفتها على عاصم بيه و عن اولاده الاربعه وبعد ما عرفتها على الفلا و اتعرفت كمان افنان على البنات اللى بيخدمو فى الفلا و بخفت د*مها حبها الكل بسرعه وفضل الحال كدا حتا جاء موعد الغداء فبدأن افنان تحضر مع الخدم طعام الغداء...
.. بعد وقت فى غرفت الطعام ..
كان يجلس عاصم الالفى على رأس الطاوله و اولاده الاربعه على الكراسى الاخره اتنين نحو اليسار و اتنيت نحو اليمين وهم بتناولون الحديث معآ
فقال عاصم = اخبار شغلك ايه يا عمر انهارده...لسه السستم واقع عندك
عمر بتنهيده = اه يا بابا والله السستم واقع بشكل غريب السناتى...بس مهندسين الكمبيوتر عندى بيحولو يظبطو الفوضه دى و هتتحل بأذن الله
امير بمرح = أاااه كل مدا بتسبتولى ان اختيارى انا الانسب من المرمضه دى ههههههه
سيف بمزاح = اخرس يا حتت رسام انت
امير رفع صباعه وقال = احزرر يا اخى الاكبر...انا مش رسام...انا مهندسسس ديكور يا حضرت الظابط سيف الالفى
سيف = هههههههه ماشى يا بشمهندي....صحيح عامل ايه يا ادم فى مشروعك الجديد...لسه موظفين الحي بيضيقوك
ادم بابتسامه = لا الحمدلله يا سيف بعد ما ادخلتلى فى الموضوع معدش حد يتسجر يرفع عينه حتا فيا لانهم عرفو خلاص ان اخويا الكبير فى ضهرى...بعدك طبعآ يا بابا
عاصم بابتسامة راحه = تعرفو يولاد اللى مريحنى انى شايفكم بتحبو بعض و بتخافو على بعض دايمآ...اوعو تتغيرو يولاد خليكم كدا دايمآ لحد ما تكبرو و شعركم يبيض و تسلمو الحب و الاهتمام ده لاحفاد احفدكم
عمر بابتسامه = ده اكيد يا احن اب فى الكون كلو...بس ده فى وجودك انت...انت هتسلم الحب و الاهتمام ده لاحفاد احفادك ان شاء الله
ابتس عاصم وقال = ليه هونا هاخد زمنى و زمن غيرى يا عمر...انا مسيرى اروح عند ربنا و ميبقلكوش إلا بعض يا ولادى و سندى...اجمل اربع هداسه هدتنى امكم بيكم قبل ما تقابل رب كريم...الله يرحمه
الكل بتنهيده = الله يرحمها
ادم بمرح = ما بتصدق انت نفتح اي موضوع لتجيب سيرت الجو يا بابا يا عسل...اد كدا وحشاك
عاصم بحب = اوى يا ادم...كانت كل حاجه بنسبالى... الله يرحمها و يجمعنا معاها فى الجنه يارب
الكل = يارب بعد العمر الطويل يارب 🤲🏻
ابتسم عاصم لاولاده بحب و رضا عنهم و بدأو فى تناول الطعام وهنا دخلت افنان وهيا تنظر للارض وكانت حمله باقى طعام الغداء فانتبه الجميع لدخلها والعجيبه ان نظرات الاعجاب كانت تملأ اعين الاربع اخوات لتلك الجميله العفويه...
فقال عاصم بتعريف = وووووووو...يتبع 🤫🤫
🦋 خادمة الالفى 🦋
part : 2 🦄
ابتسم عاصم برضا عن اولاده الاربعه سنده و مصدر قوته و بدأو فى تناول الطعام حتا دخلت افنان وهيا حمله باقى الطعام و تنظر للارض باحراج فانتبه الكل لدخلها و العجيبه ان الاخوات الاربعه كانو ينظرون لها باعجاب يملأ اعينهم...
فقال عاصم بتعريف = تعالى يا افنان يابنتى...احب اعرفكم يولاد بالخدامه الجديده افنان...اما دول اولادى يا افنان...سيف الكبير و عمر التانى و ادم التالت و امير الرابع و اخر العنقود و مجنون ولادى
امير بحب = تسلملى ياللى رافع من معنوياتى
ضحكت افنان رغم عنها وقالت = ربنا يخليهم ليك يا عاصم بيه
امير بتغزل = تسلمى يا قمر
عاصم بصرامه = اميييييير خف
رفع امير اديه لوالده بمعنى خلاص فقال سيف بلطف = اهلآ بيكى فى فلا الالفى يا افنان
افنان بكسوف = شكرا يا سيف بيه..عن اذنكم
وتركتهم افنان و مشت بتوتر شديد فهمس ادم لامير باعجاب = اففف هيا دى المزه اللى كنت بتتكلم عليها يا امير...فعلاً والله صاروخ ارض جو
امير بضيق = ما تلم نفسك ياض...وخلى ببالك دى تخصنى من انهارده
ادم بسخريه = لا دى عندها يا حبيب اخوك...وبعدين هيا لعبه و نشوف مين الى هيكسبها فى الاخير يا مرمر هههههههههه
ضربه امير على كتفه بغيظ و كمل الكل اكل و بعد ما خلصو كل واحد ذهب لعمله علطول معدا امير اللى جلس فى المرسم بتاعه يخلص رسمات الشغل الجديد بكل تركيز...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#استوووووب ✋🏻 للمره التانيه اوقفكم لاعرفكن على باقى ابطالى ❤❤
سيف عاصم الالفى رائد فى الداخليه عنده 28 سنه شاب زو شخصيه صارمه و جاده فى شغله مش بيحب التسيب ويكره الحب و بالزاد بعد ما مر بأصعب تجربه خلته يكره كل النساء ولا يراهم ثوا جسد للمتعه فقط و يعشق الخمر و الليل يمر عليه دائمآ وهوا فى عالم تانى بسبب شربه للخمر و اللى بتخليه واحد تانى خالص ولكن فى اليوم التانى بيصحا ناسى اي شئ فعله وهوا سكران حرفيآ وكأنه فقد الذاكره
عمر عاصم الالفى دكتور نفسى عنده 26 شاب زو شخصيه هاديه وعاقل جدآ و دى ميزه كويسه فى شغله كادكتور نفسى شاب وسيم زو جسد رياضى واعين بنيه و شعر اسود ناعم كثيف و لحيه دقيله شويه بنفس لون شعره باللون الاسود و برغم انه دكتور نفسى ولكنه اكتر واحد مريض نفسى بعد ما فقد حببته امام اعينه فكان يحب فتاه من الثانويه و فى يوم كان فى سباق مودسكلات ووقت ما كان بيجهز حاله للسباق جت عربيه بسرعه و خبطت حببته امام اعينه وما*تت ومن وقتها وداخله نير*ان الألم بعد فقدان حببته
ادم عاصم الالفى مهندس معمارى عنده 24 سنه شاب زو شخصيه مرحه و فرفوش جدآ زو جسد رياضى و اعين سوداء واسعه و بشره قمحويه و شعر ناعم باللون البنى و لحيه خفيفه جدآ كاشكل يزيده وسامه و اناقه وبرغم شخصيته المرحه و مظهره الوسيم ولكن حظو سيأ اوى فى علاقاته العاطفيه بنسبا انه دايمآ بيدور على الحب ولكن اختياره للبنت اللى هيحبها مش بتكون البنت المناسبه ليه فقابل الطماعه و النرجسيه والمهمله فى مشاعرها و انواع كتيره من بنات حواء ولحد الان لم يجد الانسانه اللى تستحق تكون زوجة البشمهندس ادم عاصم الالفى
امير عاصم الالفى مهندس ديكور عنده 23 سنه شاب مرح جدآ زو شخصيه رومنسيه حالم زو جسد رياضى واعين رصاصيه داكنه و ملامح وسيمه وشعر باللون الذهبى وفيه خصلات بنيه بل يعطيه وسامه و كارزمه واوحش ميزه فيه انه عينه زيغه اوى وبرغم كدا عمره ما سلم قلبه لبنت خوفآ لتتركه و تمشى و يعيش نفس الألم اللى عاشوه اخواتو فكل اخ من اخواتو عانو من معنات الحب عشان كدا كان يغلق امير على قلبه خوفآ لينجرح مثلهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نرجع للوقت الحالى ونشوف احداث بارت اليوم 🤷🏻♀️
.. فى المطبخ ..
كانت افنان عماله تفصص البسله فى المطبخ فحهزت عنيات كوب القهوا ووضعته على الصنيه و دورت على بنت تأخذ القهوا لامير ولكن كانت كل البنات مشغولين فى تنظيف الفلا...
فقالت لافنان = افنان سيبى اللى فى ايدك ده و خدى القهوا لامير بيه فى المرسم
افنان بطاعه = حاضر ست عنيات
عنيات بتصحيح = يابنت اتكلمى بوقار عن كدا...اسمها حاضر يا مدام عنيات...مش ست...ومعديش تقولى سعادة البيت بتعتك دى...قولى يا بيه مش يا سعادة البيه
افنان بذمجره = حاضر يا مدااام عنيات...هكون وقوره زى ما بتقولى
واخذت افنان صانيت القهوا و خرجت ولكن رجعت تانى وقالت = صح مقولتليش يا مدام عنيات...فين المرسم ده
عنيات = فى الجنينه...جنب الفلا بالظبط
افنان اومأة لها وخرجت من المطبخ وهيا بتبردم بضيق = ايه الوليه دى اووووووف يخرابى على تقل د*مك يا شيخه
وذهبت افنان مكان ما قالت عنيات لترا حاجه زى كوخ متحاوض بالزرع و الاشجار ولا يظهر منه ثوا الشباك و باب المرسم الموارب فقتربت من الكوخ و جت تخبط ولكنها توقفت متنحه عندما استمعت امير بيرسم بكل انتماج و مشغل جانبه اغنيه اجنبيه و بيدندن بصوت جميل مع الاغنيه فلمح امير افنان تقف فى انعكسها فى برواز من زجاج امامه...
فابتسم بجذبيه وقال = ايه وقفه كدا ليه...للدرجاتى صوتى حلو ولا رسمى اللى حلو...لتقفى متنحه كدا
دخلت افنان وقالت بطفوليه = بصراحه الاتنين لا التلاته و الغنيوه دى جميله جوى جوى
امير بابتسامه وهوا مزال بيرسم = الغنيوه ههههههههه انتى منين يا افنان...لهجتك صعيدى خالص
افنان بابتسامه جميله = منا فعلآ من الصعيد يا بيه من محافظه اسمها قنا...كنت عيشه فى دوار جميل جوى جوى عاد و حوليه مزارع كتير فاكها...كنت طول النهار فى الغيط مع البنات و طول الليل فى الدوار وكنت بعد ما اخلص كل شغل الدوار...كنت بقعد فى اوضى طول الليل اقرأ قصص و اقعد اشكى همى لصفيه
امير بتعجب = مين صفيه دى؟
افنان بطفوليه = العروسه بتعتى...سمتها صفيه على اسم ستى الله يرحمها و يفشفش التوبه اللى تحت رسها...كانت احن واحده عليا و كانت دايمآ تقولى انتى ست البنات يا افنان...انا صدعتك صوح يا بيه...عارفه انى رغايه و زنانه
امير بابتسامه = لا خالص...بالعكس انا عجبنى الكلام معاكى اوى...انتى د*مك خفيف اوى و حاسك طفله كدا مع انك زى القمر و مزه فى نفسك كدا 😉
افنان بحده = الله هنرجع للمعكسه تانى عاد...اخر مره هتكلم معاك هه
وجت تمشى فضحك امير وقال = خلاص خلاص يا افنان...اسف اخر مره هقولك كلام يضايقك...خلاص بقا صايف يا لبن
رسمت افنان ابتسامه خفيفه وهيا مزالت مبوزه وقالت = حليب يا قشطه...يلا اشرب القهوا انا ماشيه من اهنه
وتركته افنان ومشت بضيق فضحك امير و اخذ كوب القهوا وقال = ادينى بشربه يا قمر هههههه
واخذ امير شفطه من الكوب و حط الكوب و رجع كمل رسم فى اللوحه بانتماج...
.. فى القطاع ..
كان سيف يقف امام مديره فى الشغل فقال بجديه = ايوا يا فندم...امرت بأنى اجى لحضرتك فور وصولى للقطاع...فيه مهمه جديده يا فندم؟
اللواء = طبعآ يا حضرت الظابط سيف...جهز الكتيبه بتعتك عشان فى مهمه للقبض على اكبر تاجر سلا*ح فى روسيا
سيف بتعجب = وايه جابه هنا بالظبط يا فندم؟
اللواء = جاي فى مهمة تسليم اكبر شحنت سلا*ح عدت جت مصر يا سيف...الشحنه دى لو اتسلمت للتجار يبقا هتقوم حرب ملهاش اخر يابنى...و البلد الامان فيها مش مستقر و ممكن تقوم سوره فى اي وقت فعشان كدا ممنوع اي حتة سلا*ح من الشحنه دى هتتسلم لاي تاجر...والشحنه دى اوا ما تتمسك هتتعدم فورآ...الاضيه دى دلوقتي فى ايدك يا حضرت الظابط...ولو المهمه نجحت فيها الترقيه اللى انت بتحلم بيها يا سيف
سيف بحماس = تمام يا فندم...احلفلك بشرفى ان الشحنه دى مش هتتسلم و المهمه هتنجح و خدها منى كلمة ثقه يا فندم
اللواء = تمام يا حضرت الظابط...يلا روح حضر كتبتك للمهمه
قدم سيف التحيه العسكريه وقال = تمام يا فندم
وخرج سيف من المكتب وهوا متحمس لتلك المهمه اللى رح يحقق حلمه بالترقيه بنجحها فذهب لغرفت الاجتمعات وكانت كل الكتيبه فى انتظاره فى الداخل فأول ما دخل قام له الكل احترامن وهم بيأدمو التحيه العسكريه ليه فامرهم سيف بالجلوس...
وقال = اهلآ بالوحوش...انهارده عندنا مهمه صعبه شويه بس لو نجحت هتكون فخر لكل واحد فينا قدان القطاع كلو...فأجهزو يا رجاله عشان انهارده هنمسك اكبر شحنت سلا*ح دخله بلدنا اللى فى حمايتنا ولو الشحنه دى دخلت هيكون فيه خطر كبير على الامه و الشعب...فعشان كدا لازم المهمه دى تنجح...مافهوم يا رجاله
الكل باحترام = مافهوم يا فندم
اخرج سيف سلا*حه و اتأكد ان الخزنه متعمره فحط السلا*ح فى الحزام الخاص بيه وقال = يلا استعنى على الشقا لله...يلا يا رجاله عشان نأمن المكان قبل ما تيجى الشحنه
الكل = تمام يا فندم
وخرج الكل من المكتب و ركب سيف البوكس مع بعض من العساكر و البقيين فى العربيه الاخره فى طرقهم للمكان الخاص اللى هيكون فيه تسليم الشحنه وسيف طول الطريق عمال يتكلم مع الظباط فى اللاسلكى...
.. فى عيادة عمر ..
كان يجلس عمر على كرسيه وهوا حاطت قدم فوق الاخره و ماسك بأيد اچنده و بالايد التانيه القلم وهوا يستمع بهدوء للمريض اللى نائم امامه على الشچلنج و يحكى ما يحزنه بألم...
= الكل مفكرنى انى نستها و خلاص معدش هفكر فى واحده دخلت حياتى عشان معايا قرشين...بس محدش عالم بالوجع اللى جوايا كل ما اتظاهر انى خلاص نستها ونا حياتى من غرها عذ*اب...مافيش حد بينسا بسهوله واحده كانت بنسبالو كل حاجه...انا عرفت معنى الحب معاها...كانت كل حاجه بجد ليا...لدرجت انها لما اختفت من حياتى بقيت ضايع و مش عارف هعمل ايه فى حياتى ولا هعيش ازاى ولا هاحب ازاى واحده تانيه غرها...مش عارف هعمل ايه بجد وهيا خلاص مبقدش معايا
كان عمر يستمع لحديثه باعين لامعه محبوس فيها دموعه الذى تمتلأ بالألم عندما تذكرها بسبب حديث مريضه...
Flash Back...
كان يقف عمر بملل امام احد العماير الخاصه بمساكن الطالبه لتمر دقايق و نزلت بنت فى غايت الجمال...
وقالت = حبيبى ايه طولت عليك
عمر بذمجره = اتأخرتى عليا...لا خالص هونا اتسجر اقولك انك سيدك بتتأخرى يا هانم...انا اللى غلطان انى سبت كل اللى ورايا وقولت يا واد يا عمر ما تخرج البت حببتك بدل ما تقول عنك مأهملنى و الكلام بتعكم ده
ضحكت تقى وقالت وهيا بتمسك عمر من خدوده كأنه طفل = يخلاشى على حبيبى المقموص العسل ههههههه
عمر بتألم = سيبى يابت خدودى...انتى بتشدى فى خد عيل صغير يا مجنونه انتى
تقى بدلال = لا انا بشد خد حبيبى ياعم...اللى هوا ابنى الصغنن و اخويا و صديقى و ابويا و حبيبى و جوزى فى المستقبل طبعآ
عمر بمكر = ومين قالك انى هتجوزك يابت...انا لما اتجوز هتجوز بت عقله...هونا ناقص هبل لاتجوز بت هبله تهبلى عيالى فى المستقبل
نظرت له تقى بحزن و ربعت يديها بزعل مثل الاطفال وقالت = بقا كدا يا عمر...توعدنى و تغدر بيا...طب مش مكلماك تانى هه بقا...ومش خرجه معاك تانى هه
وجت تقى تمشى بزعل راح عمر مسكها بسرعه وقال بضحك = استنى يا مجنونه والله بهزر معاكى...هونا اقدر على بعدك بس يا روحى
تقى بزعل = لا تقدر يا عمر...هونتو كدا يا رجاله غدرين وانت ممكن تسبنى فى اي وقت...صح 🥺
عمر بحب مسك اديها وقال = لا مش صح يا حببتى... انتى بنسبالى الدنيا و مافيها و منايا انى اخلص دراسه و اجيب بابا و اخواتى واجى اطلب ايدك من باباكى... و اللى بتقوليه ده مجرد مخاوف منك...انتى متأكده من جواكى انى بمو*ت فيكى ومش هقدر احب غيرك لانك كل حاجه بنسبالى يا تقى...فازاى كل شويه بتشككى فى حبى ليكى كدا...تصدقى بقا انا اللى دلوقتي زعلان منك و معدش مكلمك تانى
تقى بترجى = لالالا...خلاص يا عمر انا اسفه ووالله معدش مشككه فى حبنا تانى...خلاص بقت سماح يا اهل السماح
عمر بضحك = اوووووف دايمآ كدا بتسبتينى هههههههه طب يلا بينا عشان الخروجه يا استاذه
فضلت تقى تتنطط مثل الاطفال فضحك عمر عليها و فتح باب العربيه ليها فركبت تقى العربيه بسرعه و كذلك عمر ركب و انطلقو بالعربيه و تقى تنظر لعمر بحب فنظر لها عمر بابتسامة عشق و مسك اديها و بسها...
Back...
فاق عمر من شروده على حديث المريض له = دكتر يا دكتر...انت رحت فين؟
عمر بانتباه له = معاك اهو...اسف سرحت شويه...كنت بتقول ايه بقا؟
المريض = كنت بسألك هتدينى مهدء زى كل مره ولا المراضى هدغير الدوا
عمر بعمليه = لا يا محسن...حاول شويه تستغنا عن المهدئات لان ده مش كويس ليك...انت محتاج تنسا شويه يا محسن...انت مش هتفضل طول عمرك تفتكر وحده مش حطاك فى بالها اصلآ...دى لو بتحبك ربع الحب اللى انت بتحبو ليها كان فدها رجعت ليك من زمان...بس هيا مرجعتش يا محسن ولا سألت فيك... فالحل الوحيد دلوقتي انك تنساها و تضرتها من دماغك لان كل اللى انت بتعمله دلوقتي انك بتعذ*ب نفسك واهلك وخلاص...فوق شويه لنفسك يا محسن و دى نصيحه من اخ لاخوه...مش من دكتور لمريضه
محسن = ماشى يا دكتر...هاحاول اسمع بنصحتك و هاحاول الهى حالى عشان مفكرش فيها
عمر = و ده المناسب ليك...يلا معاد الجلسه خلص و ياريت المعاد الجي تكون احسن و اقوا من كدا...تمام
محسن = تمام يا دكتر
وقام عمر و خرج معاه خارج المكتب ثم ودعه وبعد ما محسن مشا قال عمر للسكرتيره = فيه اي مرضا تنيين يا سوزان؟
سوزان = لا يا دكتر...مافيش إلا معاد خاص...الساعه 4 العصر و بعد كدا مافيش
عمر بتنهيده = تمام...انا نازل للكافيه اللى جنب العياده اشرب قهوا لحد ما يقرب معاد المريض
ونزل عمر فعلآ للكافيه اللى كنب العياده الخاصه به وجلس فى مكانو الخاص و طلب قهوا فاخرج عمر سيجاره و اشـ*ـعلها و نظر للشارع بشرود فى الماضى الأليم الذى فقط فيه حببته...
.. عند ادم ..
كان يقف ادم مع المهندسين يباشر اعملهم بدقه فقال = خليكم مركزين كويس مع العمال يا مهندسين...لان فيه نواقص كتير فى الخامات و ده ممكن يتسبب بضرر كبير للعماير بعد البناء...و ممنوع منعن تامآ اي خش فى الخامات...مافهوم يا مهندسين
المهندسين = مافهوم يا بشمهندس ادم
وسابوه المهندسين و مشيو ففضل ادم ماسك اوراق العماير وهوا مركز فى الاوراق جيدآ فرفع ادم رأسه ليرا احد موظف من موظفين الحي ينظر للعماير فترك الاوراق و تقدم منه...
وقال = فيه ايه يا استاذ...مش الموضوع اتحل خلاص ولا انت عجبك المكان هنا و جاي تتمشا
موظف الحي = حضرتك انا هنا موظفد الحي ده...ونا زى ما قولتلك ان العماير دى مضره للحي...و برغم تدخل اخو حضرتك...لكن دتخله ميمنعش ان الحي عليه ضرر بالعماير دى
ادم بصرامه = بص يا استاء انت...انا مهندس مش سباك و فاهم كويس بعمل ايه...ولو كنت شايف ان العماير دى مضره للحي...مكنتش بنيت حاجه هنا... فياريت تريح نفسك و تخليك فى حالك زى ما اخويا قالك عشان لو شفت اي حد منكم هنا تانى اقسم بربى لكاسر ليكم رجليكم...عشان تحرمو تحطو رجلكم فى الارض هنا تانى
نظر له موظف الحي بغضب و تركه و مشا و ادم ينظر له بغيظ شديد فجاء احد المهندسين وقال = فيه ايه يا بشمهندس ادم...قالك ايه المراتى موظف الحي
ادم بغيظ = هه قال موظف الحي قال...ده حتة نصاب مفكرنى عيل و هصدق الحركات بتعده دى...انا فاهم الاشكال دى كويس...ومتأكد ان كل الضجه دى عشان عوزين فلوس...مفكرنا هنخاف و نضر نسكتهم بكام قرش عشان يسبونا نكما بنا...لكن على مين...تنا ادم الالفى...مين ده لينصب عليا
المهندس = طب كويس انك وقفته عند حده يا بشمهندس...يلا هروح انا اشوف الشغل
اومأ له ادم و ذهب هوا كمال ليكمل مرجعت المقاسات بتاعت البناء...
.. فى قنا ..
فى احد احياء قنا كانت بتمسح البيت بتعب شديد و خصلات شعرها نزله على وجهها و العرق يتسبب من وجهها...
فجلست على ركبتها وقالت بتعب وهيا بتمسح عرقها = ايه اللى جابر عليها استحمل بس البهدله دى ياربى أااه محدش قادره
فجأه خرجت سيده عجوزه من غرفتها وقالت = انتى يابت...انتى يا مقصوفة الرقبه سيبا شغلك و بتعملى ايه
امينه بتعب = هكون بعمل ايه يعنى يا ماما...ما انتى شيفانى اهو بمسح البيت و دلوقتي هنزل أأكل البط
الام بقسوه = طب يلا انجزى يا مقصوفة الرقبه
تنهدة امينه بحزن لتتفاجأ بباب المنزل بيخبط جامد فقامت بسرعه و فتحت الباب لتتفاجأ بخالتها عبير تبكى بشده...
فقالت بخضه = مالك...مالك يا خالتى عبير
دخلت عبير وقالت ببكاء = الحقينى يا امينه يابنتى... بنتى افنان مش لقياها من انبارح...متعرفيش حاجه عنها يابنتى...انتم الاتنين اقرب اتنين لبعض و اكيد قالتلك هيا راحة فين عاد
امينه بتوتر = مش لقياها من انبارح...و ونا اعرف هيا فين منين بس يا خالتى
الام بمكر = هتلقيها هربت من جوزك ابو وش عكر اللى اتجوزتيه من اهنه و كوش على فلوسك من اهنه
دخلت عبير وقالت بتحزير = لو سمحتى يا صباح ياختى ملكيش دعوه بجوزى عاد و خليكى فى حالك لو تعرفى...انا جيت اهنه لاسأل امينه بنتك على افنان بنتى...مش لقيلها اثر من انبارح...ياترا انتى فين بس يا افنان يابنتى 😭
وتركتهم عبير و مشت فقفلت امينه الباب بتوتر شديد فقالت صباح بشك = بت يا امينه...انتى بحد متعرفيش مكان بنت خالتك ولا بتضحكى علينا
امينه بارتباك = هعرف هيا فين منين بس ياما...ما انت عارفه ان افنان مش بتقول كل اللى فى قلبها ليا عاد... بكره تظهر و نعرف هيا فين
وكملت امينه مسح الدار بتوتر و صباح تنظر لها بشك فبعد ما امينه خلصت كل حاجه راحت بسرعه للزريبه و راحت جابت بسرعه تلفون صغير زراير قدرم من تحت الشكاير من المكان اللى مخبياه فيه جيدآ عشان امها متشفهوش و تخدو منها و نظرت حوليها جيدآ ثم طلبت بسرعه الرقم الوحيد اللى موجود فى التلفون ليأتى لها الرد بعد دقايق...
فقالت بلهفه = افنان حببتى انتى زيينه يابت...مش قولتى انك هتتصلى عليا اول ما توصلى للبندر
افنان بهمس = معلش يا امينه...بس انشغلت و مكنش فيه وقت ارن عليكى...قوليلى ايه الاخبار عندك عاد
امينه بتوتر = الحال ميصرش يا افنان...امك جت اهنه العصريه و كانت بتعيط و قالبه البلد عليكى...كان لازم تسيبى البلد و تهربى يا افنان...امك محرو*ق قلبها عليكى ياختى
افنان باختناق = كان لازم اعمل اكده من زمان يا امينه بس انا اللى كنت بصبر نفسى...بس خلاص جبت اخرى يا امينه و معدش متحمله الراجل اللى اسمه خلف ده معدش قادره اقعد معاه فى بيت واحد و عيونه بتاكل جددتى فى الراحه و الجايه
امينه بحزن عشنها = خلاص يا قلبى اعملى اللى فيه الصالح ليكى...بس متنسنيش يا افنان...انتى عارفه انى ملييش غيرك و غيابك مأثر فيا اوى يا قلبى
شورت عنيات لافنان تيجى ليها فقالت افنان بسرعه = وانا كمان ملييش غيرك يا امينه...ووتدك انى كل يوم هتصل بيكى يا قلبى...لكن انا مضريه اقفل معاكى دلوقت عشان الشغل و بعدين افهمك ايه اللى جرارى فى البندر...سلام يا امينه
واغلقت افنان معها وذهبت بسرعه لعنيات فقالت عنياد ببعض من الحده = افنان...انا مش بحب المرقعه دى فى الشغل...بعد كدا مافيش اتصلات من اي حد فى وقت العمل...وياريت تروحى مع بنت من البنات تغيرى هدومك دى و تلبسى اليونيفورم الخاص بالخدم
افنان بملل = حاضر يا مدام عنيات
وفعلآ ذهبت افنان مع بنت من الخدم فاخرجت لها البنت يونيفورم تلبسه فأخذته افنان منها و لبسته لتنظر لمنظرها فى المرأه بصدمه...
فقالت = يا وقعه مربربه...انا همشى اكده وسط الرجاله اللى فى البيت 😳😳😳😳😳...
🦋 خادمة الالفى 🦋
part : 3 🦄
نظرت افنان بصدمه لنفسها فى المرأه فكانت ترتدى فستان ديق جلد لحد الركبه و تحته قميص ابيض بنص كم و كانت فرده شعرها الاسود الطويل المجعد على كتفيها وضهرها بحريه وترتدى حزاء بكعب عالى باللون الاسود فكانت جميله جدآ برغم بصادت لبسها ولكن كان لديها جمال طبيعى خاص...
فقال بصدمه = يا وقعه مربربه...انا همشى اكده وسط الرجاله اللى فى البيت...لالالا أأنا مستحيل امشى اكده وسطيهم...اتكسف امشى اكده...مقدرش مقدرش 😳
الخادمه كنز بضحك = وايه يعنى يا بنتى...احنا هنا فى القاهره مش فى الارياف و ده فلا عاصم الالفى...فلا اغنا و ارقا راجل اعمال فى القاهره ولازم كل اللى عنده يكونو وقار و اناقه لاننا اللى فى الصوره
افنان وهيا بتهرش فى شعرها بحيره = ازاى يعنى؟
كنز بتوضيح = هقولك...دى زى منتى عارفه انها فلا الالفى...يعنى فلت اغنا منيرديل فى القاهرة غير ان مش هوا لوحده المشهور فى عيلة الالفى...لا عندك ولاده الاربعه بأربع مجالاد كسبين فيهم شهره و اسم ومركز عالى جدآ...ومحدش اد اي سند من عوميد عيلة الالفى...لان هما كُلها واحد...وليهم مركز و اسم كبير فى وسط العالم المخمرى...اللى هوا عالم رجال الاعمال... الناس اللى فوق فوق ومش معانا على الارض ولا نقدر نوصل ليهم...غير اننا نكون جوريهم وبس...ولو واحده مننا قدرت تكسب واحد منهم سعدها كسبت بنك متحرك هيغرقها زيغه و فلوس و لبس و فسح و اييييه حاجات منقدرش نوصلها غير فى الاحلام
افنان بحده = ايه اللى بتقوليه ده...ده كلام البنات الطيشين اللى زييكى اللى عمليين يبصو للنجوم ومش بصين للى تحت رجليهم...احمدى ربك و بلاش تفردى بحالك زى البنات الهبل دول عشان حاجات تفها...لبس ايه و زيغه ايه و فلوس ايه و فسح ايه لتبيعى حالك و كرمتك و برئتك عشنها...لالا انتى مخك شكله متركب غلط و محتاجه كلام كتير واصل
ضحكت كنز بسخريه وقالت = لا انتى اللى بريئه زياده على اللزوم و اللى زيك بيداسو بسرعه...فخدى بالك من نفسك...انت مش اد العالم اللى فيه...وحتا لو كنتى خدامه بس متنسيش انك خدامة الالفى...يلا هسيبك انا وهروح اشوف شغلى لما تظبطى لبسك و تعالى ورايا
وتركتها كنز وخرجت فنظرت افنان لها بعدم اقتناع بالذى تقوله و نظرت لنفسها فى المرأه بكسوف وهيا بتحرك يديها على جسدها و شعرها...
فقالت = لالالا انا مش لبسه الخلجات فى...ده لو حد من اهلى شافنى يقطعنى تقطيع
وذهبت افنان بسرعه بدلت ملابسها و لبست الملابس اللى كانت لبساها و لفت الاشرب حولين شعرها وراحت بسرعه لمدام عنيات المطبخ...
فقالت عنيات باستغراب = ايدا...انتى لسه ملبستيش ليه اليونيفورم بتاعك؟
افنان بكسوف = ديق جوى جوى و خليع و قصير و جسمى باين جوى فيه و مش هقدر امشى اكده وسط الرجاله...مش هقدر
مدام عنيات بحده = مينفعش يا افنان...لازم تلبسى اليونيفورم بتاعك زى كل البنات اللى بتشتغل هنا... منتيش احسن منهم فى حاجه لتلبسى هدوم زى دى فى الشغل
افنان بتوتر وهيا تنظر للملابس = طب مافيش خلجات حشمه شويه عن اكده
مدام عنيات ببلا صبر = تعالى معايا ونا اشفلك حاجه تانيه فى المخزن ولو ملقتش هتلبسى ده و مافيش اي اعترات...مافهوم
افنان بذمجره = حاضر
وذهبت افنان مع مدام عنيات لغرفت المخزن و فضلت عنيات تدور لها على يونيفورم محتشم وبعد تدوير لقت يونيفورم محتشم و انيق من المفرد للمحجبات مكون من درس طويل حملات ديق لحد الخسر و نازل بوسع شويه باللون الاسود و تحته قميص امبيض بكم و حزاء اسود مريح بدون كعب فاخذده افنان بسعاده و لبسته وشالو الاشرب من فوق رأسها و لمت شعرها على شكل ديل حصان و كملت تنظيف فى الفلا مع الخدم وهيا عقلها عند والدتها....
♡ـــــــــــــــــــــــــــــ♡ـــــــــــــــــــــــــــــــ♡
ومرت الايام و بدأت افنان تعدات على الفلا و صحبت كل البنات اللى بيخدمو معاها حتا مدام عنيات مع الوقت اخذت على اسلبها فى الحديث و كونت معاها صداقه بخفت د*مها و برائتها
فى نفس الوقت كانت تهتم افنان بالحديقه و المشتل و السطح مثل ما طلب منها عاصم الالفى
وفى نفس الوقت بقت تعداد على ابنائه سيف و عمر و ادم و امير وتعاملهم وكأنهم اشقئها مش اسيدها ولكن شعرت افنان ان مشاعرها نحو سيف مش مشاعر اخت لشققها الكبير بالعكس تشعر نحو مشعور جميل يصعب شرحه
ولكن كان داخل افنان شعور قو*ى بأن كل اخ منهم يدارى داخله ألم ووجع لا يعرف بها احد ثواه وكأن كل واحد فيهم يحمل سر بداخله يحتفظ به وحده بعيدآ عن عائلته
ولكن تعجبت افنان عندما رأت الابناء الاربعه يحملون السلا*ح دائمآ خلف ملابسهم فسيف عادى يكون معاه سلا*ح بحكم شغله كاظابط بس ليه عمر و ادم و امير يحملون سلا*ح معهم طول الوقت
بس اللى تأكدت منه افنان ان كما قال على ابناء عاصم الالفى ان الاربعه عوميد عائلة الالفى ان اذا احد منهم وقع الكل يقع معاه...
.. وفى يوم ..
كانت عمر خارج من الفلا وهيا يتحدث فى الهاتف = ايوا...عوزك تلغيلى معاد سامى بيت انهارده لان ملييش مزاج اجي انهارده العياده و...
توقف عمر عن الحديث عندما رأه افنان تحمل دلو مياه الزرع و ذاهبه نحو المشتل فقال = طيب هقفل معاكى دلوقتي و اعملى زى ما قولتلك
واغلق عمر مع سكرترده و ذهب خلف افنان فدخلت افنان للمشتل و نظر للورود بابتسامه جميله و اعين لامعه...
فقالت = ورودى الحلوين...انا جيت اهو زى موعدكم عشان اسقيكم...الجو انهارده جميل و مشمس اوى وورودى الحلوين هيكبرو بسرعه و يبقو احلا ورد فى الدنيا دى كُلها
وبدأت افنان تسقى الورد وهيا بتكلمه بحب و ابتسامه جميله لا تفارق وجهها فكان عمر يتابعها وهوا يقف عند باب المشتل وهوا ينظر لها باعجاب يملأ اعينه...
فقال لنفسه بهيام فى تلك البنت = ايه البنت دى...مش طبعيه...كأنها مش انسانه زى باقى البشر...بريئه جدآ و جميله جدآ...مش بتلبس ولا بتتزوق زى البنات اللى بيعدو عليا بس طبعدها و ابتسامتها عطيلها جمال مش طبيعى و برائه و حيا معدوش موجودين
اثناء ما كانت افنان بتسقى الورد شافت بالصدفه عمر يقف وهوا شارد فقالت بخضه = عمر بيه...ليه واقف اكده عاد
عمر فاق لنفسه وقال وهوا ينظر للورود = بتفرج على شكل المشتل بعد ما غرقتيه بكل انواع الورد
افنان بطفوليه = وايه رأيك فيه بعد ما اتملا ورد حلو اكده
اقترب عمر منها وقال = جميل جدآ (ثم كمل بهيام = بس بصراحه مكنتش شايف ورده بلدى جميله اد الورده اللى قدامى دى
افنان بتعجب = فين الورده دى
عمر بابتسامه = انتى...انتى احلا ورده فى المشتل كلو يا افنان
احمرد خدود افنان بشده وقالت بكسوف = الله يخليك يا بيه و يسلم لسانك...احم طب مش عوزنى اجبلك حاجه تشربها
عمر = لا شكرآ...مش عاوز اشرب حاجه...بس انتى ليه بتتكلمى مع الورد و بتغنيله
افنان بابتسامه جميله = انا اكده...من ونا عيله صغيره ونا بحب جوى جوى اكلم الزرع و الورد و الشجر وكل النباتات وكأنهم ناس من روح و د*م...و بصراحه اوقات كتير النبات لما تشكيله همك يريحك حتا لو بريحه اللى بيخلى الروح ترد للانسان...حكمآ متستقلاش بريحت الورد
عمر = وليه يعنى مستقلش بريحت الورد...ماهى ريحه عاديه زى باقى الروايح
افنان = لاااا الورد له ريحه عمرك ما تعوضها ية بيه و اسمعها منى و متأكدش ورايا
عمر بضحك = ماشى يا استاذ كرمبو...اتفضلى قوليلى ايه الفرق من ريحت الورد و الروايح العاديه
افنان بابتسامه = الريحه العاديه داخل فيها انواع كتير روايح اصتناعيه تقرف و تخنق و بيقولو عليها مركة ابصر ايه...اما ليحت الفل و الياسمين و الورد بأنواعه ريحتهم تختلف...ريحتهم اكده نرد الروح لصاحبها بجد و تحسسك انك فى الجنه من حلاوة ريحتهم الطبعيه يا عمر بيه
عمر بابتسامه = مممممم انتى كدا حببتينى فى الورد... طب بتعرفى تعملى بقا روايح من الاورد الطبيعى ولا فلحا تتكلمى وبس
افنان بثقه = لا يا بيه انا مش بتكلم وبس...وقريب جدآ اجمل ازازت ريحه هتكون عندك...بس عوزها بريحت ايه بقااا
ابتسم عمر وقال بتنهيده = بريحت الفل...هيا كانت بتحب ريحت الفل اوى
افنان بتعجب = مين دى؟
امتلأ الحزن فى اعين عمر عندما تذكرها فحب يغير الكلام فقال = فكك...هااا...خلصتى تردشه مع الورد بتاعك ده ولا لسه عشان شكل الورد مل منك و من رغيك ده 😂
ضحكت افنان بشده فسرح عمر فى ضحكتها بابتسامه جذابه ففجأه جاء امير وقترب منهم بغضب وهوا ينظر لعمر بضيق...
فقال = افنااان...أاا مدام عنيات عوزاكى فى المطبخ... ياريت تسيبى اللى فى ايدك و روحى شوفى عوزه ايه
اومأة افنان له و ذهبت لترا مدام عنيات عوزه ايه منها فنظر امير لعمر بضيق وقال = انت كنت بتتكلم مع افنان فى ايه يا عمر؟
عمر بتعجب = وانت مالك يا امير...وليه بتسأل اصلآ
امير بغيظ مكبود = بص يا عمر ياخويا انا عارف ان انت بعد مو*ت تقى وانت بقيت مجروح و تعبان و مخنوق و محداج حد يكون ليك الدوا اللى يشفيلك جروحك (ثم كمل ببعض من الحده = بس افنان مش الدوا يا عمر...فعشان كدا ابعد عنها
عمر بغضب = انت اتجننت يا امير...انت ازاى تكلم اخوك كدا...وايه خلاك تفتح القصه دى وانت عارف انها بضايقنى كل ما تتفتح...وبعدين مالك مهتم اوى كدا ليه بالبنت دى...هياااا عجباك ولا ايه
امير بتوتر = هاا...لااا خالص...بس بس البنت دى غلبانه و غير كدا مش اد المقام لتحبها انت...لتعوض بيها مكان تقى الله يرحمها...عشان كدا قولت انصحك عشان انت اخويا و حبيبى اللى بهتم بيه مش اكتر
طبطب عمر على كتف امير ببرود وقال = لا انصح حالك انت يا ميرو...انا ناصح لوحدى و متخفش ياخويا...مش بحبها ولو بحبها مش هبص لا للمقامات ولا لفرق الطبقات ولا اي كلام ڤارغ من ده كلو يا امير... اوكيه...سلام بقا لانى مش فضيلك
وتركه عمر و ذهب وهوا بيفكر فى كلام امير فهل اهتمامه بأفنان واضح عليه لهي الدرجه ليخلى اخوه الصغير يقول ليه كدا فنظر له امير بضيق وحرك يديه فى شعره جامد و ضرب دلو المياه ليقع على الارض و امير ينظر للفراغ بضيق شديد وهوا مش عارف هوا مضايق من ايه اوى كدا فخرج امير بضيق من الفلا و رفع هاتفه و طلب احد الارقام...
وقال = انتى فين؟...طيب انا جي اهو...لانى محتاج اتكلم معاكى ضرورى
وركب امير عربيته و خرج من الفلا وهوا يشعر بالضيق الشديد...
.. فى شركه الالفى ..
فى مكتب فخم يمتلأ بالتحف و الاثاث الانيق كان يجلس عاصم الالفى وهوا ينظر للملف اللى فى ايده و السكرتير يقف امامه بانتظار تحدثه...
فنظر له عاصم وقال = تمام كدا...واضح انهم درسين كويس بنداد الصفقه قبل ما يمضو على الموفقه...تمام انا عوزك تحضر لحفله كبيره فى فلا الالفى عشان الصفقه الجديده و اعزملى كل كبرات البلد و متنياشى عيلة الحديدى اللى هيمضو معانا الصفقه...الصفقه دى اكبر صفقه للشركتين و هدخل ربح مش قليل و لازم تتمضى و الكل يعرف بأن عيلة الالفى و عيلة الحديدى بقو واحد...خبر زى ده هيجنن كل اللى بيعدونا لان الكل سعا ليعملو مابين العلتين عداوه بس بكدا هنعرفهم اننا اقو*ا منهم و انهم ولا اي حاجه قصاد عيلة الالفى و عيلة الحديدى...مافهوم كلامى
السكرتير = مافهوم يا عاصم بيه...هيتنفذ كل اللى امرت بيه سيدك...عن اذنك
وخرج السكرتير وترك عاصم الالفى فحمل عاصم هاتفه الارضى و اتصل على ابنه الكبير سيف فرد عليه سيف فالحال...
فقال بمرح = عاصم الالفى بجلالت ادره بيتصل بيا... اكيد فيه مصلحه عشان كدا بترن عليا يا والدى
عاصم بضحك = ههههههههههه طول عمرك فاهمنى يا حضرت الظابط...عمومآ صعب نتكلم على التلفونات... تعالا انهارده بدرى...عوزك فى كلام مهم
عاصم بإيماء = حاضر يا والدى...علم و سينفذ يا عاصم بيه
ضحك عاصم وقال = طيب ياخويه...يلا سلام
واغلق عاصم مع سيف و عاد لعمله مجددآ بتركيز مابين حط سيف هاتفه وقالت بتفكير = ياترا عاوز يكلمنى فى ايه؟!...لما اقبله هعرف ايه الحكايه
ثم قام سيف و جهز سلا*حه و حطه تحت ملابسه و خرج من المكتب فكان ينتظره احد العساكر...
فقال سيف له = القوات جاهزه يا عسكرى
العسكرى = ايوا يا فندم...كلهم جاهزين ومستنيين توجهاد حضرتك يا فندم
اومأ له سيف و تحدث مع كدبته فى اللاسلكى و ركب عربيت البوليس و تحرك و خلفه عربيات اخره تحمل باقى كتبته و سيف طول الطريق يتحدث معهم فى اللاسلكى فبعد وقت توقفت العربيات فى حي شعبى فنزل سيف من العربيه و نزلت الكتيب...
ليقول لهم سيف بصوت حاد = الكل جاهز
الكل معآ = ايوا يا فندم
سيف = طب يلا بينا يا رجاله
وتحرك سيف بكتبته وهم ينتشرون فى المكان وهم وقفين فى وضع الاستعداد لاي هجوم عليهم من الضرف الاخر فتسلل سيف ببطء خلف منزل منعدم مهدوم وهوا رافع سلا*حه فى السماء بوضع الاستعاداد لاستخدامه فنظر سيف من خلف حائض المنزل ليرا رجاله ترتدى جلاليب و عمامه يقفون امام بعضهم وهم بيحملو صنديق المخد*رات على العربيات فأدت سيف اشاره لكتبته...
وقال فى اللاسلكى لاحد الظباط = الكل يستعد مش عاوز كـ*ـلب فيهم يهرب مننا...حول
الظابط = متقلقش يا فندم...الكل هيتقبض عليه انهارده و مافيش حد فيهم هيعرف يهرب من القانون...حول
سيف = طيب يلا اجهزو يا رجاله للهجوم...حول
الظابط = تمام يا فندم...حول
تفرقو الكتيبه حولين المكان فبقو شبه محوضين الرجاله المشبوه فيها برجالتهم فعطا سيف اشاره للكتبته وفجأه خرج من مكانه وهوا يصوب سلا*حه نحوهم...
وقال بصرامه = الكل يسبت فى محلو و محدش يعمل اي حركه...انت مقبوض عليكم
انخضو العصابه بوجود الظباط ففجأه بدأو رجالتهم يضربو نا*ر على الظباط و على سيف فاداره سيف خلف الحائض مجددآ و هوا بيضرب عليهم نا*ر مع كل الظباط و الاشتباك جاء من الضرفين و اللى كانو مسيطرين على الوضع هم الظباط لان عددهم اضعاف اعداد رجالة العصابه فخاف المعلم بتعهم وهوا كان مستخبى فخرج بسرعه من مكانه و هرب بسرعه قبل ما احد يمسكه فشافه سيف فترك المعركه و جره بسرعه و امره بالتوقف ولكن مسمعش له المعلم وفضل يجرى فرفع سيف سلا*حه وضرب رصا*صه جت فى قدمه جعلته يقع ارضآ وهوا يصرخ ألمآ...
فقال سيف بحده وهوا يقترب منه = مش قولتلك اقف مكانك يا زفتاوى الكـ*ـلب...اديك وقعت تحت ايدى يا زبا*له (ثم نزل لمستواه وهوا رافع السلا*ح على رأسه = ودينى لاجبلك اعد*ام يا ابن ال******* بسبب الحاجات اللى بتسممو بيها الشباب وحتا البنات
زفتاوى بتألم = اسمعها منى انا يا حضرت الظابط...اللى عملته ده مش هيعدى و متستغلش رتبتك...لاااا رتبتك دى فى ثانيه هتروح منك...و ان شاء الله هتروح على ايدى يااا حضرت الظابط...ودينى انا لادمرك يا حضرت الظابط...بس لو سبتنى اهرب...هبعد شرى عنك وهديك كل اللى تطلبه
حرك سيف اصابعه تحت انفه بطريقه رودنيه وقال = هههههههههه اهربك...ده انا قالب الدنيا عليك يا زفتاوى ده انت هتشوف ايام سوده على ايدى يا حلو...وفوق الاواضى اللى عندك...اديك لبست اضيه جديده يا ذكى بمحولتك لترشينى هههههههه
وتحدث سيف فى اللاسلكى مع الظباط لييجى حد يأخذ الزفتاوى مابين كان الزفتاوى ينظر له بشر يملأ اعينه...
.. فى شركت الهندسه ..
كان مجتمع ادم بالمهندسين كلهم و العمال فقال بجديه = طبعآ زى ما انتم عرفين اننا الايام دى دخلين على شغل جديد...قريه بحالها و مطلوب منها نخلصها فى مده قياسيه...فالايام دى مافيش راحه ولا فيه اجزات يا بشمهندسين...معلش هنيجى على نفسنه شويه لكن فى الاخر الكل هيكسب لما القريه دى تتنفذ
احد المهندسين = وياترا يا بشمهندس ادم جتلك رسمه بالقريه دى ولا زى كل مره هنرسم ليها شكل احنا
ادم = لا جت ليا شكل للقريه...بس الشكل معجبنيش خالص...لان المكان لسه مجرد ارض فضيا وحنا علينا كل حاجه...يعنى من طأطأ لسلامو عليكم...اكيد واضح كلامى ولا اوضح اكتر
الكل = واضح يا بشمهندس
بشمهندسه تانيه = بس لسه حضرتك مقولتش يا بشمهندس...مين عليه المراتى يرسم راسمه كويسه للقريه دى
مهندس اخر = احسن حاجه ان المشكله دى يشتغل عليها البشمهندس امير اخو حضرتك يا بشمهمدس...هوا شاطر فى هندست الديكور و يمكن يرسم رسمه تنفع للمنظر اللى حضرتك عوزه للقريه
ادم بتفكير = معاك حق...طب ادى الرسمه اتحلت خلاص هتكون على البشمهندس امير...اما الباقى عليا وياريت تركزو معايا شويه الايام دى لان ما نخلص من القريه دى و عيونى ليكم وانتم عرفنى يا بشمهندسين... يلا كل واحد فيكم على شغله و مهندسين المعمار يحضرولى رسمات بالعماير بالتقسيمات بتاعتها...تمام
اومأ الكل له و خرجو و تركوه فجلس ادم بتعب وهوا بيفرد قدميه على الكرسى فحمل هاتفه و طلب رقم امير ليعرفه بالعمل اللى عوزه فيه...
فبعد جزا رنه رد عليه امير بضيق = ايوا ياض عاوز ايه
ادم = مش بترد ليه يالا...عملى فيها مهم ومش بترد على المكلمات بتعتى يا صايع
امير = انجز ياعم وقولى عاوز اي فى يومك ده؟
ادم بضيق = حقيقى اذا كان ليك حاجه عند احدهم 🐕 تقوله يا سيدى...عمومآ عوزك فى شغل...داخل على مشروع جديد و عوزك تعملى رسما احترافيه للقريه
امير = هتدفع كاااام؟
ادم بغيظ = مدى حقـ*ـير...اللى تطلبه يا مستغل و انجز محتاج الرسمه دى بسرعه
امير = تمام...نتكلم فى الفلا بقا على التفاصيل عشان مش فاضى دلوقتي...سلام يا كوتش
واغلق امير فى وجه ادم فنظر ادم للهاتف بغيظ وقال = اه يا جز*مه...طب لما اشوفك يا امير الكـ*ـلب...انا تقفل فى وشى مااااااشى
وحط ادم الهاتف بغضب و ركز فى عمله بدقه...
.. فى الكافيه عند امير ..
اغلق امير مع ادم وقال = اسف...بس ادم كام عوزنى فى كلام مهم...كنا بنقول ايه؟
كيان = لا ولا يهمك...انا بردو لسه مش فاهمه انت عاوز تقول ايه يا امير...انت عمال تقول الغاز...مشاعر ومش فاهم تصرفاتى و حاسس انى مش واعى لنفسى وقت ما بتكون بتكلم حد من اخواتك و حاجات كتيره دخله فى بعض...بص انت من جواك كدا حاسس بأيه نحيد افنان الخدامه
امير بحده = مأسمهاش خدامه يا كيان...هيااا بتساعد البنات فى البيت مش اكتر...بس مش خدامه
كيان = مهما هربت من الحقيقه...بس هيا ده الكلام الصح يا امير...البنت دى خدامه ووجدها فى فلا الالفى عشان الخدمه وبس...يعنى جت عندكم لتاكل عيش مش لحاجه تانيه...انت بقا عاوز ايه منها او بتحس بأيه نحيدها بالظبط
امير بحيره = مش عارف...بسسس حاسس انى حبتها يا كيان
كيان بصدمه = حبتها...!!!! 😳
🦋 خادمة الالفى 🦋
part : 4 🦄
امير بحيره = مش عارف...بسسس حاسس انى حبتها يا كيان
كيان بصدمه = حبتها...انت اتجننت يا امير...حبيت افنان الخدامه
امير بغضب = مش خدامه يا كيان و متقوليش عنها خدامه...الله
كيان = انت ليه بتهرب من الحقيقه...افنان خدامه يا سيف...بمزاجك او غصب عنك دى الحقيفه اللى لازم تتقبلها...مش تنفي وجدها
امير بضيق = انا حر يا كيان...انفيها اصدقها انتى ملكيش دخل بيها...ونا مش قاعد اتكلم معاكى عشان تقوليلى الكلمتين دول...وبعدين دى مشعرى ونا حر احسها نحيد مين...وشكرآ يا انتمتى لوقوفك جنبى فى الوقت ده
وجاء امير يمشى راحت كيان مسكه ايده وقالت بأسف = امير خلاص اقعد انا اسفه...بس عشان عارفه المجتمع اللى احنا عيشين فيه ده خيفه عليك يا امير... بس فى نفس الوقت مبسوطه ليك جدآ...دى اول مره قلبك يدق لوحده و بتمنه تكون من نصيبك...ده لو انت حاطت فى راسك جواز و هكذا...يعنى مش حب وبس
جلس امير بحيره وقال = مش عارف...بس من اول مره شفت فيها افنان ونا مش حاسس نفسى طبيعى
كيان = طب منتا بتقول كدا دايمآ لما تتعرف على اي بنت و فى الاخر بتكرفلها
امير = لا دى مختلفه...دى مش زى ولا بنت من اللى اتعرفت عليهم...لا بتتزوق ولا لبسها مركه ولا بنت غنيه ولا اي حاجه...بنت بسيطه جدآ و اي حاجه بترضا بيها غير انها د*مها خفيف و تدخل القلب بكل سهوله
كيان = خلاص طلمه مشغول اوى كدا بيها...يبقا حاول توصل ليها صح...بلاش يعنى مشعرك تخدك و تكون من ضرفك انت...وتكون هيا مش شيلالك اي مشاعر
امير = حتا...وقت ما احدت مشعرى مش هديها فرصه لتشوف نفسها بتحبنى او لا...و هتجوزها حتا لو مش بتحبنى...المهم ان انا بحبها و هعرف ازاى اخليها تحبنى فى المستقبل
كيان بتعجب = انت مش هتبطل انانيتك دى يا امير... المهم نفسك وبس اما الكل ملهمش لازمه عندك...وحده زى افنان زى ما بتقول بنت بسيطه يعمى مش هتحاول تبص ليك عشان عارفه كويس فرق الطبقات و تقولى انت لما تحدت مشعرك هتتجوزها غصب عنها...فكر شويه فيها يا امير...بلاش تفكر فى نفسك وبس...اوكيه
امير بتنهيده = اوكيه...شغلتك بقصتى و نسيت اسألك اخبارك ايه يا مزه 😂
كيان برفع حاجب = لسه فاكر يا مصلحقى انت هههههه عمومآ انا زى الفل يا مان...بس مضريه امشى دلوقتي عشان ورايا اندرڤيوه الساعه 7 اصبح و الساعه دلوقتي بقت 9 بليل...همشى دلوقتي عشان اجهز ليه...ادعيلى انهم يقبلونى فى الشركه دى بقا
امير بتعجب = منا قولتلك يابنتى تعالى و ادمى فى شركت الالفى و بابا بيحبك زى بنته و هيوظفك معاه فى الشركه علطول بدل ما انتى عماله تلفى على الشركات كدا لحد ما كعوبك ما شققت
وكزته كيان بخفه وقالت = كعوب مين اللى شققت ياض انت...انا الحمدلله كعوبى زى الفل...وبعدين انا قولتلك الف مره مش بحب اشتغل فى مكان وسطه يا امير...لان مافيش حد بيشوف تعب الانسان اللى بيبقا داخل مكان بوسطه ده...فأنا مرتاحه كدا...ووعدك يا ميرو اذا ملقتش شغل هجلكم طياره مياره...تمام يا ميرو
امير بابتسامه = تمام يا مجنونه
ضحكت كيان وقالت وهيا بتأخذ اغردها = يلا اخلع انا وانت ادفع بقا الحساب ياعم الحبيب
امير برفع حاجب = طول عمرى انا اللى بدفع الحساب يا ند*نه ايه الجديد يعنى...يلا امشى و خدى بالك من نفسك
كيان = اوكيه...باااي 👋🏻
وتركته كيان و خرجت من الكافيه فاوقفت سيارت اجره و ركبتها و قالت للسائق عن عنوان منزلها ففجأه شعرت كيان بأختناق شديد ففتحت بسرعه شباك العربيه وفضلت تستنشق الهواء بألم يملأ قلبها العاشق فنزلت دمعه هاربه من اعينها...
وقالت لنفسها = لامته هتحمل الوضع ده ياربى...لا شيفنى ولا عمره هيشفنى...بتمنه الحب اللى فى قلبى ده يتمحى فى يوم لانى بجد تعبت 💔
.. فى شركة الالفى ..
دخل سيف للشركه بكل شموخ و غرور و كل الموظفات تنظر له باعجاب شديد فذهب سيف لمكتب والده...
وقال للسكرتير = بابا جوا...؟
السكرتير = اه جوا يا سيف بيه وفى انتظار حضرتك من بدرى...تحب اعطيلو خبر بوجودك
سيف برفض = لا انا داخل له
وخبط سيف على باب المكتب و عندما اذن عاصم له بالدخول دخل بابتسامه وقال = مساء الفل يا عاصم بيه...هل فيه وقت لنتكلم مع بعض؟
عاصم ببعض من الحده = لسه فاكر يا استاذ سيف...تنا مكلمك من العصر و جاي ليا بعد العشا...كنت فين كل ده
جلس سيف وقال = هكون كنت فين يعنى يا والدى... كنت فى مهمه طبعآ...بس مهمه من العيار التقيل كلعاده و نجحت و قبض على المجرم...هااح ربنا يحمينى دايمآ لخدمت الوطن و الامه العربيه يا والدى
عاصم بضحك = يارب يابنى...المهم عوزك فى موضوع
سيف بتعجب = موضوع ايه ده ياترا اللى طالبنى مخصوص عشانه يا والدى؟
عاصم = جيبلك عروسه...بس ايه فلازيه بنت حسب و نسب و مافيش فيها غلطه
سيف برفع حاجب = ايدا...هونتا سبت الشركه و بقيت خطبه الايام دى يا بابا 😂
قام عاصم وقال = بطل هزار يا سيف...انا بتكلم جد... انت لازم تتجوز بقا يابنى و تنسا الماضى بكل اللى حصل فيه
سيف باختناق = الماضى ده انا عمرى منسيتو يوم يا بابا...الماضى اللى عوزنى انساه ده كل ما بحس نفسى هنساه برجع افكر نفسى فيه عشان مغلطش الغلطه مرتين...الماضى اللى بتتكلم عنه ده وصلنى انى بقيت اوقات اشرب و اشرب لحد ما اعمل كل اللى انا عوزه و اصحا تانى يوم محيه من نفوخى...وتقولى انساه...ازاى انساه...قولى يا بابا ازاى
عاصم بحزن على ابنه = لازم تنساه يابنى...صدقنى لو البنت دى كانت بتحبك كانت...
قام سيف بغضب وقال = بابا بعد اذنك متجبليش سيرت البنت دى تانى يا اما والله معدش هتشوف وشى فى حياتك
وتركه سيف و مشا فقال عاصم = استنا يا سيف لسه مخلصناش كلمنا لتمشى
سيف وهوا يرحل = نتكلم فى الفلا يا بابا...لكن دلوقتي مبقتش متحمل اسمع ولا كلمه هتقولها
وخرج سيف و ترك المكتب فتنهد عاصم بحزن وجلس بتعب فدخل السكرتير وقال = عاصم بيه انت كويس؟
عاصم بتعب = اه اه كويس يا حسن...روح انت على شغلك و مش عاوز اي حد يدخلى و متحوليش اي مكلمات...عاصم بيه مش فى المكتب...خلاص
السكرتير حسن بإيماء = تمام يا عاصم بيه
وخرج حسن و ترك المكتب فقام عاصم و فتح زجاج المكتب ليستنشق الهواء بأختناق فرأه سيف يركب عربيته بغضب و تحرك بسرعه...
فقال بتنهيده = ربنا يريح قلبك يابنى و تقدر تنساها... هيا السبب فى الحاله اللى انت فيها دى...منها لله
.. فى فلا الحديدى ..
كانت تجلس تلك الفتاه بملامحها الجميله و البريئه و الذى تخدع بهم بسهوله اي حد ولم يدا احد بالوجه الخبيث اللى ورا تلك الملامح البريئه جدآ فقامت و قلعت الروب و رمته على كرسيها و نطت فى البيسين و فضلت تعوم كتير و تغتص و تطلع فخرج فخرج والدها للحديقه و نظر لابنته بحب فحمل المنشفه و توقف عندما طلعت بنته من حمام السباحه و لف المنشفه حوليها عشان متبردش...
فقال بابتسامه = ياترا بنتى الحلوه عامله ايه انهارده؟
تارا بابتسامه = بنتك الحلوه كويسه والله يا بابى...لكن لو دخلت فى الجد علطول هبقا احسن بكتير و هنوفر على بعض كتير
اسماعيل الحديدى = أاااه منك ياللى فهمانى هههههههه طول عمرك ذكيه يا توتو و بتفهميها وهيا طيره...عكس امك اللى مش بتفهم اي حاجه خالص...وكل اهتممتها فى الطبيخ و فى تربيتك بس
تارا بتنهيده = مش عشان بتحبك يا بابى عشان كدا بتهتم بالبيت اللى سيبه فى امانتها و بيا...مش انا و البيت امانه عند مامى...وبعدين حتا لو مامى مأهملاك يا بابى...بس علاقاتك السريه عمله معاك الواجب...ولا السكرتيره مأثره معاك 😉
اسماعيل بضحك = اه يا خبيثه...برغم ان اللى يشوفك يقول عنك بنت مأدبه وبريئه...لكن انتى سوسه وخبيثه هههههههه طلعه لابوكى يا حبيبت قلب ابوكى
تارا بتعجب = طيب...مش ناوى تقولى بقا با بابى عاوز تقولى ايه
مسك اسماعيل ايد منته و جلسو على الكراسى فقال اسماعيل لبنته = انتى طبعآ عارفه انى همضى صفقه جديده مع عيلة الالفى و عاصم الالفى هيعمل حفله فى فلته احتفالآ بالصفقه الجدبده
تارا بتأكيد = عارفه...لكن بردو لسه معرفتش عاوز تقولى ايه بالظبط؟
اسماعيل بخبث = عاصم الالفى اغنا منيردير اتعاملت معاه لحد الان ومش عاوز اضيعه من ايدى وعاوز اكون شريك معاه...و الحكايه دى مش هتتنفذ إلا لما نكون عيله واحده...اكيد فاهمه يا توتو
تارا بنظرات خبيثه = امممم هوا الموضوع كدا...فهماك يا بابى...بس بردو انا مطلوب منى ايه؟
اسماعيل بمكر = مطلوب منك توقعى شاب من ولاد عاصم الالفى فى حبك يا قمرى...عاصم الالفى عنده اربع اولاد...سيف و عمر و ادم و امير...هااا ايه رأيك يا بنتى يا حببتى
حطت تارا ظافرها فى فمها وقالت بمكر = سيف الالفى يا بابى...ابن عاصم الالفى الكبير
اسماعيل بابتسامه ماكره = هه شكلك كنتى محدته قرارك من قبل ما اتكلم معاكى...شكل بنتى حببتى كانت حاطه عينها على حضرت الظابط من بدرى 😂
تارا بتصنع الكسوف = الله بقا يا بابى متكسفنيش بقا
ضحك اسماعيل وقال = بلاش الحبتين دول عليا يا توتو...ده انتى بنتى انا و حفظك اكتر من نفسك يا توتو
ضحكت تارا بخبث فجائت والدتها بوجه طيب مبتسم وقالت = ياترا الاب و بنته قعدين بيتكلمو فى ايه كدا
اسماعيل ببرود = بنتكلم فى كلام اكيد مش هتفهميه انتى...الاكل خلص
حوريه ببعض من الحزن = اه خلص يا اسماعيل...كنت جيا انديكم اصلآ
اسماعيل = كويس...يلا يا حببتى عشان نتعشا سوا قبل ما اروح للشركه
وقامت تارا مع والدها و دخلو معآ للداخل فتنهدت حوريه بحزن و دخلت خلفهم فبدلت تارا ملابسها بسرعه ونزلت لغرفت الطعام فتناولو هم التلاته طعام العشاء معآ
وبعد ما تناولو طعمهم ذهب اسماعيل لغرفته ليبدل ملابسه فسعدت حوريه الخادم فى حمل الطعام و ذهبت خلف اسماعيل بسرعه قبل ما يمشى و مش بتشوفه إلا تانى بحجت انه يعمل
فقامت تارا و خرجت للحديقه و جلست على المرجيحه وفتحت هاتفها على الانستا و جابت الصفحه الخاصه بسيف الالفى و فضلت تنظر لصورو برغبه...
فقالت بسخريه = قال حاطه عينى عليك قال هههه ميعرفش انى ديبا فيك دوب يا سيفو...و خلاص حطيتك فى راسى يا حبى و مش مخرجاك من راسى ابدآ و قريب جدآ هكون حرم سيف الالفى هههههههههه
.. فى غرفت اسماعيل ..
كان اسماعيل يرتدى ملابسه فتقدمت منه حوريه بچاجد بدلته وسعدته فى ارتدئها فأبعد اسماعيل اديها عنه و كمل هوا ارتداء الچاجد...
فقالت = انت رايح على فين انهارده كمان يا اسماعيل
اسماعيل = هكون رايح على فين يعنى يا حوريه... عندى شغل...ولا عوزانى اسيب شغلى اللى بيجبلك المم و اقتد جنبك 24 ساعه عشان ترتاحى
حوريه = انا مش اصدى...بس كان نفسى نقعد مع بعض شويه...مش كل شويه شغل شغل...بيتك و مراتك ليهم حقوق عليك بردو يا اسماعيل
اسماعيل = أااااه ده اللى عوزاه...و الحقوق اللى عوزاها على السرير بس...ولا حقوق من نوع تانى يا هانم
حوريه بحرج = انا مقصدش كدا يا اسماعيل...انا قصدى بكلمة حقوق اننا نقعد و نتكلم مع بعض شويه تحسسنى انى حاجه مره فى حياتك...انا مش مراتك بردو يا اسماعيل و ام بنتك و...
قاطعها اسماعيل بتجريح = ولا حاجه تانيه...انتى اه مراتى لكن انتى عارفه كويس انى اتجوزتك عشان بابا ميحرمنيش من الميراث وحولت اتقبلك لكن مش بأيدى والله...وبطلى كل شويه تفتحى فى الموضوع ده...ولا انتى بترتاحى لما تسمعى الكلام اللى مش بتحبى تسمعيه
حوريه بدموع = طب طلمه عمرك ما حبتنى سيبنى على زمتك ليه...ما تطلقنى و تريح نفسك و تريحنى
اسماعيل بجبروت = مش بمزاجك يا هانم...الطلاق ده بكيفى انا...وانا اقرر اطلقك فى الوقت اللى انا عوزه... و ياريت مضيعيش وقتى معاكى فى كلامك ده و ركزى احسن مع بنتك بدل ما تركزى معايا
وتركها اسماعيل و خرج من الغرفه فنزلت دموع حوريه باختناق شديد فجلست على ضرف الفراش وهيا دفنه وجهها فى يديها و تبكى بحرقه بسبب قساوت زوجها معاها دايمآ هيا ايه ذنبها ان جدها جبرهم يتزوجو من بعض عشان الورث ايه ذنبها لتعيش كل المعناه دى...
فقالت بدموع = حرام عليه يا اسماعيل...انا ذنبى ايه ان جدى الله يرحمه جبرك تتجوزنى يا ابن خالى...كل ده عشان الورث و الفلوس...خسرت عمرى عشانك وفى الاخر لسه مش عارفه افهمك ولا عارفه انت عاوز ايه بالظبط...لولا تارا كان فدنى صممت على الطلاق من زمان...و برغم حبى ليك ولكن عمرى ما شفت منك اي كلمه حلوه...حتا فى مو*ت بنتى الكبيره طلعتنى انا اللى اسبب فى مو*تها...مع انى المفرود الومك انت لان بسبب اعدائك و اعداء العيله حرمونى من ضنايه و ملحقتش حتا احتها فى حضنى و اشم رحتها و راحت منى بعد ما حملت فيها 9 شهور...ولما حملت فى تارا قولت ان ربنا عوضنى بيها بعد مو*ت اختها و اكيد هيا اللى هتجمعنا...لكن شكل مافيش امل انى اعيش عيشه مرتاحه فى حياتى 😭
خبط باب الغرفه فمسحت حوريه دمعها وقالت بصوت مبحوح = ادخل..
دخلت سعاد صديقة حوريه و بتكون الدادا اللى ربت تارا فقالت باهتمام = حوريه هانم...انتى كويسه؟
حوريه بحزن = بتمنه اكون كويسه بجد يا سعاد...بس انا مش عارفه اكون كويسه...بس الحمدلله على كل حال...اكيد كل ده هيدغير فى يوم من الايام واسماعيل هيفوق لنفسه و يحس بقمتى
سعاد بتمنى = يارب يحصل ده فى اقرب وقت يا حوريه هانم
.. بعد وقت فى فلا الالفى ..
كانت مشيا افنان بصنيت القهوا لعاصم بيه و اولاده التلاته معدا سيف فكانو يجلسون فى الحديقه فذهبت لهم وهيا تنظر للاسفل باحترام...
فقالت = القهوا يا عاصم بيه
وقدمت القهوا لعاصم اولآ و بعديه عمر و بعديه ادم و بعديه امير و التلاته ينظرون لها بنظره مختلفه من كل واحد فيهم...
فقال ادم بابتسامة اعجاب = بجد براڤو عليكى يا افنان...الجنينه بقت تجنن...انتى عملتى كدا ازاى بجد فى المده الصغيره دى
افنان بابتسامه جميله = كنت دايمآ بكون فى الارض بزرع و احصد و بسبب شغلى فى الغيط بقيت بفهم شويه فى الزرع و كدا و فرحت جوى جوى ان الجنينه و المشتل عجبوكم يا ادم بيه
امير بحب = من وقت ما جيتى وكل حاجه اتحولت فى الفلا للاحلا يا افنان
افنان بكسوف = تسلم يا امير بيه
عاصم = بقولك يا افنان...بكره فيه حفله للشركه هنا فى الفلا و هتيجى طقم تنظيم حفلات من بدرى و عوزك تكونى معاهم لان مدام عنيات هتكون مشرفه عن الشيفات و البوفيل و اللزى منه...تمام
افنان بإيماء = تمام يا عاصم بيه...هكون من الفجره فى انتظرهم...عن اذنكم
وتركتهم افنان ومشت واعين امير ينظر لها جامد فهمس له ادم بضيق غريب داخله = ما تخف يا عم امير...مالك باصص للبت كدا ليه...لم نظراتك دى احسلك لحسن بابا يلاحظ و سعدها مش هتشوف كويس منه
امير = خليك فى حالك انت يا عم ادم...وبعدين قول الكلام ده لنفسك احسن و فكك منى خالص
وقام امير واستأذن من والده و ذهب إلى المرسم ليعمل قليلآ و ادم ينظر له بغيظ...
.. عند افنان ..
دخلت افنان للفلا وهيا بتتنطط مثل الاطفال بابتسامته جميله فدخل سيف الفلا و نظر لها بابتسامه فكيف هي الطفله البريئه شابه كبيره فأثناء تنطيت افنان بطفوليه راحت بدون اصد اتكعبلت فى ضرف السجاده و كانت هتقع ولكن منعها سيف من الصقوت عندما مسكها و كانت قريبه منه شويه
فرفعت افنان اعينها لتتقابل بأعين سيف ليطول بهم الصمت بدون ما يلحظو وهم سرحنين فى اعين بعض ونظرتهم كالسحر تجزبهم لبعض
فدق ذلك القلب الذى بداخل تلك الفتاه البسيطه جامد وهيا قريبه لهي الدرجه من سيف وهيا لا تفهم لماذا ذلك القلب يدق هكذا بسرعه و لماذا هيا متنحه الان فى تلك الاعين الذى تمتلأ بالغموض و السؤال و الألم فنعم ترا فى اعين سيف سؤال عن حاجه اكيد هتريحه عندما يعرفها و ترا فى اعينه غموض لشى و ترا كمان الألم اللى مدريه عن الكل ولكن فشل بأنه يدارى الألم عن فتاه رأت كل انواع الألم فى حيتها...
ففجأه ابتعدت عن سيف بوجه احمر مثل لون الد*م من شدت خجلها فقالت = أأنا اسفه جوى جوى...بس مخدش بالى والله من السجاده و...
سيف بمحولت تهدئتها = هشش اهدى خلاص مافيش مشكله لكل ده...حصل خير...وبعدين اهو حظى لان كان عندى فضول اعرف لون عنيكى الحلوه دى ههههههههه
نظرت افنان للاسفل بخجل فابتسم سيف بمشاكسه و مد اصابعه و رفع وجهها وهيا تنظر له بتزتر شديد...
فقال = ايه الكسوف ده كلو...كل ده عشان مسكتك قبل ما تقعى...امال لو كنتى وقعتى فى حضنى كنتى عملتى ايه 😂
افنان برئت من خجلها وقالت = لا بجد عوزه اسألك عن حاجه مهمه...انت اكده بتخفف من كسوفى ولا بتزيده يا بيه
سيف بتفكير 🤔 = والله معرف...بس انتى بتكونى زى العسل و انتى مكسوفه كدا هههههههه
افنان بتوتر = لا انا اكده اروح للمطبخ بسرعه قبل ما تكمل يا سيدى
ضحك سيف بشده وقال = استنى استنى خلاص اسف يا ستى...هوا عاصم بيه اجا من الشركه
افنان بارتباك = ايوا عاصم بيه اهنه و بيشرب القهوا مع عمر بيه و ادم بيه و امير بيه فى الجنينه...تحب اعرفه بأنك جيت
سيف بسرعه = لالا اوعى تعرفيه انى جيت بالله...بصى انا طالع اريح شويه و اعمليلى العشا و طلعهولى على الاوضه لانى همو*ت من الجوع
افنان بلهفه = بعد الشر عنك (ثم داست على شفتيها السفليه بخجل وقالت = انااا راحه احضرلك الوكل
وذهبت بسرعه افنان على المطبخ بتوتر شديد فنظر لها سيف بابتسامه و طلع على غرفته ولم يلاحظ ادم اللى كان يقف يتابعهم بغضب يملأ اعينه وهوا حاطت يديه فى جيوبه...
فقال بصوت مسموع بعض الشئ = جرا ايه يا سيف... مالك انت كمان واخد بالك من افنان ليه...ايه اللى انت بتقوله ده يا عمر...مين اللى واخد باله...سيف هه سيف مستحيل يسلم قلبه لبنت تاني...بسسس افنان مش زى اي بنت...افنان وضع مختلف و اكيد نظرات سيف نظرات عاديه ونا اللى قلقان على الفاضى
وجاء ادم يطلع لغرفته ولكنه لمح بنت غريبه دخله من باب الفلا وهيا ترتدى عبايه سوده و حطه طركه سوده فوق رأسها و مدريه نص وجهها بالطرحه وهيا تنظر للمكان بتوتر شديد...
فتقدم منها ادم بتعجب وقال = انتى مين انتى و مين سمح ليكى تدخلى للفلا كدا...انتم يا بهايم ياللى بره
دخل حارس الامن بسرعه وقال = ايوا يا ادم بيه
ادم بحده = مين سمح للبنت دى تدخل كدا من غير ما تعرف حد
امينه بسرعه وهيا تنظر له بأعينها السوداء الواسعه بقلق وقالت = انا انا جيت اهنه لواحده بتشتغل اهنه يا سيدى و لما دخلت مكنش فيه حد واصل على البوابه عشان اكده دخلت علطول
ادم بتركيز = اهنه...و واصل...و اكده...هههههه انتى تبع افنان صح
امينه بابتسامة لهفه = صوح هيا...بس هيا اهنه ياترا ولا مش اهنه
ادم بهدوء = لا هنا...روح انت يا حارس للبوابه و ليكم حساب تانى لتسيبو البوابه كدا من غير اي حراسه...اما انتى هتلقيها افنان فى المطبخ...الباب اللى هناك ده
امينه بامتنان = شكرا جوى جوى يا سعادة البيه
وذهبت امينه بسرعه للمطبخ بلهفه لرأيت صديقة عمرها فتابعها ادم لحد ما دخلت للمطبخ ثم نظر للحارس...
وقال = وانت تعالا معايا يا استاذ على بره لما اشوف اخردكم معايا بجو الاهمال بتعكم ده
وخرج ادم مع الحارس بضيق مابين دخلت امينه بسرعه للمطبخ لترا افنان تقف تحضر طعام العشاء لسيف بيه...
فحطت اديها على اعينها وقالت بابتسامه عريضه = انا ميييين....؟؟؟ 😄
افنان بصدمه = امينه....!!!! 😳
🦋 خادمة الالفى 🦋
part : 5 🦄
ادم بحده للحرس = انتم ازاى تسيبو البوابه كدا من غير اي حراسه و قعدين تشربو شاي و قهوا بكل رواق هوحنا جيبنكم لتحرسو الفلا ولا عشان تتمرقعو
رأيس الحرس = يا ادم بيه هيا الحكايه ان...
ادم بمقاطعه = بلا حكايع بلا روايه...انا كنت هوصل الكلام ده لسيف بس وقتها مش هيكلمكم زى ما بكلمكم انا لاااا هيعرفكم ازاى تشوفو شغلكم كويس...بس انا هكتفى بأنى اقول ليكم اذا لو مفقتوش لشغلكم اللى بتكلو منه عيش...هنرفدكم و نوظف غركم ناس جيا تشتغل بجد مش تتمرقع زيكم
رأيس الحرس = بجد اسف يا ادم بيه ووعدك الحكايه دى مش هتتقرر تانى
ادم بحده = لما اشوف...يلا كل واحد على شغلك
اومأ له الكل باحترام و الكل ذهب من امامه فدخل ادم مجددآ للفلا و طلع إلى غرفته...
.. فى المطبخ ..
افنان بحده = انتى اتجننتى يا امينه...تهربى يا مصيبه من بتكم...انا عملت اكده يا امينه لاحمى حالى من جوز امى و من جزر*ده...انتى ايه السبب لتهربى عشانه يا داهيه
امينه بضيق = هربانه من امى يا امينه...ماما خلاص معدتش عارفه هيا بتعمل ايه...دايمآ زعيق و تجريح فيا و اخر حاجه قررت تخرجنى من التعليم بعد ما خلاص حوشت و ادمت فى معهد و الحمدلله قبلونى...عشان اكده جيت اهنه يابت
افنان بسعاده لها = بجد يا امينه...معهد ايه ده عاد
امينه = معهد فن زغرفى...انتى عارفه انى بحب الرسم جوى جوى و حاسه ان مستقبلى اهنه فى البندر يابت
افنان بتنهيده = ربنا يحققلك حلمك يا قلبى يارب... بس انا خيفه عليكى يا امينه
امينه بابتسامه = ولا تخافى ولا حاجه...العمر واحد و الرب واحد...انتى بس كلمى البيه يشغلنى اهنه معاكى لحد ما اسستم امورى فى المعهد و أأجر اي اوضه و اشوف شغل تانى اصرف بيه على نفسى
افنان = ماشى...بس زمان البيه نام فنامى انتى انهارده و بكره هكلمه يا حببتى (ثم قالت بتذكر وهيا بتضرب على رسها = يا مرك يا افنان...ادعى عليكى بأيه...نسيت خالص ان سيف بيه طلب منى وكل...بصى خليكى انتى اهنه ونا جيالك طوالى
وتركتها افنان و اخذت صنيت العشا لسيف و ذهبت له بسرعه فقامت امينه ووقفت امام حائض من الزجاج يفصل مابين المطبخ و الحديقه ففضلت تنظر للمكان بانبهار من شدت جماله و اغمضت اعينها و تمنت انها تحقق كل ما تحلم بيه و ربنا يعوضها عن سنين التعب اللى عشتها مع والدتها و يجبر الله بخاطرها...
فأخذت نفس عميق بصوت عالى وقالت = يارب 🤲🏻
ادم من الخلف = يااااه كل ده تنهيده...شكل اللى طلباه من ربنا صعب حبتين
لفت امينه لادم و رجعت دارت وجهها بالطرحه فقال ادم بسخريه = انتى بدارى وشك ليه...هونا هاكل منه حتا ولا حاجه...انا كنت جاي اشرب ميا و خارج...هيااا افنان فين؟
امينه بتوتر = راحت تقدم الوكل لسيف بيه
ادم بضيق مدارى = اممممم...تمام
وترك ادم المطبخ وخرج فنزلت امينه الطرحه عن وجهها وقالت = ايه الحلاوه كليدها يولاد...ده عامل زى نجوم السيما اللى بيطلعو فى التلفزيون بصوح و صحيح...يبختك يا افنان...بقا بتشوفى حتة الحلويات دى كل يوم هههههههه 😂
.. فى غرفت سيف ..
طلعت افنان من على الدرج وهيا تحمل صنية العشاء فخبطت على باب غرفت سيف جزا مره ولكنها ملقتش اي رد ففتحت الباب بشويش وهيا بتنده على سيف لتسمع صوت مياه الدوش فى الحمام لتعلم بأنه يستحم الان فقررت وضع صانيت العشاء على الطاوله و تخرج من الغرفه بسرعه فوضعت افنان الصنيه و جائت تخرج من الغرفه ولكنها تفاجأت بباب الحمام يفتح وخرج منه سيف وهوا يجفف شعره جامد و لافف خسره بمنشفه كبيره فنظرت له افنان بزهول و رفعت يديها على اعينها...
وقالت = يمرى...استر نفسك يا بيه بحاجه عاد بدل ما انت واقف اكده
نظر سيف لها بتلزز وهيا تقف و رفعه يديها امام وجهها فقال = والله انا واقف فى اوضى عادى...انتى اللى اقتحمتى اوضى من غير استأذان فأشربى بقا نتيجت افعالك 😏
افنان وهيا هتعيط من كتر خجلها وهيا مزالت رفعه يديها امام وجهها = والله خبط كتير يا بيه بس سيدك مكنتش بترد واصل...أأنا خرجه و الوكل على الترليزه اهه
وجرت افنان بسرعه وهيا مزالت مدريه اعينها بيديها وهيا مش شيفا اممها ففجأه خبطت فى الحائض فمهتمنش و كملت جرى للخارج و سيف يضحك عليها بشده...
فقال بصوت مسموع = والله مجنونه...بس عسل لما تكون مكسوفه كدا بنت الايه
ثم جمد سيف ملمحو بضيق من نفسه و راح وقف امام المرأه وقال بعتاب غاضب من نفسه = مالك يا سيف... هتضعف تانى للحب ولا ايه...ولا ناسى اللى جرارك لما حبيت وسلمت قلبك لوحده بنت 😔...انا امته هنساكى انا بكرهك و بكره اليوم اللى شفتك فيه
.. فى نيويورك ..
كانت تقف بكل برود يملأ اعينها وهيا تنظر للدنيا من فوق من خلف الحائض الزجاج الشفاف فذهبت نحو التسريحه و جابت دبوس على شكل حيه 🐍 ولمت شعرها الاحمر للأعلا وحملت اغردها و نزلت من منزلها وركبت عربيتها و تحركت بيها و بعد وقت توقفت امام ديسكو يصدر منه اصوات المسيقه الحماسيه العاليه فجاء الحارس بسرعه و فتح لها باب العربيه...
وقال باحترام = مرحبآ بكى كيندا هانم
تجاهلته و دخلت للديسكو ليدلها النادل للطاوله الخاصه بيها فجلست كيندا و جاء لها المشروب الخاص بيها فبدأت تشرب النبيذ وهيا تتابعه ببرود البنات و الشبال اللى يرقصون فى ساحت الرقص بحماس ففجأه جاء راجل فى الاربعنات من عمره و خلفه البودى جارد الخاص به و جلس على الكرسى اللى قدام كرسى كيندا فنظرت له ببرود...
وقالت وهيا تشرب من الكوب = ايه جابك هنا...مش قولتلك الف مره مش حابه اشوف سحنتك دى كتير قدام عنيه...بحس بشمئزاز لما بشوفك فقول اللى جاي تقوله و غور من قدامى
جاء البودى جارد يقترب من كيندا بتهديد فمنعه الراجل بابتسامه خبيثه و كيندا تنظر لهم ببرود...
فقال الراجل = اللى بيعجبنى فيكى يا كيندا...انك مش بتخافى من حد و معندكيش حاجه اسمها مستحيل
كيندا = و طلمه عارف من ده جاي ليا ليه...والله بقالك زمان متهزقتش فجتلى لاعمل معاك الواجب يا فيصل الدخخنى
فيصل بابتسامه = لا خالص...مش جاى لكدا والله يا قلبى...بس جيبلك خبر عن عيلة الالفى...والله معديش بتحبى تسمعى حاجه عن حبيب القلب السابق...سيف الالفى 😏
ضربت كيندا على الطاوله بغضب وقالت = اوعا تنطق اسمه على لسانك القزر ده و جيب اللى عندك من غير لف و دوران احسلك يا فيصل
فيصل بضحك = تمام يا حبى...عاصم الالفى حط ايده خلاص فى ايد اسماعيل الحديدى و بكره هيعمله حفله بمنسبت الصفقه الجديده...وانتى عارفه اسماعيل...و عارفه هوا بيحلم يوصل لأيه من بدرى و دى فرصته ليحقق كل غياده
كيندا ببرود = يعني عوزنى اعملك ايه يعني
فيصل بمكر = تدخلى حياة سيف الالفى تانى يا قلبى هه هكون عوزك فى ايه يعنى
ضحكت كيندا بأعلا صوتها وقالت = ههههههههههه ايه لالا انت بتتكلم جد...سيف الالفى انا لو دخلت حياته من تاني فهدخلها عشان ادمرها مش عشان اعمرها... وبعدين انت ناسى يا ذكى ان سيف مفكرنى ميـ*ـته و انت عارف انه لو عرف انى عيشه فهوا ناويلى على ايه ههه ده جواه غل محدش ادرا ليه ادى...فبلاش نلعب بالنا*ر يا فيصل...ونا هعرف ازاى ادخل حيتهم كلهم و ادمرها من بره بره و مش هيشكو ثانيه ان انا السبب لان مافيش حد ميـ*ـت بيأزى حد...ولا ايه 😈
فيصل بضحك = دماغ شيطين ملهاش زى ههههههه لكن عاوز انبهك لحاجه يا قطتى قبل ما تبدأى حربك مع عيلت الالفى...حضرت الظابط مش زى الاول بسهوله تضحكى عليه و يصدقك...سيف مش غبى للدرجه اللى ميعرفش فيها العيبك يا كيندا...ووجوده فى الشرطه هيخليه يعرف يجيبك كويس بمسعدت كل الناس المهمه اللى يعرفها...عشان كدا عوزين نعمل حركه بيها يطلع سيف من الشرطه و يبقا انسان عادى
كيندا بتسائل = حركة ايه دى؟
فيصل بشر = هقولك...بس وقتها يا حبى...الموضوع هياخد وقت شويه...بس لما الحاجه دى تحصل...سيف وقتها هيسيب شغله بكل قلب منكسر ههههههه...اتشاو حببتى
وقام فيصل و ذهب و خلفه رجلته فكانت تنظر له كيندا باستغراب فقالت لنفسها = يارت حركة ايه دى اللى هيعملها...اوووووف ياترا ناوى لسه على ايه مع سيف يا فيصل الكلب
ومسكت كيندا الكوب و شربته على فم واحد وقامت و ذهبت لساحت الرقص و فضلت ترقص لوحديها بسكر وهيا تعيد ذكريتها لذلك اليوم الذى تعرفت به على سيف الالفى...
Flash Back...
كانت بترقص فى ساحت الرقص مع شاب بكل حماس وهيا تتمايل معاه على نغمات الاغنيه ففجأه شعرت بالعطش فتركت الشاب و ذهبت نحو البار لتطلب كوب ماء ولم تنتبه للى كان جالس بيشرب وهوا ينظر امامه بغرور فلفت انتباه سيف تلك الفتاه الجميله الذى وقفت جانبه...
فقالت كيندا للنادل = كبايت ميا لو سمحت
اومأ لها النادل فاخرجت كيندا سجاره من علبت سجيرها و اشعلتها لتنظر لسيف باعجاب و تنتبه بأنه كان ينظر لها من الحين للاخر فنفخت دخان السجاير عليه لينظر لها سيف برفع حاجب...
فقالت كيندا له = مالك بتبصلى كل شويه كدا ليه...ايه عجباك يا دنچوان
سيف برفع حاجب = دنچون!!
كيندا = طبعآ...مش وقفلى وقفت مهند فى العشق الممنوع و بتبص لكل البنات من فوق منخيرك بعيونك الحلوه دى
ضحك سيف بشده وقال = ده انتى بتعكسى بقا
كيندا بمرح = لا خالص...بس بصراحه عجبنى و طلمه عجباك فليه نماطل يا دنچوان 😉
سيف بابتسامه جذابه = يعنى!!!
مدت كيندا اديها له بابتسامه وقالت = يعنى انا اسمى كيندا من اسكندريه بس جيت مصر فى شغل
مد سيف لها ايده وقال = ونا سيف الالفى
كيندا بانبهار = ابن عاصم الالفى صاحب فروع شركات الحديد...ده انا حظى انهارده فى السما بقا
سيف بسخريه = عشان عرفتى ولدى مين؟
سندت كيندا على كتفه وقالت بابتسامه = لا...عشان عرفت انت مين...سيف ونشيل الالفى على جنب عشان متفكرنيش طمعمع
سيف باستغراب = ايه طمعمع دى كمان؟
كيندا بغمزه = بندلع كلمة طماعه الله ههههههههههه
ضحك سيف وقال برفع حاجب = انتى عوزه ايه بالظبط يابت انتى؟
حوضت كيندا رقبته وقالت = نتعرف...ولا انت مش بتتعرف يا دنچوان
سيف باعجاب = لا بتعرف...بس انتى نسيا اننا لسه معرفين على اسامى بعض
اقتربت كيندا منه وقالت = اسمينا بس..انا بقا عوزه اعرف مين هوا سيف الالفى...ولا هتبخل عليا بالمعرفه يا دنچوان
حاوض سيف خسرها وقال = بس كدا...عيونى ليكى
Back...
كان سيف يجلس على الاريكه وهوا يتذكر نفس اليوم على تعرف عليه على اسوء انسانه دخلت حياته فقام سيف و مسك كوب الماء و رماه على الارض بغضب...
وقال لنفسه = جرارك ايه يا سيف...انت لازم تنساها...لو بمزاجك يبقا غصب عنك...مستحيل اسمح للذكريات دى تدمرنى زى ما هيا دمرتنى وما*تت وسبتنى عايش عذ*اب
فجأه خبط باب غرفته فقال ببرود حاد = ادخل
فتحت افنان باب الغرفه وهيا تنظر للارض فكانت جيا لتأخذ صنية الطعام فعدنا رأت الارض مليانه بقطع الزجاج شهقت بصدمه...
فقالت بلهفه = انت كويس يا سيف بيه...اتعود ولا حاجه؟
سيف بهدوء تمكن منه فجأه بعد ما كان متعصب بس اول ما لقاها قلقانه عليه لهي الدرجه انضفأت نير*ان الغضب اللى جواه...
فقال = اه انا كويس متخفيش...بس ايدى جت فى الكبايه ووقعت بالغلط
افنان براحه = جت سليمه جت سليمه...المهم انك كويس دلوقت ونا هلم الازاز ده حالآ
وبدأت افنان تلم الزجاج على اديها لاجل لا ينصاب سيف فتابعها سيف باهتمام وقال = خدى بالك لتعورى نفسك
افنان = متقلقش يا بيه انت وقف بعيد عن الازاز لتتعـ.. أااااه ايدى
اثناء مكانت افنان تتحدث لم تنتبه لقطعت الزجاج اللى دخلت اديها فجره سيف عليها بسرعه و مسك اديها و شال الزجاج من على اديها بسرعه و جاب منديل ليحبس الد*م اللى ينزل من اديها وهيا تدمع بألم فى يدها...
فقالت = خ خلاص يا بيه...أأنا هوقف الد*م انااا أااااه
سيف بقلق = بس بس اهدى ونا هوقفهولك...قعدى تقوليلى ابعد لتتعور ونتى اللى اتعوردى دلوقتى
معرفتش افنان تقول ايه من الوجع اللى فى اديها فلف سيف الجرح جيدآ بكل اهتمام وقام و قومها معاه لتقف وشدها بعيد عن الزجاج...
وقال = دلوقتي الد*م وقف و معدش هينزف تانى... روحى انتى دلوقتي نامى وبكره الخدم هيبقو يشيلو الازاز ده وهما بينضفو
اومأة له افنان وجت تمشى ولكن رجعت وقالت بخوف عليه = ط طب خد بالك لتدوس عليهم بالغلط
ضحك سيف وقال بهدوء = ماشي يا ستى هتخد بالى يلا روحى نامى انتى
اومأت له افنان و خرجت و تركته و سيف يتابعها بابتسامه ونظر للزجاج و تركه و ذهب لينام بتعب من اليوم الطويل ده...
.. فى يوم الحفله ..
كانت فلا الالفى مزينه بشكل خرافى ملوكى على ايادى انجح و احسن مصممين حفلات وكانت فلا الالفى تمتلأ بكبرات البلد و عاپلتهم
والخدم يرتدون زى محد حتا امينه بعد ما طلبت الاذن من عاصم الالفى لتعمل مع افنان وواقف مكانت مع طاقم الخدم فى الحفله وهيا منبهرا بكل شئ حولها...
فقالت بهمس = يا مرى يا افنان...ايه العالم ده يابت
افنان بضحك = انتى لسه شفتى حاجه يا امينه...تنا شفت فى الشهر ده حاجات تجنن...تحنا مكناش عيشين يابت هههههههه بس بردو الحمدلله على كل حال...اهم حاجه الستر من عند ربنا و كلو بيرو و ييجى
امينه = امممم معاكى حق...بس ايه يعنى لو ييجى مع الستر عيله تحبنى بجد وتحتوينا يا افنان...انا مفتكرش اذا ماما حضنتنى فى مره و طبطبت عليا ولا افتكر انها فى مره قالتلى كلمه حلوه...دايمآ كلمها معايا زعيق و شتايم و تهزيق ووصلت انها تزلنى باللقمه اللى بكلها هااااح كان نفسى ساعات لما اكون مخنوقه او مديقه اجرى على حضنها زى كل البنات...لكن حظى ان دى امى و ان ابويا ما*ت بدرى و سبنى لوحدى
افنان بحزن = احنا الاتنين خسرنا ابهتنا يا امينه...و احنا الاتنين شفنا المر مع اهلينا...لكن كل ده مسيرو يتحل اكيد (ثم اكملت بابتسامه مرحه = احنا قلبناها نكد كدا ليه...خلينا نستمتع بالجو اللى احنا فيه ده و فكك يابنتى من النكد حبتين
امينه = أااا معاكى حق...تعالى نركز فى الحفله الحلوه دى عاد...بت بت يا افنان شيفا اللى دخلين الحفله دول
نظرت افنان مكام ما شورت امينه و رأت راجل كبير داخل للحفل بشموخ و معاه سيده جميله
ترتدى فستان اسود يصل لتحت الركبه بكم وترتدى كوليه من الالماظ و انسيل و حلق كبير طقم متشابه من الالماظ و فرده شعرها الاسود الطويل على ضهرها و حطه مكياچ سنبل وحزاء اسود بدون كعب
وجانبهم فتاه ترتدى فستان يصل لفوق الركبه باللون الرصاصى اللامع بحملات رفيعه جدآ و كوليه كبير على شكل نص دائره من الالماظ و عمله مكياچ كامل يليق لها و حزاء كعب عالى و عمله شعرها للاعلا على شكل ديل حصان فى منتصف رأسها...
فجاء نحوهم عاصم الالفى بابتسامة مجمله فقال اسماعيل بتنبيه لزوجته = ياريت تسلمى على عاصم الالفى وروحى اقعدى على التربيزه الخاصه لينا وبلاش تدخلى نفسك فى اي تصرف تعمله بنتك...مافهوم
حوريه بإيماء بصوت حزين = مافهوم يا اسماعيل...بس ليه مش عوزنى اخد بالى من تصرفات بنتى
اسماعيل بحده = لان انا اللى قولت كدا و علله تخلفى كلامى يا حوريه
صمتت حوريه باختناق وهيا تنظر حوليها فتجاهلتهم تارا وهيا تنظر حوليا عثورآ على سيف...
فتقدم منهم عاصم و مد ايه لهم وقال = اهلآ وسهلآ بيك يا اسماعيل الحديدى
اسماعيل بابتسامه = شكرآ لزوقك يا عاصم بيه...وبجد مبسوط اننا قدرنا نتفق سوا و مسمحناش لحد يدخل مابنا...احب اعرفك بمراتى حوريه
عاصم مد يده لها وقال باحترام = اهلآ بيكى يا مدام حوريه
حوريه بابتسامه = تسلم يا عاصم بيه
اسماعيل = احب بقا اعرفك بالجوهره بتعتى ههههههه احب اعرفك ببنتى الوحيده تارا الحديدى
تارا بأدب = اذى حضرتك يا اونكل عاصم
عاصم بابتسامه = الحمدلله يابنتى...ما شاء الله يا اسماعيل...بنتك زى القمر ربنا يخليهالك
تارا بكسوف = متكسفنيش بقا يا اونكل...طب هروح اسلم على البنات انا يا بابى
وتركتهم تارا و ذهبت لتقف مع البنات صحبها مابين شاور اسماعيل لحوريه لتنفذ ما قاله فأستأذمت من عاصم و ذهبت جلست باختناق على الطاوله الخاصه بهم لوحدها...
فقال اسماعيل لعاصم بابتسامه = بجد مش ادر اوصف ليك اد ايه مبسوط اننا قدرنا نتفق مع بعض على حاجه المراتى يا عاصم بيه
عاصم = اكيد يا اسماعيل بيه...لازم كنا نحل اي خلاف مابنا دى...عشان نوقف اي اشاعات بتتقال علينا و اللى اسبب فى ان اعدئنا مبسوطين من نشر الاشعات دى
اسماعيل بابتسامه ماكره = فعلآ حاجه متطقش...بس بصراحه انا حابب نكون عيله واحده يا عاصم بيه و انت عارف انا اقصد ايه
عاصم بابتسامة متكلفه = عارف يا اسماعيل بيه...و اكيد هنتكلم فى الموضوع ده كتير...بس وقت تانى... اما دلوقتي خلينا فى الحفله و الموضوع فى بالى يا اسماعيل بيه متقلقش
اسماعيل بخبث = مش قلقان ولا حاجه يا عاصم بيه لانى متأكد انك هتفكر فى الموضوع ده صح
كانت افنان مشيا بصنبت المشريب بين الحاضرين وهيا تبتسم بمجمله تنفيذن لتعليمات مدتم عنيات فلمحت افنان تلك السيده اللى كانت دخلا مع الراجل و البنت جالسه لوحدها على طاوله فتقدمت منها...
وقالت = تحبى تشربى ايه يا هانم؟
حوريه بتنهيده = ولا اي حاجه...شكرآ
افنان بابتسامه = العفو...عن اذنك
وجت افنان تمشى راحت اوقفتها حوريه وقالت = لحظه لو سمحتى...ممكن كبايت ميا
افنان بلطف = من عيونى يا هانم
ابتسم لها حوريه فذهلت افنان و جابت لها كوب ماء و عطته لحوريه و رجعت تانى تلف بصنيت المشريب و خرجت للحديقه وهيا تتجاهل بضيق نظرات الاعجاب و الوقحه من اغلب الراجل و الشاب اللى فى الحفل لها فتوقفت جانب امينه جنب البسين وهيا تبتسم برقه عندما رأت الاربع اخوات دخلين الحديقه بكل كازبيه و اناقه لا لها مثيل و امينه تنظر لهم بانبهار وكأنها تنظر لنجوم سيما فتجمعت كل البنات و الشباب حوليهم وهم يتحدثون معهم بضحك اما تارا كانت تقف وحدها متوتره التقدم من سيف و التحدث معه فبعد تفكير شجعت نفسها و تقدمت من سيف...
وقالت بابتسامه رقيقه = انت سيف الالفى صح...انا مش معجبه بيك اوى و حسه بالامان لان انت الظابط اللى بتحمينا كلنا من اي خطر
سيف بلطف = شكرآ اوى ليكى يا انسه تارا
تارا بفرحه = ايده هونتا تعرفنى...بجد فاجأتنى
سيف ببرود = عادى لسه سامع وحده من البنات بتندهلك عشان كدا عرفت اسمك...عن اذنك
تارا بسرعه = أااه لحظه ممكن ترقص معايا الرقصه دى
تنهد سيف بضيق مدارى وقال بتصنع اللطف = اكيد يا انسه تارا...اتفضلى
تارا بفرحه حطت اديهت على كتافه وهيا قريبه منه جدآ اصدآ فلف سيف يديه على خسرها وهوا بيحاول يبعد عنها قليلآ ليسيب مسافه مابنهم و افنان تتابعهم بضيف غريب داخلها لتنتبه للذى تقوله امينه لها...
امينه بهيام وهيا تنظر لادم = يا حلاوه يا افنان معقوله انتى عيشه مع الاربع مزاميز دووول يالههههههوى على حلاوت امهم
افنان بضحك = هههههه اتلمى عاد يابت و اختشى...ميصحش كلامك ده عاد
امينه = بس بس...الانواع دى عمرها ما جت قدامى قبل كدا خالص...ألا قوليلى يابت يا افنان...مش حاطه عينك على مز من الاربعه دوول
افنان بضيق لا تعرف سببه = لا طبعاً انا جيه اهنه للشغل و بس مش حب و نحنحه و الكلام الڤارغ ده يا امينه
امينه برفع حاجب = ياخبتك ياشيخه...طب بقولك يا بت...مش ممكن يكون حد فيهم حاطط عينه عليكى و انتى صاروخ كدا
افنان بضحك = ههههههههههه حرام عليكى هتشـ*ـلينى انا انا يحطو عنيهم عليا ليه ياختى جميلت الجميلات وانا معرفش
امينه بثقه = طبعآ ده كفايه عيونك الرصاصى دى ولا شعرك الاسود الطويل ولا مزمزتك ولا حلوتك ولا ايييه هههههههههههههههه
افنان وهيا تنظر حوليها بحرج = حرام عليكي يابنتى لمى لسانك عاد...حد يسمعنى يقول عننه ايه دلوقتي يخرب بيتك
امينه بتجاهل = ووووووووو...يتبع 😉😉😉😉
ايه رأيكم يا حلوين ياريت تقولولى رأيكم فى الروايه لحد الان فرأيكم يهمنى 😍🥰
🥀🥀
البارت السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر من هنا
❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️🌺🌺❤️💙🌺
لمحبي الروايات الحصريه والجديده والكامله من هنا 👇 👇 👇
❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️🌺🌺❤️💙🌺