رواية خادمة الالفى البارت السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده على مدونة أفكارنا
![]() |
رواية خادمة الالفى البارت السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده على مدونة أفكارنا
نظرت افنان حوليها بحرج من كلام امينه وقالت = حرام عليكي يابنتى لمى لسانك عاد...حد يسمعنا يقول عننه ايه دلوقتي يخرببيتك
امينه بتجاهل = ياختى لما يبقا يتعمر يبقا يتخرب بعدين انا لسه سنجل الحمدلله هههههه....طب بقولك متيجى نتاكد لو مكنش حد من الاربعه دوول حاطط عينه عليكى يا مزه
افنان بتريقه = و ده ازاى ان شاء الله
امينه بتفكير = اللى بيحب لما بيشوف حببته فى خطر مش بيهمو اي حد قصاد انه ينقذ حياة البنت اللى بيحبها من اي خطر تقع فيه
افنان وهيا بتجارى امينه فى الكلام = بس انا دلوقتي مش فى خطر يا ست امينه
امينه بخبث = هتبقى يا روح قلبى ستك امينه 😏
وفجأه عملت امينه نفسها اتكعبلت و زقت افنان اصدآ نحو البسين اللى كانو يقفون بالقرب منه ففقدت افنان توازنها ووقعت فى البسين وهيا مش بتعرف تعوم اصلآ وفضلت افنان تطلع و تنزل وهيا بتحاول تاخد نفس او تنقذ نفسها ولكن من غير اي فايده و امينه كانت تنظر لها بقلق عليها
والكل كان عمال يضحك عليها و يصوروها بكل د*م بارد ولا كأن فيه وحده بتغرق قدمهم
فنظر كل من سيف و امير و عمر و ادم لافنان بصدمه و فجأه ساب سيف تارا و نط فى البسين فى نفس الوقت اللى نط فيه التالت اخوات خلف افنان لينقذوها بخوف عليها
فنظرت تارا و الكل لهم بصدمه فمن تلك لينقذوها اولاد الالفى بجلالتهم ففتحت امينه اعينها بزهوا...
وقالت لنفسها وهيا حطه اديها على فمها = الاربع اخوات بيحبوكى يا افنان يالهوى يابا رشدى...باين اكده انك دخله على ايام زى الفل يا غاليه يا بنت الغالى 😳
خرج عاصم و معاه اسماعيل بصدمه فقال عاصم بصدمه = هوا فيه ايه...ايه اللى بيحصل؟
امينه بخوف = دى افنان يا عاصم بيه وقعت فى البسيم و اولاد حضرتك نزلو ينقذوها لانها بتغرق
نظر عاصم للبسين بصدمه فكانت افنان نزلت فى عمق الماء فنزل اولهم سيف بسرعه وشدها وهيا فقده وعيها و حاوضها بيد وهوا يعوم لحافت البسين فطلع بسرعه عمر و شدها منه وطلع سيف بافنان من الميا ووراه ادم و امير فاتجمع كل اللى فى الحفله حوليهم بتعجب ففضل سيف يضرب على صدرها لتطلع الميا من رأتيها ولكن من غير اي فايده فقترب منها بخوف عليها و فضل يعمل لها تنفص صناعى امام كل اللى فى الحفله وهم ينظرون له بزهول و اولهم امينه و تارا اللى كانت هتو*لع من الغيظ اما ادم و امير و عمر كانو حرفين هيو*لعو بردو لكن من نير*ان غردهم فاخيرآ بدأت افنان تكح الميا من رأتيها وهيا بتاخد نفسها واخيرآ بصعوبه...
فقالت امينه بدموع = افنان يا قلبى كان هيجرالى حاجه لو كان صابك مكروه يا قلبى
افنان بضعف = انا كويسه متخفيش
سيف بقلق = متأكده انك كويسه يا افنان...تحبى اوديكى المستشفى
افنان وهيا بتحاول تقوم = لالا انا بقيت كويسه
امير بخوف عليها = بلاش عند يا بنتى...لازم دكتور يشوفك
افنان بتعب قامت مع امينه بكسوف من كل اللى وقفين حوليها وقالت = لالا انا كويسه والله...انا دلوقتي هاغير هدومى المبلوله و هبقا كويسه
عاصم بجديه = طيب خديها يا امينه لاوضتها و ارتاحى يا افنان و معديش تعملى حاجه
افنان بإيماء = حاضر يا عاصم بيه
وقامت افنان مع امينه وهيا تكاد تفتح اعينها من التعب و الخوف فهيا الان كانت على حافت المو*ت فبدأت اجواء الحفله ترجع كما كانت وكأن شئ لم يكن و طلع الاخوات الاربعه ليبدلون ملابسهم...
فقالت تارا بغيظ لامها = ايه الاڤوره دى...بقا كل ده حصل عشان حتة الخدامه دى
حوريه بطيب قلب = هما الخدمين مش بنى ادمين يا تارا ولا ايه...وبعدين الحمدلله انهم نقذوها قبل ما كان يجررها حاجه
تارا = ما يجررها اللى يجرا وحنا مالنا يا مامى هيا كانت من بقيت علتنا افففف...انا راحه اشوف البنات
حوريه اوقفتها وقالت = استنى يا تارا...انتى ليه لزقه فى سيف الالفى كدا طول الحفله...هوا فيه ايه بالظبط
تارا بملل = وايه يعنى يا مامى...مكبره الموضوع ليه كدا...وبعدين ايه رأيك فيه...مش چندآ مان و كارزمه و شيك اوى اوى
حوريه بحده = ايوا...بس احنا ملنا بشكله يا تارا
تارا بتهرب = وعد يا مامى انى هقولك على كل حاجه بس بعدين...اما دلوقتي سبينى استمتع بالحفله و فكى شويه يا مامى
وتركتها تارا و مشت فنظرت حوريه لبنتها بضيق و راحت لاسماعيل وقالت = احم معلش يا عاصم بيه ممكن اخد اسماعيل منك ثانيه
عاصم بابتسامه = اكيد يا مدام حويه
وتركهم عاصم وراح يشوف باقى رجال الاعمال مابين قال اسماعيل بضيق = عوزه ايه يا حوريه وبعدين مش انا قولتلك تقعد على التربيزه و متتحركيش
حوريه باختناق = انا زهقت يا اسماعيل و عوزه اروح
اسماعيل ببرود = لا مافيش مرواح دلوقتي...الحفله لسه منتهتش و مش مستعد يفدنى اي حاجه تحصل عشان سيدك زهقانه
حوريه بضيق = خلاص هاخد تارا ومشى انا و انت كمل حفلتك برحتك
اسماعيل بصرامه = لأ...تارا مش راحه فى حته ولا انتى و خدى بالك ان المصورين بيصورونا مع بعض فى ليله مهمه زى دى و مش عاوز اي حاجه تبوظ من ورا زهقك ده...فياريت تروحى على التربيزه و بطلى كلام كتير لانى مش فضيلك
وسبها اسماعيل و مشا فنظرت حوريه للڤراغ بدموع تتلألأ فى اعينها بسبب قسوت معملت جزها معاها كل شويه و راحت ببلا حيله قعدت مكنها على التربيزه...
.. فى غرفت افنان ..
دخلت امينه بكوب مشروب ساخن وقالت = افنان انتى فين...تعالى يا قلبى عملت ليكى حاجه دفيا تشربيها و بعديها هتكونى احسن بكـ.... أاااااه افنان
صرخت امينه عندما فجأه مسكتها افنان من ورا من شعرها بغيظ وقالت = بقا كنتى عوزه تمو*تينى يا كلبه يا شبشبه...انا تحدفينى فى الميا يا امينه الكلبه انتى
امينه بتبرير = والله ما كنت اقصد يابنتى والله...انا انا اتكعبلت بس والله
افنان بغيظ = والله يا بنت الكذابه...ده على اساس انى فقد الذاكره فى الوقعه دى...مش انتى اللى قولتى يا تفها ان اللى بيحب حد لما يشوفو فى خطر بينقذه و هوووب قومتى زقانى يا بنت المجانين
ونزلت افنان بغيظ فى امينه ضرب و امينه مسكه الوساده و حطاها قدمها بحمايه وهيا بتجرى من افنان فى الاوضه كلها...
فقالت = يابت اهدى...والله كان غردى شريف و كنت بعيط والله خوف عليكى...وبعدين اللى كنت شكه فيه طلع صح يا فالحه
افنان بغيظ = ازاى بقا يا روح ماما صح
امينه بخوف = طب اقعدى وهدى كدا ونا هقولك
جلست افنان بتعب و غيظ منها وقالت = قولى ياختى اللى عندك ونجزى عشان مش طيقاكى
جلست امينه اممها وقالت = انا شاكه ان الاربعه اخوات بيحبوكى يا فنونه
افنان بصدمه = لا ده انتى اتجننتى رسمى...الاربعه اخوات مره واحده بيحبونى انا عشان نقذونى...انتى بجد بتخرفى و تقولى ايه يا امينه...اللى بتقوليه ده مستحيل...اولآ انا ايه وهما ايه وولا واحد من الاربعه دول هيسيب الستات اللى حوليهم دول و يبصو لبت غلبانه زيي...ثانيآ يا فالحه اللى خلاهم ينقذونى ده عشان هما طيبين وولاد ناس و اكيد مش هيسيبو واحده بتشتغل عندهم تمو*ت بسهوله كدا يا هبله
امينه باقتناع من كلام افنان = يمكن معاكى حق...بس حاسه بردو ان لهفت الاربعه عليكى مش طبعيه...بس انتى معاكى حق
افنان = شفتى...يلا بقا قومى روحى شغلك عشان متجيش مدام عنيات تسمعنا كلمتين من بتعها دول
امينه بضحك = والله ما عارفه انتى متحمله الوليه دى ازاى...تنا همو*ت واجيها من شعرها من الصبح بتنكدها دى لكن مسكه نفسى عشان مينقطعش عيشى...يلا هقوم انا ونتى ريحى شويه يا قلبى
افنان = لا انا قيما اساعدكم الحفله لسه شغاله و الخدم قليلين فيها
امينه برفض = لا يا افنان اقعدى لانك تعبانه ولازم ترتاحى شويه و كدا كدا عاصم بين امر انك تنامى و معديش تشتغلى انهارده يا حببتى فنا هروب اخلص مع الخدم و ارتاحى انتى
وقامت امينه فعلآ و خرجت فتنهدت افنان فهيا فعلاً تعبانه فنامت على الفراش و شدت الغطا عليها بتعب و حضنت الغطا وهيا مبتسمه بهيام عندما تذكرت وجه سيف اللى اول ما فتحت اعينها كان وجه سيف اول ما رأت و فرحت جدآ لما شافت القلق فى عنيه عليها...
فقالت بهيام = كان خايف عليا...بجد كان خايف عليا و هوا اللى فوقتى كمان...يمرك يا افنان...صحيح السافل ده بسنى كمان قدام الناس...ايه باسك دى يا عبيطه انتى...انتى كنتى بتمو*تى عشان كدا عمل كدا...بس هوا بصح كان خايف عليا...افففف انا ليه قلبى بيدق اوى كدو...يخربيتك يا افنان لتكونى حبتيه
ونظرت افنان اممها باعين تبرق بريق العشق وهيا ضمه الغطا جامد و حطه اديها على فمها...
.. اما عند امينه ..
فخرجت امينه من عند افنان بندم بسبب اللى عملته فيها من ورا تفاهتها فراحت المطبخ لتاخد صنيت المشروبات...
فقالت مدام عنيات = قوليلى يا امينه...افنان كويسه دلوقتي
امينه بابتسامه = ايوا كويسه الحمدلله...ادتها المشروب اللى عملتيه ليها و دلوقتي هتبقا احسن
مدام عنيات براحه = الحمدلله انها مجررش ليها حاجه وبعد كدا ابقو خدو بالكم وانتم مشيين...مش عوزين فضايح وسط الناس...بكره اللى حصل ده هيبقا على كل المجلات...بس اكيد عاصم بيه هيتصرف و يخلى الصحفيين مينشروش حاجه
امينه بتمنى = ان شاء الله
دخلت بنت من الخدم وقالت بتعب = هيا الحفله دى هتنتهى امته انا نفسى قطع من اللف على الضيوف
مدام عنيات ببعض من الحده = بطلى كلام و خدى باقى المشريب و ارجعى لشغلك...وانتى يا امينه خدى صنيت المقبلات دى و روحى يلا
امينه و البنت بتعب = حاضر يا مدام عنيات
وحملو البنات الصوانى و راحو لشغلهم فنزل ادم بسرعه بعد ما بدل ملابسه و اوقف امينه بسرعه بقلق على افنان...
وقال = امينه استنى...طمنينى افنان كويسه دلوقتي
امينه بابتسامه تلقائيه = الحمدلله يا ادم بيه...هيا دلوقتي بقت احسن و عاصم بيه امر بأنها ترتاح و معدتش تشتغل انهارده
ادم براحه = الحمدلله...ولو حصل حاجه عرفينى علطول...تمام يا قمر
امينه بابتسامه خجوله = حاضر يا بيه
ابسم لها ادم و مشا فنظرت له امينه بهيام وقالت = قالى يا قمر...قالى يا قمر...افففف على حلاوت الكلمه من خشمه يا ناس 😂
وراحت امينه الحفله وهيا هطير من السعاده من كلمة ادم ليها وهيا كل شويه تبص ليها بهيام فنزل سيف للحفله وكان رايح يطمن على افنان ولكن اوقفته تارا بسرعه...
وقالت = سيف...انت رايح على فين...احنا بسبب اللى حصل مكملناش كلمنا لسه
سيف بضيق مدارى = وايه اللى كنا بنقوله يا انسه تارا
تارا بلطف = كان عندى فضول اعرف ازاى واحد زيك وسيم و شخصيه و يشتغل بين المجرمين و المهربين
سيف = لان انا حابب اكون ظابط يا انسه تارا...وبعدين مال الشكل بالشغل...طب ماهو فيه شباب جميله كتير وبيتشغلو شغلانات بسيطه و شغلانات مختلفه...ولا كل واحد لازم يشتغل على حسب شكله
تارا بابتسامه = مش اصدى...بس حساره واحد فى وسمتك فى الشرضه...انت مكانك مع النجوم فى السما يا دنچوان
سيف بضحك = مش للدرجاتى يا انسه تارا...انتى كدا هتخلينى اتغر فى نفسى
تارا وهيا بتلعب فى ياقت چاجد بدلت سيف بدلال = من حقك تتغر...ماهو مافيش حد ادك ولا زيك...وبعدين ايه انسه تارا دى...اسمى تارا بس...و ممكن تقولى توتو
بعدها سيف عنه قليلآ بلطف وقال بحرج = خلاص هقولك يا تارا
تارا بابتسامه = كدا كويس...ايه رأيك نرقص سوا تانى الاغنيه دى جميله اوى و هتحبها على فكره
حب سيف يعتزر منها بلطف لانه مش عاوز يرقص فقال = بس احنا لسه رقصين سوا و....
تارا بمقاطعه و بتصنع الزعل = معقوله هتكسفنى...انا نفسى نرقص على الاغنيه دى بس...ممكن 🥺
تنهد سيف بضيق مدارى وقال بتصنع اللطف = اكيد يا تارا...اتفضلى
تارا برقه = مرسيه
وراحت تارا مع سيف لساحت الرقص مجددآ فنظرت تارا لوالدها سرآ و غمزت له فشاور لها بطريقه فهمتها تارا وفجأه وهيا بترقص مع سيف اقتربت منه بطريقه حميميه غير طبعيه خلت الصحفيين يصورهم كتير و سيف بيحاول يبعدها عنه قليلآ بلطف ولكنها كانت تقترب تانى منه...
فكانت تراقب حوريه كل ده بضيق فقالت لنفسها = ياترا ناوى على ايه يا اسماعيل انت و تارا بالظبط...انا مش مطمنه لتصرفات تارا مع سيف...ياترا نويه على ايه يابنت
عند عاصم و اسماعيل فقال عاصم بابتسامه = شفت يا عاصم بيه لقيين على بعض ازاى...ما شاء الله جمال جدآ...وهيكونو قابل هايل بجد
عاصم بابتسامه = فعلآ يا اسماعيل بيه...ان شاء الله خير و نفرح باولدنا يارب فى اقرب وقت يا اسماعيل بيه
اسماعيل بطمع = يارب يا عاصم بيه...و لو حصل مش هنكون شركاء بس...لا وعيله كمان...ووقتها محدش هيقدر يقف فى وشنا...هناكل السوء حرفيآ...احنا بردو مش قليلين فى البلد و لما نبقا اسره واحده هنغيظ ناس كتير اوى
عاصم بهدوء = النسب ده مش هيحصل لنغيظ حد يا اسماعيل بيه...النسب ده هيحصل لنفرح باولدنا ونا معنديش اي حاجه اهم من اولادى الاربعه و يهمنى سعادتهم اكتر من المال و الشغل
اسماعيل = ونا بردو كل اللى يهمنى سعادت بنتى الوحيده و بس يا عاصم بيه...عشان كدا انا عازم حضرت و اولادك على الفطار عندى بكره فى مزرعه الاحصنه...بجد هتعجبك جدآ يا عاصم بيه...ومنها نعطى للاولاد فرصه يقربو بيها من بعض...ولا انت شايف ايه يا عاصم بيه
عاصم بتفكير = اكيد يا اسماعيل بيه...واكيد جيينن ان شاء الله
ابتسم له اسماعيل بخبث بقرب نجاح مخطته فتنهد عاصم بعمق وهوا ينظر لاولاده الاربعه بنظره غريبه و فضلت الحفله لحد منتصف الليل و تارا لم تترك سيف لحظه مثل اسماعيل ما ترك ودن عاصم لحظه بكل مكر وحوريه تتابعه كل ده بضيق من تصرفات زوجها وبنتها اما الاربعه شباب كانو طول الحفله يشعرون بالقلق على افنان...
.. فى ال4 فجرآ ..
نزل امير بتسلل لدور غرفت النوم الخاصه بالخدم و راح لاوضت افنان بتسلل و راح فتح باب اوضتها بدون صوت و دخل بسرعه للاوضه و قفل الباب لينظر لافنان بعشق وهيا نائمه مثل الملاك و شعرها نازل على وجهها فقترب منها امير و نزل لمستواها...
وقال = ازاى وحده تبقا جميله اوى كدا...انتى ايه يا افنان...انسانه طبعيه زينا ولا ملاك نازل على الارض لتجننينى بيكى كدا من اول ما جيتى للفلا...اد ايه نفسى احط ايدى على شعره و اضمه لقلبى و اسمعك دقات قلبى اللى بتقولك بحبك فى كل دقه...انتى ازاى خلتينى احبك كدا...ازاى
وراح امير رفع اديه بشويت يتلمس وجع افنان الناعم وهيا نائمه بعمق فشال ايده من على وجهها وباس ايده بعشق و قام و خرج من الاوضع بسرعه وفى الوقت ده خرجت امينه من الحمام و لمحت حد طالع من على سلم الخدم...
فقالت بقلق = مين هنا...ميييين اللى هنا...ياترا مين اللى كان هنا اففف ايه الرعب ده ياربى...ليكون الفلا مسكونه ولا حاجه
ودخلت امينه اوصتها لتنام بتعب شديد من ذلك اليوم الطويل جدآ اما امير فطلع لغرفته ولكنه خبط فى ادم بالغلط...
فقال بخضه = ايدا...انت ايه اللى مصحيك يالا لحد دلوقتي خضتنى
ادم برفع حاجب = انا بردو اللى خضيتك...انت كنت بتعمل ايه تحت لحد دلوقتي...انت عارف الساعه كام
امير بضيق = عارف ياخويه...وناااا كنت بشرب و جيت علطول...تصبح على خير
ادم بشك = وانت من اهله
ودخل امير و ادم غرفهم بضيق من بعض...
.. فى اوضت عمر ..
كان نايم عمر وهوا بيحلم بذلك الكابوس الذى يراه يومين ولا يفارقه...
عمر بضحك = ايه يا وحش جاهز للمسبقه ولا زى كل مره انا اللى هفوز
صديقه = ههههههه انسا يا عمور...المكسب من حظى انا انهارده يا باشا
عمر بتريقه = لما نشوف مين اللى هيكسب و مين اللى بق يا صاحبى
وفجأه رن هاتف عمر و كانت حببته فقال = ايوا يا تقى انتى فين يا قلبى...المسبقه هتبدتى يا روحى
نزلت تقى من العربين وقالت = انا قدامك اهو جيت خلاص يا حبيبى
عمر بتعجب = قدامى فين؟
تقى وهيا بترفع اديها لعمر وهيا بتعدى الطريق = انا اهو قدامك بعدى الطريـ...
= تقييييييي خدى بالك العربيه
رفع عمر اعينه برعب عندما سمع الصرخه ولكن كانت الصرخه جت متأخر وجت عربيه بسرعه و خبطت تقى امام اعين عمر فشاف عمر تقى وهيا مفروشه ارضآ و غارقه فى د*مها فجره الكل عليها بصدمه اما عمر كان يقف مكانه بعدم استوعاب...
ففجأه صرخ عمر بأسمها = تقيييييييي
ولكن انصدم عمر عندما رأه نفسه يقف قدام البسين فبس للبسين ليتفاجأ بافنان غرقانه و الد*م مغرء مياه البسين
فقام عمر برعب من النوم ووجهو متعرق وهوا يهمس لنفسه بصدمه...
= لاااااااااااااااااااااااااا...د*م د*م لالالا مستحيل...تقى و افنان لالالالا
وقام عمر بسرعه و فتح باب الشرفه و فضل يستنشق الهواء باختناق يملأ صدره وهوا حاطت ايده على قلبه اللى بيدق جامد...
وقال برعب = افنان هتمو*ت زى ما تقى ما*تت...لالالا مش هسمحلها تمو*ت...مش هسمح للانسانه اللى ملكت قلبى بعد تقى تسبنى و تمشى زى ما تقى سبتنى ومشت...مش هسمحلها 😓
.. فى غرفت عاصم ..
كان عاصم يجلس فى الغرفه السريه اللى فى غرفته الخاصه برحته و ذكرياتو فقط فكان عاصم ماسك كتاب عمال يقرأ فيه ففجأه قفل الكتاب و قلع نظارت النظر و فضل يفكر شويه بعمق...
وقال بصوت مسموع = انا مش مطمن لنط سيف و ادم و امير و عمر ورا افنان فى الميا...حاسس ان فيه حاجه ورا لهفتهم دى (ثم قال لنفسه بلوم = انت بتقول ايه يا عاصم...انت مخلف رجاله و اكيد مكنوش هيسيبو البت تمو*ت و يفضل وقفين كدا...اكيد انا بيدهيقلى
وقام عاصم و قفل نور الاوضه و راح داس على زرار فانغلق باب الغرفه اللى على شكل مكتبه فراح عاصم نام على فراشه و راح مسك صورت زوجته المتوفيه بنظرات حب...
وقال = ليه سبتينى بدرى و رحتى يا اميمه...مو*تى واخدى معاكى قلبى اللى حبك و سبتيلى اربع رجاله مافيش زيهم...سندى و عزوتى و هفضل مجافظ على امنتك يا قلبى لحد ما اجيلك يا حببتى
وحط عاصم الصوره و نام بتعب...
.. فى اليوم التالى ..
كان بيلبس سيف ملابسه بضيق من المشوار ده فهوا ما صدق انه خلص من تارا انبارح ليتفاجأ بالعزومه اللى ملهاش لازمه دى ففجأه ابتسم سيف بهيام وهوا ينظر لنفسه فى المرأه عندما تذكر امس و تذكر عندما لمست شفايفه شفايف افنان لاول مره...
فقال بغيظ من نفسه = ايه جرارك يا حضرت الظابط شكلك وقعت من تانى و جبت التعب لنفسك من تاني يا عبيط انت...بس دى غير...انسانه مختلفه...مش زى باقى البنات اللى عدت عليا...بريئه و شبه الاميرات
وصمت سيف عندما خبط باب غرفته فقال = ادخل
دخل عاصم بابتسامه وقال = ايه يا بطل...فاضى اتكلم معاك شويه قبل ما نروح العزبه عند اسماعيل الحديدى
سيف بنص عين = بدايتآ...انا حاسس انى شبه عارف اللى عوزه يا بابا...بس انسا الموضوع ده يا عاصم بيه
عاصم بتعجب = طب ايه اللى انا عوزه بقا يا حضرت الظابط سيف
سيف بنظره ثاقبه = عاوز تجمع العلتين يا والدى بس بطريقه رسميه...طول الحفله انبارح و اسماعيل بيه مبطلش كلام معاك و بنته مبطلتش تلزيق فيها...وفهم كويس انت كنت عوزنى فى ايه يوم ما جتلك المكتب يا عاصم بيه...بس انسا الموضوع ده
عاصم بتنهيده = ونساه ليه يابنى...هيا تارا مش عجاب
سيف = مش حكايت عجبانى ولا لأ با بابا...الحكايه انى مش عاوز طريقت جواز بالاسلوب ده...ولو عاوز تجمع العلتين فعلآ عندك اخ تانى من اخواتى...لكن انا لا
عاصم = لا ليه يا سيف...لامته هتفضل معقد نفسك عشان تجربه و عدت و كويس ان الانسانه دى ما*تت وبعدت عنك بشرها...و تارا انسانه لطيفه و جميله وغير انها ديرن شركات الحديدى مع والدها و مدخله نجاح كبير لشركت بباها و تستهلك يابنى...وبعدين مينفعش ارمى البنت لاى اخ من اخواتك...دى مش قطعت اثاث لو مش هتكون معاك فاعرضها لاخ من اخواتك...وبعدين متنساش ان انت الكبير
سيف بضيق = وعشان انا الكبير فتلبسنى فى جوازت مبنيه على مصلحه يا بابا...لو سمحت انا مش حابب الموضوع ده اصلآ...فـ عن اذنك متضغط عليا اكتر و بلاش تفضل كل شويه بالماضى...كيندا ما*تت يا بابا وماضيها ما*ت معاها...خلاص
عاصم بتنهيده = خلاص يابنى...كمل لبسك ونزل عشان منتأخرش عليهم
وسابه عاصم و خرج بحزن على ابنه ففضل سيف يحرك اديه فى شعره جامد بضيق و راح مسك الهاتف الارضى و طلب رقم المطبخ...
وقال = الو يا مدام عنيات...ابعديلى كبايت قهوا مع افنان ضرورى و بسرعه دلوقتي
مدام عنيات بتعجب = حاضر يا فندم حالآ
وحطت مدام عنيات التلفون وقالت بتعجب = ياترا فيه ايه...ونا مالى لما اعملو القهوا وبعدهالو
وراحت لافنان وقالت لها = افنان اعملى كبايت قهوا لسيف بيه وودهالو لاوضو
قامت افنان بسرعه وقالت بفرحه داخلها = فوريره يا مدام عنيات
وقامت افنان عملت كوب القهوا بسرعه و طلعت لاوضت سيف و فضلت تخبط على الباب لكن مكنش فيه اي رد فاضرت تدخل علطول ففضلت تبص فى الاوضه وهيا بدور على سيف فى الاوضه لتراه يقف فى الشرفه...
فدخلت وقالت = احم سيف بيه...اتفضل كبايت القهوا بتاعت حضرتك
راح سيف لها و اخد منها كوب القهوا و حطه على التربيزه وقال = بصراحه انا طالب القهوا مخصوص لاشوفك و اطمن عليكى...انتى كويسه انهارده؟
افنان بابتسامه = اه الحمدلله وشكرآ انك انقذتنى من الغرق
سيف باعين تمتلأ بالرغبه = انااا مأنقذتكيش من الغرق وبس...ومن المو*ت كمان
كان سيف يقصد عندما عمل لها تنفس صناعى فحمرت خدود افنان بخجل شديد وهيا بصه للارض فرفع سيف اديه و رفع وجهها له وهوا ينظر لاعينها بعشق...
وقال = انتى عيونك ازاى حلوين كدا...انتى عارفه انى كنت خايف اوى عليكى
افنان بضعف = بجد كنت خايف عليا
سيف وهوا يقترب منها ببطء = ايوا...كنت مرعوووب عليكى اوى اوى
و فجأه تمكن سيف من شفايف افنان برغبه ففجأه زقت افنان سيف بصدمه و سبته و جرت على بره بسرعه بصدمه من اللى حصل فضرب سيف راسو بضيق من اللى عمله...
وقال = غبييي...ايه اللى انا عملته دى بس اففففف
اما عند افنان فنزلت افنان بسرعه لاوضتها و قفلت الباب و قعدت على الارض بصدمه من اللى حصل وهيا حطه اديها على فمها و دمعها نزله بزهول من اللى حصل...
.. بعد وقت ..
.. فى عزبت اسماعيل الحديدى ..
رحب اسماعيل و حوريه و تارا بعاصم و اولاده بطريقع لطيفه و دعاهم نحو تربيزت الفطار...
فقالت حوريه بلطف = بجد نورتو مزرعتنا بوجدكم
عاصم = شكرآ يا مدام حوريه...وبجد المزرعه جميله جدآ
اسماعيل = اخدها بسرع لقطه...كانت بتاع باشا كبير كان قاعد فى مصر فاشترتها منه بمبلغ خرافى...بس المزرعه تستاهل المبلغ اللى اتحط فيها
عمر = هيا فعلآ تستاهل يا اسماعيل بيه
تارا بابتسامه = ايه رأيكم بعد ما نفطر نركب الاحصنه سوا و تشوفو المزرعه كلها...بجد هتعجبك اوى يا سيف
سيف بضيق مدارى = بجد...دلوقتي نشوف
وفطر الكل مع بعد وبعد الفطار راحو الاربع شباب ركبو الاحصنه مع تارا مابين جلسو الكبار يشربون الشاى وهم يستمتعون بهوا العزبه الرائع...
فكانت تارا مشيا بحصنها جنب حصان سيف فقالت = وووووووووووو...
🦋 خادمة الالفى 🦋
part : 7 🦄
كان سيف ماشى وهوا فوق الحصان ولكن عقله كان مع افنان فأزاى هوا عمل كدا معاها و هيقول ليها ايه على اللى عملته دى فقتربت تارا منه بالحصان بتعها...
وقالت = سرحان فى ايه؟
سيف = فى حاجات كتيره...ساعات مش بتبقى لقيا مبرر لحاجه انتى عملتيها فى لحظت ضعف
تارا بابتسامه = صح...بتحس انك بتتصرف تصرفات انت مكنتش مجهز ليها او مستعد ليها...اذا كنت بقا متعصب او مبسوط
سيف بتعجب = عجيبه...شكلك انتى كمان مريتى بده
تارا بتنهيده = انا عيشه فى ده يا سيف...شيفه الغلط و بابرر لنفسى انه صح و شيفه بردو الصح و بردو بابرر لنفسو ان ده غلط...مجنونه صح 😂
سيف بضحك = لا خالص...صح انا كنت عرفت قبل كدا ان عندك اخت
تارا بحزن = اخت...كان عندى اخت و ما*تت يوم عيد ميلدها...كانت يوميها هتم السنه فى وسط علتها...بس بقا ربنا اخترها تكون من ملايكو
سيف بتسائل = باين عليكى انك كنتى بتحبيها
تارا بحزن = هيا اصلآ جت من كتر ما اتمنين ان يكون عندى اخت...و اول ما اتحققت امنيتى...ما*تت 🥺
سيف بحرج = البقاء لله...انا اسف اوى انى فكرتك بيها
تارا بابتسامه خفيفه = انا يمكن منستعاش يا سيف بس اللى مفرحنى ان قبل ما تمو*ت كنت وخده معاها صور و فتيوهات كتير...ولسه لحد دلوقتي لما بتيجى على بالى بروح اتفرج على صورنا سوا ونام
سيف = هيا دلوقتي فى مكان احسن
تاره بابتسامه = اكيد (ثم ضحكت وقالت = ههههههههه عجيبه 😂
سيف باستغراب = فيه ايه؟
تارا بتنهيده وهيا مبتسمه باستغراب = بصراحه توقعت منك اسأله كتيره و كنت محضره نفسى بالجواب لكل اسألتك...بس انت فاجأتنى يا حضرت الظابط بسؤلك عن اختى الله يرحمها
سيف بمرح = امممممم منا محدش يتوقعنى 😂
ضحكت تارا وهيا بصالو بحب فكان عمر و ادم و امير متبعين سيف و تارا وهم يتحدثون مع بعض...
ادم بتعجب = هيا ايه الحكايه...حاسس ان الودوده ده وراه حاجه
عمر بسخريه = انت مش شايف يابنى استاذ اسماعيل من ساعة ما جينا وهوا مسبش ابوك ازاى...حاسس ان الحوار ده كلو وراه جوازت مصلحه ههههه
امير وهوا ينظر لسيف و تارا = انا مش شايف خالص انها هتكون جوازت مصلحه...مش شايف الانتماج اللى مابين سيف و تارا فى الكلام
ادم بسخريه = انت مش واخد بالك يا غبى انت...ان سيف فى العاده كدا...وبعدين ما انت عارف اخوك و علاقاتو المنسيه لينسا البنت اللى حبها زمان بيهم...و شكل تارا عجبتك بس لغرد معين وبس...مش جواز و حب زى ما انت فاكر
امير بتعجب = انت بتقارن بنت الحديدى بفتيات الليل اللى يعرفهم سيف هه...يابنى دى مختلفه و لزقه بغرا يعنى لو حصل مابنهم حاجه هتكون فرصتها هيا و ابوها و ممكن تصور كمان اللى هيحصل عشان لو سيف نسا كاعدو توريلو الفتيو و بكده تدخل براحه فى علتنا و تحقق مراد ابوها اصلآ من الاول
عمر بصدمه = انت بتقول ايه يا امير...احترم نفسك و انت بتتكلم عم البنت...تارا مشفناش منها حاجه اصلآ لتقول كدا عنها...وبعدين انت عارف و متأكد ان مش اخوم ان حد يجبره على حاجه...فيستحسن تسكت انت وهوا و بطلو هرى على الفاضى
امير لنفسه بخبث = مين قالك ياخويا ان هيهدالى بال إلا لما اجوزكم انت التلاته و اطمن ان افنانى ليا انا...انا عشان افنان مستعد اعمل اي حاجه عشان محدش فيكم يحاول يوصلها...لانها بتعتى انا وبس
.. فى فلا الالفى ..
كانت افنان بتغسل الموعيد بيد مرتعشه و ذلك المشهد لا يفارق عقلها ففجأه وقع من ادبها طبق و انكسر لمأت قطعه ففضلت افنان بصه للطبق بانقباض فى قلبها...
فجت امينه وقالت بخوف = افنان...افنان انتى كويسه يا حببتى
مدام عنيات بحده = ايه اللى عملتيه ده...تمن الطبق اللى كسرتيه ده مخصوم من مرتبك...مافهوم
تجاهلتها افنان و جرت بسرعه على اوضتها و امينه وراها بقلق عليها فدخلت افنان اوضتها و فضلت تعيط باختناق...
فقالت امينه بقلق = بت يا افنان مالك...ايه اللى حصل ليه بتعيطى اكده...ايه اللى حصل
افنان بدموع = م مافيش حاجه حصلت...بس مخنوقه شويه...و و ماما وحشتنى جوى و حضنها وحشنى
امينه بشك = لا يا افنان انتى مش بتقولى الحقيقه...انا عرفاكى كويس جدآ...ايه اللى حصل خنقك كدا يا افنان
افنان بتوتر = هقولك... 😓
وحكت افنان لامينه اللى عمله سيف و فضلت تعيط جامد فقالت امينه بصدمه = طب ونتى مرزعتهوش بالقلم ليه يا افنان...حقه قليل الربايه و معندوش حيا
افنان بدموع = مش عارفه يا امينه...بعد ما عمل كدا محستش بنفسى عاد...هربت من قدامه على اوضى علطول وفضلت اعيط اعيط...بس لما عمل كدا انا فعلآ مكنتش حاسه بحالى...كأن جسمى اتخدر فجأه
امينه بجديه = افنان...انتى ايه اللى بتقوليه ده...انتى تحمى نفسك بروحك عشان لو سبت نفسك هتداسى يا افنان...احنا غلابه و مش زى سيف و امثالو فى العالم ده...يعنى لو مشعرنا خانتنا شويه هنترما رميت الكلاب و محدش هيشفق علينا و هنداس باوحش جزم عند العالم الاغنيه دول
افنان بصدمه = انتى بتقولى ايه يا امينه...انا مستحيل افرد فى شرفى انتى اتجننتى...ما تركزى فى كلامك ده
امينه = انا حاسه انك بتحبى سيف من اول ما جيت هنا يا افنان...بس احنا غلابه يا افنان...يعنى لو مشينا ورا مشاعرنا هنودى حلنا للهلاك عشان كدا لو الوضع زاد عن كدا فلازم نسيب فلا الالفى و نشوف شغل فى حته تانيه يا افنان
افنان بصدمه = نسيب الشغل هنا...وبعدين انتى مالك بدمعى ليه و انتى بتتكلمى
امينه بدموع = عشان انا حاسه اننا مش خرجين من هنا مرتحين يا افنان...المهم صح نسيت اقولك ان فيه حد سأل عليكى و كان قالب الدنيا عليكى
افنان بتوتر = جوز امى صح...هيمو*تنى اول ما يلقينى انا عارفه...ده راجل مفترى و معندوش رحمه و...
امينه بمقاطعه = اصبرى يابنتى وسمعينى...اولآ جوز امك باشا ولا سائل اصلآ فاللى هربت دى...والحمدلله طبعآ عشان تكونى مرتاحه من شرو...بس اللى سأل عليكى هوااا كمال
امينه بدهشى = ايييييه...انتى قولتى مين يا امينه...كـ كمال ازاى يعنى...هوا رجع البلد...مش كان مسافر و قال انه هيستقر بره...جاي يرجع دلوقتي هههههه 🥺
امينه بصدمه = افنان...انتى لسه بتحبى كمال؟
افنان باختناق = كمال ايه اللى لسه بحبه...كمال انتى عارفه ان من وقت ما سبنى و سافر من تالت سنين ونا محيتو من قلبى للابد...بس كمال مش سهل و مجمون وممكن يقلب الدنيا لحد ما يلقينى و يرجعنى تانى البلد ونا والله مستعده امو*ت نفسي ولا انى ارجع اعيش تانى مع جوز امى الراجل الجزر ده
امينه بمحولت تطمنها = متخفيش يا افنان...كمال حتا لو لقاكى مش هيرجعك لبيت جوز امك...هيرجعك لبيته يا هبله...انتى مشفتيهوش كان خايف عليكى اد ايه
افنان بدموع = منا كنت معاه يا امينه و رمانى و سبنى ومسألش فى البنت اللى كانت مكرثا حيتها عليه و بس و فضل السفر عنى و سافر و مسألش فيا...فملوش حق دلوقتي يرجع يدور على افنان
جت امينه تتكلم ولكن فجأه فتحت بنت من الخدم باب الاوضه وقالت = انتم هتباتو هنا ولا ايه انتى وهيا... مدام عنيات شيطه فى الكل و طلباكم فى المطبخ حالآ
امينه = طيب روحى انتى (ثم قالت بافنان بتنهيده = يلا نكمل شغلنا و لما نخلص نبقا نكمل كلمنا
افنان مسحت دمعها وقالت = روحى انتى ونا جيه وراكى اهو
اومأة لها امينه و خرجت و سبتها فقامت افنان و بصت للحديقه الجميله من شباك اوضتها الصغير و اخذت نفس عميق...
وقالت = كل حاجه هتكون كويسه...اطمنى يا افنان اللى جي احسن من اللى راح...وانتى هتقدرى على كل حاجه و مش هتسمحى لحد يضيع حلمك
وعندما تذكرت افنان الحلم تذكرت حلمها و حلم ابوها بأنها تكون بشمهندسه و تفرح ابوها بيها فى قبره...
فقالت بابتسامه جميله = انا لازم اقدم فى الكليه...لازم احقك حلمك يابوى و تشفنى من فوق ونا بشمهندسه اد الدنيا و هيحصل 🥰
وخرجت افنان بأمل بأنها تنسى اي حاجه و تسعا بتحقيق حلمها و حلم والدها...
.. فى قنا ..
كان جالس شاب بملامح حزينه هوا ينظر للارض الوسعه من قدامه وهوا يتذكر حببته اللى سبها و سافر و جرحها فى اكتر وقت كانت تحتاجو فيه ولكن مكنش هوا الراجل اللى يستاهل جوهره زيها...
فحط ايده على قلبه وقال = انتى فين يا افنانى...انا عارف انى مستهلش واحده زيك صبرت كتير و ضحت كتير جوى عشانى...و فى الاخر فضلت نفسى و سفرت و سبتك لحالك برغم انى خابر انى بمعناتك مع جوز امك...بس كنت انانى و سبتك ومشيت
واخرج كمال سلسله من تحت جلبيته و كاز نازل منها خاتم جميل فتنهد بعمق و تذكرها عندما اتده الخاتم ده من تالت سنين...
Flash Back...
افنان بدموع = انت بتقول ايه يا كمال...يعنى ايه مسافر و سيبنى اهنه لوحدى...ط طب خدنى معاك مكان ما تروح...بص اكتب عليا ونا هكون معاك على الحلوه و المره لحد ما تحقك حلمك
كمال بضيق = صعب يا افنان...حقيقى صعب جدآ...انا دارى ببهدلت الغربه و مش عارف واصل اذا كنت هنجح هناك او لا...ونا مش عاوز امرمضك يا بنت الحلال و الاحسن انك تكونى اهنه وسط ناسك...ونا اول ما اكون حالى هاجى و هشتريلك دوار احلا بكتير من كل اللى اهنه و هاخليكى تكملى تعليمك و تحققى حلمك و حلم ابوكى الله يرحمه...غير كل ده...انى اما اطلب يدك من جوز امك مش هكون خايف ليرفضنى لانى فقير يا افنان
افنان بكبرياء = ونا مش هستنا يوم واحد مستنيه واحد انانى زيك يا كمال
كمال بصدمه = يعنى ايه كلامك ده يا افنان؟
شالت افنان الخاتم من اديها و حتطها فى ايد كمال بدموع وقالت = يعنى خلاص يا كمال...كل حاجه انتهت مابنا...انا عيشه فى عذ*اب مع جوز امى و مش مستعده اقعد سنين تانيه فى صبر على امل كذاب...مع الف سلامه يا كمال و ياريت مشفكش تانى فى حياتى
وسبته افنان و مشت بدموع على حالها و قلبها يألمها بشده و كمال باصص ليها بصدمه...
Back...
غمض كمال اعينه وقال = سامحينى يا افنانى...جريت ورا احلامى و رميت قلبى ورايا و قولت كدا هقدر اوصل ليكى...بس فى الحقيقه انا فشلت اوصلك ولا اكسب قلبك الغالى يا افنانى
.. فى دوار خلف الشهاوى ..
كانت عبيره قعده على الارض تبكى بشده وهيا ربطه رسها بطرحه وقالت = بنتى ضاعت منى يا خلف...انا قلبت الدنيا كليدها عن افنان و مش لقياها...و اهه امينه حصلتها و هربت زييها و راحو البنات يا خلف
خليف بحده = فى الف داهيه و ياريت المركب اللى تودى متردش تانى...البت الخاطيت دى لو رجعت هيا والتانيه مش هيكملو اهنه دقيقه واحده و اكون انا و اهل البلد دفننهم بالحيا لنغسل عرنا منهم
عبير بصدمه = لا...لا يا خلف بلاش يكون قلبك قاسى على البنات...انت عارف زين ان افنان و امينه اشرف بنلت اهنه و عمرهم ما يغلطو و يعملو فى نفسهم اكده واصل...بالله عليك دورلى على بتى يا خلف ووعدك اي حاجه هتطلبها هنفذهالك
خلف بخبث = تمام...يبجا تكتبيلى الدوار ده بأسمى و الاراضى كمان يا عبير
عبير بصدمه = حرام عليك يا خلف...عاوز تاخد حق البنت اكده...انت ناسى ان الدوار ده و الاراضى اللى حولين الدوار مكتبين بأسم افنان عاد
خلف ببرود = عارف...والله ايه همك دلوقت...تلاقى بتك ولا تحفظى عن حقها وانتى متعرفيش واصل اذا كانت راچعه فى يوم او لا
عبير بدموع = خلاص يا خلف...هعملك كل حاچه تردها بس رچعلى بتى ارجوك
خلف بمكر = اوعدك هعمل المستحيل لارچعلك بتك لحضنك يا عبير
وقام خلف و خرج بنظرات خبيثه وقال = هه غبيه جوى جوى يا عبير...بتك لو رچعت هترچع لهلكها بعد ما اخد منها كل حاچه...املكها و برائتها و رحها...بعد ما ادفنها بالحيا و محدش هيحط عليا اللوم...اب و بيغسل عارو من الفچره اللى جابت لعلتها العار هههههههه 😈
.. تسريع الاحداث فى عربيت عاصم ..
كان عاصم قاعد هوا و سيف فى الكرسى الخلفى من العربيه و السائق بيسوق بيهم فى اتجاه الفلا...
فقال عاصم = هونا كلمتى ليه مش بتتسمع يا سيف
سيف بدون ما ينظر له = ونا خلفت كلمتك فى ايه يا بابا...مش جيت معاك مشوار العزبه خلاص...مع انك عارف انى جاي معاك غصب عنى
عاصم بضيق = مافيش حاجه اسمها غصب عنك يا سيف...انا ابوك و عاوز مصلحتك يابنى و مصلحتك مش انك تعيش عمرك كلو شايل ذنب اختيار اخترته غلط فى اول حب ليك...تارا بنت جميله و محترمه و بنت ناس كويسين و طول اليوم ملاحظ ان البنت بتحاول تفتح معاك موضيع و انت ولا انت هنا...قولى انت عاوز ايه يا سيف
سيف باختناق = مش عاوز حاجه خالص يا بابا و عن اذنك كفايه كدا لانك عارفنى كويس...وعارف انى مش مابعملش حاجه غصب عنى (ثم قال للسائق = وقف على جنب يا علي
عاصم بصدمه = رايح فين؟
سيف ببرود = والله حضرتك يا بابا عارف بروح فين وقت ما بكون مش طايق نفسى ( ثم عاد كلامه للسائق بغضب = قولت اقف على جنب
وقف السائق على جنب فنزل سيف بضيق و اوقف سيارت اجره و ركبها و مشا بغضب...
فقال عاصم بضيق للسائق = اتحرك يا علي
علي بإيماء = حاضر يا عاصم بيه
وتحركت عربيت عاصم و عربيت عمر خلفه فقال عمر باستغراب = ايه اللى حصل...سيف نزل ليه من العربيه و مشا
ادم = هتلاقيه شد فى الكلام مع بابا كلعاده...امشى امشى هموت ونام
امير بنعاس = مين سمعك انا كمان هموت ونام انهاردن كان يوم طويل اوى و اللى اسمه اسماعيل ده صدعنى رغى رغى طول النهار
ادم بضحك = ههههههههه عاوز ينال رضا عاصم الالفى ياسيدى...فلازم طول الوقت يقوله هوا اد اي راجل كويس و شاطر و بتوحدهم هيكونو حاجه كدا تكسر اي عدو يحاول يدخل مابنهم
عمر بهدوء = بس على فكره...بابا مش مقتنع بولا كلمه من كلام الراجل ده...وكل اللى حاسس انه بيفكر فيه دلوقتي هوا ازاى يقنع سيف بتارا يا اخواتى
ادم =ومش هيقتنع بيها كمان مهما بابا حاول...منها لله النصابه اللى دخلت حيانو دى وخلدو شايف كل الحريم خينين و زيها هيخدعوه...مع انها كانت بنت ظريفه و كانت ليقه على سيف جدآ...بس على رأيي المثل...ياما تحت السواهى دواهى
امير بقرف = ولا و بقيت بيئه يا ادوم...منين جبت المثل ده
ادم بضحك = من البت افنان ههههههه كانت فى يوم بتتكلم مع البنات فى المطبخ و قالت المثل ده و من وقتها وهوا لزقه فى لسانى
عمر بابتسامه = والله افنان دى عجيبه...من يوم ما جت الفلا و غيرت حاجات كتيره اوى فى الفلا...كل حاجه فيها سِحر بصحيح
امير بغيره = جرا ايه ياعم عمر انت و ادم...مالكم عمالين تتكلمو عن البنت كدا ليه...فضو السيره ده و كفايه كلام عنها...خلاص
ادم بغيظ = مالك يا امير بتزعق كدا ليه...هوحنا قولنا حاجه...وبعدين انا اللى عاوز اسأل مالك يا امير هااا كل ما تيجى سرتها تتعصب و تقفل الكلام...انت حاطت عينك على البنت دى ولو ايه
امير بغيظ = والله محدش له دخل و ياريت معدناش نتكلم عنها احسن خلاص
وبص امير للشارع من الشباك بضيق فنظر عمر و ادم لبعض برفض فكرت ان امير حاسس بحاحه نحيد افنان و كل واحد منهم بيفكر فى مشعره لها...
.. بعد وقت فى الديسكو ..
كان سيف يقف بضيق على البار يشرب ويشرب بشراها وهوا بيحاول ينساها ولكن كل ما ييجى المكان دن يتذكرها و يتذكر اول لقاء لهم...
فقال باختناق = نفسى ارميكى من راسى خالص يا كيندا...لكن كل مكان بشوفه بيفكرنى بيكى و بخينتك ليا...ضحكتى عليا و خدعتينى بأسم الحب و فى الاخر خايف احب تانى عشان متخدعش تانى و ينكسر قلبى من تانى
جت بنت بدلال و سندت على كتب سيف وقالت = جرا ايه يا جميل...مين اللى مزعلك اوى كدا
سيف ببرود = والله حاجه متخصكيش (ثم نظر ليها من تحت لفوق وقال = بتخدى كام فى الليله
البنت = الله مالك حامى كدا عليا...ما تدلعنى شويه و تقولى اسمك ايه يا جميل انت و بعدين نفكر فى اللى بعد كدا يا برنس
سيف ببرود وهوا بيشرب من الكاس = خلاص مش مهم...روحى شوفى زبون تانى
البنت = لالا خلاص...باخد فى الليله 500 جنيه...هااا عندك ولا عندى 😉
اخد سيف اغراده وقال = ورايا وانتى تعرفى
البنت بضحكه عاليا = هيهيهيهي وراك يا برنس...كشر اوى بس عجبنى
.. فى فلا الالفى ..
كان قاعد عاصم كاعدو يقرأ فدخلت افنان بكبايت عصير لمون وقالت = عاصم بيه...كنت عارفه انك لسا صاحى فجبت ليك كبايت لمون تروق بالك بدل ما اعملك قهوا و تسهرك
اخد عاصم منها كبايا اللمون وقال بابسامه = تسلم ايدك يا افنان...والله عمر ما العمال اللى عندى دول سألو فيا زيك كدا
افنان بطيبه = ربنا يخليك للكل يا عاصم بيه و نفضل دايمآ كلنا مدلعين على حسك يا بيه و انت بس تأمر وحنا ننفذ علطول يا باشا
شرب عاصم من الكوب وقال بابتسامة فهم = تمام يا افنان...بس يستحسن تجيلى دغرى عشان مليش فى اللف و الدوران يا نصابه انتى 😂...قولى عوزه ايه يا افنان؟
هرشت افنان فى شعرها باحراج شديد وقالت = يادى الاحراج اللى الواحد فيه...دايمآ كدا قافشنا يا عاصم بيه ههههههه 😅
عاصم بضحك = هههههه عيب عليكى يابنت...تنا مربى اربع صبيان كل واحد فيهم بدماغ شكل و كبرتهم لوحدى لحد ما بقو رجاله زى منتى شيف...فيلا بلاش لف و دوران و قولى عوزه ايه؟
افنان بتوتر = بصراحه عوزه أقدم فى كلية الهندسه و محتاجه مسعدت حضرتك
عاصم = هندسه مره واحده...ما شاء الله...وانتى هتعرفى توفقى مابين درستك و شغلك يا افنان
افنان بثقه = طبعآ يا بيه...والله ما هأثر فى حاجه اهنه او اهنه...بس انت اقف جنبى وبحسك هيقبلونى بسرعه فى الكليه و ساعدها و هاخليك تفتخر بيا يا عاصم بيه و يزيد فخر الناس بيك لانك ساعد بت غلبانه زيي لتتحقق حلمها
عاصم بضحك = ههههههههه اه يا بكاشه...كل ده ليه يا افنان...بصى مدير الكليه فعلآ صديقى...ادمى ورقك ونا هكلمه و اعتبرى نفسك طالبه فى الكلين من دلوقتي ولو فعلآ نجحتى فى درستك و بقيتى بشمهندسه اد الدنيا فاعتبرى نفسك موظفه فى شركت الالفى للهندسه...تمام كدا
افنان بسعاده = شكرآ اوى اوى اوى اوى يا عاصم بيه ربنا يخليك يارب و يبعد عنك من يعديك يارب يارب يا هاصم بيه
عاصم = ماشي يا مجنونه...يلا خدى الصنيه و روحى نامى بقا الوقت اتأخر
افنان بفرحه اخدت الصنيه و خرجت بسعاده لا توصف لمسعدت عاصم بيه ليها فخرجت افنان من غرفت عاصم و جت تنزل و فى نفس الوقت كان طالع ادم من على الدرج...
وقال = ايه سر الابتسامه الجميله دى على اخر الليل
افنان = لان قريب هاحقك حلمى واخيرآ يا عمر بيه
ادم = بيدهيقلى عرفت ايه هوا الحلم...سمعتك وانتى بتكلمى امينه على انك عاوزه تدخلى كلية هندسه
افنان = صح...و طلب من عاصم بيه المساعده و هوا قالى انه هيساعدنى هيييه هيييه
ادم بضحك = هههههههههههه شكلك طفله اوى وانتى متحمسه كدا...طب بصى ايه رأيك لو اخدك بكره جولا تتفرجى على كليتك و تشترى لبس جديد للكليه
افنان بتوتر = لالا بلاش تتعب حالك...انا هبقا استأذن من عاصم بيه و هاروح انا و امينه نشترى حاجات لزوم الكليه و كدا
ادم باستغراب = هيا امينه معاكى فى الكليه؟
افنان بتوضيح = لا...امينه مش معايا...امينه فى معهد فن زغرفى
ادم = ما شاء الله...طيب انا بكره فاضى و مافيش عندى شغل و كدا كدا انا ليا حبايبى فى الكليه و هيسعدوكى فى حاجات كتير...فحضرى نفسك انتى وامينه بكره هاخدكم تجيبو كل اللى انتم عوزينه و تشوفى كليتك الجديده ياستى
افنان بتوتر = طب اكده مش هنتعبك معانا
ادم بابتسامه = لا خالص...انتى تأمرى...يلا تصبحى على خير
افنان = وانت من اهل الخير
راح ادم لغرفته و نزلت افنان بسعاده لا توصف فلقت امينه وقفه فقالت = ايه اللى لسه مصحيكى يابنتى
امينه = عادى...انتى كنتى بتتكلمى مع ادم فى ايه
افنان بتعجب = ولا حاجه...عرض عليا اننا نروح بكره معاه نشترى هدوم جديده عشان الكليه و هياخدنى للكليه اشفها...انا مبسوطه اوى يا امينه
وبستها افنان من خدها و سبتها و مشت فأخذت امينه نفس عميق وقالت = ونا خيفه اوى من اللى جي يا افنان
.. عند سيف ..
قام سيف من على الفراش و لبس ملابسه و تبقا عارى الصدر وقترب من الشرفه واشعل سيجاره و فضل ينفخ فى دخنها بضيق شديد...
وقال = ووووووووووو...
🦋 خادمت الالفى 🦋
part : 8 🦄
قام سيف من على الفراش و لبس ملابسه و تبقا عارى الصدر وقترب من الشرفه واشعل سيجاره و فضل ينفخ فى دخنها بضيق شديد...
فقال بحده للبنت وهوا مزال سكران = قومى غورى من هنا...مش عاوز لما افوق من الزفت اللى شربه اشوف خلقتك قدامى
البنت قامت ولفت الملايه حولين جسدها وقالت وهيا محوضه رقبته من الخلف = ليه بس كدا يا عسل...دى الليله كانت حلوه اوى...هونتا متبسطش ولا ايه؟
فجأه مسكها سيف من شعرها بقرف وقال = ونا هنبسط مع واحده رخيـ*ـصه زيك ليه...هااا...انتى و امثالك متستهلوش إلا الحر*ق وانت حيين...قدامك 5 دقايق و مشفش وشك هنا و الفلوس اللى عوزاها و بزياده هتلقيها على التربيزه اللى جنب السرير...يلاااا
وزق البنت بعنف على الارض فقامت البنت و قالت بغيظ = براحه عليا شويه يا باشا...انا اه فتات ليل لكن مش فى الشغلانه دى بمزاجى لتسمعنى حضرتك البقين دول...وتشكر بردو يا باشا
وسبته البنت و لبست هدمها و اخدت الفلوس بغيظ و بصت لسيف بضيق و خرجت من الاوضه فمسك سيف زجاجت الخمر و جلس على الارض جنب الفراش...
وقال بغضب = رخيـ*ـصه...كلكم رخا*ص ومتستهلوش الرحمه ولا العطف...اما هيا لا...هيا مختلفه...مش زييهم ولا هتكون زييهم...عينها مليانين بالبرائه و الحيا...معاها بحس انى انسان بيحس و يصدق و يحب...و حاسس انى حبتها...ايوا حاسس انى بحبك يا افنان...حبيتك فى الوقت اللى كنت مش متثور فيه ان قلبى يدق لواحده تانى...بس مش اي واحده...انتى مش زى باقى البنات يا افنان
وفضل سيف يشرب من الزجاجه حتا نام من كتر ما شرب الخمر...
.. فى اليوم التانى ..
كانت افنان ماشيه مع ادم بانبهار من شكل الكليه اللى هتدرس فيها فقالت = الله...الكليه جميله جوى جوى يا ادم بيه
ادم بابتسامه = بلاش تقوليلى بيه انهارده خالص يا افنان و حولى معديش تقولهالى تانى...لانى مش بحب بيه دى و غير كدا املى مركزك يابنتى...انتى كمان كام سنه هتكونى الباشمهندسه افنان و يمكن كمان استغلك فى شغلى و اخدك عندى فى شركتى بالاكراه و سيبك من الراجل ابويا ده خالص 😂
افنان بضحك = هههههههههههه لا بردو يا ادم بيه...العين متترفعش عن الحاجب و انتم ليكم قمتكم...و قمتكم غاليا عليا جوى جوى...و بعدين اتخرج انا بس من اهنه و ابجا اشوف حظى هيكون فين عاد
ادم = ماشى يا ستى...بس بردو مسمعش منك انهارده خالص بيه دى...مافهوم
رفعت افنان اديها على رسها 🫡 وقالت = مافهوم يا باشا ادم بيه
ادم = واضح كدا ان مافيش امل
افنان بمرح = اما ما*تت يا بيه و قبليها بنتها تفائل و قريب امها شغف هتحصلها
فضل ادم يضحك جامد وقال = والله العظيم مجنونه
افنان بضحك = والله العظيم عارفه و ابصملك بال10 يا باشا لو عاوز 😂
وفضلو يضحكو لحد ما قابل ادم المدير و افنان قعده بره على اعصبها و بعد ربع ساعه خرج ادم هوا و المدير فوقفت افنان بتوتر...
فقال المدير لادم باحترام = مع السلامه يا ادم بيه و سلملى على والد حضرتك و طمنه
ادم بابتسامه = تمام و ان شاء الله لينا قعده تانى يا استاذ ابراهيم
ابراهيم = لا ما انت وعدنى خلاص بأننا لينت قعده مع بعض يا باشمهندس ونشرب مع بغض القهوا...ولا خلاص عشان طالبى الممتاز اتخرج يبقا نتنسا كدا
ادم = ازاى بس يا ايتاذ ابراهيم...هونا هنسا معملت حضرتك معايا وقت ما كنت بدرس هنا قبل مسافر و بتمنه نفس المعامله مع طالبتك الجديده و ان شاء الله هتكون متفوقه عنى كمان
ابراهيم = لا دى كفايه شهادتك انت و عاصم بيه لاحطها جوا عيونى كمان
ادم = تسلم عيونك يا استاذ ابراهيم (ثم بص لافنان وهيا وقفه ومش فاهمه حاجه وقال بابتسامه = تعالى يا افنان...احب اعرفك يا استاذ ابراهيم بالباشمهندسه المستقبليه افنان
سلم ابراهيم على افنان بنظرات اعجاب فقالت افنان = اهلآ وسهلآ يا ابراهيم بيه
ابراهيم باعجاب = لا بيه ايه...ابراهيم بس...بس ما شاء الله...بقا القمر دى هيا اللى عملين توصونى عليا...لا دى تتحت فوق الراس و العين كمان
ادم بغيره و بصوت حاد = لا كويس لو اخد بالك منها و بسسس يا استاذ ابراهيم...اكيد فاهمنى
ابراهيم بتوتر = اكيد اكيد يا ادم...طب عن اذنكم و نشوفك بقا يا افنان فى اول الدراسه
افنان بسعاده = ان شاء الله يا استاذ ابراهيم
دخل ابراهيم بعد ما ودع ادم فقال ادم بغيره و ضيق لافنان = هوا فيه ايه...انتى مشيا توزعى ابتسمات للكل...معديش تبتسمى لحد تانى
افنان باستغراب = و المفرود كنت اصوت فى وشه يا ادم بيه
ادم بغيظ = مش قولتلك ادم بس...يابنتى حولى تفصلى مابين الفلا و بره...و اتعملى مع الناس من فوف دايمآ
افنان بحزن = ما دى حققتى يا بيه...انا خدامه عندكم و العين...
ادم بتكمله = متترفعش عن الحاجب...خلاص عرفنا... لكن انتى هتكونى باشمهندسه يا افنان و لازم تبنى لنفسك مركز و مكانه كبيره...و بعيدين انتى مش خدامه...انتى عامله عادى و دى وظفتك اللى بتكلى منها عيش...وادرى ان برغم انك خدامه زى ما بتقولى بس قدرتى تعملى اللى من عيله غنيه و مقدروش يعملوه...فبعد كدا اي كلام هقولهولك يتنفذ يابت و بلاش تتعبينى معاكى
افنان بضحك = ههههههههه حاضر والله يا ادم بـ...
ادم بحده = ادم بس...مافهوم
افنان حطت اديها على رسها مجددآ وقالت = مافهوم يا باشا
ضحك ادم و مشم نحو العربيه اللى سيبين فيها امينه قعده بملل تنتظرهم فنظرت امينه للعربيه بهيام لان كانت ريحت ادم تملأ العربيه فأيد امينه اخدتها تتلمس دركسيون العربيه مكان ما بيحط ايده ادم و فضلت تحرك اديها على العربيه بابتسامه جميله ففاقت من هيمها بالعربيه على حد بيخبط على ازاز الشباك من جنبها فبصت بخضه لتتفاجأ بشاب ينظر لها بنظرات غريبه وهيا كانت فتحه ازاز الشباك نص فتحه...
فقال = ايه اللى مقعد الجميل لوحده كدا ياترا؟
امينه بحده = وانت مالك يا جدع انت؟
الشاب بابتسامه = مالى ازاى...انا واحد بقدر الجمال و جمالك معدش عليا قبل كدا...بقولك تيجى و اديكى اللى انتى عوزاه
امينه بغضب = لا ده انت مجنون بقا
وبزقت امينه فى وشه و راحت زقاه جامد لورا و كان هيقع ولكن لحق نفسه فنزلت من العربيه وقالت = بقا عوزنى اجى معاك و تدينى اللى انا عوزله...طب تعالا يا روح امك و انا اديلك انا
وضربته امينه بالقلم و مسكته من شعرو جامد و الناس فضلت تتفرج عليهم و فيه منهم مصدوم و فيه منهم بيشجع امينه بشجعتها بضربها المتحر*ش ده...
فخرج ادم و افنان من بوابت الكليه فقالت افنان باستغراب = هيا ليه الناس ملمومه كدا؟
ادم بتعجب = هتلاقى فيه خناقه ولا حاجه
ركزت افنان فى الخناقه ثم قالت بضحك = ههههههههه لا مش خناقه دى امينه بتضرب ولد
ادم بشـ*ـلل = لا والله...وانتى بتضحكى على ايه يا هبله انتى...صبرنى يارب
وجرا ادم و افنان عند التجمع فقالت امينه بغضب = بقا عوزنى يا عر*ت الرجاله اجى معاك و تدينى اللى انا عوزاه...ليه شيفنى زى البنات اللى تعرفهم سيدك...والله منا سيباك يا متحر*ش يا ابن ال******
وفضلت امينه تضرب فيه فقترب ادم منها و اجا يعدها عن الشاب راحت امينه بدون اصدر ضربت ادم بالبكس لانها فكرته واحد منهم و رجعت تكمل ضرب فى الشاب و ادم حاطت ايده على عينه...
فضربت افنان على خديها وقالت = ينهار اسود...انت كويس يا ادم بـ...أأصد ادم بس
ادم رفع ايده وقال = كويس...بس الجزمه ضربتنى فى عينى أااااه...دى اخرت اللى يحوش
وراح ادم يبعد امينه تانى عن الولد اللى اتشلفت خالص فراحت امينه مرجعه اديها لوا و ضربته فى بطنه و افنان بتلطم على وشها بتوجس على الشغل اللى هيخسروه هما الاتنين بسبب الجزمه دى فراح ادم بغيظ حاوض امينه من الخلف و شلها بعدها عن الواد وامينه بتتحرك بعشوائيه و عوزه تضربه...
فقال بغيظ = بس بقا يا بنت المجنونه...انا زنبى ايه فى المعركه دى بس أااااه
امينه بصدمه = ادم بيه مال عينك
ادم بغيظ = مافيش...خبط فى حيطه...سيدك اللى لسه ضربانى بالبكس و فى بطنى...منك لله
امينه بصدمه وهيا بتشاوى على نفسها = انا اللى لسه ضرباك كدا...هههههههه طبعآ انا كدا مرفوده من الشغل
افنان بغيظ ضربتها على كتفها وقالت = انا ونتى ياختى بسبب جنونك ده...روحى منك لله يا امينه يابنت خالتى
امينه بدموع = بتدعى عليا يا جز*مه...طب مش هوا اللى عكسنى المتحر*شده...ووالله ما كنت اعرف ان انت اللى بتبعدنى عمه يا ادم بيه...بس والله والله ما اقصد اعمل كدا و...
ادم = خلاص خلاص يابنتى...ايه كل ده...انا عارف انك متقصديش...ومتخفوش ههههههههه مش هتترفدو ولا حاجه يا هبل انتم...بس قوليلى عملك اي الاخ ده
امينه بنرفزه = الحلوف ده جاي يقولى انا...تيجى و اديلك اللى عوزاه و كلام تانى المتحر*ش ابن الشبشب ده...لااااا انا اتعصبت تانى...انا راحه اكمل عليه 🏃♀️
مسكها ادم بسرعه من وسطها من الخلف وقال = استنى هنا يا بنت المجانين انتى...هوا الواد فيه حته سليمه اصلآ لتضربيه فيها يا مفتريه هههههههه...بس والله يستاهل عشان يحرم يعملها تانى مع بنت تانيه
افنان بأسف = والله اسفين يا ادم بيه على اللى حصل
ادم بابتسامه = لا مافيش مشكله لكل ده يا افنان...يلا يلا اركبو عشان نلحق نعمل شوبنج
امينه بحرج = مش حبين نتعبك مانا اكتر يا ادم بيه
ادم = ولا تعب ولا حاجه و ياريت تقوليلى انت كمان ادم بس...مافهوم يا بنات
امينه و افنان وهما حطين اديهم على رسهم 🫡🫡 = مافهوم يا ادم بيه
ادم بغيظ = حسبن الله...اركبى يابت انت وهيا يلااا
ركبت امينه و افنان بضحك و تحركو معآ و امينه طول الطريق بصه لادم بهيام من تحت لتحت تراقب بدقه تعبير وشه و نظرات اعينه و ابتسمته اللى تهوس...
فقالت لنفسها = ايه اللى جرارك يا امينه...هوا عمل فيكى ايه الجدع الوسيم ده...ينهارى على قلبى ده اللى هيودينى فى داهيه والله 😂
وبعد وقت وقفت عربيت ادم قدان مول كبير فهمست امينه لافنان بصدمه = بت يا افنان ده جيبنا فين ده... المول ده اللى يدخلوه يكون معاهم اقل حاجه الف او الفين جنيه ده لو مكنش اكتر من كدا...اما الفتافيت اللى معانا دى نجيب بيها جزيين لب ونقعد نقزقز فيهم و نتحصر على حالنا المأندل
افنان بضحك = هههه حرام عليكى هتجلطينى...اصبرى ثانيه (ثم قالت لادم بتوتر = ادم بيه مش انت كنت ناوى تخدنا مكان نشترى فيه هدوم لنفسنا
ادم بتعجب = ايوا امال احنا هنا بنعمل ايه...يلا انزلو عشان منضيعش وقت فى الرغى فى العربيه
امينه = هونتا مش شايف ان المول ده غالى حبتين على اتنين زينا
ادم بابتسامه = ليه هونتو كنتم نويين تشترو حاجه من جبكم لمؤخذه
نظرت افنان و امينه لبعض برفع حاجب وقالو معآ = امال ايه؟
ادم = انزلى يابت انتى وهيا انا اللى هشترى ليكم الهدوم...لحظو انكم مشيين مع راجل مش جوز دره
افنان برفض = لالالا ياااا ادممم مرفوض اللى بتقوله ده احنا جينا معاك لما انت صممت نروح سوا نشوف الكليه و تكون معانا وحنا بنجيب الهدوم غير كدا لا...ماشى
ادم بحده = انزلى يابت انتى وهيا و مش عاوز كتر كلام ولو كرمتكم نقحا عليكم اوى كدا فأي فلوس تتصرق هتتخصم من مرتبكم كل شهر...خلاص
امينه و افنان = كدا كويس جدآ يا باشا مصر
ونزلت افنان و امينه و ادم و دخلو المول و امينه و افنان ينظرون للمول بانبهار فاخدهم ادم لمحل ملابس فيه كل انواع ملابس السيداد فقابلته صاحبت المحل باحترام...
وقالت = اهلآ وسهلآ بحضرتك يا ادم بيه...نورت والله محلنا وحنا عملنا زى ما حضرتك ما امرت و خصصتا اليوم لحضرتك فقط انت و الهوانم
بصت امينه حوليها وقالت لافنان = مين الهوانم دول؟
افنان بتعجب = اشك انهم احنا...اشك بس مش متأكده خالص
ادم بسخريه = شكه بس...لا اتأكدى يا ماما و يلا روحو مع البنات
راحت افنان و امينه مع البنات و فضلت البنات تقيس الفساتين و الملامس المركه اللى كانت مرسومه عليهم بلمست ابداع بجد كأنها مفصله ليهم و كان ادم ينتظرهم فى الخارج وهوا بيتفرج على المجله و بيده كوب من القهوا فمر وقت طويل ولم تأتى اي بنت فبص فى ساعت يده...
وقال = كل ده بيعملو ايه دول...اففف اتأخرو اوى ونا زهقت من القعده لوحدى
وقام ادم ليشفهم و اول ما دخل المكان اللى فيه غرف تبديل الملابس ليستعجل البنات ولكن ملقاش اي بنت من بنات المحل هناك فجاء يخرج ولكن فجأه سمع امينه تطلب المسعده من احد بنات المحل...
= ممكن يا انسه تيجى تقفليلى السوسته لانى مش عارفه اقفلها...يا انسه ممكن تيجى تسعدينى...يا انسه انتى سمعانى بقولك ممكن تيجى تقفليلى السوسته لو سمحتى
فضل ادم واقف شويه بتوتر ثم راح نحو الصوت و دخل الغرفه اللى فيها امينه ليفتح اعينه بانبهار اول ما شاف امينه بفستان فضى لامع لحد الركبه واسع من تحت و ديق من فوق بحملات رفيعه جدآ و شعرها كلو جيباه على كتفها اليمين و بتحاول تقفل سوستت الفستان فقترب منها ادم و قفل ليها السوسته فرفع امينه وشها للمرأه اللى قدمها لتشكر البنت...
فقالت = شكرا اوى يا انسـ... 😳
ثم لفت بخضه عندما لقت ادم قدمها و قالت بخضه = أأدم بيه...أأنت هنا بتعمل ايه ح حضرتك
ادم بتوتر = عادى...كنت جاي استعجلكم فلقيتك بتطلبى من البنت تسعدك و مافيش حد بره فقولت اسعدك
امينه = و تسعدنى انت ليه...م ما كنت قولت لاي بنت من البنات تساعدنى هيا بدل ما تخش انت و تساعدنى
ادم بأسف = بجد اسف مفكرتش فده ساعدها...عن اذنك
وخرج ادم و سبها فحطت امينه اديها على قلبها بتوتر شديد و قلبها بيدق جامد كأنها فى سباق جرى ففجأه دخلت افنان للغرفه...
وقالت بصدمه = بت يا امينه ادم بيه كان عندك بيعمل ايه؟
امينه بتوتر = هيكون كان بيعمل ايه انتى كمان...كنت بنده لاي بنت تساعدنى لتقفلى سوستت الفستان و فجأه لقيتو فى ضهرى...يادى الكسوف اللى انا فيه دلوقتي...اقبله دلوقتي بأنهى وش
افنان بتنهيده = خلاص مش مهم...يلا غيرى هدومك ويلا نمشى بقا لانى تعبت...بس حقيقى شكلك مزه اوى بالفستان ده
امينه بابتسامه ببعض الاحراج = احنا فى ايه ولا فى ايه دلوقتي يا افنان...يلا افتحيلى السوسته دى عشان نمشى بقا
وفعلآ سعدت افنان امينه فى فتح سوستت الفستان و امينه وشها احمر من كتر الكسوف من ادم بأنه شاف ضهرها شبه عر*يان و خرجو هم الاتنين من غرفت تبديل الملابس و امينه بصه للارض بحرج فقام ادم لهم من مكانو...
وقال = واخيرآ خلصتو...تنا زهقت من القعده لوحدى كل ده
افنان = معلش بقا يا ادم بيـ...احم اصل انت عارف البنات و احنا حزرناك من الاول
ادم بضحك = ولا يهمك...بس يلا بقا عشان الساعه دخله على 7 بليل وحنا بقالنا هنا 4 ساعات
افنان = خلاص احنا خلصنا و شكرآ اوى ليك و لكرمك يا ادم بيه
ادم = بيه بردو يا افنان...امشى يا افنان بدل ما اتجنن عليكى
ضحكت افنان و مشت و امينه مفتحتش بقها من خجلها فجت امينه تمشى راح ادم مسك اديها فجأه فبصت امينه لايد ادم بتوتر و رفعت عينها ليه لتقابل اعينه الذى عشقتها من النظره الاوله...
فقال بلطف = بلاش كل الكسوف ده...على فكره ونا بقفل السوسته كنت مغمض عيونى...و بجد مفكرتش سعدها انى انده لاي بنت تسعدك فى قفلها
امينه بارتباك = خلاص يا ادم بيه أأنت مكبر الموضوع ليه...خ خلاص اللى حصل حصل...ونااا اسفه اوى لانى كلمتك كدا فى اوضت تغيير الهدوم
ادم = ولا يهمك...يلا بينا بقا
هزت امينه رسها له بماشى و بداخلها سعاده لا توصف لانه اهتم لامرها و لطرقته معاها فى الكلام بكل لطف لا يليق إلا به...
.. بعد وقت فى فلا الالفى ..
كان امير رايح جاي بغيظ شديد وهوا هيتجنن و كل شويه يتصل بـ ادم وهوا مش بيرد اصدآ...
فقال بغضب = دى المره ال100 اللى بتصل عليه فيها و مش بيرد عليا و اصد لان مره يكنسل و مره يطنش و حسابو معايا لما ييجى الحيوان ده
كيان بتعجب = وانت منرفز نفسك كدا ليه...امير فوق لنفسك بقا...اللى انت عامل عليها الهليله دى انت عارف انكم متنفعوش لبعض و مش هفضل اقررهالك كتير يا ادم
بص ادم حوليه وقرب منها وقال = ونا مش هقررلك كتير انى بحب افنان ومش هسمح لحد من اخواتى يخدها منى...امال لو مكنتش قايلك من الاول انا اد ايه بحبها و عوزها يا كيان اففففف 😡
كيان برفع حاجب = عوزها ازاى يعنى ان شاء الله يا ادم...وضحلى عاوز الخدامه فى انهى جها يا ادم الالفى
ادم بغيظ = بت بلاش دماغك تروح لبعيد...انا عاوز اتجوز افنان
قامت كيان من مكنها وقالت بصدمه = الخدامه يا ادم
ادم بنرفزه = مش خدامه يا كيان...انتى ليه مصممه تنرفزينى و تزعلينى منك و تخلينا نخسر صداقتنا
كيان بصدمه = للدرجاتى يا امير...شكرآ اوى ليك يا صديقى لانك متمسك اوى بصداقتنا
واخدت كيان شنطتها و مشت فأجا امير ينده عليها ولكن سكت و نفخ بضيق و سبها تمشى و قعد بغيظ على ينتظرهم...
وقال = ايه حكيتك انت كمان يا استاذ ادم...تنا مصدقت ان سيف هينشغل باللى اسمها تارا...اما عمر اكيد هنلاقيلو واحده ينشغل بيها و يبعد عيونو عن افنان (ثم ضرب ايده على الايد التانيه وقال = طب ونا ليه اقول انه مستغل الفرصه ليكون مع افنان...ما يمكن يكون خارج معاهم عشان اللى اسمها امينه...هيا بردو بنت جميله...و ادينى هاخلص كمان من ادم و قبله سيف و لسا عمر...مستعد اعمل اي حاجه لاوصل لافنان حتا لو بابا رفض جوازى منها...فوقتها هاخدها و اجبلها شقه بعيد عن هنا و هعمل المستحيل لاخلى حيتنا سعيده وحنا سوا
.. فى قسم الشرطه و خصوصآ فى الزنزانه ..
فتح العسكرى الزنزانه اللى فيها المسجون الزفتاوى فدخل سيف و نظر لكل المساجين بنظرات قا*تله جعلتهم بتجمعون على جنب وهم وقفين خوفآ من العقاب لانهم يعلمون بغضب السيف كويس معدا الزفتاوى اللى كان مش عاطى اي اهتمام لدخول الظابط سيف...
فدخل العسكرى وقال بغضب = لما حضرتك الظابط يدخل الكل يقف على رجله يا مسجون
نظر الزفتاوى للعسكرى بغضب و متكلمش فقال سيف للعسكرى بسخريه = سيبه يا عسكرى...المسجون الزفتاوى ليه عزره ميقفش على رجلو المصابه و اللى يمكن ميقفش عليها تانى...و دى اخرد كل مجرم يخالف القانون و يكون اسبب فى اي ضرر للوطن
رفع الزفتاوى اعينه لسيف وقال = حقك يا باشا تتكلم زى منتا عاوز...عشان بتتكلم وانت واقف على رجلك... لكن لما تكون مكانى هتعرف نعمت الرجل كويس يا باشا و متفكرش انك عشان باشا و الكل بيضرب ليك تعظيم سلام يبقا كدا ملكت الدنيا هههههههه انت عارف كويس انك لو جتلك اعاقه او تعبت شويه هتخسر مكانك و ييجى واحد تانى غيرك يقعد مكانك و يدلدل رجليه و فى لمح البصر الباشا سيف اللى كان مخوف الكبير قبل الصغير هيبقا قليل اوى و اخره يخره يخوف حتة نمله صغيره...و زى ما انت دلوقتي فارت قوتك على الكل ههههه بكره تظهر قوتك على الحريم و بس يا باشا
فجأه مسكه سيف من ملابسه و قربه منه بغضب جحيمى و عندما وقف زفتاوى تألم من رجليه و المساجين ينظرون لهم بخوف ليعاقبهم هم كمان بسبب ما قاله الزفتاوى لسيف ليجن جنونه كدا...
فقال سيف بصوت جحيمى = انا ممكن دلوقتي انسفك من على وش الدنيا و محدش هيقولى ليه عملو كدا ولا حد هيهتم بكلب زيك...بس متخفش يا زفتاوى انا هكون جحيمك فى الدنيا و مش سيبك إلا لما البسك اعد*ام و و اخر وش تشوفك فى اخر دقيقه فى الدنيا يكون وشى انا...وش جحيمك يا زفتاوى...ومتخفش مش هاخليك تنال اللى انت عوزه و هفضل الكابوس اللى بتتمنه مو*ته و تتفاجأ بمو*تك انت يااا زفتاوى
وسابه سيف بعنـ*ـف و زقه مكانه وقال بغضب للعسكرى = يا عسكرى 😡
العسكرى = نعم يا باشا
سيف بغضب جمهورى = المسجون ده يترحل للنيابه بكره اصبح و قبل ما يترحل تخلى العساكر تديلو واجب الضيافه على اصلها...عشان لما يخرج من هنا مينسناش ولا ينسه جحيمه فى الدنيا و اسمه سيف عاصم الالفى
ونظر سيف للزفتاور بغضب يملأ اعينه ونظر للمساجين بحده و خرج من الزنزانه و الزفتاوى ينظر ليه بشر و توعد بالحجيم على يده هوا لسيف الالفى...
.. اما عند سيف فى مكتبه ..
دخل سيف المكتب وهوا غضبان ووراه العسكرى فقال بغضب ليه = انت جاي ورايا ليه يا عسكرى...ما تروح تنفذ اللى امرت بيه
العسكرى بخوف عليه = سيف بيه...انت عارف انى مش برفض ليك طلب...لكن لو نفذت اللى قولته ده يا باشا فبكده بساعد بأننا نحط حضرتك فى الخطر
سيف بحده = انت بتقول ايه يا عسكرى..
🦋 خادمت الالفى 🦋
part : 9 🦄
دخل سيف المكتب وهوا غضبان ووراه العسكرى فقال بغضب للعسكرى = انت جاي ورايا ليه يا عسكرى...ما تروح تنفذ اللى امرت بيه
العسكرى بخوف عليه = سيف بيه...انت عارف انى مش برفض ليك طلب...لكن لو نفذت اللى قولته ده يا باشا فبكده بساعد بأننا نحط حضرتك فى الخطر
سيف بحده = انت بتقول ايه يا عسكرى...خطر ايه اللى بتتكلم عنه...من امته و سيف الالفى بيخاف من اي مجرم من عنده...فوق لنفسك يا عسكرى و فكر لكلامك كويس عشان متعصبنيش منك و نفذ اللى قولته من غير كلام
العسكرى بقلق = يا باشا انا مقصدش حاجه و فكرت فى اللى بقوله كويس...لكن زى ما عارف حضرتك فنا عارف الزفتاوى كويس و عارف شره...و رجالت الراجل ده فى كل حته بره السجن...وممكن يخلى رجلتو يحولو يأزيك يا باشا...او يحولو يأزو اي حد من تبع حضرتك
سيف ضرب بايده على المكتب بنظرات قا*تله وقال = طب خليه كدا يحاول يقرب من حد من تبعى ونا هوريه شر سيف الالفى عامل ازاى...ونا مش هاخاف من حتة المجرم ده يا عسكرى و اللى عنده يعمله ونا اللى عندى هعمله و نشوف مين اللى هيكسب فى الاخر ونتا عرفنى بمو*ت فى التحديات...فالاحسن معدش تفكر فيه خالص يا عسكرى و تنفذ حالآ اللى قولتلك عليه
العسكرى بلا حيله = حاضر يا فندم
وسابه العسكري و خرج فقعد سيف بغيظ و اشـ*ـعل سجاره وقال بحده = قال اخاف منه قال...مفكر نفسه مين ده ليخوف سيف الالفى هه
.. فى عربيت ادم ..
افنان بامتنان = بجد شكرآ اوى يا ادم بيه على كل اللى عملتو عشنا انهارده
ادم يابتسامه = تنا اللى بشكركم على اليوم الجميل ده...انا اساسآ بقالى فتره عاوز اهرب من الشغل بأي حجه و دى فرصتى...و بالزاد ان الايام دى عندى مشروع مهم و حرفين من كتر الضغط اللى عليا مبقتش عارف اركز خالص
امينه بتمنى = ربنا يعينك يارب يا ادم بيه
ادم بابتسامه = تسلمى يا امينه
ابتسمت امينه وقلبها بيدق جامد لندقه لاسمها فكان ادم يسوق ومش واخد بالو من العربيه اللى كانت مشيا ورا عربيت ادم ولكن افنان لحظت العربيه دى من وقت ما خرجو من المول...
فقالت بتعجب = ادم بيه...العربيه السوده دى انا حاسه انها مشيا ورانا من اول ما مشينا من قدام المول
ادم باستغراب = فين العربيه دى؟
بص ادم من مرأت العربيه فلاحظ تلك العربيه ولان الطريق كان شبه فاضى فكانت العربيه ملحوظه جدآ لادم بس هوا مخدش بالو منها...
فقال بابتسامه خفيفه = هه شكلها كدا فعلآ مشيا ورانا يا قمرات...طب امسكو كدا كويس فى كرسيكم
امينه بتعجب = ليه هنطير ولا ايه يا بيه عاد
ادم بغيظ = اهى ظرافت اهلك دى اللى هتمو*تنا النهارده...ما تتكلتمى يابت و تنفذو زى ما قولت
امينه و افنان = حاضر 🫡🫡
وفعلآ مسكو البنات فى اماكنهم وهما خيفين و مش فاهمين حاجه فبص ادم بتحدى للعربيه وكأنه فى سباق و زود السرعه لاسرع حاجه و ساق ادم بسرعه جنونيه فلما زاد السرعه زادت العربيه دى سرعتها وهيا مزالت ورا عربيت ادم ففضل ادم يلف بالعربيه فى اي ملف ليتوه العربيه اللى وراه وكل ما يلف بالعربيه تتمضوح البنات فى العربيه شمال و يمين و دب الخوف فى قلبهم ففجأه بدأو الرجاله اللى فى العربيه السوده يضربو نا*ر على عربيت ادم...
فقال ادم بغيظ = اه يولاد الجز*م...العربيه لسه جديده و كده هتتخدش
افنان بصدمه = تتخدش ايه يا ادم بيه...دول بيضربو علينا نا*ر...هنموووو*ت و انت خايف على العربيه
ادم برفع حاجب = بطلى صويت يابت والله سمعك كويس...بس انتى متعرفيش العربيه دى شريها بكام و الخدوش دى هتتكلف اد ايه لتتصلح دلوقتي 😠
امينه وهيا عماله تيجى يمين و شمال بسبب سرعت العربيه = انت هتحكى قصة حياة العربيه...انت لو مشفتش حل للناس دى فعوزه اقولك ان كلها ربعايه و نروح احنا التلاته عند ربنا عاد ووقتها العربيه الغاليه دى هتنفعش فى ايه وقتها
ادم بثقه = نمو*ت هه هتشوفى دلوقتي هعمل ايه 😎
وفجأه اخرج ادم سلا*حه اللى دايمآ معاه و شد الزنات وقال لافنان = بقولك...امسكى الدركسيون و متسبهوش خالص
افنان بخوف = حاضر حاضر
وفعلآ مسكت افنان الدركسيون ففتح ادم فتحت السقف بتاعت العربيه و طلع منها و امينه بصالو بخوف عليه فصوب ادم سلا*حه على عجلات العربيه و اللى فى العربيه السوده بيضربو نا*ر عليه بس مافيش رصا*صه صابته فضرب ادم رصا*صه على العجلات و فجأه انقلبت العربيه السوده تالت قلبات على الارض...
فقال ادم بابتسامت ثقه = ودى اخرد اللى يضارت ادم الالفى هه
ونزل ادم بسرعه لما بدأت العربيه تتحرك بطريقه عشوئيه و كدا ممكن يعملو حدثه فمسك الدركسيون من افنان وهوا بيحاول يسيطر على مسار العربيه و البنات مصدومين من اللى حصل وهما بصين لادم...
فقال = متخفوش يا بنات...كل حاجه امان دلوقتي
افنان بقلق وهيا عماله تبص على العربيه السوده = هما كدا ما*تو اللى كانو فى العربيه السوده
ادم بهدوء = اكيد لا...العربيه اتقلبت تالت مرات وبس و منفجر*تش فأكيد لسه عيشين...بس زمنهم متخرشمين
امينه باندفاع = يستهلو ولاد اللزينه دول...حد قال ليهم يضرتو عربيت ادم الالفى...اديهم دفعو التمن عشان معدوش يقرروها تانى
ادم بابتسامه = صح يا امينه
ابتسمت امينه له و مر الطريق بسرعه و اخيرآ دخلو لفلا الالفى فنزلت البنات من العربيه ووششهم مصفره من اثر خفهم فاجا عمر اول ما شاف عربيت ادم تقترب من الفلا...
فقال بتعجب = هوا فيه ايه كدا...مالكم خيفين كدا
افنان بتنهيده = تحنا اتنقذنا من المو*ت باعجوبه يا عمر بيه
عمر بصدمه = ليه...ايه اللى حصل يا ادم؟
ادم لامينه و افنان = روحو انتم يا بنات نامو الجو اتأخر ونا اسف ليكم على اللى حصل
اومأو امينه و افنان برسهم لادم و مشو فقال عمر بقلق = طمنى يا ادم...ايه اللى حصل؟
ادم بحيره = معرفش...كنت راجع عادى و معايا البنات و فجأه لقيت عربيه سوده مشيه ورايا ولما زد سرعت العربيه فضلت العربيه ورايا و بدأو يضربو على عربيتى نا*ر فبادلتهم ضرب النا*ر لحد ما جت كام رصا*صه فى عجل العربيه واتقلبت عربيتهم...بس محدش حصل ليه حاجه
عمر بحده = انت اتجننت يا ادم...ازاى تضرب النا*ر و تسمح يحصل كدا و البنات معاك
ادم = و المفرود كنت هعمل ايه سا عمر...كنت اخلى العربيه التنيا تسبتنى و ربنا واحده عالم كام ايه اللى هيحصل لو مكنتش افنان لحظت العربيه و قالتلى عليها...وبعدين هونتا خايف على اخوك اللى كان هيمو*ت ولا خايف على البنات
عمر بتوتر = كنت خايف عليكم انتم التلاته...متنساش ان البنتين دول شغلين عندنا و لازم نحميهم مش نعرضهم للخطر
ادم قرب من عمر خطوه وقال = نعرضهم للخطر ولا نعرضها للخطر...ياترا خوفك ده على امينه و افنان سوا ولا على افنان و بس يا عمر
عمر بتوتر = انت بتقول ايه...ونا هاخاف على افنان ليه يا ادم...ما تفكر فى كلامك كويس قبل ما تنطقو و تقول كدا لاخوك
ادم برفع حاجب = والله انا حر...وبعدين مالك اضايقت كدا يا عمر دى مجرد خدامه...ولا ايه؟ 😏
عمر بارتباك = اه اه صح...افنان خدامه بتخدم عندنا وبس...وعشان افنان امانه عندنا فلازم نخاف عليها و منعرضش اي واحده بيشتغلو عندنا فى الخطر يا ادم
ادم بسخريه = هه تمام يا ادم...بعد كدا لما حد يحاول يمو*تنا تانى والبنات معايا هبقا اقول ليهم استنو شويه لما اروح البنات وبعدين ارجع نتعارج سوا على راحتنا هه
عمر بحده = بدل ما تقف و تتريق على كلامى كدا... فياريت معدش تودى البنات فى اي مكان...احسن ليك وليهم ياااا ادم...سلام
وسابه عمر و مشا بضيق فقال ادم بسخريه = سلام يا اخويا هه
ودخل ادم الفلا وكل ده و امير يراه وهوا مستخبى ورا الحائض فضرب امير على الحائض بغضب وقال = ايه حكيتكم يولاد الالفى...الحرب هتقوم لو طلع اللى فى بالى صح...ولو صح فنا مش هسمح لحد ياخد حاجه ملكى انا...حتا لو عادينا بعض 😠
ومشا امير بنظرات خبيثه للمطبخ فكانت افنان و امينه بتفرج البنات على الحاجات اللى جبوها ففضل امير يبص لافنان بكل تفاصلها بعشق يملأ اعينه لها وهوا يرا ابتسامتها الذى لا تفارق وجهها باعينها اللامعه...
فقال امير بتملك = انتى ملكى انا يا افنا...مستحيل اسيبك ليهم...انتى روحى اللى كانت بعيده عنى و مش شيفها و مستعد اعمل ايه حاجه لتكونى ليا انا...حتا لو حربت اخواتى عشانك
.. فى اليوم التانى ..
كانت افنان بتغسل الموعين وهيا كل شويه تبص لباب المطبخ وكأن حاجه بتجزبها لتبص للباب من غير اي فايده...
فقالت بنت من الخدم ليها = بت يا افنان انتى رحتى فين؟
افنان بتعجب = ايييه يابنتى مالك؟
البنت = انا عماله اكلمك من زمان و انتى مش معايا خالص...ايه شغلك يا جميل
افنان بتوتر = هيكون ايه اللى شاغلنى يعنى...انا معاكى اهه...عوزه ايه عاد
البنت فضلت تتكلم مع الفنان عن مواضيع عاديه و افنان لسه عنيها على باب المطبخ ففجأه لقت قلبها بيدق جامد لسبب متعرفهوش فمافيش حاجه محتاجه حولها لقلبها يدق هكذا ففجأه سمعت ذلك الصوت الذى جعل قلبها يدق بشده...
= صباح الخير يا جماعه
الكل بابتسامه = صباح النور يا سيف بيه
بص سيف لافنان اللى كانت تتجاهل النظر له بارتباك وهيا شغلن نفسها بغسيل الموعين بتوتر و قلبها بيدق جامد جدا...
فقالت عنيات بابتسامن تلقائيه = حابب نعمل حاجه يا سيف بيه
سيف وهوا لسه باصص لافنان فبص لعنيات وقال = اه ياريت تحضرولى الفطار يا مدام عنيات
عنيات = حاضر يا سيف بيه...حالآ
سيف لافنان بمكر = ياريت تجبيلى الفطار على اوضى يا افنان
افنان بصت لامينه اللى كانت بصلها برفع حاجب فقالت بتوتر = ح حاضر يا سيف بيه
ابتسم ليها سيف و خرج من المطبخ فبصت عنيات لافنان بتعجب طلب سيف بيه من افنان بالزاد فعدلت من نظارتها النظر و بصت ليها بجديه...
وقالت لافنان = يلا روحى حضرى فطار سيف بيه يا افنان ووديه على غرفت البيه
افنان = حاضر يا مدام عنيات
وبدأت افنان تحضر الفطار بيد مرتعشه فقتربت امينه منها وهيا بتجهز معاها وقالت = وهتعملى ايه دلوقتي؟
افنان بضيق = مضريه اروح اوديله الفطار و هنزل بسرعه وهوا دلوقتي كان بيجرى و زمانه بيستحما فهاحط الفطار على التربيزه و هنزل علطول
امينه بتنهيده = تمام و خدى بالك منه يا افنان..ولو قربلك تانى متتردديش و اديله على قفاه العريض ده
ضحكت افنان وقالت = هههههههه حاضر يا مجنون
واخذت افنان صنيت الفطار و طلعت بتوتر على غرفت سيف بيه و خبطت شويه و ارتاحت لما لقته مردش عليها فأكيد ليه فى الحمام فدخلت الاوضه و حطت الصنيه على التربيزه وبتلف لتنزل لتتفاجأ بسيف واقف وراها...
فشهقت بخضه وقالت = بسم الله الرحمن الرحيم...أأنا جبت الفطار يا سيف بيه...عن اذنك
وجت افنان تمشا راح سيف مسك اديها ووقفها وقال = انتى لامته هتفضلى تهربى منى...انا حابب اتكلم معاكى يا افنان
افنان بصت للارض وقالت = ونا مش حابه اتكلم معاك فى اي حاجه واصل يا سيف بيه...و سيب ايدى بالله عليك و سبنى انزل
شدها سيف لتقف قدامه وقال بأسف = افنان انا عارف ان اللى عملته ده غلط و بتأسف ليكى عن اللى عملته بس مكنتش فى وعيه وقتها...اسف
افنان باختناق = تمام يا سيف بيه
سيف بتنهيده = افنان...انا بجد ندمان على اللى عملته وبجد نفسى نرجع نتعامل مع بعض زى الاول يا افنان... للدرجاتى ملييش اي معزه عندك
نزلت دمعه من عيون افنان باختناق فمسح افنان دمعها بابتسامة عشق وقال = خلاص بقا...صاف يا لبن...هااا
افنان بابتسامه خفيفه = حليب يا قشطه...بالهنا و العافيه...سلام
وسبته افنان وخرجت فابتسم سيف و قلبه بيدق اول ما شاف ابتسامتها اللى دوبته و راح و فطر فطاره...
.. فى الاسفل ..
نزلت افنان وهيا مبتسمه و جت تدخل المطبخ وفجأه لقت جرس الفلا بيرن فراحت و فتحت الباب لتتفاجأ ببنت جميله وقفه و تنظر لها بغرور فحست افنان انها شافتها قبل كدا...
فقالت = مين حضرتك؟
دخلت تارا بغرور وقالت = انا تارا الحديدى...مش انتى البنت اللى كانت هتغرق يوم الحفله
افنان بغيظ لما تذكرتها = ايوا انا يا هانم...بس لسه معرفش حضرتك جيا لمين؟
تارا بغرور = هكون جيا مين يعنى اففف...انا جيا لسيف هوا هنا صح يا شاطره
افنان وهيا بتجز على سننها = شاطره...احم اه هنا يا هانم...تحبى اقول ليه بوجود حضرتك
تارا برفع حاجب = امال...اكيد هتقوليله انى هنا و خلى حد يعملى عصير برتقان و يكون فرش
افنان = تمام يا هانم (ثم قالت بصوت واطى = تشربيه بالسم الهارى يارب يا مفعصه انتى
تارا برفع حاجب = سورى...قولتى حاجه يا شاطره انتى دلوقتى
افنان بتوتر = بقولك تشربيه فى الصالون ولا فى الجنينه يا انسه انتى
تارا ببرود = فى الجنينه و بسرعه
ومشت تارا فقالت افنان بغيظ = فى داهيه
تارا لفت وشها لافنان وقالت = افندم
افنان بابتسامه سمجه = بقولك اتفضلى فى الجنينه و حالآ هنده لسيف بيه
تارا = بسرعه
ورتحت تارا للحديقه فقالت افنان بغيظ = تك نيله فى شكلك يا معصعصه انتى...امال لو كنتى طخينه حبتين كنتى عملتى ايه فينا يابت
نزل عمر وقال بتجب = لا حول الله...انتى خلاص اتجننتى يا افنان و بقيتى تكلمى حالك
افنان = اه...هااا...لالا بس انتم بيجلكم اشكال غريبه والله يا عمر بيه...اشكال عوزه ضرب الصرامى...ابو الغرور عللى عملوه
عمر فضل يضحك وقال = هوا الغرور بقا بيتعمل الايام دى ههههههههه...مين اللى غيظك كدا يا سكره
افنان بغيظ = نموسه كده جت وعماله تكلمنى من فوق منخرها و كأنها بنت الوزير و بتقولى اسمها ايه اه اسمها تارا الحميضى الحكودى 🤔
عمر بصدمه = الحميضى الحكودى...ايه اسماء العائلات اللى معدش حد بيستعملها دى ههههههههههه...بس لحظه انتى بتقولى تارا...تقصدى تارا الحديدى
افنان بسرعه = ايوه عليك النور...هيا دى الخنفسه يالهوى اصدى هيا دى البنت اللى جت 🙄
ضحك عمر وقال = خنفسه...منك لله يا افنان...طب هيا فين دلوقتي وجت فى ايه دى
افنان بتفكير = يهيقلى جت لسيف بيه لانها طلبته بالاسم و طلبت معها عصير فرش
عمر بمزاح = سيف مع عصير فرش...طب مافيش اردر تانى طلبته مع الطلبين دول
افنان بلهجتها الصعديه = لع واصل يا بيه...لكن اباى على بنات البندر يا بيه و خلجاتهم اللى بقت بتقصر اكتر ماهى بتطول...ياترا ده عيب فى الربايه ولا القماش خلص من البلد اياك 😂
عمر برفع حاجب = هونا فتحت على مسلسل صعيدى ولا ايه...مالك يابت حولتى ليه على لهجاك الصعيدى و بعدين و انتى مالك يا حشوره انتى فى لبسها...احنا هنا مش زى عندكم فى الصعيد...هنا كل انسان حر فى لبسه
افنان = ماهو لما يكون فيه لبس يبقا حر فيه...لكن ده مافيش لبس خالص يا باشا ليكون حر فيه
عمر بضحك = ملكيش دعوه يابت و خليكى فى حالك و روحى نادى سيف بسرعه و بطلى كلام كتير
افنان = حاضر يا بيه 🫡
وطلعت افنان بسرعه لغرفت سيف و عمر باصص ليها بضحك على تلك الطفله اللمضه و نظر لتارا من خلف زجاج اللى يفصل مابين الحديقه و الداخل...
فقال لنفسه = ياترا تارا هنا بتعمل ايه...من الواضح كدا ان البنت دى مش سهله و مش هتسيب سيف فى حالو غير لما توقعه هه
وساب عمر المكان و خرج من الفلا و ركب عربيته و مشا ليروح على عياده وكل شويه مشهد افنان وهيا مبتسمه يأتى امام اعينه وكل ما يأتى المشهد ده يدق قلبه اوى...
فقال بتنهيده عميقه = عملتى فيا ايه يا افنان...حييتى فيا حاجه مكنتش مصدق ان بعد تقى هعرف احب تانى...لكن حبيت تانى ولما حبيت حبيتك انتى يا افنان
وابتسم عمر باستمتاع و اوقف عربيه قدام عياده و طلع لعياده وقال للسكرتيره = فيه اي موعيد عنى انهارده؟
السكرتيره سوزان = ايوا يا عمر بيه...عندك انعارده خمس حالات منهم حاله جيا لحضرتك بعد ساعه...بس اي يا دكتور عمر كل الحالات دى...هيا الناس كلها بقت مرضا نفسيين ولا ايه
عمر = كلنا مرضا نفسيين على فكره...بس فيه فرق مابين مريض صادق و مريض كداب
السكرتيره سوزان = ازاى بقا...وايه الفرق اللى بنهم بالظبط يا دكتر؟
عمر جلس على ايد الكنبه وقال = هكسب فيكى سواب و هعرفك الفرق مابنهم...المريض النفسى الصادق هوا اللى بيعرف يعترف مع نفسه ان فيه حاجه فيه لازم تتعالج عشان يعيش مرتاح...فاول حاجه بيعمله انه بيدور على عيبه عشان يعلجه قبل ما يأزيه هوا و اللى حوليه...اما المريض الكداب هوا اللى مش معترف انه عنده مشكله فى الاساس...بيتعامل عادى مع نفسه و الناس وولا شايل هم ان ممكن يكون فيه طبع نفسى مدايق اللى حوليه منه لكن هوا تكره...زى العصبيه تعرفى ان 100% الناس العصبيين بيكون وراهم حاجه وجعاهم او حاجه ضغطه عليهم عشان كدا بيخرجو قعرتهم فالزهيق على اللى رايح و اللى جي يا سوزان
سوزان = حقيقى انا بحب الكلام معاك يا دكتر اكتر من الراجل جوزى دى ههههههه...حقيقى كلامك حلو اوى و مفيد
عمر بابتسامه = تمام ياستى...اهو بتخدى منى علاج ببلاش و مرتب فوقه هههههههههه
سوزان = ايييي ضربتك فى مقـ*ـتل يا دكتور عمر
عمر قام وقال = طيب ياختى يلا بطلى رغى و اعمليلى كبايت قهوا و ابعديلى كل الرسايل اللى جتلى على اميلى
سوزان بتعجب = هتلحق تقرأها انهارده يا دكتر
عمر = لا منا مش هقرأها و ارد عليها هنا...انا هقرأها على رواق فى الفلا
سوزان = تمام يا دكتور
وراحت سوزان تعمل لعمر القهوا و دخل عمر مكتبه...
.. فى شركت عاصم الالفى ..
عاصم بجديه = انا فاهم كلامك ده كويس يا اسماعيل بيه...وان الاحسن للولاد اننا نساعد فى تقويت علاقتهم ببعض و ان جوزهم لبعض مكسب كبير للعلتين...بس من رأيي بلاش نضغط عليهم عشان ميفكروش ان دى مصلحه بين العلتين و بالزاد ان سيف و تارا مش صغيرين ووعيين لنفسهم كويس
اسماعيل بمكر = عارف يا عاصم بيه...ونا واثق باختيار الاولاد...بس كل مدا حيتان البزنز بتعوم حولينا وعوزين بأي طريقه يوقعو مابنا من تانى و ترجع العلاقه بين العلتين متوتره عشان كدا بجواز الاول العلاقه مابنا هتقوا و مافيش حد يقدر يقف فى وشنا...ولا كلامى فيه حاجه غلط يا عاصم بيه
عاصم بتفكير = بالعكس...كلامك موزون و مدروش كويس يا اسماعيل بيه...بس الموضوع اكيد هيحصل بس اديلو وقتو يا اسماعيل بيه...الاولاد لسه بيتعرفو على بعض و مش عوزين نضغط عليهم عشان ميكنوش لسه مش متأكدين لمشاعرهم لبعض
قام اسماعيل وقال = تمام يا عاصم بيه...ونا هستنا منك ظياره قريب باجمل خبر للعلتين...عن اذنك
عاصم = ان شاء الله يا اسماعيل بيه
وسابه اسماعيل و خرج فتنهد عاصم و قعد وقال = ربنا يهديك يا سيف يابنى و تنسا البنت دى بقا و تفوق لحياتك...انا متأكده ان تارا هتعرف تشطب اللى اسمها كيندا دى من راسك خالص يابنى
.. عند اسماعيل ..
خرج اسماعيل من شركت عاصم ففتح ليه السائق باب العربيه فركب اسماعيل و ساق السائق بالعربيه فتنهد اسماعيل بضيق...
وقال = الموضوع ده لازم يتم فى اقرب وقت...اسم عاصم الالفى جنب اسمى فى اي صفقه او شغل هيخلى الكل يعملى الف حساب و ساعدها هقب على وش الدنيا بجد
وفجأه جتله رساله ففتح اسماعيل تلفونه ليمتلأ الحزن اعينه فجأه وقال باختناق للسائق = خدنى على محل الورد و بعدين خدنى على المقابر
السائق = حاضر يا اسماعيل بيه
وفعلا راح اسماعيل على محل الورد و جاب باقت ورد جميله و راح على المقابر و نزل من العربيه باختناق و دخل للمكان اللى فيه قبر بنته فلقا حوريه قعده امام المقبره وهيا تبكى...
فقال = البقاء لله...انهارده الذكره الكام ليها
حوريه بدموع = على اساس مش عارف يا اسماعيل... انهارده الذكره ال18...بنتنا دلوقتي كان هيكون عندها 18 سنه...و برغم ان تارا عندها دلوقتي عندها 21 سنه لكن كانو هيمونو هم الاتنين اقرب اتنين لبعض
اسماعيل حط باقت الورد بدموع على القبر ومشا بسرعه وهوا بيقول = الله يرحمها...انا مضر امشى عشان...
حوريه اوقفته وقالت باختناق = متتحججش لتهرب يا اسماعيل...بنتى كانت فى امنتك وانت خلفت بالامانه و سبت بنتنا للمو*ت...بلاش تخفى ندمك و كسرتك فى الهروب كل مره يا اسماعيل
كان اسماعيل عاطى ضهرو لحوريه بحزن وقال = انا اه ندمان و مكسور يا حوريه...مش عشان كنت السبب فى مو*ت بنتنا لا...انا موجوع عشان كان بأيدى انقذها بس ملحقتش و راحت بنتها...بس انا حولت بس والله ما لحقت
ومشا اسماعيل باختناق فبكت حوريه بألم وهيا بتحرك اديها على قبر بنتها اللى برغم انها كانت سنه بس اللى شبعت فيها من بنتها ولكن كانت السنه دى بنسبلها و بنسبال للكل عمر بحلو اضوه مع ملكهم ملك...
.. عند اسماعيل ..
ركب اسماعيل العربيه من تانى باختناق وقال = اتحرك يلا بالعربيه
السائق = حاضر يا اسماعيل بيه
واتحرك السائق بالعربيه ففتح اسماعيل سباك العربيه ليتنفس الهواء باختناق وهوا يتذكر اللى حصل من 17 سنه فى يوم عيد ميلاد بنته ملك...
Flash Back...
كان اسماعيل و حوريه شيلين بنتهم ملك و تارا تقف فى النص وهما عمالين يغنو اغنيت عين الميلاد بحب و سعاده وبعد ما خلصو الاغنيه ضفو الشمع و خلو ملك تنفخ فى الشمه وكل ما تنفخ يطلع اللعاب من بقها...
فقالت تارا = خلاص يا بابى خليها معدتش تنفك عشان بطلع ميا من بقا
حوريه بضحك حركت اديها على شعر تارا وقالت = عشان لسه صغننه يا توتا...هااا مش هتورينا جبتى هديا ايه لملك يا قلبى
تارا بحماس = اكيد يا مامى (وراحت تارا جابت هديتها ووقفت قدام ملك و اسماعيل شايلها وقالت = شفتى يا ملوكه جبتلك ايه...جبتلك فستان جميل ازاى 🥰
فضلت ملك تمسك الفستان باديها الصغيرين فقال اسماعيل بابتسامه = جميل اوى يا قلبى...بس كبير اوى يا تارا ياريتك كنتى اخديها معاكى و قيستلها الفستان
تارا = ايدا هوا كبير...مكنتش اعرف...بس انا كان نفسى تلبسه انهارده 🥺
حوريه بحنان = خلاص يا قلبى...انا هاخت الفستان و اجيب منه مقاس صغير عن كدا وهاجى علطول ووقتها هنلبسه لملوكه و تتصور بيه صور كتييييير اوى
تارا بحماس = هييييه هييييه طب بسرعه يا مامى
حوريه بابتسامه = حاضر يا عيون مامى...خد بالك بقا يا اسماعيل من البنات لما اروح الاتيليه ابدل الفستان واجى علطول
اسماعيل = طب خليكى انتى ونا هروح ابدله
حوريه = لا بلاش انا عارفه المقاس المناسب لملوكه فهروح انا و مش هطول
اسماعيل = ماشى...بس خدى بالك من نفسك
حوريه بحب = ماشى يا حبيبى
واخدت حوريه البلطو بتعها و مشت فبدأت ملك تفرك فى عينها بنوم فقالت تارا ببرائه = شفت يا بابى بتفرك فى عينها ازاى...دى شكلها عوزه تنام
اسماعيل بحنان = باين كدا يا قلبى...طب تعالى ننيمها على سررها دلوقتي لحد ما مامى تيجى...اوكيه
تارا = اوووكى
اخد اسماعيل ملك و طلع على اوضتها هيا و تارا و نيمها على سررها الصغير و بص بحب لبنته ملك وهيا نيمه زى المليكه فبستها تارا من خدها وسبوها و خرجو من الاوضه...
فقال اسماعيل بحنان لبنته تارا = تيجى يا قلبى معايا المكتب هعمل كام حاجه فى السريع و هلعب معاكى للصبح بعد كدا...ديل
تارا بحماس = ديل بش بشرط...تدينى الايبات اقعد عليه شويه لما مامى ترجع...اوكيه
اسماعيل بابتسامه = اوكيه يا قلبى
واخد اسماعيل تارا ونزلو للمكتب وبدأ اسماعيل يشتغل فى كام حاجه و تارا قعده جنبه على الايباد بانتماج برأيت افلام الكرتون...
فى الوقت ده كان يوجد شخص مجسم يتسلل فى الحديق وهوا ينظر حوليه ولما اتأكد ان مافيش حد من الحرس فى الحديقه راح جاب السلم الخشب و طلع عليه على احد الغرفه والغرفه دى كانت غرفت الاطفال اللى فيها ملك فبص الشخص ده لملك بغضب...
وقال بسخريه = هه بقا الشيطان ده ليه بنت زى الملاك كدا...انا هعرف ازاى احرق قلبك على ضناك يا اسماعيل يا حديدى
وراح الراجل ده شال ملك من سررها و اخدها و نزل وهوا بيتحرك براحه عشان البنت متصحاش و تعمل صوت...
.. بعد وقت ..
كانت تارا نامت مكنها و اسماعيل مزال مشغول فى شغله و محسش على نفسه فدخلت حوريه المكتب باستغراب...
وقالت = اسماعيل...بقا كدا يا اسماعيل مش قولتلك خد بالك من البنات
اسماعيل = البنات نامو ونا معلش يا حببتى كنت مشغول بشغل مهم...هااا جبتى الفستان تارا مبطلتش ذن مستعجله تلبس اختها الفستان
حوريه = ربنا يخليهم لبعض...انا طلعه البس ملوكه الفستان و انت صحى تارا عشان نكمل الحفله
اسماعيل = حاضر يا قلبى
وقفل اسماعيل اللاب و قام و بدأ يصحى بنته تارا وهيا مقتو*له فى النوم خالص اما حوريه فطلعت لاوضت ملك وبعد خمس دقايق نزلت جرى تنده على اسماعيل بخوف...
فقال اسماعيل باستغراب = مالك يا حوريه بتندهيلى كدا ليه
حوريه برعب = البنت فين يا اسماعيل...ملك مش فى سررها ولا فى الفلا كلها...انا بنتى فين يا اسماعيل
اسماعيل بصدمه = ايه...ملك مش فى اوضتها ازاى
وجره اسماعيل هوا و الحوريه و الحرس يدورو على ملك فى كل حتا برعب وهما مشعرفين اختفت و راحت فين و مين اخدها و مرت الايام و اسماعيل و حوريه ميعرفوش حاجه عن بنتهم و تارا كانت كل ما تسأل عن ملك يقوللها تعبانه وفى المستشفى و ممنوع الظيرات وفى يوم اجا ليهم صندوق من مجهول...
فقالت حوريه بصوت مبحوح من كتر العييط = ياترا الصندوق دى فيه ايه
اسماعيل = معرفش
وفتح اسماعيل الصندوق لتصرخ حوريه بصدمه و ترك اسماعيل الصندوق بعدم استوعاب لما لقا رضيع فى الصندوق مشوه وكأنهم مو*لين فيه فتملك اسماعيل نفسه و اخد الورقه اللى كانت جنب الرضيع و قرأها بتمنى ميكنش اللى فى بالو صح...
=« ده قرصت ودن صغيره لتعرف اننا مش سعلين يا اسماعيل الحديدى...كان ممكن كنت تنقذ بنتك لو مكنتش مصيت على الصفقه اياها...لكن ملحقتش لتنقذ بنتك يا اسماعيل وكنت السبب فى متـ*ـها...البقاء لله فى بنتك و خد بالك من التانيه لتحصل اختها قريب »
نزلت دموع اسماعيل بوجع فصرخت حوريه بانهيار وقالت = لالالالالا بنتيييييييييي 😭
Back...
فجأه فتح اسماعيل اعينه بخضه وقال = بنتى!!
السائق = اسماعيل بيه انت كويس؟
اسماعيل باختناق = هااا...اه اه كويس...خدنى على الشركه
السائق = احنا قدام الشركه اصلا يا اسماعيل بيه
نظر اسماعيل من شباك العربيه و لقا انهم وقفين قدام الشركه بتعتو فقال = تمام
نزل السائق و فتح باب العربيه فنزل اسماعيل و دخل الشركه بحزن و راح على مكتبه وجلس بغضب...
وقال = لو مرت الف سنه هجيبك يا ابن ال🐕 و هرجع حق بنتى...حقك مش هيضيع يا ملاكى و هيرجع حتا لو اتكلفت الحكايه عمرى بحالو
.. بعد مرور يومين ..
كان عمر قاعد فى مكتبه ففجأه دخل سيف للمكتب وقال = هل الدكتور النفسى عمر فاضى ولا مشغول؟
عمر = والله على حسب...لو انت جاي فى جلسة علاج فعيونى ليك يا حضرت الظابط...اما لو جاي فى قعده ودى فالقعده دى فى البيت يا استاذ لانى مش فاضى للكلام ده دلوقتي
سيف ضحك وقال = وووووو...
🦋 خادمت الالفى 🦋
part : 10 🦄
توقفت عربيت سيف امام عيادة عمر فكان بحاجه للتكلم مع احد الان وهوا يشعر بضيق غريب و كل مدا تزيد اختناقه و ضيقه مافيش إلا اخوه عمر هوا اللى بيعرف يحكيله اي حاجه جواه براحه فنزل سيف من العربيه وطلع العياده...
فقالت سوزان بابتسامه = اهلآ وسهلآ يا سيف بيه ونا اقول العياده منوره ليه كدا 😂
سيف بابتسامه = تسلمى يا سوزان...ياترا عمر هنا؟
سوزان = ايوا يا سيف بيه جوا فى مكتبه
سيف = تمام انا دخلو ولا عندو مريض؟
سوزان = لا معندوش انهارده مرضا يا سيف بيه
اومأ لها سيف وخبط على باب المكتب و دخل ولقا عمى قاعد قدام اللاب على المكتب فقال = هل الدكتور النفسى عمر...فاضى ولا مشغول؟
عمر قام من مكانو وقال = والله على حسب...لو انت جاي فى جلسة علاج فعيونى ليك يا حضرت الظابط...اما لو جاي فى قعده ودى فالقعده دى فى البيت يا استاذ لانى مش فاضى للكلام ده دلوقتي
سيف ضحك وقال = طلمه جتلك هنا يبقا اكيد هتكون القعده علاجيه يا باشا...الواحد مخنوق و مافيش غيرك بعرف اتكلم معاه بدل الهبل اللى هناك دول
عمر بضحك = ههههههههه والله معاك حق...طب اتفضل على الشازلونج يا حضرتك الظابط
سيف برفع حاجب = ايه ياعم هونتا هتعاملى وكأنى مريض من مرضاك لتنيمنى على الشازلونج
عمر بمرح = ايوا مريض...مش جاي ليكى لتتكلم فاتفضل على الشازلونج من غير كلام كتير يا حضرت الظابط
نظر له سيف بحده فرفع عمر ايده وهوا بيحييه بمرح 🫡 وقال = معلش يا باشا...بس دى مهندى و عليا اريح المريض بتاعى
ضحك سيف وقال = ماشى يا عمر
ونام سيف فعلآ على الشازلونج وقعد عمر جنبه على الفوتيه و مسك ضفتره و قلمه وقال بهدوء = هاا قولى مالك بقا؟
سيف بتنهيده = حاسس انى مخنوق...فيه حاجه جوايا مش عارف افصرها و حاسس انى بقع فى المطب من تانى
عمر بتسائل = انهى مطب بالظبط؟...مطب الثقه ولا الصدق ولا الصداقه ولا المعزه ولا مطب الحب
تنهد سيف وقال = وقت فى مطب الحب من تانى...انا مكنتش متصور ان بعد كيندا هاحب بنت تانى و هكون متعلق ببنت تانى...بحس ونا معاها بأنى فى عالم تانى خالص...عالم جمبل اوى ومش بحس بنفسى ونا باصص لعينها او اشوف بسمتها او اشم رحتها اللى زى ريحت الورد...اوقات بقف بالساعات باصصلها من غير اي كلام او اعمل حاجه...بكون متعصب او زعلان واول ما اشفها بنسانى شخصيه مش بنسا وبس الحاجه اللى معصبانى او مزعلانى...اوقات بقول لنفى دى بنت عاديه جدآ طب منا ياماا عدا عليا بنات اشكال و الوان و احلا منها كمان بس هيا مختلفه عن الكل...فيها حاجه غلط بتخلى اي حد ينجزب ليها من اول نظره...ابتسامتها مليانه ببرائه عمرها ما عدت عليا...تحس انها مش شيلا هم لكن اللى يبص لعينها بتحس بلمعت حزن مدريه عن الكل و دموع مستخبيه رفضه تنزل قدام حد و تحسسه انها بنت ضعيفه...مش عارف ليه بحس معاها بالزاد بكل الاحاسيس دى...بس هيا جيت فيا حاجه كنت دافنها من سنين...حيت روحى و قلبى اللى رجع يعشق من جديد ووقع فى فخ حبها هيا... ❤
ابتسم عمر بسعاده لاخوه فتوقع انه بيتكلم عن تارا فقال بتنهيده = و ياترا مين الحوريه اللى دوبت قلب حضرت الظابط يا سيف باشا
تنهد سيف بعمق وهوا مغمض اعينه ليراها امامه بنظرتها اللى دوبته فيها و ابتسامتها اللى سحرته من اول نظره...
فقال بهيام = مختلفه...حتا اسمها مختلف و مميز يا عمر...اسمها مميزها عن اسامى البشر من خمس حروف بس...« ا ف ن ا ن »... افنانى
كان عمر يكتب بعد الاشياء عن حالت سيف فى الضفتر ففجأه وقع القلم من اديه وهوا فاتح اعينه بصدمه وهوا باصص لسيف بعد استوعاب ما قاله الان...
فقال = انت انت قولت مين يا سيف...انت بتحب افنان الشغاله ولا افنان واحده تانيه
تنهد سيف وقال = لا افنان الشغاله يا عمر
عمر باندفاع و غضب = وانت بتحبها من امته ان شاء الله...وملقتش إلا افنان و تحبها يا سيف...اشمعنا افنان اللى حبتها يعنى و قدامك بنات كتير و منهم تارا بنت اسماعيل و متلاقيش إلا افنان و تحبها
قام سيف من على الشازلونج بصدمه من اندفاع اخوه عمر فى الكلام عن غير عاده فقال = وانت ايه اللى حرقك اوى كدا لتتكلم كدا...انت ايه ورا كل اندفاعك ده كلو يا عمر
وقف عمر قدامه وقال = عشان الانسانه اللى دق قلبك ليها ياخويا دق قلب اخوك ليها كمان...ومش هسمح بعد ما رجعت احب من تانى بعد مو*ت تقى...تيجى انت و تاخد حبى من قلبى مره تانيه
سيف بصدمه = بتحبها...حتا انت اللى امحى الحب ده يا عمر...لان انا كمان مش هسمح لحد ياخدها منى لانها ملكى انا
عمر بحده = متبقاش انانى يا سيف و متفكرش إلا فى حالك و بس...انت متعرفش حاجه عن الحب...اخرك تقضيلك كام سهره مع اي بنت شما*ل و تصحا تانى يوم نسيها و كأن اللى جرا مكان و افنان انسانه برئيه ومش زى اللى تعرفهم فابعد عنها يا سيف لان كدا هنزعل اوى من بعض ياخويه
سيف برفع حاجب = هه اخويا ايه بعد البقين اللى قولتهم دول...انسا يا عمر انى ابعد عنها و اللى عندك اعمله ياااا اخويا
وكانو عمر و سيف ينظرون لبعض بحده و غضب مالى عينهم و نير*ان العشق و الغيره تأكل فى قلبهم...
.. فى شركت عاصم الالفى ..
كان جالص عاصم الالفى و الدكتور بيديلو الحقنه المسكن فى دراعه وقال = دى تالت حقنه تاخدها الاسبوع دى يا عاصم بيه و ده غلط على صحتك
عاصم بتعب = بالعكس يا دكتور...تهيا اللى مخليانى واقف على رجلى دلوقتي...انا لو وقعت الكل هيقع... ولادى و موظفينى و شغلى و كل حاجه
الدكتور = بتجيش على نفسك اكتر من كدا يا عاصم بيه...متنساش انك مريض قلب و لازم ترتاح فتره قبل العمليه
عاصم = هحاول يا دكتور...بس ممنوع حد من اولادى يعرف بالعامليه دى...انا مش عاوز اقلقهم عليا الحكايه مش مساهلا...و ان شاء الله لو ليا عمر و خرجت من العمليا عايش هرجع ليهم و هقول ليهم كل حاجه عن مرضى من البدايه
الدكتور بتنهيده = تمام يا عاصم بيه...اللى تشوفه صح اعمله...عن اذنك
وقام الدكتور و خرج من المكتب فقال عاصم و لبس چاجت البدله و قعد على كرسيه بهيبه و شموخ و بدأ فى مرجعت اعماله ففجأه خبط الباب...
فقال = ادخل
دخل سكرتيره وقال باحترام = عاصم بيه...اسماعيل بيه اجا و عاوز يقابل حضرتك
عاصم = تمام...دخله
خرج السكرتير و بعد دقايق دخل اسماعيل فقام عاصم فى استقباله فى منتصف المكتب و بعد الترحيب قعدو على الكنب...
فقال اسماعيل باستغراب = انا شايف الدكتور خارج من مكتبك يا عاصم بيه...فيه حاجه ولا حاجه
عاصم = احم لا ده صديق و اجا يشوفنى...قولى انت كنت عوزنى فى حاجه يا اسماعيل بيه
اسماعيل = طبعآ يا عاصم بيه...كنت عوزك فى كل خير ليا و ليك...انا فكرت كويس و لقيت حل يجمع الاولاد و ان شاء الله المراتى تيجى بفيده
عاصم بتعجب = حل ايه ده؟
اسماعيل بمكر = رأس السنه قربت و العزبه بتكون جميله اوى و مريحه فى الوقت ده...ونا قررت مع مدمتى انى اعزمك انت و اولادك اسبوعيين تقدوه معانا فى العزبه...منها نقضى رأس السنه مع بعض و منها نقرب سيف و تارا من بعض...ايه رأيك
عاصم = طبعآ موافق يا اسماعيل بيه...ونا كمان بتمنا انهارده قبل بكره الولاد يتجوزو و يحصل اللى بنتمناه وفعلآ وقت زى ده هيكون مناسب جدآ للولاد ليتعرفو على بعض اكتر
توقف اسماعيل وقال = طب تمام اوى...يبقا اتفقنا يا عاصم بيه...و هستناك انت و الولاد الاسبوع الجاي فى العزبه
وقف عاصم وقال بابتسامه = ان شاء الله يا اسماعيل بيه...و ابقا وصل سلامى لمدام حضرتك و لعروست ابنى المستقبليه تارا ههههههههههه
ضحك اسماعيل و استأذن من عاصم و خرج من المكتب فابتسم بخبث فقرب جدآ تحقيق حلمه و ماه يتمناه فتنهد عاصم بعمق و جلس بتعب على الكرسى وهوا حاطت اديه على راسه...
وقال = امته هتنسا البنت دى يا سيف و تفوق لحالك يابنى...نفسى اشوفك انت و اخواتك متجوزين و مرتحين قبل ما امو*ت...انا مش ضامن عمرى و مش ضامن اذا كنت هاخرج من العماليه دى عايش ولا ميـ*ـت 😔
.. فى نيويورك ..
كانت ماشيه كيندا وهيا غضبانه بشده و دخلت ساحه كبيره مافيهاش اي حاجه فراحت نحو حيطه كبيره و داست فى مكان معين فانفتح باب سرى فى الحيطه...
فظهر صوت اكترونى قال = مرحبآ كيندا
كيندا ببرود = مرحبآ ميتا
ودخلت كيندا للغرفه و انفتحت الانوار فور دخلها الكترونين و ظهر حائط كبير يمتلأ بصور لسيف و كل صوره كام يوجد تحتها تاريخ تصورها ففتحت فبصت للحائط ببرود و غضب مالى عينها وهيا تتذكر المكلمه اللى جت ليها من اللى مخلياه يراقب كل تحركات سيف...
Flash Back...
كيندا ببرود وهيا تتحدث فى الهاتف = قولى ايه اخبارو...فيه جديد؟
= ههههههه ده الجديد كلو عندى يا بيك بوس...حضرت الظابط شكلو فعلآ نفاكى من حياتو و قريب هيتجوز يا بوس
كيندا بصدمه = ايه...هيتجوز مين؟ 😳
= الكل بيتكلم على علاقته بتارا الحديدى...و الايام دى بتتردد كتير على فلا الالفى غير ان ابوها اسماعيل الالفى بيدور كتير حولين عاصم الالفى زى التعبان يا بوس
كيندا = وسيف...سيف ساترا حبها؟
= هه ونا هعرف منين يا بوس...لكن البنت حلوه اوى و دايمآ بشفهم مع بعض...حتا بعدلك صور ليهم كتير فى اماكن مختلفه
كيندا بغضب = تمام...خليك زى ما انت بتراقبهم من بعيد و اوعا سيف يكتشف وجودك...انت فاهم...و اي جديد تعرفو تعرفهولى اول بأول...مافهوم
= مافهوم طبعآ يا بوس
وقفل المجهول معاها بخبث فبصت كيندا للمرايه بغضب و مره واحده راحت رميا التلفون فى المرايه لتتهشم المرأه لمأت قطعه و كيندا تنظر لها بغضب...
Back...
ابتسمت كيندا بسخريه وقالت بهوس = هه حبيت يا سيف...قلبك دق لغيرى يا ابن الالفى...مستحيل اسيبك لحد غيرى...انت ليا يا ابن الالفى...انا انا اللى خليت قلبك يدق لواحده ست فمش مسموح ليك تدى لواحده تانيه غيرى الحقوق اللى ادتهالى...مش هسمحلك يا سيف...حتا لو وصلت انى امو*تها همو*تها يا سيف... المهم متكونش لغيرى 😡
وسندت كيندا على الكرسى بغضب وهيا تنظر لصوره لسيف وقالت = مش هسيبك ليها...انت حبيبى انا يا سيف...هاااا سامعنى...انت ملكى انا يا ابن الالفى...انا لازم انزل مصر...لازم اتعامل مع تارا الحديدى بنفسى لازم اقول ليها بطرقتى سيف الالفى بيكون ملك مين ههههههههههههه 😈
.. نرجع للقاهره ..
.. فى شركت ادم ..
كان جالس ادم وهوا فاتح هاتفه و ينظر بهيام لصوره لقتها لافنان وقت مكانو بيشترو اغراد من المول وهيا مبتسمه و جميله اوى فحرك ادم اصابعه على وجهها فى الصوره...
وقال = انتى جميله اوى يا افنان...اه لو اقدر اقولها ليكى و اقولك انا اد ايه بحبك
دخل امير للمكتب وقال بسخريه = هههههههه الله الله ياسى ادم...بقا سايب شغلك ياراجل و عمال تحبلى فى صورت حببتى
ضحك ادم بسخريه وقال = حببتك...انت صدقت يا امير انك حبيت افنان و انها حبتك و الهرى اللى عمال تقوله دى من اول ما جت لفلا الالفى
امير برفع حاجب = والله دى الحقيقه اللى لازم تتقبلها يا ادم
ادم = وانت ايش عرفك اذا كانت بتحبك او لا...هاااا ايه اكدلك ان افنات البنت اللى بدور عليها...ارهنك انك حتا متعرفش ايه هيا حقيقة مشعرك نحيدها...بس انت عاوز تخدها منى وخلاص
امير = اخدها منك ههههههههه والله انت غلبان و عبيط يا ادم...بس حابب اوضحلك ان المراتى مش لعبه ولا رهان لنشوف مين هيكسبها...انا فعلآ بحب افنان و مش هسمحلك تلعبنى عليها يا ادم...انت فاهم
مسكه ادم من ياقت قميصه وقال بحده = لا مش فاهم ياريت تفهمنى اكتر وجهة نظرك يا ميرووو
راح امير ضربه بالرصيه فرجع ادم لورا خطوتين من اثر الضربه فقال امير = انا مش فاضى لافهم سموك حاجه وحالآ هروح لافنان وعترفلها بحقيقة مشعرى...هه سلام يا دومه
وسابه امير و مشا فقال ادم بغضب = ااااه يا ابن الللللل ودينى منا سيبهالك يا امير الكلـ*ـب
واخد ادم اغراده و خرج من المكتب فلقا امير ركب عربيته و مشا بسرعه فركب امير عربيته و راح وراه وهم غضبانين بشده و اعينهم تدق شر*ار...
.. فى فلا الافى ..
كانت الدنيا تشطى بغظاره فوقفت افنان امام الشباك وهيا تستنشف رأحت الهواء المثلج وهيا مبتسمه براحه بس فجأه شعرت بقبضه فى قلبها لا تعرف سببها...
فقالت = ياترا ايه سبب القبضه دى عاد...يارب السناتى تيجى سنه خير عليا و على كل احبابى و حقق كل حاجه بتمناها يارب العالمين...و ابعد الشر عنى و عن كل الغاليين عليا و بلاش تورينى فى حد عزيز عليا حاجه وحشه واصل يارب 🥺🤲🏻
وتنهدت افنان و مكنش جاي ليها نوم فقررت تروح تسقى الورد و تتكلم معاهم شويه فاجمل وقت تقضيه مع وردها فراحت جابت دلو المياه...
فقالت امينه بتعجب = راحه فين يابت دلوقتي...انتى مش شيفا الدنيا بتشتى ازاى عاد
افنان = مافيش مشكله عندى...انتى عارفه انى بعشق الشتا و دلوقتي ملانه اوى و هروح احسن اسقر الزرع و اقف شويه اتفرج على الشتا وهاجى مش هطول وانتى روحى نامى دلوقتي
امينه بتعب = انا فعلآ راحه انام لانى مهدوده خالص يلا تصبحى على خير
افنان بحب = وانتى من اهلو يا قلبى
راحت امينه بتعب لغرفتها لترتاح فاخذت افنان الدلو و راحت المشتل تحت الشتا وهيا مستمتعه بقطرات الماء اللى نازله عليها و بدأت تسقى الورد وهيا بتتكلم مع الورد كلعاده بحب و عماله تشم فى ريحتهم باستمتاع ففجأه سمعت توقف جزا عربيه بشكل ملحوظ فنظرت من خلف زجاج المشتل الشفاف بتعجب و مشفتش حاجه غير عربيتين منورين كشفهم و بعاد عنها بفتره كبيره و كانت الرأيه مغروشه بسبب مياه المطر اللى كانت نزله على الزجاج...
.. عند العربيات ..
نزل سيف من العربيه و كان داخل للفلا فنزل عمر من العربيه و راح وراه و اوقفه وقال بغضب = يعنى ايه انسا انك تبعد عن افنان...لا منتا هتبعد عنها يعنى تبعد عنها يا سيف...مش عشان الاخ الكبير فتستولا على كل حاجه مش من حقك لنفسك
سيف بسخريه = وانت خلاص ملكتها يا عمر ولا ايه هاا...فوق لحالك و اعرف انت بتتكلم مع مين بالاسلوب ده و متنساش حاجه
عمر بحده = انت اللى فوف لحالك يا سيف و اعرف انت بتقول ايه...افنان معاك هتتعب اوى معاك و مع علاقاتك اللى ملهاش اول من اخر...شايف اي ست عباره عن جسم تستمتع بيه و بعد ما تزهق منها ترميها و تدفع ليها كام قرش و خلصنا...ونا مش هسمحلك يا سيف تكون اخرد افنان زى اخرد كل البنات اللى عدو عليك فى حياتك و هتبعد عنها يعنى هتبعد عنها 😡
مسك سيف عمر من هدومه وقال بغضب = لااااا تنتا اتجننت خالص و مبقتش دارى انت بتقول ايه
فجأه جت عربيت ادم و امير و نزلو من العربيه بغضب هم كمان فقال ادم بغضب = استنا يا امير...انت مين لتضربنى انا بالرصيه و تهرب زى العيال...و زيهم ليه ما انت عيل فعلآ و مش راجل
ضربه امير بالبكس وقال = انا هوريك لو كنت راجل ولا لا يا ابن ال********
وفضل ادم و امير يضربو فى بعض فراح سيف و عمر و بعدوهم عن بعض وهم مش فاهمين هما بيتخنقو على ايه...
فقال سيف بغضب = انتم اتجننتو...ايه اللى بتعملوه فى نفسكم ده
امير بغضب = هوا اللى اتجنن و عاوز ياخد حاجه مش بتعته ولا هتكون بتعته لانها بتعتى انا...انت فاهم يا ادم
ادم = و خلاص افنان بقت بتعتك يا امير و دلوقتي انا الوحش اللى عاوز اخدها منك
عمر بصدمه = مين...لالالالالا هونتو كمان بتحبو افنان هههههههه والله حلو اويييي
ادم بدهشى نظر ليهم وقال = ليه...هونتوووو؟؟؟ 😳
صمت سيف و عمر بغضب شديد فقال امير بسخريه = هههههههههه ولا و افنان طلعت جمعيه و دلوقتي عملين نتخانق عليها يولاد ابويا و امى...بقولك ايه انت وهوا... انا اللى كنت بحب افنان من البدايه و مش هسمح ليكم تخدوها منى...فياريت كل واحد فيكم يبعد عنها احسله
سيف بحده = ليه...هونتا تقدر تعمل حاجه لحد فينا يا امير...فوق لحالك و حاسب على كلامك احسلك انت
امير جز على سنانه وقال بحده = اسف يا اخويا يا كبير...بس قالو حكتين مافيهمش حدود...الحب و الحرب ونا مش هسمحلكم تقربو منها...انتم فاهمين
عمر = ولو مفهمناش يا امير...ايه اللى هيحصل
ادم بتهديد = هيحصل كتير اوى يخواتى
ابتسم سيف بسخريه و ثقه سند على العربيه وقال = اللى عندكم اعملوه يااا اخواتى...وبعدين اللى انتم بتتخنقو عليها انتم...انا قبلكم مصرحلها بمشعرى...هه بس بطرقتى...وانتم عارفين كويس سيف الالفى بيعترف بمشاعره ازاى
مسكه عمر من هدومه وقال بغضب جحيمى = كنت عارف انك حقير ووسـ*ـخ و مش هتسيب واحده نضيفه و بريئه تعدى فى حياتك من غير متوسـ*ـخها و تاخد برائتها منها...بس افنان مش زى الاشكال اللى تعرفهم...افنان لااا يا سيف...لاااا
وضربه عمر بالبكس فرد ليه سيف البوكس و فجأه فضلو هم الاربعه يضربو فى بعض بغضب جحينى وكل واحد منهم بيدافع عن عشقه لها وكل واحد منهم يردها له وحده ففجأه فى لحظة غضب اخرج امير سلا*حه و رفعه فى وجههم وفى نفس اللحظه اخرج كل واحد منهم سلا*حه اللى مش بيفارقهم لهجوم اي عدو عليهم ولكن مكنوش متخيلين انهم فى يوم هيرفعوه على بعض وهم ينظرون لبعض بغضب جحيمى...
سيف نظر ليهم بصدمه و نظر لسلا*حه و نزله بسرعه وقال = ههه والله عال...احنا كدا صح مش كدا...يلا نمو*ت بعض و كدا هتكونو مرتحين...مش كدا انت و هوا 😡
نظر الكل لبعضه و نزلو اسلـ*ـحتهم و كل واحد مشا من طريق بغضب جحيمى فوقف سيف لوحده تحت مياه الشتاء وهوا ينظر للڤراغ بغضب يحاول السيطره عليه ولكن مكنش لوحده واقف تحت امطار الشتاء
فكانت تقف تشاهد كل ده من البدايه وهيا مزهوله من اللى شيفاه و سمعها فوقع الدلو من اديها من شدت صدمتها و عندما وقع الدلو لفت نظر سيف بتعجب فاستخبت افنان بصرحه وهيا حطه اديها على بقها و دمعها تنزل من عيونها كالشلال وهيا مسكه فى فروع الشجره
فتجاهل سيف الصوت ودخل الفلا و مزالت افنان تقف بزهول فنظرت افنان حوليها و اتأكدت ان سيف دخل الفلا
فجرت افنان بسرعه على الفلا و جرت بانهيار وهيا حطه اديها على فمها و دخلت اوضتها و قفلت عليها بالمفتاح...
وقالت بزهول وهيا بتعيط = از ازاى...از ازاى...ايه اللى حصل ده...لالالا يا افنات كل اللى انتى سمعتيه ده غلط اه اه غلط...مستحيل يكون بجد...مستحيل يكونو الاربع اخوات فعلن بيحبونى انا 😳😭
وفضلت افنان تدور حولين نفسها وهيا مش مستوعبه اللى شفته و اللى سمعته و اللى حصل دلوقتي قدمها و كل كلمه كان يقولها حد منهم فضلت تتردد فى زهنا مع تقرار المواقف و التصرفات و النظرات و الكليمات فازاى محستش بحبهم ليها ازاى مشفتش ده فى عينهم ازاى الاربعه يحبوها ازاى الاربع اخوات يعادو بعض بسببها لا وكمان كانو هيمو*تو بعض
وفجأه وقفت افنان مكنها ووجهها غرقان بدموع و هيا مش مستوعبه حاجه و فجأه وقعت افنان على الارض مغشى عليها...
.. فى غرفت سيف ..
دخل سيف بغضب الاوضه و فضل يكسر فى كل حاجه حوليه بغضب جحيمى فبص لنفسه فى المرايه و شاف الد*م اللى نازل من راسه...
فقال = هه الانسانه اللى حبتها طلعو اخواتى بيحبوها هههه مش هسمح ليهم يخدوها منى...مش هسمح ليكى يا افنان تضيعى منى و تسبينى بعد ما عشقتك زى ما كيندا ما عملت...مش هسمحلكم تكسرونى تانى حتا لو كنتم اخواتى 😡
و دب سيف اديه فى المرأه لتنكسر المرأه لمأت قطعه و تنزل ايد سيف فجلس سيف على الارض و تكسير للاشياء حوليه فى كل مكان ولكن تكسير الغرفه مقللش من غضب سيف الذى كان مثل النير*ان تأكله...
( ومر الليل على الاخوات كالجحيم...
فكان عمر جالس امام البحر على مقعد من مقاعد الكرنيش وهوا يبكى باختناق شديد يشعر به داخله الان...
وقال = ليه بيحصل معايا كدا...ليه الانسانه اللى دق قلبى ليها واخيرآ بعد مو*ت تقى يطلعو اخواتى كمان بيحبوها...انا حاسس انى مخنوق اوى و مش عارف اتنفس من خنقتى...انا بحبها اوى 😭
( فقام عمر باختناق شديد و ركب عربيته و رجع الفلا و دخل الفلا باختناق فقترب امير من شباك غرفته و ازاح الستائر و نظر ببرود لعمر...
وقال بانانيه = معلش يخواتى...هتتوجعو شويه بس انتم ياما اتوجعتو و شفتو مرارت الحب فمش هتتأثر كتير اوى...بس مش هسمح ليكم تخلونى انا اجرب المر ده...مش هسمحلكم تاخدو افنانى منى 😠
( واغلق امير الستائر بغضب و خرج من غرفته ليذهب ومر من قدام غرفت ادم و كان باببها متوارب فشاف امير ادم جالس امام الشباك وهوا ينفخ دخان سجاره بحر*قه فنظر ليه ادم ببرود و نظر من شباك غرفته فسابه امير و مشا...
فقال ادم = ولسه يخواتى هنعادى بعض اكتر...يا اما تستغنو انتم عن حبكم ليها...يا اما الحرب مابنهم مش هتنتهى ولا هتنتهى...لان افنان تستاهل الحرب عشان الوصول ليها...ونا هعمل عشانك اي حاجه لاوصل ليكى يا افنان 🥺
( و اول خيط لظهور الشمس اقتربت افنان من البحر الذى قريب جدآ من فلا الالفى وهيا مسكه فى اديها مصباح لينير لها طرقها الذى اصبح يمتلأ بالظلام و المتاها وهيا بتفكر فى حل لتنهى ذلك العداوه و تبعد عنهم يمكن يرجعو الاخوات كما كانو...
فقالت = بسببى اتفرقو الاخوات و بسببى هيرجعو كما كانو...حتا لو رجعت تانى البلد
Flash Back...
افنان بتعجب = إلا قوليلى يا مدام عنيات...انا دايمآ بشوف البهوات شيلين اسلـ*ـحه علطول...ليه كل ده عاد
مدام عنيات = عيلت الالفى عيله كبيره و مشهوره و الاعداء فى كل حتا حوليهم...فلازم يأمنو حالهم عشان لو اتعرضو لخطر فى اي وقت
افنان بتسائل و قلق = طب مش ممكن يأزو يعض فى لحظة غضب و حد فيهم يأزى التانى بالسلا*ح ده عاد
مدام عنيات بضحك = هههههههههههه انتى بتقولى ايه يا افنان...من رابع المستحلات يأزو بعض...انتى لسه متعرفيش معزت الاخوات لبعض عامله ازاى...هم الاربعه بيحبو بعض اوى و هم الاربعه سندبعض و مستحيل حد فيهم يفكر يأزى اخوه...لان بكده بيأزى حالو قبل اخوه يا افنان
افنان بابتسامه = ياااااااه للدرجلتى بيحبو بعض
مدام عنيات = اوى اوى يا افنان...هما الاربعه عاصم بيه بيقول عنهم سند عيلت الالفى و عمويده الاربعه ان لو واحد منهم وقع...العيله كلها تقع و الاخوات تقع و كل حاجه تروح
افنان = طب مش ممكن يعادو بعض فى يوم
مدام عنيات بتنهيده = مستحيل...ولو حصل فكدا خلاص عيلت الالفى ادمرت بعداوت الاخوات لبعض
افنان بصدمه = للدرجاتى 🥺
مدام عنيات = واكتر يا افنان...واكتر
Back...
غمضت افنان اعينها بدموع و اختناق و رجعت فتحتها تانى وقالت = انا مش هسمح لحالى انى اكون سبب عداوت الاخوات ووقوع عيلت الالفى...هما لازم ينسو حبهم ليا و يرجعو كما كانو و مافيش غير حل واحد ليرجع كل حاجه زى الاول...انا لازم اسيب فلا الالفى و امشى 😭
ايه رأيكم يا حلوين 🥺🥺🥺🥺🥺🥺
البارت الحادي عشر حتى البارت الخامس عشر من هنا
❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️🌺🌺❤️💙🌺
لمحبي الروايات الحصريه والجديده والكامله من هنا 👇 👇 👇
❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️🌺🌺❤️💙🌺